لمادتي المسرح والإلقاء أساتذة واحدة منهم ستستمع اليوم إلى الطالبات في أدوار إخترنهن بأنفسهن.
مشاهد من "كليوباترا" برنارد شو مختبئة عند يد "أبو الهول" خائفة أن يلتهمها القيصر الروماني ولا تعرف أنها تحادثه.
إرتجافها خوفاً تناغم مع دور كليوباترا التي تخبر القيصر أن جدة جدتها هرة سوداء قد تحميها من إجتياح جوع الرومان فيقع في حبها اللاإرادي أسيراً متمنّياً في نفسه لو كان أصغر سناً.
تنتهي من لقطاتها الإستعراضية ويُبدي الأساتذة والطلاب إعجابهم الشديد لما شاهدوه من عرض رائع فوق خشبة المسرح، ثم تسأل إحداهن عن سر أدائها الجيد، فتجيب إستاذتها سناء أنها رغم خوفها المفرط والغير مبرر إلاّ أنها تتمتع بكاريزما مميزة مثل كاريزما عبدالناصر يجذب الملايين بصوته عبر إذاعته الخاصة إذاعة صوت العرب لساعات طويلة جداً، يُجمد فيها عقول العرب كل العرب دون كلل وملل. مثل كاريزما صوت دعوة الإخوة المزلزلة من فوق سطوح المنابر ومن جوف القاعات الفخمة في عصر السبعينات بعد خروجهم من أقفاص عبدالحكيم عامر . أستغرب كيف جمعوا حولهم الشباب مما هب ودب من شرق وغرب.
تطير فرحاً فهي كملايين العرب ترى في ناصر نوراً جديداً في ظلام ليل الإستعمار المستمر، تطير فرحاً فهي كملايين المسلمين ترى في دعوة الإخوة ثورة جديدة تُعلن عن سقوط إمبراطورية الكفر وعن زوال أزمة الإلحاد الحمراء وبصيص ضوء لعودة الخلافة الإسلامية المفقودة وشتان بين الأمل والتنظير.
إستاذي البحر..
بلا شك أن طوفان السبعينات بين ضفتي اليمين واليسار، ومع الأسف لم ينتصر أياً منهما..
هذا الطوفان فجر روافد جرت على أثرها أنهار فتشعبت منها السواقي.
بلا شك تعرفنا على الكتلتين وأهدافهما المنظّرة وغير المنظّرة رغم شدة وسرعة الإختصار ولكن يبقى لدينا سؤال يُحرك رأس حربة شغفنا عن المزيد المزيد..
لم نتعرف على فكر البحر وخصوصاً أنك إستعرضت الجبهتين المتصارعتين بعين القُرب بقلم الناقد المنكر عليهما!!
أنت مع أي كتلة كنت سابقا وخصوصاً أنك طالب جامعي؟
في أي خندق تجولت؟
تصوير رائع للساحة العربية الإسلامية وقت ذاك!!
طبولٌ وتطبيل..
والحمد لله على الصحة والسلامة.
لسبعة ايام لم يستطع احد ان يخوض غمارك. اهدأ ايها "البحر" قليلا، فامواجك الهادرة ازاحت عنك الكاريزما التي علقتنا بك، وتداخل في عزفك على السطور نشاز اظهر وعي عميق مطرز بفكر ثاقب ينادي "البقاء للاصلح،، البقاء للاصلح"!!.
مساء الخير
قصة جميلة
ولكنك أشغلتنا بفك رموز وطلاسم القصة ... خفف مِن الرمزية فقد أغرقت القصة بها .. وأخاف مستقبلاً من ضياع معالمها إن أنت أستمريت على هذا النهج في الكتابة >> وكأنك تقول لا تقرأُو قصتي ولكن أقرأو ما أخفيتهُ بين سطورها<<
لقد أخذت مِن البحر غموضه فقط
شكراً
عبداللطيف
13-11-2006, 11:33
السلام عليكم
البحــر
هذه المرة نصك محمل برسالة تظهر محايدة في موقفها من المشهد السياسي
في الستينات ، خصوصاً بين من يمثل القوميين ، ومن يمثل الإسلاميين ،
وأنا لاأميل إلى ما طلبه ( القلم ) من أن تصنف نفسك ( أنت عندي واضح جداً ) !!
على صعيد السرد ، إتكأت الحكاية بشدة على ما يدعى نقدياً بالإنزياح !!
الإنزياح تمثل بأنك جعلت - كالمعتاد - أبهاء جامعة البصرة مدخلاً لتأملاتك ،
وهذه المرة دخلت من باب النشاط المسرحي ، وجاء المدخل مرهصاً بالتجاذب والتناقضات
الدرامية ، ممثلا بماحصل من كليوا باترا والإمبراطور ( الذي خافت منه بدءاً
وورثت عرشه آخراً ) ، وكأنك تهيؤنا للحظة الإنزياح التي فاجأتنا بأن اللحظة التاريخية ،
وبمجرد إنتهاء المشهد التمثيلي على الخشبة ، تحولت إلى الحاضر أو القريب جدا بدلا
عن تاريخ الرومان ..
قد يكون للمتلقي الحق بالتساؤل عن غموض النص ، وهنا أرى أن الغموض آت ٍ من أنّ
الموضوع في أصله كبير ، وأن تداخل عصرين تاريخيين مميزين في حياتنا ، مع عدم
وضوح الرابط الحقيقي بينهما بإستثناء إستحضار التضاد في أطراف المشهد وبينها ، كان
وراء تراكم الصورة بأبعادها في زاوية ضيقة ، بالكاد يصل إلى رئتيها الهواء ..
أعذرك لحساسية الطرح ، ولنهجك في الكتابة .
سامي العمير
13-11-2006, 14:15
لا أميل إلى الغموض كثيراً ..
قد يكون ممتعاً لقائله ولآخرين ، لكنني أجده في بعض الأحيان متاهة .
يبقى أن أشير إلى تقديري العظيم لمن حمل الإسلام في قلبه وسعى إلى أن لا يكون مزدوج الشخصية يعيش علمانياً دون أن يدري وذلك بفصله الدين عن مجالات كثيرة في حياته ويرى الدين فقط في أمور معينة في ذهنه .
نعم هم غير معصومين ، ولكن لهم شرف الاهتمام بالدين والسعي إلى تطبيقه .
بالنسبة إليّ .. لا حياد في هذا .
سمو الضمير
13-11-2006, 15:47
سمو البحر
الانسانية بدون دين ضياع وعرفت كيف كنا ضايعين بايام عبدالناصر ومناضلينه البواسل
نسمة تراث
14-11-2006, 20:56
تاريخ طويل ثارت أمواجه وهاجت بفعل أعاصير خلفها توالي الصدمات
وفي ظل البحث عن الأمل في عوالم الوهم ,لا تطبق الأيدي إلا على الألم
ما يجعلني استغرب من ذلك الذي لازال يعظم الشعارات ومطلقيها ؟؟
كيف لا تغرقنا الرمزية و كل هذا حصر بين ضفتي ( قصة قصيرة )!!!!
ربما لو فككناها لكان وراء كل حرف حكاية وحكاية وحكاية ,,, مجرد تذكر إحداها يتعب !
عفوا ,, في عالم السياسة لا يستثيرني لو وصمت بالجهل على أن أستشعر بنفسي الغباء .
سياسة تخصني قاومت بها سياسة لا تعجبني كونها لا تخلف سوى ساسة !!
قصصك أخي البحر هي أيضا لها كاريزما خاصة تمتلكها ,
و مع هذا لا أخفيك أحيانا تفر متعة القراءة منى
في ظل محاولتي واصراري على الفهم ...
(اعذرني لعل سعة أفق تميزكم لا تليق بها محدودية قدراتي ....)
حتي بت أتمني < كما إخوتي و أخواتي >
لو تفككك الرموز ولو بقصة واحدة تتكشف
من خلالها ماخَفي من مواهب ابداعاتكم ,,, لثقتنا بالقدرات .
فهل ننتظر ....؟؟
تحياتي .............
السلام عليكم
استاذ البحر
الكاريزما صبغة على الانسان تجد كل شخص
يتمتع بنوع معين بالحضور
ناس حضورهم فكاهي
ما تمل تدمع العين حتى لو قام و مشى تضحك مخلوق فكاهي ..قد يكون يحمل من الاحزان جبال
ناس كريزما بالصوت صوته يأسر الواحد مثل عبد الناصر كما تفضلت او" جينهة عنده الخبر اليقين" يشدك بالمعلومه من خلال صوته يعرف يوظف الصوت لخدمه القضيه و خدمة المعلومه
كانك تألفة تعيشه تخاصمه تحادثه من خلال الصوت
ناس الكريزما من خلال الكتابات نعم للكتابه كاريزما تعشق الحرف و النقطة و تعدها باعتقادك بانها لم تكن عبث او مجرد نقطه كل الذي يكتبه ياتيه هو بتحليل و نقاش
و بعض الناس يملكون عطية من عطايا الله جميع ما تقدم من خفة ظل و قلم نابض حي كانك تعيشه و صوت ياسرك بالحديث و المعنى
بطلتنا احكمت التمثيل لحد الانبهار و هذا ما يجعل الممثل القدير كجودي فوستر او ميريل ستريب هم من اكثر الممثلين الامريكان شده بالحضور اي الكاريزما قويه عندهم بالتمثيل لحد الاقناع و التفاعل معهن
قلمك استاذي ايضا يملك كاريزما من نوع خاص
كلمات قليله مرصوصه بجنب بعضها البعض
تحمل من المعاني و العبر الشيء الكثير
و تحمل بداخلها من الصور وصور الصور حتى تصل الى نهايات بان لكل صوره لها بدايه والنهايهتاخذك و تسحرك بعالم القصة
نقلتنا الى كليوبترا الجميله و حب القائد العظيم ملك الروم
شددتنا الى ان هناك ابو الهول واقف و ما زال منذ تلك العصور الى هذه الايام جالس و ممتد الايادي شاهد على تلك و هذه الايام
نقلتنا الى المسرح وكان هناك مقارنة بين مسرح الجامعة و المسرح الروماني و ما للاثنين من قوة تأثير و قوة حضور اذا وجد النص القوي
باختصار
كما قلت بالسابق استاذي كلمات متراصه كبيره بالمعنى و قويه و عظيمة بالعطاء
لا اخفيك احاول ان اتعلم منك فن العوم بهذااليم
تسلم ايها البحر كل ما امددتنا به هنا هو من قطرات الندى القريبة من البحر
جميل ما سطرت
تقبل تحياتي مرآآآة
القلم
تدهشني تعليقاتك المذيلة بتساؤلات، تجعلني بعض الاحيان ألتزم الصمت حيالها وأحياناً أخرى تفتح لي آفاقاً جديدة لقصة جديدة، إذا فكلا الحالتين أدين لك بالشكر والتقدير والاحترام، لاتسأل عن فكر الأمس فهو ماض ولى وأدبر. إسألني ماعليه اليوم أنا.
نبراس
بل البقاء للأفضل.
طيف
إنشاء الله سأحاول مستقبلاً بحول الله. وأخاف من مقص الرقيب وبالأخص لي تجربة بإغتيالهم قصة قبل شهر. هل تعلمين مدى تأثر شعورك عند إغتيال عملاً من أعمالك؟ إنه نزف في ضمير الأدب.
عبداللطيف
كلانا تأثر بفكر الجامعة المعاصر في تلك اللحظة، فمنا من خرج من ذلك العنق الضيق والآخر بقي يقاوم في خندقه. تعليقك حمل بين طياته لفتة بصت الجامعة وكما أنت كما عرفتك.
سامي العمير
البحث بإتجاه الأثر فن وصناعته أم الفنون فإن كان لايدخل في دائرة ذائقتك فهذا لايعني أن نُلغي مثل هذا الفن، لأنه فن عالمي وقياس للإبداع في التحرير الكتابة من الوجه الواحد. فالرمزية ميزتها أنك تكتب في أكثر من وجه، فأنت تقرأ الوجه الذي يناسب ذوقك وذكرياتك وربما يكون هو واقعك أيضاً. ورأيت في حياتي من مارس الفكرين وجربة الخندقين وخرج من الأثنين معاً وهو الآن يعيش بلا هوية إنتمائية. فكسائر الحيوانات لا إنتمائية. فأكلها وشربها هو عنوان إنتمائيها.
سمو الضمير
من قال لك أن الناصرين على حق؟ من قال لك أن العلمانيين على حق؟ من قال لك أن الإخوانيين على حق؟ كل منهم يُغني على ليلاه وتبقى ليلى واحدة هي وحدها المستهدفة. كذلك الدين بدون إنسانية لا قيمة له. فهما عنصران كل منهما يُكمل الآخر.
نسمة تراث
مرة أخرى مع المبدعة نسمة الكويت تطل في قصتي، أبشري فأنا السياسات لا تستهويني لا تعجبني كنت أمقتها منذ أن كانت السياسة من المباحات فليس لنا فيها من ثمرة غير جرجرة التحقيقات وتعذيب التساؤلات، فعلى ماذا؟ فتركها ملغب عندي على الإقدام عليها، لا للسياسة لا للسياسيين لا لسياسة العقول.
مرآة
مبدعة من الكويت ومبدعة آخرى من البحرين ماهذا ياشاعرنا؟ أعتز بقراءتك كأعتزازي بصداقة السعوديين للبحرنيين عبر التاريخ، إنها قراءة مثمرة أرخت أهداب عيونها على كل فكرة طرحت في القصة، قراءة إستقبلت النص من أوله لآخرة دون تفريق بين البداية والنهاية، تناولته كأنه جسد واحد. سبحان الله كيف الناس تختلف في آرائها فمنهم من يقرأ ويفهم المعنى ثم يستطعم المغزى وآخرون لاتعجبهم هذه النصوص التي تغرق في وحل الرمزية فياسبحان الله كيف الناس تختلف ولولا أختلاف مشارب الناس لبارت السلع.