مشاهدة النسخة كاملة : ** فكرة طارئة **


نسمة تراث
09-01-2007, 01:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتبتها في مكان ما و أكثر .. أعترف ..
ولكن كون العلاقة بيني وبينها وثيقة لذا حنيني يأخذني دوما إليها .
بل مهما تجددت الأفكار وتنوعت فمنها هي تحديدا ومن بعد الله أستمد الإستمرارية .
لذا شيء ما جعلني أعود إليها وأصحبها إلي هنا
لتكون أكثر قربا مني (مع بعض التعديل البسيط جدا )

عــــــذراً .. ربما لبرد الشتاء علاقة مما يجعلنا
نلتحف فكرة دافئة رغم قدم أسطرها و بساطة أحرفها .
.



http://www.334433.com/alba7thh/up/pen22.bmp


( فكرة طارئة )


القصصُ ,, حكايات ينسجها إما مُتألمٌ أو مُعلِمٌ وأحيانا مُتعلمٌ مثلي !!!
هكذا هي دائما , تفاجئني بتحليلاتها و تعليقاتها ..
ذكية , فطنة ,تلقائية ,
مفاجأتها تتجاوز الخصوصيات أحيانا ,, تسألك بما لا تتوقع أن تُسأل عنه في يوم !!!
تجيبها بلا تتردد , فمثلها يستحق أن يعرف الكثير ,, فقد تمنحك حكمة أو نصيحة تفيدك حينما تفقد الحل ,, أو ربما تجعل منك يوما ما بطلا من أبطال قصصها &&
فأنا متوقع لها مستقبل زاهر في مجال الأدب و الكتابة , كما أتوقع لنفسي البطولة ..... ( الحلم جميل )

كلما تَكَلمَت ازدادت رغبتي بسماعها أكثر فأكثر ,,
رُغم أني أكبرها بعشر سنوات ,, إلا إنني أجد متعة كبيرة و أنا أستمع إليها
لذا أدعوها بين الفينة و الأخرى لفنجان قهوة , أو وجبة نتناولها سويا في احدي المقاهي أو المطاعم المنتشرة على شاطىء البحر ( مكاننا المفضل ) .

من ضمن شروطها قبل كل لقاء أن لا نختار طاولتنا في الزوايا بل في وسط المكان ..
تقول أنا لست كالبعض من الكتاب , ممن يختارون الزوايا للمراقبة قبل أي مشروع للكتابة ..
فأنا أحب أن أراقب الناس و أنا بينهم ,, فمنهم أستقي أحرفي و أستحضر الفكرة ,
ملامحهم ,, تصرفاتهم .. ضحكاتهم ,, أصواتهم .
و بعض كلماتهم التي تخترق سمعي أحس بأنها تساعدني كثيرا ..( الكتابة حياتها فلا تفوت الفرص )
لست متصنتة ولا متطفلة فأنا مجرد باحثة عن الكلمات و التعابير , أينما تكون ,,,

لذا في كل مرة كنا ندخل فيها لأي مقهي كنا نبحث عن تلك الطاولة ,,
أحيانا ننتظر و أحيانا نبحث عن مقهى آخر .
لابد ان تدعوها و أنت مستعد لتلبية رغباتها ...

طلبت الغداء وقبله كأسين من العصير ,, ليمون بالنعناع لي ..
وعصير أناناس بجوز الهند لها ( تحبه كثيرا ,, تقول إنه ينقلها إلي أجواء جزر شرق آسيا الجميلة تلك التي تعشق الطبيعة البكر فيها , فهي معتادة السفر إليها ولو مرة في السنة بحثا عن الاسترخاء و الراحة ).

ليست كلماتها فقط ما يجذبني و يفاجأني ,بل نظراتها كذلك ,, أشعر بأن عيونها كلاسنها كلاهما يتكلم بطلاقة ,
ليبدو صمتها كلام ,, لذا كثيرا ما كانت تسيطر على جلساتنا لحظات من الصمت
أجدها تغوص في عيني كأنها تبحث عن شيء ما ....
و أحيانا تبحث في عيون الآخرين من غير أن يشعروا .. وغالبا ما تجد شي ..
صارحتني أكثر من مره .. أنا أعشق لغة العيون بل تستهويني ,,
فالعيون تفسر المشاعر وتخبر عما في القلوب وتفضحه .
ومن يفهم بلغة العيون سيؤيدني .

تستشهد ببعض الأبيات لتأيد وجهة نظرها ....

متي تك في عدو أو صديق ** تخبرك العيون عن القلوب
إن العيون لتبدي في نواظرها ** ما في القلوب من البغضاء و الإحن

http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131537.jpg

تتحدث معك كامرأة تجاوزت الستين , لديها خبرة في الحياة لا يستهان بها
سألتها يوما من أين لك كل هذا و أنت لازلت صغيرة في السن ؟؟؟
لم تفاجأ بسؤالي ..
كثيرون مثلك سألوني ,, و كثيرون يقولوا بأني فطنة , و أن طريقتي و أسلوبي في الكلام تسبق عمري بكثير .حتي تعليقاتي على الأمور و الأحداث و طريقة تحليلي لها تجعلني أبدو أكبر من عمري .
أنا هكذا ربما لأني أحببت أن أكون هكذا ,, لذا لم أقنع بما وهبه لنا التعليم المدرسي
بحثت هنا وهنا , قرأت الكثير بقدر ما سمح به عمري ووقتي ..
لقد تأثرت بكلمات قالتها لي جدتي رحمها الله .. فقد سألت والدها يوما :
أبي من أين لك كل هذه الثقافة والمعرفة أطال الله لنا في عمرك ,
فهل درست في احدي الجامعات ؟,,
أجابها :لقد تعلمت علوميَّ في جامعة الجامعات ( إنها الدنيا يا ابنتي )
بقيت كلمات جدتي ترن في أذني و إلي الآن ....

تنشغل بالبحث في حقيبتها ,,,,,,,,,
إلهي كم أتعبتني تلك المفكرة ,لا أجدها حين أحتاجها . حقيبتي ممتلئة تجاوزت فيما تحتويه مهمتها ..فبدت كالمستودع !!!
مكتبة هي , مَجْمع أقلام , صالون تجميل , مصرف ,, و إن شئت صيدلية ,, هل تشعر بصداع أو مغص فالمسكن موجود ؟؟,, ( تقدم عرضها وهي تضحك ضحكتها المميزة ,, لا تستغني عن الفكاهة فلابد أن تسمعك بعض الكلمات والتعليقات الطريفة ,,,, شخصية مميزة )

ها هي ,, ها هي وجدتها و الحمد لله ...فأنا لا أحب أن يفتني شيء دون أن أسجله ,,
مشاهد كثيرة إن لم تدونها في حينها , فقد يصعب عليك تذكرها بعد ذلك ,, و في وسط زحمة ملاحظاتك قد تخسر فرصة ثمينة .....

هل تري تلك الطيور الجميلة المحلقة برشاقة فوق سطح البحر ,؟؟
أتراها وهي تنخفض رويدا رويدا فتضرب سطحه بأجنحتها ؟؟
كأنها تحاول مصافحته شكرا وعرفانا , أو ربما تجديد للولاء وبيعة,
فالعلاقة بين النوارس و البحر وثيقة .. فهو يمنحها الرزق وهي تمنحه الجمال ....

هل تري ذلك الطفل هل تسمع بكائه الشديد ؟؟
دموع كثيرة يذرفها لمجرد حرمانه من قطعة حلوي , أو ربما من لعبة لم يشتريها له والداه
فسعادة الطفل تتحقق بما نعتبره تافه , وحين يملك ما يحب سيشعر و كأنه ملك العالم كله
و لا تنسي بأننا من ضمن هذا العالم .
كم أتمني أن يهبوا العالم للأطفال فقد نسعد ونرتاح ..

وتلك امرأة غير سعيدة ...

كيف عرفت !!! ؟؟؟ (عاجلتها بالسؤال )

كثير ما قرأت في كتب التحليل النفسي بأن لون الملابس يعكس الحالة النفسية للمرء .
فالألوان الداكنة بالنهار تدل على إن مرتديها يمر بحالة ضيق أو اكتئاب ,,
كما إن اختيارها للمكان المنزوي ,, و إصرارها على عدم نزع النظارة الشمسية
رغم أنها تجلس بالظل , يؤكد بأنها ترغب بمراقبة الوجوه لتنشغل عن همها .

اكتشفت بإن التحليل من ضمن اهتمامها و مواهبها ..
كم هي مذهلة ...

http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131537.jpg

ـ وجدتها وجدتها ..( تصرخ فجأة بعد أن كتبت بعض الكلمات في مفكرتها )
ـ ماذا حدث ما الذي وجدته ؟؟ ..
ـ عن إذنك مضطرة أن أغادر حالا ,, هيئتها أوحت لي بفكرة جديدة ,,,, !!!
ـ من هي ؟؟
ـ تلك المرأة .. سأجعل من وصفي لهيئتها مدخلا لقصة جديدة , خاطرة , شعر ,, أي شيء ,, أي شيء
المهم سأكتب .. ألم أقل لك بأن الفرص إن أتتك فاحرص أن لا تفوتها ,, عن إذنك طقوس معينة لابد أن أتبعها و أنا أكتب ولابد أن أذهب لمكاني المفضل ..
(سبق أن أخبرتي بأنها غرفة فوق سطح المنزل, أعدتها لتكون مكتب صغير
بذلت الجهد حتي جعلته و برغم بساطته مكان جميل و بمنتهي الأناقة )

ـ مع السلامة مع السلامة ,, أراك لاحقا ..لابد أن أذهب ,,, و إلا ستطير الفكرة
ـ يا .......... انتظري ,, انتظري ,, الطعام ,, سيصل بعد ثوان ..
ـ لا يهم لايهم ,, ما يهمني هو إطعام فكري قبل معدتي .. ( عرفت الآن سر رشاقتها )
حملت مستودعها , أقصد حقيبتها لتسابق الريح مبتعدة .....

كالنسمة أحب أن أطل و كالنسمة أحب أن أغادر ..
تلك هي عبارتها دائما ,
وإن كانت تبدو كالإعصار و العاصفة ,فهي تعصف بك وبمشاعرك و بكل من تلتقيه ...
مستحيل أن تلتقيها ولا تترك لديك أثر ..

لقد أفسدتِ عليَّ أيتها الفكرة الطارئة لقائنا الجميل , أما كان لهذا الإتصال العاجل بينكما أن يتأجل ؟؟
لابأس , من يعلم ؟؟
فقد يكون لي دور ضمن أحداث قصة قادمة ( أمل يراودني ) !!!!

( ن , م )

http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/131541.jpg

تحياتي ...............

عبداللطيف
09-01-2007, 11:50
السلام عليكم


نسمة إبداع

رغم أنها جاءت إلى ( المرآة ) بعدما ارتوت منها العيون ، إلا أن الجمال لاينضب بمجرد
أن يمر عليه زمن أي زمن ..

نص جميل مترابط بروح سردية ، وقد يكون مشهدا سردياً يجسد حالة نعيشها ضمن طقوس
الحياة المعاصرة التي أفرزت الإنسان الفطن ، وعلمته الرقص السريع ليتناسب مع إيقاعها ،
عالي النبر شديد التوتر ..

أشكرك أن أطلعتِنا على شئ من جمالياتك .

القلم
09-01-2007, 22:53
نسمة..

قد لا أملك غير الوقوف أمام شاشتي لهذا النص كي .. :تصفيق
نص متخم بالشوارد العائدة من المهجر..
من كان منها مُهاجر للشمال وأخر كان مُهاجر للأعماق.
معظم طيور مفرداته تحط على سطوره بسرعة ملفتة للنظر ثم تُحلق بعيداً بعيداً عن جو الحدث.
ولم نشعر أبداً بسرعة إقلاعها..
ولم أعلم ماهو سر هذا التحليق السريع في أعالي الجو؟!
لم تتركِ لقارئ أو متابع متعة تصوير أي لقطات..
نصٌ مذهلٌ تتقاطع بداخله منحيات مسارات الحياة.
بصراحة، ليس بداخله خطان متوازيان..
أحترتُ بأي محطة أقف عنده..
ولا بأي أرض أنزل من قطار دعوته.
كل مافيه شدني للإلتصاق به من أول حرف لآخر حرف (م)!!
عناصر أبطال هذا النص أخذوا كامل حقهم من الظهور والبروز فيه.
لم تغفلي عن أدق المشاهد لحظة التصوير..

مرآة
10-01-2007, 13:25
نسمة تراث
لمن تهبين تهبين جميله و بارده مثل برودة الشتاء المنعشه هذه
يسعد لي مساج
من قريت قصتك هذا الصباح سكرت موضوعج و طرت على مستودعي اقصد حقيبتي
قلت في خاطري الله يستر و قمت اردد يا عيون الكون غضي بالنظر اتركينا انا و مستودعي
با انظفه ما يصير هكا نسمه كشفت غطاء الحقيقه عن صاحبتها اكيد الناس ملاحظه
ان هذه المرأة كثيره الانشغال لكن ما يعذرون
اكيد ملاحظين بانها محطوطه بمسئوليه كبيره لكن ما بيقدرون
وخواطر كثيره مرت و انا اتفتش بين مستودعي و تاخرت عن العمل
يالله ايش متعبين حالنا حنا الحريم
لكن بعد قصتك اخذت اردد بيني و بين نفسي ابد ما اشتري شنطه كبيره خلاص بطلنا نحب
بطلنا نناظر الشنط الكبيره من يوم رايح صغيره صغيره و لا الفضايح امام البشر
نسمه
عيشتينا ووصولكم و شاهدناكما عن قرب لا خلا و لا عدم
عشنا اجواء المطعم واصوات الموسيقى الهادئه و الالحان الغربيه العذبه كان جورج مايكل يصدح معتذر عن الخيانه لحبيبته, اقدامه فقدت توازن الرقص, لا يجديها الا و هو معها ,حتى اللحن لم يعد لحنا جميل كلحن الخلود الا لمن تكون هي هناك معه محلقه معه..
راقبناكم عن قرب لاحظنا كم هي تسبر اغوار العيون و منها بالداخل الى النفس
ما هذه الجلجله ما هذا عن ماذا تبحث لماذا كسرت هدوء المكان و المشاعر بهذه الجلجله لم هي مضطربه ماذا يدور هناك بنفسها اعصار بدأ يزداد بضرب سفينة الهدوء,, و زوابع
طارت النوارس من على الخليج اثر الزوابع
آآآآآآآآآآآآآه انها الفكره التي تطارد الكتاب اصحاب الاقلام و الخواطر و المشاعر
جاءت و على عجلة من امرها اما ان تفتحوا لي العقول و الكراسات و تحضروا الاقلام و تدونوا و اما سارحل عنكم تاركه لكم المكان دون تدوين و دون حضور
انتقلنا يا نسمه من الهدوء الذي يسبق تحضير الارواح الى جلجلة حضور الروح و سرعة الكلمات
احرقوا الورق ضعوا الرماد على السواعد ستكتب الروح ما جاءت به من اسرار السماء الدنيا و ما تناقلته الشياطين
اعصار مخيف مبهم و بعد ذلك كل شيء مكتوب على السواعد هكذا هي و هكذا كان اللقاء معها
كان الله بعون الاخلاء
بورك قلبك الكبير المتسامح العاذر
فانت اهل ولتفخر هي بصداقتك
نص رائع اخذتينا للعيش به و معه و خلاله
سمعنا ارتفاع النفس و ضربات القلب
وادركنا العجله التي يعيشها عالمنا هذا و نعيشه
كل شيء سريع و متسارع
كل شيء لا يأخذ حقة المفروض
تمر الساعات كانها ثواني
كان الله بعون الاصدقاء و المحبين و العاشقين ساعاتهم دقايق
ما تعسنا عند انقضاء تلك الساعات !!
تقبلي تحياتي مرآآآة

نسمة تراث
10-01-2007, 16:44
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أستاذي الفاضل

:arb123-sm عبد اللطيف :arb123-sm

اعتذاري تقدم جهدي ,,,

لعلي لا أملك زمام الأمور تجاه تصرفاتي أحيانا
ليبدو صمودى موج عال يرتفع ويرتفع لينكسرعند حدود الشواطىء لرغباتي .
وهذا ما جعلني أصطحب حكايتي البسيطة إلي هنا
كي يطلع علي أوراقي كل من يريد معرفة الأكثر عن أوراق تحتويها مفكرتي
وإن كانت شخبطات .

أحيانا نضع بضع السطور في مكان ما ولا نفكر بالعودة
و أحيانا يطيب لك الدفء في غيره لذا تود لو يكون كل من تحبه معك وحولك
وتلك هي فكرتي الطارئة بدت كطفل لأم عاملة يحتاج منها للعناية والمتابعة
لذا اصطحبته حيث مكان عملها خشية أن يشتاق لها فلا يجدها
أو تشتاق إليه و يتعذر التواصل معه و الوصول له
في وسط زحمة العمل .

استاذنا الكريم سررت جدا لمرورك وتكرمك
بقراءة الفكرة من جديد و بثك للثقة فيها
بأن أثنيت على جمالها رغم مرور الزمن
لك منى والجميع
كل الإحترام و الإمتنان والتقدير .

http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/132079.gif


تحياتي .........

نسمة تراث
10-01-2007, 20:55
أستاذي الفاضل

:arb123-sm القلم :arb123-sm

موقف .. بسببه حطت المشاعر رحالها على الورق
لتفاجئني بنص حلقت معه ,,
آزرتني الكلمات وطاوعتني الحروف ,
وفي أحيان تدافعت وتلاحقت وكأنها في حلبة للسباق .
بل هناك من الجمل ما فقدت السيطرة عليه حين انفجرت كالنبع مكسرة صخور النسيان
وكلمات تدفقت ثائرة كبئر سكن لسنوات تحت باطن الذكريات .
كل ما استطعت عمله أن حاولت زم الحروف كي لا يتسرب شيء منها
قد يساهم بتعزيز نصي المتواضع .

أستاذي الكريم يبقي لمروركم وهج ..
و تعليقكم ومداخلاتكم كالعادة تترك أثرها
و أحسها تحث ذاتي على التحدى
والاستمرار و المواصلة
فكل مبتدأ لابد يحتاج لطاقة تشجيع ليتزود منها
وهذا ما ألقاه منكم أساتذتي / إخوتي و أخوتي .
فكل الشكر و الإمتنان لكم
و لبهجة تتركها إطلالتكم .

تقديري واحترامي .

http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/132079.gif

تحياتي ...........

سمو الضمير
10-01-2007, 21:16
سمو اميرة الثقافة نسمة تراث
هلكلام الزين كله فكره طارئة اجل لو كتبتي أفكار شيبيكون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في البداية تابعت القراءة للبحث عن شيء ولم أجد شيئاً كل شيء طار بسرعة مع نوارس البحر .

نسمة تراث
10-01-2007, 23:43
غاليتي الفاضلة
:arb123-sm مرآة :arb123-sm

حقائبنا مستودعات قد تشتكي وقد تحتفي
فحقيبتي تحديدا أتعامل معها كوسيلة للتسلية أحيانا ,
فقد تغوص أكفي وعيوني بداخلها إما لشغل وقت فراغ أو لقتل ساعات من الإنتظار
وكم من مرة إضطررت لترتيبها أمام آخرين هربا من لحظات ثقيلة جمعتني بشخص ما .

صدقت غاليتي فبقدر حجم الحقيبه تتضاعف مقتنياتنا لتمتلأ بها فتثقل
حالها كحال قلوب كبيرة تأخذ منك تحتمل ولا تشتكي ..

ولكنها أمينة ووفية فكم مرة وجدت بداخلها شيء ما نسيته في يوم .
و أروع اللحظات حين أجد بين الزحمة تذكار للحظة جميلة لتصدر مني إبتسامة تفضح سعادتي .
و الكارثة حين يتوه بداخلها مفتاح السيارة أو الهاتف الجوال ,,حالة من الطوارىء تقوم
وقد أستعين بمن حولي ليشاركونني البحث ,
ومرات عدة فقد المتصل صبره وأمله فقطع الاتصال !!
لأتصل أنا فأعتذر .

غاليتي الزوابع قد تسابقنا فتسبقنا لنبدو أمامها لا حول لنا ولاقوة
أحيان أشعر بأن العواصف في الخليج تحمل رصاص لا ذرات رمل .
وكم أود لو إن الكل يستشعرها معي ويتعامل معها بذكاء ..
الطامة حين يتصرف البعض مع ما حوله ببلاهة وغباء وسذاجة وتساهل أو ترفع وإدعاء الفهم ..!!!

هل لي أن أسر في أذنك
المسكين يئس كما جورج مايكل بأن ترضي عنه
فتسند إليه دور البطولة , و بات لامانع لديه لو يمنح دور المساند .
لازال غير مدرك بأن بطلتنا لا وقت لديها لأجل ذاتها ولا أن تقتنص لأجل عواطفها فرصة رغم كل ما تكتبه .
فالعواطف لديها علبت في لحظة , وختم عليها بختم جمركي بلون أحمر كتب بداخله
( للإستعمال الخاص جدا وغير قابل للتصدير )
لذا يصعب علينا تجاوز خطوط وضعتها لعالمها ,
بينما سهل و ممتع لو تجاوزت هي خطوطنا فنعطيها وبرضانا أدق التفاصيل
لنستفيد من قدرتها على حياكة القصص والحكايات
نوع من التنفيس نمارسه أو على أمل أن تفضح معاناتنا .

مرآتنا الغالية
جَمَّلت فكرتي و بكلماتك الرائعة راقصتها و بخفة حرفك الشقي داعبتها .
ربما منحت بطلتنا المزيد من الأفكار , وهي الباحثة دوما عن المعاني في
الهمس و اللمس و الحركة و الإيمائه ..
وهذا ما جعلها تًدرب خطوات قلمها كما خطواتها
لتبدو رشيقة مستعدة وجاهزة للإنقضاض على الفكرة
( حتي باتت مقاومتها , وقلمها لتسجيل الأفكار صعبه ومستحيلة ).
كل الشكر لك عزيزتي
ومودتي و احترامي .

http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/132079.gif

تحياتي .........

نسمة تراث
11-01-2007, 00:03
أستاذي الفاضل

:arb123-sm سمو الضمير :arb123-sm

أي مملكة تلك أو عاصمة نُصبت عليها تلميذتكم أميرة
لعلها مملكة بساطة الفكر والمحاولات
ولكن أجمل ما يمنحني إياه ذلك اللقب من فخر وإمتياز
هو أنكم الملوك بمروركم و مداخلاتكم وتعليقاتكم
و هذا يجعل حلمي يصر لو تمنحه الحقيقة الفرصة
وأن تراجع موقفها تجاه محاولاتي فتُدعمها .
مما سيجعل النوارس تخفض من مستوي طيرانها
وتتمهل .

كل الشكر لكم أستاذنا
ولبهاء إطلالتكم .
ولاحُرمنا تواصلكم .

تقديري واحترامي .

http://up.alfrasha.com/u/5933/6745/132079.gif


تحياتي ...........

القلم
12-01-2007, 21:31
نسمة..
مثلما تُعانون أيها النسوة من مشاكل ضياع مفتاح السيارة أو البيت بين
خردة الشنطة فإن بعض الرجال يُعانون بسبب زحمة القراطيس في جيب الصدر
أو زحمة قصاصات الأوراق والفواتير المفلترة وغير المفلترة وتعدد أصناف
بطاقات الإنتماء واللا إنتماء ذات الألوان الزاهية الباهية..
وكان لنا لقاء مع هذه الزحمة وبدلاً من التكرار أحيلك على هذا الرابط:
الرجــــــــــــــــــــاء الضغط هنااااا (http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=558)
ولكن الشيء بالشي يُذكر..
قبل كم ليلة كنت في مجلس (ديوانية) فرأيت أحدهم يطلب من الهندي كأس ماء
ويُدخل أصابع الخمسة في زحمة جيب الصدر بحثاً عن شيء..
لم أكن أعلم ماهو هذا الشيء المطلوب.
يحرث بأصابعه في زحمة جيبه الممتلئة بالأوراق والكروت وشرائط الأدوية المتنوعة..
أردت أن أتدخل في عمله كي أساعده وأنقذه من ضياع الوقت لكثرة البحث
حيث أن أصابع يده ذكرتني بديكٍ يبحث بأصابع أرجله الأربعة في التراب
بحثاً عن شيء مفقود ولحد الآن لم يجده، أظنه يبحث عن مفتاح قلبه..
فثارت غيرتي على هذا الرجل في بعثرة وقته فنطق لساني من قفصه وقال له:
ياأبا فلان..
هذا شريط الدواء الذي تبحث عنه إنه مدسوس في قلب الفواتير!!
فقال لي لا أبحث عن دواء الضغط..
فقلت له عماذا إذا تبحث؟!
فقال..
أبحث عن حبة السكر وضعتها في جيبي..
فأخرج جميع الأوراق.. وبدأ في فتحها جميعاً بحثاً عن حبة السكر..
بالتأكيد أظنه قد أبتعلها ولكنه نسي إبتلاع تلك الملعونة..
قاتل الله النسيان!!