مشاهدة النسخة كاملة : قبعة التخرّج ( قصة قصيرة )
ما أسرع تدفق الأيام في الحياة الجامعية، فتعجيلها متسارع بصخب، إذ سرعان ماأنقضت السنين، عادت بذاكرتها لأول يوم إلتحقت به للجامعة، كيف كان خجلها من الطلاب والأساتذة.
الآن لايهمها أن تظهر صورتها بالثوب الأسود وقبعة التخرّج في مجلة الجامعة وفي مجلد الكتاب السنوي للكلية، لولا إلحاح أهلها لا تشارك بحفل التخرّج مطلقاً.
أريد صورة لك (تقول الماما)، ترفض بشدة، تعود تتوسّل وتشعر بخجل أمام وجهها الحنون. تتصوّر ثم ترجو والدتها أن لا تحبس الصورة في إطار معلق في غرفة الخُطار، إنها لا تعتقد بمثل هذه التصرفات إنها ترفضها وتسمها بالموروثات البابلية الخاطئة.
فتذهب للمصوّر لتلبي طلب الماما. إلاّ أن المصوّر يعرضها في واجهته الزجاجية ويرفض بشدة إزالتها، حق إبداعه.
وبعد أسابيع يقرع بابهم شابٌ ويسئل طالباً يدها من أهلها، فتغدو بحاجة لمن يحميها من صورتها المعلقة في سوق المارة.
أخوي البحر
يا حلو المنظر
ها أنت تعودنا على جديد إبداعك الذي أعتبره معيناً لا ينضب بأذن الله...
أن ذكريات الجامعة بحلوّها السرمدي ومرها إن وجد لا يتعدى ميزان السعاده وزنا....
لكن ألم الحرقة يبدا عند التخرج لآنه يعني الفراق الذي يبطل مسيرة حياة الجامعه والصداقة والأخوه ويحمل في طياته لوحات عابرة من الذكريات التي نقشت بحروف من ذهب في الذاكرة.
أما صورة الخريج مرتديا قبعته السوداء ما هي ألا برتكولاً أريد به التحفيز عن سنوات أنقضى جُلها بين سرادق قاعات المحاضرات والمطعم وحدائق الجامعه.
هنيئاً لمن حصل صورة أصدقائه من الخريجين من كلا الجنسين لتبقى ناقوساً يُطرق بين فينة و أخرى للعودة الى أيام الجامعة لأن تلك الحقبة من الزمن هيهات ... هيهيات تنسى .
أخي البحر
أليك بعض التصحيحات:-
1- إذ سرعان ماأنقضت السنين، (السنون لأنها فاعل).
2- ويسئل طالباً .(ويسأل).
هذا ودمت لمرآتك معطاء كالثمر الطيب....
سئل احد الروائيين، لماذا تكتب فقال لأن اشخاص رواياتي يحتاجونني، فليس لهم غيري على هذه الارض..!!
وانا عن نفسي صرت اشعر انني بحاجة للمرور على مرآة الزبير لمتابعة كتاباتك ايها البحر
أرجو ان لا يكون التخرج نهاية
فلا يزال هناك الوثيقة وبراءة الذمة و ...!
إستاذي البحر..
لقد ظننتُ أن اليوم خميس وليس بأربعاء!!
لقد عودتنا على الكتابة في أيام الخميس والجُمع..
إستاذي البحر..
قصة جديدة تُجسد فيها رواية سيرة غيرك إن لم تكن هي أنت ذاتها..
مشاهد من لحظات التخرج وساعات قرع طبول الوداع.
المشهد يتكرر في كل عام، والضحايا تختلف من عام لعام..
إستاذي البحر..
لقد جسدت في هذه القصة حقيقة التصوير مابعد التخرج..
وسلطت الضوء على فترينات المصورين..
كيف خطر في بالك مثل هذا التصور؟!
إستاذي البحر..
كم أنت رائع في بحرك وموجه.
عيدك مبارك وكل عام وأنت بخير..
اهلين يا البحر
كيف استطعت ان تختصر السنوات
( بالنسبة لي يعتبر عمر جميل عمر الدراسه الاربع سنوات و نصف )
في مساحة صغيره كالمساحة التي كتبتها لكنها و الشهادة لله عميقة و موثرة
لدرجة الانبهار
انبهرت لانك قدرت ان تحلق بنا على سجاده علاء الدين الى تلك الاماكن و تعود بنا
الى زمن يحمل بين طياته كل شيء به جميل عذري بسيط كأنه البراءة بالطفوله
بين اسطرك اطرقت راسي وبداخلي حنين لآخر ليلة جمعتنا ,,ليلة الوداع..
و بداخلي بكاءعلى خطوات استحالة العوده لها
و خطوات متثاقلة امشي بها و بقلبي حزن امشي
بقصتك قدرت ان تفتح البوم ذكريات لها وقعا كبير على نفسي كنت اظن بانة في عالم محكوم
موضوع بمنطقة محظورة الدخول من يدخلها لا يحسن الخروج
استطعت ان تفتح نصف الالبوم لتسقط منه ورده جافة
لكنها كل الارتواء و الحنين
وذلك المنديل,, حافظ الدموع ,, انتشر شذاه برشة عطر .. جورجيا
مسكينه اكيد بتتأخر فرحتها اذا علم خطيبها عن الصوره المعلقة عند الاستوديو
اخي البحر
مااجمل هالتصوير اخي
كيف أختزلت خمس سنوات من الذكريات
في بضعة اسطر
في بضع كلمات
وكيف استطعت أن تصور أغتيال فرحة المسكينه بتخرجها ولحظة زفافها
بتلك الصوره المعروضه على فاترينة الاستوديو كنوع من التشهير بها
شكرا أخي
الاخو البحر ذكرتنا بجامعة الكويت بالخالدية واول اختلاط في بعض الكليات بدأ اختلاط جزئي ثم تطور شيئاً فشيئاً وصار الامر عادي مول
الاخو البحر بالقصة احداث كثيرة من بداية التسجيل بالجامعة ثم لأخر الايام ثم التخرج اجملتها بخمسة سطور انه لشيء مذهل وملفت للنظر ويحق لك ان تكون فارس القصة القصيرة
عبداللطيف
20-10-2006, 00:02
السلام عليكم
البحـــــــر
وقفت غير طويل مع فاتحة الحكاية !
وقفت مع الزمن .. كيف ينسرب كالأفعى الخائفة عبر منعرج اللوى !
نعم ، لقد كانت تلك أقصر أربع سنوات مرت علي في عمري !
هذا الإحساس الباعث على الأسى بانهمار الزمن دون رادع من أماني أو أحلام !
كثيرا ما تمنينا أن يمر اليوم والشهر والسنة والسنينُ ( مرفوع وهو جائز ) ، بسرعة
وكم أحسسنا بثقلها كما السجين ، وكثيرا ما تمنينا لو قبضنا على كل اللحظات ، وعضضنا
عليها بأفواه مطبقة ، خوف أن تذهب ، خوف أن تمر ، خوف أن تهرب ، كم وددنا لو
أن الزمن طوع أمرنا لنقول له : قف ! قف عند بوابة الجامعة حارسا لأحلامنا
وأرواحنا التي أجهدها الهيام في سموات الجمال والبهجة .
أكرر هو مشهد ضمن الرواية المبعثرة .. هل نتوقع أمرا بهذا الإتجاه ؟؟!!
أخي البحر ..
لم أشك ولو للحظة بكونك فارس القصة القصيرة ..
أخذتنا جميعا على ظهر خيلك برحلة في الأعماق ..
كم كانت هذه الرحلة جميلة ..
وكم كنت عزيزي مبدعا ..
دمت ودام لنا قلمك .. شكرا جزيلا
الاخ طلحه
أخطأ عمر وأصابت إمرأة ، فالأخطاء واردة يا اخي ونحمد الله على وجودكم معنا يا اخي
اخي نبراس
ماتقوله اكبر من حجمي يرحمك الله فعلى رسلك يا اخي فالنفس ضعيفة وأعدائها كُثر
اخي القلم (ابا خالد)
لااعرف كيف ادشن حبي وتقديري لك ، فالمعذرة
اختي مرآة
ربما القصة لامست ذكريات عاشها اكثرنا ، ربما أكثرنا عاصر طبول أحداثها لذا نرى تفاعل الاخوة الاخوات في تمويل فكرة طرحها، نعدكم في القريب العاجل نكتب عن اكثر قرباً من دهاليز الجامعة.
بس يابحر بس يابحر
فتحت المواجع على الخرجين القدامى الصوره تحمل في طياتها الشي الكثير
وهي لاتقف عند حد ذكرى بل تتجاوزها وتعلب دورا بارزا في الغوص في
احداثها وربما تخفق في الانتصار وربما تتكسر بسبب عوامل الزمن وتصبح
في اخر المطاف تحفه من الزمن الماضي تعكس للمشاهد فلم كانت قد كتب على
زجاجة الصورة ...........................................
مدري وش اقولك يابحر ,,كان الله في عون الخرجين اليوم .
البحر،،،
أقدر هذا الإبداع بالصمت
فالصمت هنا أبلغ
نسمة تراث
07-11-2006, 04:32
http://www.moq3.com/pics/up/g_26_10_06/a01e53a26e.jpg (www.moq3.com)
قصة قرأتها مرات ,
وكلما فعلت ,
أجد نفسي أفر منها بجناح حزن يمنحني إياه تفاعل لي مع النص
لأغادر الصفحة بلا سيطرة مني ولا تحكم ...
وها أنا أعود ,متحدية ذاتي
عازمة وبإصرار على التعليق ....
ضحكات هنا و هناك لازالت ترن في أذناي
ولا زال أثرها و شيء من خجل
مرسوم فوق ملامح تنبض بالحياة
وإن جمدتها صورة ..
فناء بحوائط
صفراء , رمادية
لازلت أذكره
وحكايات هتك سترها قلم ...
و سطرتها شقاوة البراءه
أسماء خلف الصورة
فاطمة ,, لطيفة ,, عهود ,, وحيدة ......
منها من غادر البرواز بحكاياته
بإتجاه اللاعودة ...
وأجساد منها نسجت لوجودها معني
فملأت أفق الوطن و اللاوطن ..
ليبقي السؤال ...
حين تحذف القبعة للأعلي ليرتديها الفراغ
هل حقا هي البداية
أم نهاية ستبدأ مع إعلان الفراق ؟؟
في الصورة حكايات انتهت
و بعضها لازال ينتظر صورة أخري
الفرق إن الصورة الآتية ملونة
كما أنها لن تعلق في واجهة محل .
هل نتبادل الأزمان ؟؟؟
أستاذنا البحر
سنسعد لو منحنا الفرصة بمرافقة أي من
أصحاب القبعة لنلج معهم خلف أسوار أخري
جديدة
فالبراويز والاسوار تبدو للبعض قدر .
لسنا من يُقيم .
فقط نبدي الإعجاب ,,
ومن الأفضل لو نختصر.
تميز
تحياتي ..............
حكيم
لا اشك انك عشت تلك الحقبة ولذا فأنت قرأتها كما ينبغي فعرفت شوارعها وحوانيتها حق المعرفة فأهلا بهذه المشاركة
جاسم
الجامعات تحمل نفس الوجه في الشرق والغرب وشباب رقض ولعب وقصص حب ومشكلتنا تبقى صور الذكريات فقط.
عبداللطيف
وصف دقيق وصف شاعر كبير، الزمن الماضي لايعود ونحن نقتطف من شجرة ذكرياته ثماراً لنا ولكم.
رذاذ
سعدت لاقناع السعادة للدخول في قلوبكم.
الاثل
مانحن إلا أوراقاً محترقة بعثرت ذراتها رياح تغير التاريخ.
عبدالله
الصمت وحده إبداع في زمن خشوع الكلمة.
نسمة تراث
المبدعة حقاً حقاً لان كل حرف في كلماتك لامس جمال صخب الحقيقة بجميع خطوطها، فكتبت بصدق وإخلاص وأرفقت صورة مناسبة للحدث لو بحثت عنها كل وقتي لم أعثر عليها فالشكر مبعوث لكم من خلال هذا التعليق.