مشاهدة النسخة كاملة : ضاع عقله ما بين صيتة وتغريد


مسلم أون لاين
28-01-2004, 13:42
قصتي هذه عن شخص سكن إحدى القرى وتولع بحب ابنة عمه (صيته) بنت الشيخ بتّال.
وكانت صيته تعني له الشيء الكثير خصوصاً وأنها تحضى بقدرٍ لا بأس به من الجمال ولكن طبيعتها القروية جعلت من عاشقنا الولهان شخص رقيق: فهاهو يشكو بُعدها عن عينيه فهو لم يعد يراها , ويقول لوالده:[/align]


يابوي عذّبني جفا رمش صيته
صارت حياتي بين همٍ وغربال

البعد يا صيته ترى ما نويته
لا تسمعي للهرج والقيل والقال

أنتي دفا القلب المعنّا وبيته
وانتي علاج الروح يابنت بتّال

منك ابتديت الحب وفيك انتهيته
يا اجمل بنات الخلق في كل الاحوال

والله لوترضى بهالحب صيته
لأجعل مهرها من عزيزات الأموال

وأخيراً يسمع والده هذه الأبيات ويأخذ بيده الى بيت عمه الشيخ بتال ويطلب (صيته) لولده. ويوافقون عليه زوجاً لها.

وتستمر فترة الخطبة ويسافر هذا الشاب الولهان الى إحدى المدن الكبيرة حيث وجد عملاً في المطار الدولي .

وأثناء انشغاله بتجميع مهر محبوبته (صيته) اذ يقابل المضيفة اللبنانية (تغريد) ويفتتن قلبه بجمالها ورشاقتها ولتختلط الرؤية في عقله حيث انه لا مجال للمقارنة بين ابنة عمه القروية (صيته) والمضيفة اللبنانية (تغريد) ويحاول التقرب منها ولم تمانع هذه الفتاة من إظهار إعجابها بوسامة صاحبنا و طيبة قلبة وخفة دمه ولكنها تقول له انها سوف تنهي خدماتها في هذا البلد وسوف تسافر الى بيروت , بلدها الاصلي والمكان الذي عاشت فيه طفولتها , حيث بيتهم الجميل الذي يطل على شاطيء البحر الأبيض المتوسط

ويأتي اليوم الذي يعلن فيه صاحبنا لـ (تغريد) عن حبه لها وافتتانه بجمالها , ويعاهدها انه سوف يسافر الى بيروت ليطلب يدها من اهلها ويرسل صاحبنا الى ابيه هذه الابيات :


يابوي انا غيّرت رايي بصيته
ماعاد ابيها لو تقولون بريال

القلب شاف اللي على الشط بيته
فيها الجمال وصافي الحسن يختال

يابو عيون وساع قلبي كويته
مابين قلبينا تقاطيع وارسال

وضّبت قلبي لك وغيّرت زيته
منشان تقبلني على عثرة الفال

ياحبني للبنان لو ما لفيته
لا صار خلي وسط بيروت جوال

إن ما نواني بالمواصيل جيته
أسوق له من صافي الحب فنجال[/size5]

القلم
28-01-2004, 14:17
الله أكبر .. من صيته إلى تغريد ..
والله فرق .. كفرق الليل مع النهار
والظلام مع النورررررررررررر
يبه .. يحق له ، الزين محد يعافه

مسلم أون لاين
29-01-2004, 12:46
أخي قلم التراثي .. أي زين بالله عليك وأي ظلام وأي نور. أتساوي الثرى بالثريا !! أم الإمرأة العفيفة المستورة ذات الجمال الطبيعي الهادئ بتلك المرأة الملونة .. السلعة .. المعروضة أمام الجميع تنهشها العيون وتتقطعها الرغبات المحمومة في الغدو والرواح. المرأة الأولى هي الزوجة ونعم بها أما الأخرى فللـ ..... فقط لا غير .

أخي محمد أو زميلنا المعروف أبو بدر .. لقد أغريتني بالرد على القصيدة التي أوردتها ولكني تعوذت من ابليس في آخر لحظة. أنتم وأمثالكم من أعمدة المرآة .. شاكراً لكم مروركم وتعليقكم اللطيف ...

تحياتي وتقديري ...

القلم
29-01-2004, 13:31
مسلم أون لاين ... حرفك دائماً معنا حاضر
ترى المعنى بقلب الشاعر .. عاد دور الشاعر

طلحه
29-01-2004, 16:03
أخوي مسلم

أخوي القلم

أخوي محمد

تشكرون على المشاركات الطيبة و الردود الأجمل بعضكم لبعض وهذا ما تترجمه عقولكم الصافية و أرآءكم النيره و الذي يضفى أدب الحوار جماله عليكم جميعا.
الحين أنتم طايحين بالكلام عن صيته و تغريد لم يبق الا تسردون قصة روميو و جوليت أو عبلة و عنتر أو قيس و ليلى أو قصي و لبنى.

يا أخوان تكفون تكلمو عن قصة حب
طلحه و المرآة!!!

مسلم أون لاين
29-01-2004, 17:15
حب المرآة مو غريب على طلحة صاحب القلب الآبيض والمواقف المشهودة. واللي يحب العروس لازم يدفع مهرها، ومهر المرآة نطلبه من طلحة الخير .. الجديد والمتميز من مواضيعه... فقط لا غير.
شكراً لمرورك وتعليقك ودام قلمك سيالاً أخي الكريم ...

القلم
29-01-2004, 20:34
مسلم أون لاين .. & .. طلحه
إنتبهوا كويس .. أ .. & آ ...
لا يصير هذا محل هذا .. هههه

عبداللطيف
31-01-2004, 10:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي مسلم أون لاين
جميل أن تدشن هذه المرآة بقصة من تراث البادية ، قصة صراع خفي بين النقاء
والزيف الحضري خصوصآ المجلوب ( كما وصفه المتنبي ) من خارج براءتنا .
ذكرتني هذه القصة بسالفة يكررها علينا أبو محمد الشيخ رحمه الله ، عن ولد يحب بنت عمه أو واحدة أخرى وكان خطبها من أبيها فطلب أبوها مهرآ لها هو ناقة أب الولد ..
فجاء الولد لأبيه يخبره بالأمر فقال له الأب مبينآ أهمية ( المطية - الناقة ) :
إن كنت في الصمان والقيظ حاديك= ترجي حسين الدل وإلاّ المطيهْفأجابه الولد :

إن كنت بأيام الرخا بين أهاليك= حِبَّة حَسين الدل تسوى المطيهْ
شاف الوالد أن ما فيه فائدة فرضخ لطلب العاشق وقدم ناقته مهرآ غاليآ لحسين الدل ...

طلحه
01-02-2004, 13:54
أخي الفاضل / عبداللطيف
بادئ ذي بدء


تحايا عطرة تزف أليك بمناسبة عيد الأضحى
عسى يعمك الخير دوما في كل مساء و ضحى
نسيم المودة مشرقا أنواره على محياك أضحى
وجبت علينا محبتك شوقا ونفسي فداك تضحى

أن القصة المذكوره من قبل أخي المبجل مسلم قد دعمت من قبلكم بمساندة مداخلتكم له في صورة خاتمه مزركشه قد البست هذه القصة حلية قشيبة جسدت معانيها كلألئ رصت بعضها فوق البعض الأخر لكي تترجم معاني ما ذكر على آنية من ذهب تعكس الحس الثري كالياقوت و العقيق ذات البريق الأنيق والمرصع بالماس الرقيق عساه يقدم الى أزكى صديق في الفريق و أعز رفيق على الطريق وأبعد الله عنه اي زنديق .

أخوك العتيق/طلحه

عبداللطيف
02-02-2004, 08:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جعل عيدك مبارك وأيامك بأجمل بهاء وتنسيق
يا مشجع رأس البر ( الفريق )
ويا قمر المرآة الأنيق
إطراؤك أوصلني فوق الفوق
أشكرك جدآ وأوثق هذا توثيق
يا أخا سليمان وتوفيق .

هـ . م . س
04-02-2004, 14:53
نسأل الله له الهداية والصواب

ابو بدر
06-02-2004, 00:10
مبروك المنتدى للجميع ( ربنا انزلنا منزلا مباركا وانت خير المنزلين )
تسلم يامسلم ...على هالموضوع .....اختيار للاصالة
وكأنى بلسان صيته اقول

واعزاه لحال قلب كويته = واقول حسبي الله على كل حال
غديت احلم فى بيتن بنيته = واشب موقد فيه معاميل ودلال
واصيح ياهيه هذا بيت صيته = بتال ابوها والجد هذال
واليوم جانى علم نويته = ان تم لك فيه همن وغربال
ابو بدر