**الورده**
29-12-2006, 01:21
http://www.3hood.org/uploaded-9/morningcardpink.gif
مع هذه الصقوعة المتبجحة
حين تكسر العظام فتجمدها
وتصعق الأطراف فتثلجها
أحاول منذ بداية اليوم أن أشخبط في مرأتكم
ولكني كل مره أجد الضباب قد شوش سطحها الأملس
عندما يدعم (يصطدم) بالرطوبة والدفء المنبعثة من الصوبات
التي تطشرت في كل مكان محاولة من أصحاب الموقع
تذويب الصقيع المتجمع على الأقلام لعلها تيدع المشاركات
على صفحات المرايا المضببة
وبعد ان ارتديت شالي الصوف ثم تبعته بفروة الوالد
أحسست بقملتي وقد تدفأة قليلا فجئت أحاول ترتيب افكاري هنا
وكلي أمل ان لا أكون رهشا على جبودكم أو جبود البعض منكم
ولو ان الرهش هذه الأيام خير مصدر للطاقة مع هذه الصقوعه
ولكن الرهش ليس موضوعنا الأن
انا أتيت لأهذر قليلا عن بطل قديم ذائع الصيت
ارتبط بالعيد لأن دمه الطاهر يسفك كل سنة
على أعتاب البيوت أمام مرئى ومسمع من الناس
الكبار منهم والزعاطيط
هل عرفتم من هو بطل العيد
انه الخروف المسكين
فتعالو معي نركب العربانه ام حصان المكشوفة الجدران
ونتجول في خفايا عقل هذا البطل المغوار سيد الموائد للطيبين والأشرار
ونستكشف مايدور في ثناياه من مشاعر قبل ان يلفظ أنفاسه الأخيره على مذابح البشر
كان يا ماكان ياسادة ياكرام في زمننا الحاضر وليس في غابر الازمان
كان بطلنا حين ولدته أمه النعيجه صغيرا جميلا بصوف أبيض ورأس اسود صغير
http://www.3hood.org/uploaded-3/pinksadcheeeep.gif
بحثت له أن اسم خفيف وطريف ولم تجد أفضل من طليّان على وزن عليان
الشخص صاحب القطيع (الجاخور) الذي تقطن فيه هذه العائلة الجميله الصغيرة
رباه أبوه الطلي الكبير على المبادئ الحسنه والاخلاق الحميدة وزرع في نفسه التضحية وحب الناس
ولم يُفهمه ان مصيره يوما في بطن انسان . كرش شيخ او شاب او بزر صغير
وكان يسمع منذ صغره الانشودة المشهورة
خروفي خروفي
لابس بدله صوفي
له قرنين
واربع رجلين
ياكل برسيم
هم هم هم
يرددها ابناء صاحب الجاخور الذي يلعبون معه برقة وعذوبة كل يوم
فيطعمونه بايديهم الصغيره بعطف وكأنه اخوهم الصغير
يركبون على ظهره أو يمجعون صوفة أو يضربونه بكل ما يمكن الضرب به من نعل (اجلكم الله) او احجار ...الخ
وهو يعتقد ان هؤلاء هم صحبة العمر ولن يأتي اليوم الذي يخونونه به ويأكلون لحمه
وحين بلغ من العمر مبلغ الشباب سمع اباه يخبر أمه اثناء شربهم شاي الضحى في حوش الجاخور
وهو يأكل الجت الأخضر ويقشم الفصفص مع الشاي والدموع تخرخر من عينه اليمنى فقط
http://www.mdwnti.com/up/5roof.jpg
اخبرها والده وهو يتنتطع بالشاي ان ابنهم طليّان وصل الى السن القانوني ولابد له من ملاقاه مصيره المحتوم
وانه سيخرج من الجاخور مبيوعا هذه السنة أو سيذبح في العيد كأضحية للمالك الأصلي
فأصابته صدمه كبيره كسرت بعينه كل اللمبات والقلوبات والمرايا الجانبيه لسيارته
لم يفق منها الا على يد سستر فلبينيه تزرقه العقار المنبه بأبرة كبيره في العضله
فمر بعينه شريط ذكرياته وهو يلعب بين الرياض المورقه والأوراد الجميله بين النعاج الفاتنات
وهو يترزز بكشخته وعطرة المميز من ايف سان خيسان وكبكاته اللماعه ماركة فرزاتشي الصوفي الرأس
وتذكر كمبيوتره الجديد الذي يسلب به قلوب العذارى حين يمازحهن بالتشات ويستميل قلوبهن بالضحك مره والكذب مرات عدة
حتى يَطحن في حب قذلته الفلافلية الصوف حين تلتمع مع قطرات الماء المنسابه على قارورة شرابه المفضل
http://farm1.static.flickr.com/49/152911541_77f1e4c043_m.jpg
تذكر موقف سيارته الجديده الذي بناه حديثا أمام منزله رغما عن صاحب قطعة الأرض المجاورة
وهو يشمت به حين يموت وكأنها حوبته لأنه نصب التشينكوات بها رغما عنه
http://farm1.static.flickr.com/6/85457316_e0b54d4c76_m.jpg
تحسس طعم الموكا لاتيه وهو يحتسيها أمام أحد الكافيهات متربصا بفتيات الجواخير المجاورة ثم يهرب من تسديد الحساب
http://farm1.static.flickr.com/36/75788972_88306a95a3_m.jpg
او ان تكون صورته الأخيرة وهو مربوط بحبل القصاب هي بلوتوث هذا العام وفضيحة الموسم
بين كل جواخير وأحواش المنطقة التي يقطنها والمناطق المجاوره لها حيث كان يقضي وقته تفحيطا رواحا وقدوما
ولمن سيهدي دبدوبه الأحمر الذي اشتراه لليلة رأس السنة ليقول له هبي نيو يير
http://farm1.static.flickr.com/43/77119194_484ad16b52_m.jpg
ولم يدر في باله يوما ان مصيره سيكون مأساويا تحت سكين حادة خاف منها طول حياته
او ان صوفة الأبيض الذي يحرص على تنظيفة كل يوم بهيد اند شولدرز لحمايته من القشرة التي تحت منه
سيكون دواسة باب استراحة عزوبية
أو ان تكون قرونه وأحشائه سمادا لنبات ضعيف كان يأكله وهو غير مشتهي ساعة عصرية
او تكون أحد عظامه عزيزوه تتشابك بعدها الأيدي وتتلاطخ الرؤوس ببعضها حين تُرمى من خلف جدار جار مشفوح يتلذذ بالهوشات
فرت من عينه دمعه حزينه فتمنى ان يكون اي شي عدا هذا الخروف الجميل الذي سكن مخيلته وتباهى به مذ ولد
فحسد القرد كونه قرد لأنه يتدلل من قبل البشر بأنواع المكسرات والفستق ولا يذبح يوما
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-01-20/Pictures/2001.mis.p23.n10.jpg
ولحمه هو يالفقير وجبدته تشوى على جمر الشتاء البارد ككستناء انتاج لبنان هذا العام بعد العدوان
http://farm1.static.flickr.com/42/85457311_b00e3ce6f9_m.jpg
وكونه كان شابا وسيما ناعما قريب من شباب هذه الايام الناعمين أصحاب البنطلونات اللو ويست
والسلاسل الفضية والستطعش جوال بالايد والجيب والرقبه لم يعرف ما يفعل وضاعت مراجله وتاهت افكاره
http://www.arb-msn.com/up/uploads/b909d32ec3.gif
وصار يقلب الأفكار بعقله تاره وتقلبه هي تاره أخرى حتى اسودت الدنيا بعينه وبدأت فكرة الانتحار تومض فيه
كقلوب فلورسنت جديد أو كــلوكس بفتيله جديده أضاء خيمه شياب في بر
ولكنه قال في جليب نفسه : مافائدة الأنتحار فكلاهما موت اذا لابد من التفكير باسلوب أكثر شطانه
وبعد ان عصر عقله طول النهار وحرك تفكيره بكل انواع الخواشيق والملاعق فكر أخيرا بالتنكر لعله يفلت
ويتجاوز مرحلة النمونيه ومدتها أيام العيد
http://www.alltalaba.com/media/sa3don/kharoof2.jpg
أو لربما ينتسب لبرنامج جماهيري لايف ينتج ستارات معلبه محفوظة على الاساليب الحديثه وينقذه الجمهور بالتصويت
وخاصة الفتيات كونه فتان ليصرفن عليه الاف الريالات تشق بها جيوب الأباء تسديدا للفواتير
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-12-25/Pictures/caricature/2512.mis.p36.n36.jpg
وبقي هكذا سارحا يطق الصفنات النهار مع الليل والوقت محرج والايام تمضي ولا شهاب ولا حتى فانوس أمل
يلوح في الأفق حتى غلبه النعاس ليله العيد ليكون نومه متقطعا متعبا من هول الكوابيس التي طبت عليه
حتى طيرت نومته الجميله التي لم يراها منذ ليال طويله فلما أفاق تفاجئ من لونه وقد انقلب
وشعره وقد اسود من الخرعه (الشعر الاسود يبيض شيبا والصوف الابيض يسود خرعتاً)
http://www.cksu.com/vb/uploads/2141/1137541045.jpg
وأصبح الصباح و العيد والفرح يغرق الكون :prop:
وطلياّن يبكي على التكبيرات لأنه على يقين ان ذبحه بعد الصلاة مباشرة مما زاد من هول الامر عليه
وكانت اللحظات ثقيله ثقل اليهد على قلبه الصغير الذي تحطم على صوت عليان صاحب الجاخور
وأبنه الصغير المحبب لدى طلياّن وهو يقول له (يالله ياولدي خلنا نركبه الوانيت نودية للذبح بسرعه)
وقد اغرورقت عيناه الجميلتان وانبح صوته من الصراخ انبااااااااااااع بااااااااااااااااااااااااااااااااااااع عله يرق له
http://www.alriyadh.com/2005/01/18/img/181181.jpg
وتم المحضور وذبح طليان ولم يستمع عليان لبكاءه المرير هو وقافله من الخراف بني جلدته
وأجسامها تسلخ بسكاكين حادة بعد التسمية وذكر الله احياءا لسنه عزيزة على قلوبنا جميعا
http://www.ikhwanonline.org/Data/2004/1/24/ikh10.jpg
وهو شئ مستحب ومصير جميل لطليّان الذي لم يدركه في قرارة نفسه وهو ما كان والده يحاول تربيته عليه
حين يكون جسده بافواه الفقراء الجوعى أو على موائد اليتامى والمساكين الذين ينتظرون العيد وأهله أو حين توصل به الأرحام والجيران
http://www.alriyadh.com/2005/01/20/img/201173.jpg
على خلاف غيره من الخراف المسكينه التي يهدر دمها على موائد النفاق والمحسوبيات ويكون ثمنها رشاوى ونثريات
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-30/Pictures/caricature/3012.MIS.p36.n36.jpg
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-30/Pictures/caricature/3012.OPI.p21.n21.jpg
وهنا تنتهي قصة طليّان والتي تتجدد كل سنه في مثل هذا الوقت من العام
ولكن تتغير بها الأحداث وتختلف الأفكار حسب مقتضيات العصر وأحتراعاته
ولكن الأكيد ان بكرا الوقفه
واللي وراه العيد وكل عام وانتم بخير
http://www.3hood.org/uploaded-3/hghpinkgfh.gif
http://www.3hood.org/uploaded-3/cutecobblorsnat3.gif
وأرجو اني لم اثقل عليكم وأستطعت أن أخرجكم من بوتقة الرهش الثقيلة
لأمزجها قليلا بشوية عسل ولو ان الأخير ايضا يسبب الحارج وكثرته تسبب الدبق وحرقة المعدة
والله من وراء القصد
http://farm1.static.flickr.com/84/279052752_72bed61946_m.jpg
مع هذه الصقوعة المتبجحة
حين تكسر العظام فتجمدها
وتصعق الأطراف فتثلجها
أحاول منذ بداية اليوم أن أشخبط في مرأتكم
ولكني كل مره أجد الضباب قد شوش سطحها الأملس
عندما يدعم (يصطدم) بالرطوبة والدفء المنبعثة من الصوبات
التي تطشرت في كل مكان محاولة من أصحاب الموقع
تذويب الصقيع المتجمع على الأقلام لعلها تيدع المشاركات
على صفحات المرايا المضببة
وبعد ان ارتديت شالي الصوف ثم تبعته بفروة الوالد
أحسست بقملتي وقد تدفأة قليلا فجئت أحاول ترتيب افكاري هنا
وكلي أمل ان لا أكون رهشا على جبودكم أو جبود البعض منكم
ولو ان الرهش هذه الأيام خير مصدر للطاقة مع هذه الصقوعه
ولكن الرهش ليس موضوعنا الأن
انا أتيت لأهذر قليلا عن بطل قديم ذائع الصيت
ارتبط بالعيد لأن دمه الطاهر يسفك كل سنة
على أعتاب البيوت أمام مرئى ومسمع من الناس
الكبار منهم والزعاطيط
هل عرفتم من هو بطل العيد
انه الخروف المسكين
فتعالو معي نركب العربانه ام حصان المكشوفة الجدران
ونتجول في خفايا عقل هذا البطل المغوار سيد الموائد للطيبين والأشرار
ونستكشف مايدور في ثناياه من مشاعر قبل ان يلفظ أنفاسه الأخيره على مذابح البشر
كان يا ماكان ياسادة ياكرام في زمننا الحاضر وليس في غابر الازمان
كان بطلنا حين ولدته أمه النعيجه صغيرا جميلا بصوف أبيض ورأس اسود صغير
http://www.3hood.org/uploaded-3/pinksadcheeeep.gif
بحثت له أن اسم خفيف وطريف ولم تجد أفضل من طليّان على وزن عليان
الشخص صاحب القطيع (الجاخور) الذي تقطن فيه هذه العائلة الجميله الصغيرة
رباه أبوه الطلي الكبير على المبادئ الحسنه والاخلاق الحميدة وزرع في نفسه التضحية وحب الناس
ولم يُفهمه ان مصيره يوما في بطن انسان . كرش شيخ او شاب او بزر صغير
وكان يسمع منذ صغره الانشودة المشهورة
خروفي خروفي
لابس بدله صوفي
له قرنين
واربع رجلين
ياكل برسيم
هم هم هم
يرددها ابناء صاحب الجاخور الذي يلعبون معه برقة وعذوبة كل يوم
فيطعمونه بايديهم الصغيره بعطف وكأنه اخوهم الصغير
يركبون على ظهره أو يمجعون صوفة أو يضربونه بكل ما يمكن الضرب به من نعل (اجلكم الله) او احجار ...الخ
وهو يعتقد ان هؤلاء هم صحبة العمر ولن يأتي اليوم الذي يخونونه به ويأكلون لحمه
وحين بلغ من العمر مبلغ الشباب سمع اباه يخبر أمه اثناء شربهم شاي الضحى في حوش الجاخور
وهو يأكل الجت الأخضر ويقشم الفصفص مع الشاي والدموع تخرخر من عينه اليمنى فقط
http://www.mdwnti.com/up/5roof.jpg
اخبرها والده وهو يتنتطع بالشاي ان ابنهم طليّان وصل الى السن القانوني ولابد له من ملاقاه مصيره المحتوم
وانه سيخرج من الجاخور مبيوعا هذه السنة أو سيذبح في العيد كأضحية للمالك الأصلي
فأصابته صدمه كبيره كسرت بعينه كل اللمبات والقلوبات والمرايا الجانبيه لسيارته
لم يفق منها الا على يد سستر فلبينيه تزرقه العقار المنبه بأبرة كبيره في العضله
فمر بعينه شريط ذكرياته وهو يلعب بين الرياض المورقه والأوراد الجميله بين النعاج الفاتنات
وهو يترزز بكشخته وعطرة المميز من ايف سان خيسان وكبكاته اللماعه ماركة فرزاتشي الصوفي الرأس
وتذكر كمبيوتره الجديد الذي يسلب به قلوب العذارى حين يمازحهن بالتشات ويستميل قلوبهن بالضحك مره والكذب مرات عدة
حتى يَطحن في حب قذلته الفلافلية الصوف حين تلتمع مع قطرات الماء المنسابه على قارورة شرابه المفضل
http://farm1.static.flickr.com/49/152911541_77f1e4c043_m.jpg
تذكر موقف سيارته الجديده الذي بناه حديثا أمام منزله رغما عن صاحب قطعة الأرض المجاورة
وهو يشمت به حين يموت وكأنها حوبته لأنه نصب التشينكوات بها رغما عنه
http://farm1.static.flickr.com/6/85457316_e0b54d4c76_m.jpg
تحسس طعم الموكا لاتيه وهو يحتسيها أمام أحد الكافيهات متربصا بفتيات الجواخير المجاورة ثم يهرب من تسديد الحساب
http://farm1.static.flickr.com/36/75788972_88306a95a3_m.jpg
او ان تكون صورته الأخيرة وهو مربوط بحبل القصاب هي بلوتوث هذا العام وفضيحة الموسم
بين كل جواخير وأحواش المنطقة التي يقطنها والمناطق المجاوره لها حيث كان يقضي وقته تفحيطا رواحا وقدوما
ولمن سيهدي دبدوبه الأحمر الذي اشتراه لليلة رأس السنة ليقول له هبي نيو يير
http://farm1.static.flickr.com/43/77119194_484ad16b52_m.jpg
ولم يدر في باله يوما ان مصيره سيكون مأساويا تحت سكين حادة خاف منها طول حياته
او ان صوفة الأبيض الذي يحرص على تنظيفة كل يوم بهيد اند شولدرز لحمايته من القشرة التي تحت منه
سيكون دواسة باب استراحة عزوبية
أو ان تكون قرونه وأحشائه سمادا لنبات ضعيف كان يأكله وهو غير مشتهي ساعة عصرية
او تكون أحد عظامه عزيزوه تتشابك بعدها الأيدي وتتلاطخ الرؤوس ببعضها حين تُرمى من خلف جدار جار مشفوح يتلذذ بالهوشات
فرت من عينه دمعه حزينه فتمنى ان يكون اي شي عدا هذا الخروف الجميل الذي سكن مخيلته وتباهى به مذ ولد
فحسد القرد كونه قرد لأنه يتدلل من قبل البشر بأنواع المكسرات والفستق ولا يذبح يوما
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-01-20/Pictures/2001.mis.p23.n10.jpg
ولحمه هو يالفقير وجبدته تشوى على جمر الشتاء البارد ككستناء انتاج لبنان هذا العام بعد العدوان
http://farm1.static.flickr.com/42/85457311_b00e3ce6f9_m.jpg
وكونه كان شابا وسيما ناعما قريب من شباب هذه الايام الناعمين أصحاب البنطلونات اللو ويست
والسلاسل الفضية والستطعش جوال بالايد والجيب والرقبه لم يعرف ما يفعل وضاعت مراجله وتاهت افكاره
http://www.arb-msn.com/up/uploads/b909d32ec3.gif
وصار يقلب الأفكار بعقله تاره وتقلبه هي تاره أخرى حتى اسودت الدنيا بعينه وبدأت فكرة الانتحار تومض فيه
كقلوب فلورسنت جديد أو كــلوكس بفتيله جديده أضاء خيمه شياب في بر
ولكنه قال في جليب نفسه : مافائدة الأنتحار فكلاهما موت اذا لابد من التفكير باسلوب أكثر شطانه
وبعد ان عصر عقله طول النهار وحرك تفكيره بكل انواع الخواشيق والملاعق فكر أخيرا بالتنكر لعله يفلت
ويتجاوز مرحلة النمونيه ومدتها أيام العيد
http://www.alltalaba.com/media/sa3don/kharoof2.jpg
أو لربما ينتسب لبرنامج جماهيري لايف ينتج ستارات معلبه محفوظة على الاساليب الحديثه وينقذه الجمهور بالتصويت
وخاصة الفتيات كونه فتان ليصرفن عليه الاف الريالات تشق بها جيوب الأباء تسديدا للفواتير
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-12-25/Pictures/caricature/2512.mis.p36.n36.jpg
وبقي هكذا سارحا يطق الصفنات النهار مع الليل والوقت محرج والايام تمضي ولا شهاب ولا حتى فانوس أمل
يلوح في الأفق حتى غلبه النعاس ليله العيد ليكون نومه متقطعا متعبا من هول الكوابيس التي طبت عليه
حتى طيرت نومته الجميله التي لم يراها منذ ليال طويله فلما أفاق تفاجئ من لونه وقد انقلب
وشعره وقد اسود من الخرعه (الشعر الاسود يبيض شيبا والصوف الابيض يسود خرعتاً)
http://www.cksu.com/vb/uploads/2141/1137541045.jpg
وأصبح الصباح و العيد والفرح يغرق الكون :prop:
وطلياّن يبكي على التكبيرات لأنه على يقين ان ذبحه بعد الصلاة مباشرة مما زاد من هول الامر عليه
وكانت اللحظات ثقيله ثقل اليهد على قلبه الصغير الذي تحطم على صوت عليان صاحب الجاخور
وأبنه الصغير المحبب لدى طلياّن وهو يقول له (يالله ياولدي خلنا نركبه الوانيت نودية للذبح بسرعه)
وقد اغرورقت عيناه الجميلتان وانبح صوته من الصراخ انبااااااااااااع بااااااااااااااااااااااااااااااااااااع عله يرق له
http://www.alriyadh.com/2005/01/18/img/181181.jpg
وتم المحضور وذبح طليان ولم يستمع عليان لبكاءه المرير هو وقافله من الخراف بني جلدته
وأجسامها تسلخ بسكاكين حادة بعد التسمية وذكر الله احياءا لسنه عزيزة على قلوبنا جميعا
http://www.ikhwanonline.org/Data/2004/1/24/ikh10.jpg
وهو شئ مستحب ومصير جميل لطليّان الذي لم يدركه في قرارة نفسه وهو ما كان والده يحاول تربيته عليه
حين يكون جسده بافواه الفقراء الجوعى أو على موائد اليتامى والمساكين الذين ينتظرون العيد وأهله أو حين توصل به الأرحام والجيران
http://www.alriyadh.com/2005/01/20/img/201173.jpg
على خلاف غيره من الخراف المسكينه التي يهدر دمها على موائد النفاق والمحسوبيات ويكون ثمنها رشاوى ونثريات
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-30/Pictures/caricature/3012.MIS.p36.n36.jpg
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-30/Pictures/caricature/3012.OPI.p21.n21.jpg
وهنا تنتهي قصة طليّان والتي تتجدد كل سنه في مثل هذا الوقت من العام
ولكن تتغير بها الأحداث وتختلف الأفكار حسب مقتضيات العصر وأحتراعاته
ولكن الأكيد ان بكرا الوقفه
واللي وراه العيد وكل عام وانتم بخير
http://www.3hood.org/uploaded-3/hghpinkgfh.gif
http://www.3hood.org/uploaded-3/cutecobblorsnat3.gif
وأرجو اني لم اثقل عليكم وأستطعت أن أخرجكم من بوتقة الرهش الثقيلة
لأمزجها قليلا بشوية عسل ولو ان الأخير ايضا يسبب الحارج وكثرته تسبب الدبق وحرقة المعدة
والله من وراء القصد
http://farm1.static.flickr.com/84/279052752_72bed61946_m.jpg