نسمة تراث
09-01-2007, 01:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبتها في مكان ما و أكثر .. أعترف ..
ولكن كون العلاقة بيني وبينها وثيقة لذا حنيني يأخذني دوما إليها .
بل مهما تجددت الأفكار وتنوعت فمنها هي تحديدا ومن بعد الله أستمد الإستمرارية .
لذا شيء ما جعلني أعود إليها وأصحبها إلي هنا
لتكون أكثر قربا مني (مع بعض التعديل البسيط جدا )
عــــــذراً .. ربما لبرد الشتاء علاقة مما يجعلنا
نلتحف فكرة دافئة رغم قدم أسطرها و بساطة أحرفها .
.
http://www.334433.com/alba7thh/up/pen22.bmp
( فكرة طارئة )
القصصُ ,, حكايات ينسجها إما مُتألمٌ أو مُعلِمٌ وأحيانا مُتعلمٌ مثلي !!!
هكذا هي دائما , تفاجئني بتحليلاتها و تعليقاتها ..
ذكية , فطنة ,تلقائية ,
مفاجأتها تتجاوز الخصوصيات أحيانا ,, تسألك بما لا تتوقع أن تُسأل عنه في يوم !!!
تجيبها بلا تتردد , فمثلها يستحق أن يعرف الكثير ,, فقد تمنحك حكمة أو نصيحة تفيدك حينما تفقد الحل ,, أو ربما تجعل منك يوما ما بطلا من أبطال قصصها &&
فأنا متوقع لها مستقبل زاهر في مجال الأدب و الكتابة , كما أتوقع لنفسي البطولة ..... ( الحلم جميل )
كلما تَكَلمَت ازدادت رغبتي بسماعها أكثر فأكثر ,,
رُغم أني أكبرها بعشر سنوات ,, إلا إنني أجد متعة كبيرة و أنا أستمع إليها
لذا أدعوها بين الفينة و الأخرى لفنجان قهوة , أو وجبة نتناولها سويا في احدي المقاهي أو المطاعم المنتشرة على شاطىء البحر ( مكاننا المفضل ) .
من ضمن شروطها قبل كل لقاء أن لا نختار طاولتنا في الزوايا بل في وسط المكان ..
تقول أنا لست كالبعض من الكتاب , ممن يختارون الزوايا للمراقبة قبل أي مشروع للكتابة ..
فأنا أحب أن أراقب الناس و أنا بينهم ,, فمنهم أستقي أحرفي و أستحضر الفكرة ,
ملامحهم ,, تصرفاتهم .. ضحكاتهم ,, أصواتهم .
و بعض كلماتهم التي تخترق سمعي أحس بأنها تساعدني كثيرا ..( الكتابة حياتها فلا تفوت الفرص )
لست متصنتة ولا متطفلة فأنا مجرد باحثة عن الكلمات و التعابير , أينما تكون ,,,
لذا في كل مرة كنا ندخل فيها لأي مقهي كنا نبحث عن تلك الطاولة ,,
أحيانا ننتظر و أحيانا نبحث عن مقهى آخر .
لابد ان تدعوها و أنت مستعد لتلبية رغباتها ...
طلبت الغداء وقبله كأسين من العصير ,, ليمون بالنعناع لي ..
وعصير أناناس بجوز الهند لها ( تحبه كثيرا ,, تقول إنه ينقلها إلي أجواء جزر شرق آسيا الجميلة تلك التي تعشق الطبيعة البكر فيها , فهي معتادة السفر إليها ولو مرة في السنة بحثا عن الاسترخاء و الراحة ).
ليست كلماتها فقط ما يجذبني و يفاجأني ,بل نظراتها كذلك ,, أشعر بأن عيونها كلاسنها كلاهما يتكلم بطلاقة ,
ليبدو صمتها كلام ,, لذا كثيرا ما كانت تسيطر على جلساتنا لحظات من الصمت
أجدها تغوص في عيني كأنها تبحث عن شيء ما ....
و أحيانا تبحث في عيون الآخرين من غير أن يشعروا .. وغالبا ما تجد شي ..
صارحتني أكثر من مره .. أنا أعشق لغة العيون بل تستهويني ,,
فالعيون تفسر المشاعر وتخبر عما في القلوب وتفضحه .
ومن يفهم بلغة العيون سيؤيدني .
تستشهد ببعض الأبيات لتأيد وجهة نظرها ....
متي تك في عدو أو صديق ** تخبرك العيون عن القلوب
إن العيون لتبدي في نواظرها ** ما في القلوب من البغضاء و الإحن
http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131537.jpg
تتحدث معك كامرأة تجاوزت الستين , لديها خبرة في الحياة لا يستهان بها
سألتها يوما من أين لك كل هذا و أنت لازلت صغيرة في السن ؟؟؟
لم تفاجأ بسؤالي ..
كثيرون مثلك سألوني ,, و كثيرون يقولوا بأني فطنة , و أن طريقتي و أسلوبي في الكلام تسبق عمري بكثير .حتي تعليقاتي على الأمور و الأحداث و طريقة تحليلي لها تجعلني أبدو أكبر من عمري .
أنا هكذا ربما لأني أحببت أن أكون هكذا ,, لذا لم أقنع بما وهبه لنا التعليم المدرسي
بحثت هنا وهنا , قرأت الكثير بقدر ما سمح به عمري ووقتي ..
لقد تأثرت بكلمات قالتها لي جدتي رحمها الله .. فقد سألت والدها يوما :
أبي من أين لك كل هذه الثقافة والمعرفة أطال الله لنا في عمرك ,
فهل درست في احدي الجامعات ؟,,
أجابها :لقد تعلمت علوميَّ في جامعة الجامعات ( إنها الدنيا يا ابنتي )
بقيت كلمات جدتي ترن في أذني و إلي الآن ....
تنشغل بالبحث في حقيبتها ,,,,,,,,,
إلهي كم أتعبتني تلك المفكرة ,لا أجدها حين أحتاجها . حقيبتي ممتلئة تجاوزت فيما تحتويه مهمتها ..فبدت كالمستودع !!!
مكتبة هي , مَجْمع أقلام , صالون تجميل , مصرف ,, و إن شئت صيدلية ,, هل تشعر بصداع أو مغص فالمسكن موجود ؟؟,, ( تقدم عرضها وهي تضحك ضحكتها المميزة ,, لا تستغني عن الفكاهة فلابد أن تسمعك بعض الكلمات والتعليقات الطريفة ,,,, شخصية مميزة )
ها هي ,, ها هي وجدتها و الحمد لله ...فأنا لا أحب أن يفتني شيء دون أن أسجله ,,
مشاهد كثيرة إن لم تدونها في حينها , فقد يصعب عليك تذكرها بعد ذلك ,, و في وسط زحمة ملاحظاتك قد تخسر فرصة ثمينة .....
هل تري تلك الطيور الجميلة المحلقة برشاقة فوق سطح البحر ,؟؟
أتراها وهي تنخفض رويدا رويدا فتضرب سطحه بأجنحتها ؟؟
كأنها تحاول مصافحته شكرا وعرفانا , أو ربما تجديد للولاء وبيعة,
فالعلاقة بين النوارس و البحر وثيقة .. فهو يمنحها الرزق وهي تمنحه الجمال ....
هل تري ذلك الطفل هل تسمع بكائه الشديد ؟؟
دموع كثيرة يذرفها لمجرد حرمانه من قطعة حلوي , أو ربما من لعبة لم يشتريها له والداه
فسعادة الطفل تتحقق بما نعتبره تافه , وحين يملك ما يحب سيشعر و كأنه ملك العالم كله
و لا تنسي بأننا من ضمن هذا العالم .
كم أتمني أن يهبوا العالم للأطفال فقد نسعد ونرتاح ..
وتلك امرأة غير سعيدة ...
كيف عرفت !!! ؟؟؟ (عاجلتها بالسؤال )
كثير ما قرأت في كتب التحليل النفسي بأن لون الملابس يعكس الحالة النفسية للمرء .
فالألوان الداكنة بالنهار تدل على إن مرتديها يمر بحالة ضيق أو اكتئاب ,,
كما إن اختيارها للمكان المنزوي ,, و إصرارها على عدم نزع النظارة الشمسية
رغم أنها تجلس بالظل , يؤكد بأنها ترغب بمراقبة الوجوه لتنشغل عن همها .
اكتشفت بإن التحليل من ضمن اهتمامها و مواهبها ..
كم هي مذهلة ...
http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131537.jpg
ـ وجدتها وجدتها ..( تصرخ فجأة بعد أن كتبت بعض الكلمات في مفكرتها )
ـ ماذا حدث ما الذي وجدته ؟؟ ..
ـ عن إذنك مضطرة أن أغادر حالا ,, هيئتها أوحت لي بفكرة جديدة ,,,, !!!
ـ من هي ؟؟
ـ تلك المرأة .. سأجعل من وصفي لهيئتها مدخلا لقصة جديدة , خاطرة , شعر ,, أي شيء ,, أي شيء
المهم سأكتب .. ألم أقل لك بأن الفرص إن أتتك فاحرص أن لا تفوتها ,, عن إذنك طقوس معينة لابد أن أتبعها و أنا أكتب ولابد أن أذهب لمكاني المفضل ..
(سبق أن أخبرتي بأنها غرفة فوق سطح المنزل, أعدتها لتكون مكتب صغير
بذلت الجهد حتي جعلته و برغم بساطته مكان جميل و بمنتهي الأناقة )
ـ مع السلامة مع السلامة ,, أراك لاحقا ..لابد أن أذهب ,,, و إلا ستطير الفكرة
ـ يا .......... انتظري ,, انتظري ,, الطعام ,, سيصل بعد ثوان ..
ـ لا يهم لايهم ,, ما يهمني هو إطعام فكري قبل معدتي .. ( عرفت الآن سر رشاقتها )
حملت مستودعها , أقصد حقيبتها لتسابق الريح مبتعدة .....
كالنسمة أحب أن أطل و كالنسمة أحب أن أغادر ..
تلك هي عبارتها دائما ,
وإن كانت تبدو كالإعصار و العاصفة ,فهي تعصف بك وبمشاعرك و بكل من تلتقيه ...
مستحيل أن تلتقيها ولا تترك لديك أثر ..
لقد أفسدتِ عليَّ أيتها الفكرة الطارئة لقائنا الجميل , أما كان لهذا الإتصال العاجل بينكما أن يتأجل ؟؟
لابأس , من يعلم ؟؟
فقد يكون لي دور ضمن أحداث قصة قادمة ( أمل يراودني ) !!!!
( ن , م )
http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131541.jpg
تحياتي ...............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبتها في مكان ما و أكثر .. أعترف ..
ولكن كون العلاقة بيني وبينها وثيقة لذا حنيني يأخذني دوما إليها .
بل مهما تجددت الأفكار وتنوعت فمنها هي تحديدا ومن بعد الله أستمد الإستمرارية .
لذا شيء ما جعلني أعود إليها وأصحبها إلي هنا
لتكون أكثر قربا مني (مع بعض التعديل البسيط جدا )
عــــــذراً .. ربما لبرد الشتاء علاقة مما يجعلنا
نلتحف فكرة دافئة رغم قدم أسطرها و بساطة أحرفها .
.
http://www.334433.com/alba7thh/up/pen22.bmp
( فكرة طارئة )
القصصُ ,, حكايات ينسجها إما مُتألمٌ أو مُعلِمٌ وأحيانا مُتعلمٌ مثلي !!!
هكذا هي دائما , تفاجئني بتحليلاتها و تعليقاتها ..
ذكية , فطنة ,تلقائية ,
مفاجأتها تتجاوز الخصوصيات أحيانا ,, تسألك بما لا تتوقع أن تُسأل عنه في يوم !!!
تجيبها بلا تتردد , فمثلها يستحق أن يعرف الكثير ,, فقد تمنحك حكمة أو نصيحة تفيدك حينما تفقد الحل ,, أو ربما تجعل منك يوما ما بطلا من أبطال قصصها &&
فأنا متوقع لها مستقبل زاهر في مجال الأدب و الكتابة , كما أتوقع لنفسي البطولة ..... ( الحلم جميل )
كلما تَكَلمَت ازدادت رغبتي بسماعها أكثر فأكثر ,,
رُغم أني أكبرها بعشر سنوات ,, إلا إنني أجد متعة كبيرة و أنا أستمع إليها
لذا أدعوها بين الفينة و الأخرى لفنجان قهوة , أو وجبة نتناولها سويا في احدي المقاهي أو المطاعم المنتشرة على شاطىء البحر ( مكاننا المفضل ) .
من ضمن شروطها قبل كل لقاء أن لا نختار طاولتنا في الزوايا بل في وسط المكان ..
تقول أنا لست كالبعض من الكتاب , ممن يختارون الزوايا للمراقبة قبل أي مشروع للكتابة ..
فأنا أحب أن أراقب الناس و أنا بينهم ,, فمنهم أستقي أحرفي و أستحضر الفكرة ,
ملامحهم ,, تصرفاتهم .. ضحكاتهم ,, أصواتهم .
و بعض كلماتهم التي تخترق سمعي أحس بأنها تساعدني كثيرا ..( الكتابة حياتها فلا تفوت الفرص )
لست متصنتة ولا متطفلة فأنا مجرد باحثة عن الكلمات و التعابير , أينما تكون ,,,
لذا في كل مرة كنا ندخل فيها لأي مقهي كنا نبحث عن تلك الطاولة ,,
أحيانا ننتظر و أحيانا نبحث عن مقهى آخر .
لابد ان تدعوها و أنت مستعد لتلبية رغباتها ...
طلبت الغداء وقبله كأسين من العصير ,, ليمون بالنعناع لي ..
وعصير أناناس بجوز الهند لها ( تحبه كثيرا ,, تقول إنه ينقلها إلي أجواء جزر شرق آسيا الجميلة تلك التي تعشق الطبيعة البكر فيها , فهي معتادة السفر إليها ولو مرة في السنة بحثا عن الاسترخاء و الراحة ).
ليست كلماتها فقط ما يجذبني و يفاجأني ,بل نظراتها كذلك ,, أشعر بأن عيونها كلاسنها كلاهما يتكلم بطلاقة ,
ليبدو صمتها كلام ,, لذا كثيرا ما كانت تسيطر على جلساتنا لحظات من الصمت
أجدها تغوص في عيني كأنها تبحث عن شيء ما ....
و أحيانا تبحث في عيون الآخرين من غير أن يشعروا .. وغالبا ما تجد شي ..
صارحتني أكثر من مره .. أنا أعشق لغة العيون بل تستهويني ,,
فالعيون تفسر المشاعر وتخبر عما في القلوب وتفضحه .
ومن يفهم بلغة العيون سيؤيدني .
تستشهد ببعض الأبيات لتأيد وجهة نظرها ....
متي تك في عدو أو صديق ** تخبرك العيون عن القلوب
إن العيون لتبدي في نواظرها ** ما في القلوب من البغضاء و الإحن
http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131537.jpg
تتحدث معك كامرأة تجاوزت الستين , لديها خبرة في الحياة لا يستهان بها
سألتها يوما من أين لك كل هذا و أنت لازلت صغيرة في السن ؟؟؟
لم تفاجأ بسؤالي ..
كثيرون مثلك سألوني ,, و كثيرون يقولوا بأني فطنة , و أن طريقتي و أسلوبي في الكلام تسبق عمري بكثير .حتي تعليقاتي على الأمور و الأحداث و طريقة تحليلي لها تجعلني أبدو أكبر من عمري .
أنا هكذا ربما لأني أحببت أن أكون هكذا ,, لذا لم أقنع بما وهبه لنا التعليم المدرسي
بحثت هنا وهنا , قرأت الكثير بقدر ما سمح به عمري ووقتي ..
لقد تأثرت بكلمات قالتها لي جدتي رحمها الله .. فقد سألت والدها يوما :
أبي من أين لك كل هذه الثقافة والمعرفة أطال الله لنا في عمرك ,
فهل درست في احدي الجامعات ؟,,
أجابها :لقد تعلمت علوميَّ في جامعة الجامعات ( إنها الدنيا يا ابنتي )
بقيت كلمات جدتي ترن في أذني و إلي الآن ....
تنشغل بالبحث في حقيبتها ,,,,,,,,,
إلهي كم أتعبتني تلك المفكرة ,لا أجدها حين أحتاجها . حقيبتي ممتلئة تجاوزت فيما تحتويه مهمتها ..فبدت كالمستودع !!!
مكتبة هي , مَجْمع أقلام , صالون تجميل , مصرف ,, و إن شئت صيدلية ,, هل تشعر بصداع أو مغص فالمسكن موجود ؟؟,, ( تقدم عرضها وهي تضحك ضحكتها المميزة ,, لا تستغني عن الفكاهة فلابد أن تسمعك بعض الكلمات والتعليقات الطريفة ,,,, شخصية مميزة )
ها هي ,, ها هي وجدتها و الحمد لله ...فأنا لا أحب أن يفتني شيء دون أن أسجله ,,
مشاهد كثيرة إن لم تدونها في حينها , فقد يصعب عليك تذكرها بعد ذلك ,, و في وسط زحمة ملاحظاتك قد تخسر فرصة ثمينة .....
هل تري تلك الطيور الجميلة المحلقة برشاقة فوق سطح البحر ,؟؟
أتراها وهي تنخفض رويدا رويدا فتضرب سطحه بأجنحتها ؟؟
كأنها تحاول مصافحته شكرا وعرفانا , أو ربما تجديد للولاء وبيعة,
فالعلاقة بين النوارس و البحر وثيقة .. فهو يمنحها الرزق وهي تمنحه الجمال ....
هل تري ذلك الطفل هل تسمع بكائه الشديد ؟؟
دموع كثيرة يذرفها لمجرد حرمانه من قطعة حلوي , أو ربما من لعبة لم يشتريها له والداه
فسعادة الطفل تتحقق بما نعتبره تافه , وحين يملك ما يحب سيشعر و كأنه ملك العالم كله
و لا تنسي بأننا من ضمن هذا العالم .
كم أتمني أن يهبوا العالم للأطفال فقد نسعد ونرتاح ..
وتلك امرأة غير سعيدة ...
كيف عرفت !!! ؟؟؟ (عاجلتها بالسؤال )
كثير ما قرأت في كتب التحليل النفسي بأن لون الملابس يعكس الحالة النفسية للمرء .
فالألوان الداكنة بالنهار تدل على إن مرتديها يمر بحالة ضيق أو اكتئاب ,,
كما إن اختيارها للمكان المنزوي ,, و إصرارها على عدم نزع النظارة الشمسية
رغم أنها تجلس بالظل , يؤكد بأنها ترغب بمراقبة الوجوه لتنشغل عن همها .
اكتشفت بإن التحليل من ضمن اهتمامها و مواهبها ..
كم هي مذهلة ...
http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131537.jpg
ـ وجدتها وجدتها ..( تصرخ فجأة بعد أن كتبت بعض الكلمات في مفكرتها )
ـ ماذا حدث ما الذي وجدته ؟؟ ..
ـ عن إذنك مضطرة أن أغادر حالا ,, هيئتها أوحت لي بفكرة جديدة ,,,, !!!
ـ من هي ؟؟
ـ تلك المرأة .. سأجعل من وصفي لهيئتها مدخلا لقصة جديدة , خاطرة , شعر ,, أي شيء ,, أي شيء
المهم سأكتب .. ألم أقل لك بأن الفرص إن أتتك فاحرص أن لا تفوتها ,, عن إذنك طقوس معينة لابد أن أتبعها و أنا أكتب ولابد أن أذهب لمكاني المفضل ..
(سبق أن أخبرتي بأنها غرفة فوق سطح المنزل, أعدتها لتكون مكتب صغير
بذلت الجهد حتي جعلته و برغم بساطته مكان جميل و بمنتهي الأناقة )
ـ مع السلامة مع السلامة ,, أراك لاحقا ..لابد أن أذهب ,,, و إلا ستطير الفكرة
ـ يا .......... انتظري ,, انتظري ,, الطعام ,, سيصل بعد ثوان ..
ـ لا يهم لايهم ,, ما يهمني هو إطعام فكري قبل معدتي .. ( عرفت الآن سر رشاقتها )
حملت مستودعها , أقصد حقيبتها لتسابق الريح مبتعدة .....
كالنسمة أحب أن أطل و كالنسمة أحب أن أغادر ..
تلك هي عبارتها دائما ,
وإن كانت تبدو كالإعصار و العاصفة ,فهي تعصف بك وبمشاعرك و بكل من تلتقيه ...
مستحيل أن تلتقيها ولا تترك لديك أثر ..
لقد أفسدتِ عليَّ أيتها الفكرة الطارئة لقائنا الجميل , أما كان لهذا الإتصال العاجل بينكما أن يتأجل ؟؟
لابأس , من يعلم ؟؟
فقد يكون لي دور ضمن أحداث قصة قادمة ( أمل يراودني ) !!!!
( ن , م )
http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131541.jpg
تحياتي ...............