مشاهدة النسخة كاملة : (مجنون غرام ) الآثل


الأثل
24-02-2007, 11:06
,ان من الحب ماقتل, :قلوب

اسمحولي لي انقل لكم أحداث هذه القصة الواقعية وهي من قصص (مجنون حواء)
شاب اسمه عبدالله لايعرف معنى الغرام ولم يرتمي بااحضان الهيام همة الأكبر حب
والديه واخوتة الصغار والسعي الحثيث وراء مستقبل زاهر وكان متفوقا دراسيا بل
انه ذكي وطموح ويحب العمل مع والدة صاحب التجارة والأموال الطائله
وتأتي الأقدار فيمرض والدة ويعاني من المرض حتى أته الموت تدريجيا ولم يكن
عمرة كبيركان في بحر الستينات ,
وتزداد المسئولية على صاحبنا عبدالله ...
وذات يوم رأى احدى قريباته فاأعجب بها أية إعجاب ولكنها كانت اذكي منه وهي غير سعوديه وقد طافها قطار الزواج واكبر منه بسنوات فسرعان ماتوثقت العلاقة ومقدمات
الحب والغرام تتسارع بينهما تكاد تسبق الريح , وكانت هذة العلاقة سريه للغايه ولم يحدث
بينهما اية علاقه غير محمودة . وإنما رسائل غرامية وكلمات معسولة
ولا يخفى على الكثير كيد النساء ومكرهن , وكانت أمه المسكينة لاتعلم شيئا عن هذة العلاقه
ويقترب هذا الشاب من تلك الفتاة حتى اصبحت لاتفارق خياله , يتذكرها صباحا ومساء
فقرر الزواج منها , فتقدم لاامه يؤخر رجل ويقدم الاخرى , وقال لاامه اريد الزواج ياامي
فتهلل وجه أمه وفرحت فرجا كبيرا , ثم قالت له ومن هي سعيدة الحظ يابني فقال (غرام)
بنت ... فصرخت بااعلى صوتها لا لا لا لايمكن هذة دورغيرها لما تعلم أمه عن هذة الفتاة
من أمور غير محمودة وكما قيل (النساء تعرف النساء)
فقال لائمه إذا لم تزوجيني هذة الفتاة فلن أتزوج ابد ياامي ثم خرج , وتمر الأيام وتزداد العلاقه العاطفيه والغراميه وهذة الفتاة تقدم له العسل ثم تمنعه عنه حتى جن جنونه
فقرر الزواج رغم عدم رضا امه , فطلبها من إخوانها فلم يصدقوا خبر وتم الموافقه الفورية وهذا صيد سمين بالنسبة لهم وعندما اخبر أمه قالت له اذهب لااعرفك ولاانت ابني
ولست موافقه الى يوم الدين . فذهب الى اخواله ليقنعو امه فلم يلقى ايه اجابه فذهب الى اعمامه فالم يوافقو اصلا على هذا الزواج ,, فحزن حزن شديد وماذا يعمل والقلب معلق
بغرام . وبعد النظر اليها اثناء الخطبه ازداد شوقه اليها فقرر العقد والزواج برغم انف الجميع
حتى امه وبعد شهر تزوج غرام ,, وتمت المقاطعه مع اقاربه حتى امه

وش رأيكم بتصرف هذا الشاب ,,,,,,,

المتابع
24-02-2007, 19:45
هلا وغلا اخوى الاثل

لا شك ان القلب يعصف بالفتى او الفتاة احيانا والحب اعمى كما يقال , لكن هناك امور لا يستطيع الانسان تجاوزها حتى وان كان الامر متعلق بالعاطفه وبحب جارف كما ذكرت عن هذا الشاب ,
ولكن كان على والدته ان تصارحه بما تعرفه عن هذه الفتاة , فربما غير رأيه بالارتباط بها وبالتالى تكون قد انتهت المشكله بدون ان يصر على موقفه ويعصى امر والدته واعمامه واخواله ويتزوجها ,
اذن ارى ان عدم مصارحته من قبل والدته بما تعرفه عن هذه الفتاة كان احد الاسباب التى دفعته بالارتباط بها ظنا منه ان سبب اعتراضها كون هذه الفتاة تكبره قليلا او ان والدته لا ترتاح لها او انها تريد ان تزوجه من فتاة ستختارها هى ,لذلك مضى فى ما اراد معتقدا انه سيضعهم امام الامر الواقع ومن ثم سينسون ما حصل منه وترجع العلاقة معهم وبنفس الوقت يكون قد تزوج من احبها .
سؤالك اخى الاثل عن تصرف هذا الشاب .. برأيى ان الخطأ كان من والدته وعدم مصارحة ابنها بهذا الامر

دمت بعز

العود
24-02-2007, 23:35
ألأخ العزيز ألأثل السلام عليكم ورحمة الله
أخي لم تذكر لنا كم كان عمر ألأخ عبدالله، لأن لكل عمر تفكيره وكلنا مررنا بتجارب بفترة المراهقة،
وكنا نعتقد أننا على حق والكل يعرف هذه الفترة هي فترة التحدي والتمرد ولعل أحد ألأخوان لديه القدرة أفضل مني يحللها نفسيناً.

أنا أعتقد أن المسؤلية مشتركة بين ألأضلاع الثلاتة:
1- ألأب لعدم تهيئة ألأبن للحياة بل هيئهُ للتجارة فقط!
2-ألأم صاحبت القلب الكبير رأتهُ صغير -ولم تنتبه أن الصغير يكبر-ولذالك لم تصارحه وأعتقدت أنه سيطيعها طاعة عمياء، لأنها لم تراه يكبر
3- البنت تصرفت وفق مصالحها شاب وثري حلم كل بنت
ولذالك أقول والله المستعان أن الذي حصل قد حصل، وعلى ألأم أن تفكر بالقادم وعليه:

1-أن تسترد أبنها وأن تبدء الخطوة ألأولى بزيارته بمنزله وتحسين العلاقة مع زوجته
2- أن تكثر من الدعاء له ليشعر بالأستقرار النفسي لعلمه أنه قد أغضبها وسوف يبدء يفكر بها
والله أن الحب يستطيع عمل المعجزات فما با لكم بحب ألأم

أيها ألأباء وألأمهات أنظرو لأبنائكم وعلموهم الحياة لأن الزمان تغير عن زمانكم
شكرا :قلوب

طلحه
25-02-2007, 07:30
أيها الأثل السهل الممتنع
سيل مودتك أبداً لم يمنـع


مقالك هو مقال الساعة فهناك الكثير والكثير من هذه الشاكلة تقع في مجتمعاتنا كل يوم . فهذا الفتى يحب تلك الفتاة وتلك الفتاة متيمة بذاك الفتى.
إن عبدالله رغم صغر سنة أستلم كامل المسئوليات بعد وفاة أبيه و ظن نفسه هو الواحد الأوحد لتسيير قافلة المنزل بالرغم من عدم جاهزية العمر لأن يكون مؤهلاً لحل جميع مشاكله الأسريه. فنرى خرج بتصرفات طغت عليها عاطفة القلب على فكر العقل. فنرى تلك الفتاة والتي تكبره سناً ببضع سنين تكاد تسحره و تغير نمط طربيته حتى قادته الى عصيان أوامر الأم والعمام والخيلان لأنه رأى أن عشيقته غرام هي دوماً على حق.

بطبيعة الحال أن تفكير الأمومه في أختيار زوجات لأولادهن غالباً ما يتم عن أختيار الفتاة يكون نابعاً من إختيار الأم وليس من إختيار الأبن لكن تحول الحال في يومنا هذا فقد إنقلبت آية الأختيار و ذهبت الى الأبن بدلاً من الأم أو الأب وذلك بسبب عدة أمور الكثير منا يفهم فحواها.

ومن رأيي المتواضع أنه كلما زادت الهوة بين الفتى والفتاة في السن أي البنت تكبر الفتى بسنين معينة, كانت المشاكل في طريقها الى الظهور بشكل نسب متفاوته لأن الفوارق العالئية والطبقية والمادية والثقافيه تلعب دوراً كبيراً في ذلك.

فمن الأتزان يجب تقارب الرأيين أولا رأي الأم والأبن والأتفاق الى رأي وسط قبل القدوم الى الزواج لأن مجتمعاتنا لا تزال مجتمعات محافظة ولا يجب الخروج عنها بهذه الطريقه. إن التفكير في الزواج لا يجب أن يكون بهذه الطريقة المذكورة ويجب على الأبن التريث و أخذ المشورة لمن هم يكبرونه سناً .
إن الأبن لا يملك التجربة العاطفية من قبل لكي يتسنى له الأنخراط الكلي مع فتاة قوية الشخصية و تكبره سنا لذا وجب عليه أن يتأنى في أتخاذ قرار الأقتران بتلك الفتاة و التسهيل لوالدته الموافقة متبعاً السياسة المطلوبة لأقناع الأم أولا و بالتدرج وجمع الأدلة والبراهين المتمثلة بألقناعات المتعدده.

شكراً لك أخي الفاضل على طرح هذه الظاهرة الأجتماعية التي تخص فلذات الأكباد في أتخاذ القرار العاطفي.

مرآة
25-02-2007, 14:39
استاذي الاثل
لا تقل لعاشقا الا زيد
اسمح لي راي مغاير للجميع
كبر السن او صغره ليس هو المشكله لان هناك قلوب تتقد
هو يريدها بكل جوارحه و هي قد تكون صادقه النيه و احبته من قلبها
لماذا نحط الملامه بأن الخبث لزيمها
استاذي الاولى على الام ان تلم الشمل و ان تتصرف بالامور اكثر حكمه كان تشترط عدم الانجاب بالوقت الحاضر حتى يكون هو وهي قد فهما بعض اكثر و استطاعا ان يتخطيا كل الامور ان صلحت و اصلحها الله كان هو زوجها و هي زوجته و ان لم تصلح
كان ابغض الحلال بينهما دون اطفال يدفعون ثمن هذا الزواج الذي قدر الله له عدم الاستمرار
استاذي
يجب على الام ان تفكر اكثر بعقلها لا بعواطف الامومه كفت الزوجه هي الراجحه لذا اذا كانت تحب ابنها فلتيعنه على برها و لتحتوي الموضوع و تلم الشمل و تحاول على قدر المستطاع لملمة زوجة ابنها
لله در الامهات التي ترى بان سعاده ابنها هي الهدف التي تسعى لتحقيقه
اذا هم سعدوا هي سعيده
اريدك يا وليدي سعيد لو انت بعيد
هي من حادت الولد على ان يعصي لها الامر على الرغم من قوة النيران التي تستعر
لقد و صانا الرسول بان نعين ابناءنا على برنا
فاين نحن من وصية الرسول
انؤمن ببعض الكتاب و نكفر ببعض
ام انما نؤمن به على حسب اهواءنا
استاذي تاجيل الانجاب هو الحل
سرعة وصول محطة الامان و هي الام للملمة الشمل
احتواء الابن و زوجته حتى لو كانت عبدة شمطاء اذا كانت هي حبه فلتحبها من اجل ابنها و احفادها
لم يكن كبر السن او صغره حاجز
نحن من ابتدع تلك الحواجز ووضعها عراقيل و شماعات
كثير من نجد السعاده ترفرف عليهم تكون الزوجه تكبر زوجها بسنوات
الحب هو الذي يرفرف و يزدهر البيت
هل من تزوجوا اصغر منهم لم نجد مشاكل بين المتزوجين بل على العكس اكثر من تكون هي اكبر منه
تقبل تحياتي مع الدعاء للام بان الله يشرح صدرها لزوجة ابنها و ان تفكر بتعقل ما الذي هي تريده بالضبط
هل زواجه من هي تصغره باعوام ستسعده ما هي الضمانات؟؟؟!!!!
هناك اشقياء يسيرون على الارض معذبون نسال الله لهم الرحمه
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــرآآآآة

القلم
25-02-2007, 17:16
الأثل..
إسمح لي!!
لماذا لايكون العنوان (مجنونة ولد آدم)؟!
أليس للمرأة حق في أن تعشق وأن تحب؟!
أو نحن نكيل في ميزانين؟!
عندما يكون لنا فهو جائز ومقبول..
وعندما يكون لغيرنا ننحر نصوص المحرمات واللامشروعات في وجهه!!

الأثل..
مهما طال الزمن ومهما أوغرت سكين القطيعة في لحم صلة الرحمة فإن الإظفر لايمكن أن يتخلى عن اللحم، ويمكن أن يتحول الدم لماء..
ومصير الماء في يوم ما سيجري بين ضفتي النهر..
وخير البر عاجلة!!
وعليهما بسرعة نحر بنات أفكار الشيطان..
إنه لكم عدو فاتخذوه عدواً..

الأثل
26-02-2007, 10:35
هلا وكل الهلا بالمتابع

اخيي أمه لم تعلم بالعلاقه أصلا فكيف تخبره عن البنت
وبعدين هو مغمض العينين لايرى الا عشيقه القلب (غرام)
ولا يسمع الاصوت الجاذبية من (غرام)
المشكلة انه يسير بعاطفة وقلبه لابعقله ,
فهو لايرى الحقائق كما هي ولذلك كان واحدا من مئات
الألوف الذين صرعهم العشق , وقصص مصارع العشاق كثيرة جدا
والله ماني حافظ بيت الشعر الذي يقول

إن العيون التي في طرفها حور ..... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعن ذا الب منا وهو واقف .....وهن أضعف خلق الله إنسانا

إذا يجب أن يكون هناك مصارحة بين الابن ووالديه
ان كانت بنت فامها اقرب وان كان ولد فاابوه اقرب
وهكذا تحل كثر من القضايا الشائكه

وأما إذا ابتعد الأب عن البيت وسلم الخيط والمخيط للام
وهو لاهي ساهي بالاستراحات وبالخوارة والسفر إلى الخارج

لاشك تظهر مثل هذه المشاكل والأدهى اذا كانت الأم من النوع
الحديدي لاتعطي ايه مجال للنقاش والمصارحة فيما بينها وبين
أبنائها ,,, أكيد راح تتفاقم المشاكل ,,,,

شكرا متابع

الأثل
26-02-2007, 23:35
ألأخ العزيز ألأثل السلام عليكم ورحمة الله
أخي لم تذكر لنا كم كان عمر ألأخ عبدالله، لأن لكل عمر تفكيره وكلنا مررنا بتجارب بفترة المراهقة،
وكنا نعتقد أننا على حق والكل يعرف هذه الفترة هي فترة التحدي والتمرد ولعل أحد ألأخوان لديه القدرة أفضل مني يحللها نفسيناً.

أنا أعتقد أن المسؤلية مشتركة بين ألأضلاع الثلاتة:
1- ألأب لعدم تهيئة ألأبن للحياة بل هيئهُ للتجارة فقط!
2-ألأم صاحبت القلب الكبير رأتهُ صغير -ولم تنتبه أن الصغير يكبر-ولذالك لم تصارحه وأعتقدت أنه سيطيعها طاعة عمياء، لأنها لم تراه يكبر
3- البنت تصرفت وفق مصالحها شاب وثري حلم كل بنت
ولذالك أقول والله المستعان أن الذي حصل قد حصل، وعلى ألأم أن تفكر بالقادم وعليه:

1-أن تسترد أبنها وأن تبدء الخطوة ألأولى بزيارته بمنزله وتحسين العلاقة مع زوجته
2- أن تكثر من الدعاء له ليشعر بالأستقرار النفسي لعلمه أنه قد أغضبها وسوف يبدء يفكر بها
والله أن الحب يستطيع عمل المعجزات فما با لكم بحب ألأم

أيها ألأباء وألأمهات أنظرو لأبنائكم وعلموهم الحياة لأن الزمان تغير عن زمانكم
شكرا :قلوب



هلا وين يالعود ,, كلام يجمد على الشارب

عمر عبدالله لايتجاوز 25سنه يمكن الزمن كفيل بااعادة العلاقه
مع اقاربه وخصوصا والدته , ومااظن لاانها تعرف البنت جيدا
قد يتراجع عن موقفه حينما يرى من غرام امور غير محموده
كما كانت تراها والدته .......
العشرة الزوجيه تختلف اختلاف كلي عن ايام الخطوبه وماقبل الزواج
وكثير من ولد ادم مر بهذة التجربه وكثير من بنات حواء ايضا
نعم الصلح خير ولكن اين المصلحون ,,,

شكرا لمداخلتك الرزينه

zubaer55
27-02-2007, 06:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخوي الاثل موضوع جيد ويستاهل القرائة والتأمل، وعقلك براسك تعرف خلاصك،
ولكن احيان كثيرة يضيع فيها العقل ويغيب عن التفكير والله يردّه لعقلة ورشدة،
ومن يعلم، قد تتحقق لهُ السعاده مع هذة المرأة وان كبرته بالعمر ويرد الى فية واهلة ان شاء الله..
تحياتي لك والمزيد من الموضيع القيّمة التي تعالج الاخطاء قبل ان تقع احيانا ويكون لنا عبر في غيرنا ...

الأثل
27-02-2007, 09:19
أيها الأثل السهل الممتنع
سيل مودتك أبداً لم يمنـع


مقالك هو مقال الساعة فهناك الكثير والكثير من هذه الشاكلة تقع في مجتمعاتنا كل يوم . فهذا الفتى يحب تلك الفتاة وتلك الفتاة متيمة بذاك الفتى.
إن عبدالله رغم صغر سنة أستلم كامل المسئوليات بعد وفاة أبيه و ظن نفسه هو الواحد الأوحد لتسيير قافلة المنزل بالرغم من عدم جاهزية العمر لأن يكون مؤهلاً لحل جميع مشاكله الأسريه. فنرى خرج بتصرفات طغت عليها عاطفة القلب على فكر العقل. فنرى تلك الفتاة والتي تكبره سناً ببضع سنين تكاد تسحره و تغير نمط طربيته حتى قادته الى عصيان أوامر الأم والعمام والخيلان لأنه رأى أن عشيقته غرام هي دوماً على حق.

بطبيعة الحال أن تفكير الأمومه في أختيار زوجات لأولادهن غالباً ما يتم عن أختيار الفتاة يكون نابعاً من إختيار الأم وليس من إختيار الأبن لكن تحول الحال في يومنا هذا فقد إنقلبت آية الأختيار و ذهبت الى الأبن بدلاً من الأم أو الأب وذلك بسبب عدة أمور الكثير منا يفهم فحواها.

ومن رأيي المتواضع أنه كلما زادت الهوة بين الفتى والفتاة في السن أي البنت تكبر الفتى بسنين معينة, كانت المشاكل في طريقها الى الظهور بشكل نسب متفاوته لأن الفوارق العالئية والطبقية والمادية والثقافيه تلعب دوراً كبيراً في ذلك.

فمن الأتزان يجب تقارب الرأيين أولا رأي الأم والأبن والأتفاق الى رأي وسط قبل القدوم الى الزواج لأن مجتمعاتنا لا تزال مجتمعات محافظة ولا يجب الخروج عنها بهذه الطريقه. إن التفكير في الزواج لا يجب أن يكون بهذه الطريقة المذكورة ويجب على الأبن التريث و أخذ المشورة لمن هم يكبرونه سناً .
إن الأبن لا يملك التجربة العاطفية من قبل لكي يتسنى له الأنخراط الكلي مع فتاة قوية الشخصية و تكبره سنا لذا وجب عليه أن يتأنى في أتخاذ قرار الأقتران بتلك الفتاة و التسهيل لوالدته الموافقة متبعاً السياسة المطلوبة لأقناع الأم أولا و بالتدرج وجمع الأدلة والبراهين المتمثلة بألقناعات المتعدده.

شكراً لك أخي الفاضل على طرح هذه الظاهرة الأجتماعية التي تخص فلذات الأكباد في أتخاذ القرار العاطفي.



احترم وحهة نظرك جدا ياابوفيصل :ممتاز

تضل مسئله العمر فيها كلام يمكن يروق للبعض ويزعل البعض
حقيقه يجب ان نعترف بها ليس من التلائم فارق السن بين الزوجين
الالسبب معين اوظرف خارج عن العادة ...................
جيل اليوم كماتفضلت منطق حاله يقول لااريكم الاماارى
يرضا من يرضا ويطق رأسه بالجدار الذي يزعل

تفرعن على القيم والعادات وعدم ادراك المسئوليه
ماادري وش فيه هذا الجيل هل التربيه تغيرة هل مناهج الدراسيه
لاتعلم ولاتربي حتى يظهر لنا مثل هذا الجيل

وهل الانسان له الحريه المطلقه في اختيار شريكه الحياة
ايا كان لونها وجنسها وعمرها ...

لاشك ان الحياة تغيرت وان الجيل اصبح اكثر انفتاحيه وجرئه
ولكن هذا مايمنع من استماع ذوي الخبرة من الاباء والامهات
هي المسئله ليست متوقفه على هذة اوتلك او هذا اوذك

كان الله في عون الاباء والامهات على جيل القرن العشرين

بعض المرات تكون القيم والعادات والتقاليد باليه متحجرة مظلمه
كيف التعامل معها في مثل هذة الحاله ..

اترك التساؤلات لعل من يفيدنا ويظهر المنفعه للجميع

الأثل
28-02-2007, 11:44
استاذي الاثل
لا تقل لعاشقا الا زيد
اسمح لي راي مغاير للجميع
كبر السن او صغره ليس هو المشكله لان هناك قلوب تتقد
هو يريدها بكل جوارحه و هي قد تكون صادقه النيه و احبته من قلبها
لماذا نحط الملامه بأن الخبث لزيمها
استاذي الاولى على الام ان تلم الشمل و ان تتصرف بالامور اكثر حكمه كان تشترط عدم الانجاب بالوقت الحاضر حتى يكون هو وهي قد فهما بعض اكثر و استطاعا ان يتخطيا كل الامور ان صلحت و اصلحها الله كان هو زوجها و هي زوجته و ان لم تصلح
كان ابغض الحلال بينهما دون اطفال يدفعون ثمن هذا الزواج الذي قدر الله له عدم الاستمرار
استاذي
يجب على الام ان تفكر اكثر بعقلها لا بعواطف الامومه كفت الزوجه هي الراجحه لذا اذا كانت تحب ابنها فلتيعنه على برها و لتحتوي الموضوع و تلم الشمل و تحاول على قدر المستطاع لملمة زوجة ابنها
لله در الامهات التي ترى بان سعاده ابنها هي الهدف التي تسعى لتحقيقه
اذا هم سعدوا هي سعيده
اريدك يا وليدي سعيد لو انت بعيد
هي من حادت الولد على ان يعصي لها الامر على الرغم من قوة النيران التي تستعر
لقد و صانا الرسول بان نعين ابناءنا على برنا
فاين نحن من وصية الرسول
انؤمن ببعض الكتاب و نكفر ببعض
ام انما نؤمن به على حسب اهواءنا
استاذي تاجيل الانجاب هو الحل
سرعة وصول محطة الامان و هي الام للملمة الشمل
احتواء الابن و زوجته حتى لو كانت عبدة شمطاء اذا كانت هي حبه فلتحبها من اجل ابنها و احفادها
لم يكن كبر السن او صغره حاجز
نحن من ابتدع تلك الحواجز ووضعها عراقيل و شماعات
كثير من نجد السعاده ترفرف عليهم تكون الزوجه تكبر زوجها بسنوات
الحب هو الذي يرفرف و يزدهر البيت
هل من تزوجوا اصغر منهم لم نجد مشاكل بين المتزوجين بل على العكس اكثر من تكون هي اكبر منه
تقبل تحياتي مع الدعاء للام بان الله يشرح صدرها لزوجة ابنها و ان تفكر بتعقل ما الذي هي تريده بالضبط
هل زواجه من هي تصغره باعوام ستسعده ما هي الضمانات؟؟؟!!!!
هناك اشقياء يسيرون على الارض معذبون نسال الله لهم الرحمه
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــرآآآآة

ماادري من اين ابدا معك الحديث يامرآة الخير

كلامك يشعرني براجاحة عقلك وحسن تصرفك

نبدا بمسئله (الكبر) وهل الزواج من البنت الكبيرة يعتبرفيه نقص

انا بظني ليس به اية غضاضه بل كم من امرأة عاقله رزينه غير سلوكيات زوجها
الطائش , بل وانا اعرف ناس تحب وتتمنى الزواج باامرأة كبيرة عاقله اعني عمرها

مقبوله للزواج عاد بيني وبنك ليست عجوز طافها قطار الزواج :kenshin2:

والبعض يستدل بحديث الرسول (هل بكر تداعبها وتداعبك ) ولايكملون الحديث

عندما قال الصحابي والله مني بذاكر اسمه يارسول الله انا عندي اربعه من الابناء

فكان رضي الله عنه يعرف مدى تحمل الثيب وصبرها بعكس البكر التي لم تطل

على الدنيا ,,, هذا للتنويه فقط

قد اختلف معك في مسئلة بر الابناء


والبعض يستدل بحديث الرسول (هل بكراً تداعبها وتداعبك ) ولايكملون الحديث

عندما قال الصحابي والله مني بذاكر اسمه يارسول الله انا عندي اربعه من الابناء

فكان رضي الله عنه يعرف مدى تحمل الثيب وصبرها بعكس البكر التي لم تطل

على الدنيا ,,, هذا للتنويه فقط

قد اختلف معك في مسئلة بر الابناء للوالدين وخصوصا في مثل هذا القضيه اوالقصه
ابن لايعير ايه اهتمام لاامه ويتزوج رغم انفها وعدم رضها اعتقد ان المسئله فيها نظر

لاشك ان العشق والحب يعمي ويصم ولكن ليس على حساب الاصول والمبادئ

والام لها نظرة مختلفه كليا عن الابن فهو ينظر للامور من زاويه ضيقه جدا
ولايريد اتساع الزاويه ليرى ماحوله من امور قد تضرة مستقبلا وكما قيل
(العرق دساس) !!

ونسيت لااقوال عندما تمت الخطبه اتصلت الام وقالت لهذة البنت (غرام)
ماتخافين من الله تاخذين اوليدي مني !! تدرين وش ردة هذة البنت
انا لست مسئوله اسئلي ابنك وبعدين ابي اقولج وقع الفأس بالرأس ماكو فايدة
من الكلام الحين.. وقفلت السماعه بوجه الام (خضرأ الدمن )

وهذة بدايه فكيف النهايه ..

يجب تدخل احد الاطراف وخصوصا القريبين من الام لتوضيح الامر
التمادي في الخطاء يولد خطأ اكبر منه ,,,

ليس كل حب وعشق يوصل الى بر الامان
ربما تتحطم قوارب النجاة في منتصف الطريق ,,,

لعل يأتي اليوم التي تصلح الحال فيه وما ادرانا

وشكر كثيرا على التعليق

أبوعبدالعزيز
28-02-2007, 13:01
بختصار شديد لا اوافق هذا الشاب بالطبع لأن طاعة الوالدين واجب فما بالك بهذا الشاب الذي خالف جميع آراء أقاربه وبالخصوص الأم والأب والأقرباء .

شكرا للأثل

ابوعمر
10-03-2007, 08:04
الاثل الاخضر

صباحك فل

اصعب شي في الحياة هو عدم التفاهم

وعدم المصارحه بين الابناء والاباء

وكثير من الاحيان تكون هناك فجوة كبيره

لعدم قناعه الام او الاب فكيف اذا كانت العلاقه مبنيه على حب

كثير من التعقل كثير من الحكمه ينهي كثير من مشاكل الخلاف

وربما يكون الحل قريب جدا من الشخص ولكن الغضب ربما يعمي ويصم

وتحياتي لك

الأثل
10-03-2007, 11:37
الأثل..
إسمح لي!!
لماذا لايكون العنوان (مجنونة ولد آدم)؟!
أليس للمرأة حق في أن تعشق وأن تحب؟!
أو نحن نكيل في ميزانين؟!
عندما يكون لنا فهو جائز ومقبول..
وعندما يكون لغيرنا ننحر نصوص المحرمات واللامشروعات في وجهه!!

الأثل..
مهما طال الزمن ومهما أوغرت سكين القطيعة في لحم صلة الرحمة فإن الإظفر لايمكن أن يتخلى عن اللحم، ويمكن أن يتحول الدم لماء..
ومصير الماء في يوم ما سيجري بين ضفتي النهر..
وخير البر عاجلة!!
وعليهما بسرعة نحر بنات أفكار الشيطان..
إنه لكم عدو فاتخذوه عدواً..


هلا وكل الهلا القلم

ليش لا ممكن بس ليس هنا انتظر القصه القادمه (حبائل ابليس)
منو قال ان المرأة ليس لها ان تعشق او تحب هي انسان بها الغرائز
كما في ولد ادم !!

نعم لاللقطيعه بل للصله مع من يقدر الصله ويقدر الرحم ويقدر الفضل
ام ان يضرب بالرحم عرض الحائط ولايعير اي اهتمام للكبار

فا اسمحلي هذا عاق ولاتحيي فيه جينات الصله التي تصرخ مابين الارض والسماء
من وصلني وصلة ومن قطعني قطعته !!!!

شكرا للتعليق

الأثل
11-03-2007, 11:24
زبيري خمسه وخمسين

مرورك وسع صدري وله اثر على نفسي
اشكرك من قليبي



ابوعزوز مرحبتين

اوافق الرأى بكل ماتحمل الكلمه من معنى



هلا وغلا اخوي ابوعمر

توضيح راقي في مسئلة الغضب
عسى الناس يعقلون اضرار الغضب
وعواقبه الوخيمه

طويق
11-03-2007, 16:04
أخي العزيز الأثل : انا عتابي على الام بصراحة يوم اخبر والدتة عن رغبتة في الزواج رفضت فكرة الزواج من الغرام طيب الام لم توضح سبب الرفض زواج من تلك البنت

بس صاحب القرار يتحمل قرارة يعجبني يوم تزوج الغرام انا عرف كثير من الشباب تزوجو بدون موافقه الاهل مع الايام عادة الامور الى الوضع الطبيعي
اما باقي الاهل بكرة الفلوس تغير النفوس .........؟

الأثل
13-03-2007, 09:43
هلا وغلا بطويق

صبحك الله بالخير
ارحب بك عضو جديد معنا هنا
ربما كلام فيه شي من الصحه ومثل مايقال
(ماهكذا تورد الابل)
ولكن الام تعلم عن غرام مالايعلمه هو بل واخبرته
بساوكها وماذا تريد من وراء هذة الزيجه
وانها ليست من ثوبه وطبيعة الاانه ركب رأسه
وضرب راي امه بعرض الحائط !!!!
واسمحلي اخالفك الرأي

(بكرة فلوس تغير النفوس) ليس على اطلاقها
هناك نفوس مايغيرها كنوز قارون
تضل مسئله النسب والاخلاق مابين مد وجزر

ولعل الله يصلح الحال والاحوال

الأثل
22-04-2007, 10:53
بالامس شفت مجنون غرام
قلت له وش الاخبار مع الزواج

تبسم وقال (ياشين العجله) قلت له اشلون يعني
قال خلها مغطايه مستوره !!

قلت الله يستر عليك وعليها ثم انتهى الحديث