تنظر لتدافع عقارب الساعة بإتجاه اليمين، تنظر لسرعة حركة جابي المصلحة بين الركاب.
في قرارة نفسها عليها أن تختار عاجلاً موضوع تخصصها، تجذبها أشياء صغيرة هنا وأشياء كبيرة أخرى هناك وبين وجهي الراحة تدور قصة أفكارها ومامن أولويات تتصدر قائمة إختيارها.
في تلك اللحظة تأخر قرارها كثيراً وقابلت رؤساء كل الأقسام ثم تذكرت أستاذ الأدب الإنكليزي وما تعلمّت عليه.
من خلال الشعر والنثر و.... في شواطئه لمست بعضاً من خفايا حركة بوصلة الحياة، واستطاعت جمع شمل العلوم والفنون في وحدة أدركتها في أعماقها وما عرفت كيف تفسرها.
تذهب إلى قسم الأدب الإنكليزي، تُسجل رغبتها العارمة في أجواء من العطش إلى كثير، ومع الأدب في فنون الإلقاء والمسرح والصحافة والإذاعة و.... تدور الحكاية.
إستاذي الكريم البحر..
مرحباً بك ألف!!
من يقرأ قصصك لأول وهلة لا يستطعم لذة مذاقها بسبب كثافة أيونات الرمزية المحشورة في أحشاء القصة..
من تعود على قراءتها وتمرس في معرفة بنات أفكارك عليه أن يتجول بين سطورها بكل حذر بسبب كثرة مفرقعاتها الجوفية..
أنا (أعوذ بالله منها) أستمتع جداً بقراءة قصصك لا يمكن لك أن تتخيل عمق هذه المحبة لها، ربما تسألني لماذا!!
فأقول لك..
لأني أجد اللذة الشديدة في البحث عن أساليب مداخلك ومخارجك للقصة..
إنك لا تصرف جهداً في بداية قصصك، تدخل دون إسهاب ثم تخرج دون جهد!!
قصصك تجعلني مذهولاً للبحث عن أوتار بدايتها وعن أطراف خيوط نهايتها!!
تجدني أبحث بشوق عن هدفها..
من خلال مسيرة قراءتي لقصصك كونت رصيداً لا بأس به عن ألبوم أدبك في المرآة..
فقصصك تسرد لنا قصة حياتك في أروقة الجامعة وبين دهاليز الكلية..
معاناة وشوق وهيام في إناء ثورة الشباب وطاقته التي لا حدود لها..
ثم تيار فكري شرقي متعفن وتيار فكري غربي مستورد مع علب السجاير!!
ثم بقايا سُحب من غيوم الرومانسية التي لم تنقشع..
إستاذي البحر..
ولكن ماهي الحكاية في هذه القصة؟!
من الذي إبتلع هذه الحكاية..
هل القصة ذاتها؟!
هل الكاتب له دور في إبتلاعها؟!
أم هو مقص الرقيب الذي في إنتظارها؟!
ولكن..
عشرة على عشرة إخفاء هذا السرد..
تركت لنا المجال كي نفكر كما يحلو لنا بصورها وألوانها وشظايا بوحها.
إستاذي البحر..
تحية كبيرة لك!!
لقد تركتنا نسرح عند شاطئك.
صدكَ يالتنشد عليها ودمع عينك حرام يصب
صدكَ يا فلان زعطوطة صغيرة وما تعرف تحب.!!
أيها المحبب للنفس
البحر طويل النفس
أن تلك الطالبة نزلت من الباص وهرولت مسرعة لكي تلحق بالعبارة (الطبقه) والتي أتخذت من مقدمتها وقوفا حتى تنزل قبل الأخرين الى الضفة الثانيه لذلك النهر الخالد...
هل أحبت أستاذ الأدب الأنكليزي لأنها تحب النثر والشعر؟
أم أنها أحبت الشعر و النثر لأنها تحب ذاك الأستاذ؟...
يا لهوس تلك الطالبة لقد أحتارت في الأختيار...
لكن الى أين الفرار؟ وهل العشق يغلب الأماني المرسومه...
والله المستعان
على ذكريات زمان
والتي ترطب اللسان
رباه أحفظها من النسيان
شكرا لجودك المتدفق إلينا أيها البحر المعطاء....
عبداللطيف
19-10-2006, 12:40
السلام عليكم
البحــر
هي بالفعل حكاية تدور ، ورواية تُبعْثِرُ جسدها على مساحات قصيصاتك الأنيقة !
هذا مشهد أرى ما بعده وقدر رأيت ما قبله ..
هي رواية أتمنى في يوم أن تجمعها جميعا فتلم ذاك الجسد المبعثر فيهب كيانا بديعا
وعملا روائيا متكاملا ..
أعني أقصوصاتك كلها أو جلّها !!
استاذ البحر ..
كلمات نسجتها وحلقت هنا
ليتك أطلتها لنستمتع أكثر بهذا الجمال ..
سلمت الانامل
عمق وحدث واختزال وتكثيف يميز النص
ربما النهاية أوحت لنا بومضات لها ما يتبعها .
بوركت أيها الفارس .
مسلم أون لاين
19-10-2006, 22:13
أخي البحر .. تحية طيبة لشخصك الكريم
قصصكم أو قصتكم مكثفة ومضغوطة بشكل كبير جداً حتى أن القارئ لينتهي منها وهو لما يبدأ بعد. دع الهواء وأشعة الشمس يتغلغلان بين ثنايا قصصكم لمنحها بعداً أعمق وإحساساً أكثر بالدفء.
القلم
لاتجلعني أظن بنفسي أكبر من حجمي
فأنا أنتظر منكم التقويم لا التشجيع فبتقويمكم يشتد عود أدبي وتزداد معرفتي
كما أن مشاركاتكم أعبرها عقوداً أزين بها كتاباتي فلا تبخلوا علي فيها.
والحكاية (هو وهي) إجلس بقرب نفسك وأستمتع بقصصها.
الشاطر
يومها كلنا مانعرف نحب.
طلحة
حب الشعر من حب الشاعر مثلما حب النثر من حب الناثر وكان الاستاذ جزء من بيت القصيد.
عبداللطيف
في قادم الايام سانلتقي في منزلك لتضع مقدمة هذه الرواية.
نبضات
لاشك الشكر موصول لقلمك
وهذا العمل من جهد المقل لكم والعين بصيرة وريشة القلم قصيرة.
السد
الله يبارك في قلمك وتشجيعك ولاأستغني عن وقفاتك
مسلم اون لاين
اتمنى اكتب بصيغة اكثر وضوح ولاكن لااستطيع لانك اعرف مني بمقصكم فقد نحرتم لي بنتة من بناتي، هل نسيت؟
مسلم أون لاين
16-02-2007, 18:51
مسلم اون لاين
اتمنى اكتب بصيغة اكثر وضوح ولاكن لااستطيع لانك اعرف مني بمقصكم فقد نحرتم لي بنتة من بناتي، هل نسيت؟
أخي البحر .. لم أطلع على ردك إلا اليوم
بارك الله فيك .. هل تقصد مسلم أون لاين بكلمة "نحرتم" أم المسئولون عن المنتدى؟
والحقيقة أنني لم أفهم وقد أكون نسيت ..
هل حُذف لك قصة أم تم التعديل عليها أم انتقادها بشكل لا يرضيك؟
آمل منك التوضيح وإن شاء الله مالك إلا اللي يرضيك ...
قصصكم أو قصتكم مكثفة ومضغوطة بشكل كبير جداً حتى أن القارئ لينتهي منها وهو لما يبدأ بعد. دع الهواء وأشعة الشمس يتغلغلان بين ثنايا قصصكم لمنحها بعداً أعمق وإحساساً أكثر بالدفء.
ربما اثقلت عليكم المعذرة وهدفي قراءتها باكثر من وجه ويفهمها اكثر من متلق.
البحر العميق
قد اخدش قصتك الرمزيه اذا علقت عليها الآن بهذة السرعه
لعلي اعود مرة اخرى لااستنبط ماورا الحروف
من مكنون ؟؟
لعلي اعود مرة اخرى لااستنبط ماورا الحروف
من مكنون ؟؟
لازلت اتلهف لعودتك بشوق