ابو ابراهيم
07-11-2006, 10:51
عندما يكون الشعر رسالة حب ووفاء ...
أنقل لكم قصيدة للشاعر الأديب الأستاذ / عبدالرزاق سعود المانع
نُشِرت في صحيفة الرياض العدد 14009 بتاريخ 10 شوال 1427 هـ - 1 نوفمبر 2006 م
إلى أعتاب مولاي
خادم الحرمين الشريفين
حفظه الله ورعاه من كل مكروه
http://www.hyyat.com/data/media/10/untitled.JPG2132.JPG
رأيتك ملءَ العين والقلبِ والنهى=وهل من وسامٍ بعد تلك يدانيا
إذا شِمتَ برقاً خلَباً يخدعُ الورى=صدعتَ برأي أِيدتهُ اللياليا
فلا زلتَ في الأيام ذخراً وموئلاً=أيا خادمَ البيتين عزاً وراعيا
ولا زالَ شعبٌ أخلصَ الودَ والوفا=وبايعَ مختاراً ، سعيداً وراضيا
وقفتَ أمامَ الريح وقفة ماجدٍ=تصدُ لظاها ، والرياحُ عواتيا
وقلتَ لها ياريحُ دونكِ فارجعي=وهُبي بعيداً عن حياض بلاديا
فإن بلادي حيث طافت مآذنٌ=ترددُ أن الله أكبرُ عاليا
وشبّتْ بلبنان الحبيبِ حرائقٌ=وصوّت يدعو : من مُغيثُ عياليا
فهبّ له شهمٌ عهدنا فعالهُ=وغيث عروبيٌ عميمٌ وشافيا
(أبو متعبٍ) بل أنت سيفٌ مجرَّبٌ=نذودُ به ، عَضْباً جليلاً وماضيا
سعيتَ حثيثاً تطفئُ النارَ جاهداً=وتدني بعيداً أو تباعدُ دانيا
سلكتَ طريقَ الخير عقلاً وحكمةً=وشخّصتَ أدواءً وكنتَ المداويا
بذلتَ من الأموال ما عزَ دفعُه=على البعض ، تجار الكلام المغاليا
وسيّرتَ للأمر الوفودَ وقد ترى=من الأمر ما لايستطيعُ المرائيا
وكنتَ إذا ما الشرَ كشّر عابساً=صبرتَ عليه قادراً متحديا
وما كنتَ ممنْ إن بدا الأفقُ مظلماً=يغمّض عيناً ، لا عليّ ولاليا
ولملمتَ شعثاً قد تخلخلَ نظمُهُ=لدى أمةِ الإسلام ترفو السواقيا
إذا حاقَ خطبٌ بالعروبة منذرٌ=وقفتَ أمامَ الخطبِ سداً وحاميا
تقحمتَ في عزم الرجال مواقفاً=تصدُّ بها عنا صروفَ اللياليا
ولم تكُ ممنْ يخطفُ البرقُ لبَّه=ولكنُ حكيماً واثقَ الخطو واعيا
سلامٌ على عز الجزيرةِ كلها=وثبته بالحق ، والحقُ واقيا
سلامٌ عليكم آل بيتٍ ومحتدٍ=بكم رايةُ التوحيد تعلو الروابيا
وخيراً جزاكم مَنْ يجازي عبادَه=وصانَ بكمُ ملكاً ، عزيزاً وغاليا
-----------------------------
عبدالرزاق سعود المانع
الرياض / 1 نوفمبر 2006 م
أنقل لكم قصيدة للشاعر الأديب الأستاذ / عبدالرزاق سعود المانع
نُشِرت في صحيفة الرياض العدد 14009 بتاريخ 10 شوال 1427 هـ - 1 نوفمبر 2006 م
إلى أعتاب مولاي
خادم الحرمين الشريفين
حفظه الله ورعاه من كل مكروه
http://www.hyyat.com/data/media/10/untitled.JPG2132.JPG
رأيتك ملءَ العين والقلبِ والنهى=وهل من وسامٍ بعد تلك يدانيا
إذا شِمتَ برقاً خلَباً يخدعُ الورى=صدعتَ برأي أِيدتهُ اللياليا
فلا زلتَ في الأيام ذخراً وموئلاً=أيا خادمَ البيتين عزاً وراعيا
ولا زالَ شعبٌ أخلصَ الودَ والوفا=وبايعَ مختاراً ، سعيداً وراضيا
وقفتَ أمامَ الريح وقفة ماجدٍ=تصدُ لظاها ، والرياحُ عواتيا
وقلتَ لها ياريحُ دونكِ فارجعي=وهُبي بعيداً عن حياض بلاديا
فإن بلادي حيث طافت مآذنٌ=ترددُ أن الله أكبرُ عاليا
وشبّتْ بلبنان الحبيبِ حرائقٌ=وصوّت يدعو : من مُغيثُ عياليا
فهبّ له شهمٌ عهدنا فعالهُ=وغيث عروبيٌ عميمٌ وشافيا
(أبو متعبٍ) بل أنت سيفٌ مجرَّبٌ=نذودُ به ، عَضْباً جليلاً وماضيا
سعيتَ حثيثاً تطفئُ النارَ جاهداً=وتدني بعيداً أو تباعدُ دانيا
سلكتَ طريقَ الخير عقلاً وحكمةً=وشخّصتَ أدواءً وكنتَ المداويا
بذلتَ من الأموال ما عزَ دفعُه=على البعض ، تجار الكلام المغاليا
وسيّرتَ للأمر الوفودَ وقد ترى=من الأمر ما لايستطيعُ المرائيا
وكنتَ إذا ما الشرَ كشّر عابساً=صبرتَ عليه قادراً متحديا
وما كنتَ ممنْ إن بدا الأفقُ مظلماً=يغمّض عيناً ، لا عليّ ولاليا
ولملمتَ شعثاً قد تخلخلَ نظمُهُ=لدى أمةِ الإسلام ترفو السواقيا
إذا حاقَ خطبٌ بالعروبة منذرٌ=وقفتَ أمامَ الخطبِ سداً وحاميا
تقحمتَ في عزم الرجال مواقفاً=تصدُّ بها عنا صروفَ اللياليا
ولم تكُ ممنْ يخطفُ البرقُ لبَّه=ولكنُ حكيماً واثقَ الخطو واعيا
سلامٌ على عز الجزيرةِ كلها=وثبته بالحق ، والحقُ واقيا
سلامٌ عليكم آل بيتٍ ومحتدٍ=بكم رايةُ التوحيد تعلو الروابيا
وخيراً جزاكم مَنْ يجازي عبادَه=وصانَ بكمُ ملكاً ، عزيزاً وغاليا
-----------------------------
عبدالرزاق سعود المانع
الرياض / 1 نوفمبر 2006 م