saher00
12-04-2004, 09:11
نساء لكن غالبيتهن عقولهن ميزانهم الله يوفقها في حياتها ويستر عليها قصة أتمنى أن تنال أستحسانكم لما فيها من حسن تصرف وحفاظ للبيتها وأعطاء فرصة أخرى للأصلاح أخوكم ساهر
بسم الله الرحمن الرحيم
-----------------------------
اخواتى الحبيبات
" إنه أمر مفزع حقاً .....
وكأنني في حلم ...... أمعقول أن أكون تخلصت من ذلك الموقف العصيب ؟؟؟
لكنها إرادة الله تعالى ...( وعسى أن تكرهوا شيئأ ويجعل الله فيه خيراً كثيرا) وهو ما حدث بالفعل ، فعلى الرغم من أنه كان أمراً مفزعاً ؛ إلا أن الله تعالى بقدرته جعل منه وفيه الخير ...
سأروي لكم ما حدث ( على لسان صاحبة القصة التي عايشتها):
كنت أعيش في بيت هاديء لا يعكر صفوه أي شيء ، أعيش يومي بسعادة مع زوج وفر لي كل متطلبات الراحة والأنس يحبني وأحبه ... ولان عملي الحكومي يتطلب تواجدى خارج المنزل لفترة ليست بالقصيره أحضرنا خادمه لتهتم بشؤون المنزل حال غيابي.
مرت الأيام وكل شيء على مايرام ...
وفي يوم من الأيام أحسست بإعياء شديد وأنا في العمل ، أستأذنت عائدة إلى المنزل، وعندما دخلت هالني ما رايت....ليتني لم آت إلى البيت ؛ ليتني بقيت هناك ...
ماذا تتوقعون أنني شاهدت؟؟!!
زوجي ووالد أبنائي ، ومن أحبني وأحببته في وضع مزري ...!
هم لم يشعروا بقدومي ولم أشأ أن أصادمهم مباشرة ،، ولكن علاج هذا الأمر يتطلب شيء من الحكمة والروية .
عدت مرة أخرى إلى عملي وكأن شيء لم يكن .ثم بعد أن انتهى الدوام رجعت إلى المنزل والغيظ يملأ جوانحي ...
في اليوم التالي كان زوجي يودعنا لسفر خاص بالعمل .
إنها فرصتي الآن فلم يعد لهذه القذرة( الخادمة) أن تبقى ساعة واحدة في بيتى ... تم تسفير الخادمة إلى غير رجعة ...تمضي الأيام ويعود زوجي من مهمته تلك ، يتساءل عن الخادمة ( ببلاهة) ؟ وأقول في نفسي: هي لا قت شيئاً من جزائها وبقيت أنت لابد أن تلقى جزائك .
الزوج مع شيء من الارتباك : ما الذى حدث ؟؟!!
- السالفة وما فيها إن الخادمة بعد ما سافرت مباشرة شعرت شيء من الخمول والتعب فاخذناها الى المستشفى وبعد التحاليل تبين إنها مصابة بمرض خطير.
الزوج وقدبدا خائفا مرتبكا : مرض خطير يعني إيش؟؟؟
- الخادمة عندها إيدز، يعني مرض نقص المناعة المكتسبة...
نزل هذا الخبر مثل الصاعقة على زوجي لأنه يعلم جيداً ما ذا يعني إصابة الخادمة بهذا المرض.
تمضي الأيام على زوجي أثقل ما تكون ؛ يتناقص وزنه ؛ يزداد عنده الهم والتوجس .ومع كل هذا تزداد معه شفقتي عليه ، لكن ما حيلتي ، أمسكت بيده ذات مساء وفي جو هاديء قلت : الآن اشعر انك استفدت من الدرس جيداً ، ولابد من مصارحتك لقد علمت ما كان من شأنك مع تلك الخادمة المشئومة ؛ وقد سفرتها ولم يكن سبب تسفيري لها مرضها ذاك وإنما كانت حيلة لتراجع نفسك .
قال الزوج وهو يكاد يطير من الفرحة يعني لم تكن مصابة بالإيدز؟؟؟!!!
قالت الزوجة: لا ، وإنما كانت مجرد حيلة ، وقد عدت بفضل الله إلى رشدك.
قال الزوج ( وهو يمسح دموح الفرح أم الندم لا أدري): وأنا استغفر الله وأعدك أن لا أعود لمثل ذلك أبداً .
من هذه القصة يمكن أن نستنتج ما يلي ( مع فتح المجال لمشاركتكن )
- أن بعض النساء حقاً يملكن عقلاً يغلب عشرات الرجال .
- أن المصادمة والصراخ والحلول المتعجلة قد لا تفيد كثيراً في بعض المواقف
- خطر وجود الخدم وترك الحبل علىغاربه ليصولوا ويجولوا فى حياتنا دون رقيب
ما رايكن لو لا قدر الله مرت احداكن بموقف كهذا ؟؟؟!!!
اخيتى الحبيبه: كونى اجابية وسجلى نصيحتك لمن ابتليت من اخواتكِ بهذا الموقف..!!
اسال الله ان يحفظ بيوت المسلمين من كل شر وسوء
المحبة فى الله وافدة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم
-----------------------------
اخواتى الحبيبات
" إنه أمر مفزع حقاً .....
وكأنني في حلم ...... أمعقول أن أكون تخلصت من ذلك الموقف العصيب ؟؟؟
لكنها إرادة الله تعالى ...( وعسى أن تكرهوا شيئأ ويجعل الله فيه خيراً كثيرا) وهو ما حدث بالفعل ، فعلى الرغم من أنه كان أمراً مفزعاً ؛ إلا أن الله تعالى بقدرته جعل منه وفيه الخير ...
سأروي لكم ما حدث ( على لسان صاحبة القصة التي عايشتها):
كنت أعيش في بيت هاديء لا يعكر صفوه أي شيء ، أعيش يومي بسعادة مع زوج وفر لي كل متطلبات الراحة والأنس يحبني وأحبه ... ولان عملي الحكومي يتطلب تواجدى خارج المنزل لفترة ليست بالقصيره أحضرنا خادمه لتهتم بشؤون المنزل حال غيابي.
مرت الأيام وكل شيء على مايرام ...
وفي يوم من الأيام أحسست بإعياء شديد وأنا في العمل ، أستأذنت عائدة إلى المنزل، وعندما دخلت هالني ما رايت....ليتني لم آت إلى البيت ؛ ليتني بقيت هناك ...
ماذا تتوقعون أنني شاهدت؟؟!!
زوجي ووالد أبنائي ، ومن أحبني وأحببته في وضع مزري ...!
هم لم يشعروا بقدومي ولم أشأ أن أصادمهم مباشرة ،، ولكن علاج هذا الأمر يتطلب شيء من الحكمة والروية .
عدت مرة أخرى إلى عملي وكأن شيء لم يكن .ثم بعد أن انتهى الدوام رجعت إلى المنزل والغيظ يملأ جوانحي ...
في اليوم التالي كان زوجي يودعنا لسفر خاص بالعمل .
إنها فرصتي الآن فلم يعد لهذه القذرة( الخادمة) أن تبقى ساعة واحدة في بيتى ... تم تسفير الخادمة إلى غير رجعة ...تمضي الأيام ويعود زوجي من مهمته تلك ، يتساءل عن الخادمة ( ببلاهة) ؟ وأقول في نفسي: هي لا قت شيئاً من جزائها وبقيت أنت لابد أن تلقى جزائك .
الزوج مع شيء من الارتباك : ما الذى حدث ؟؟!!
- السالفة وما فيها إن الخادمة بعد ما سافرت مباشرة شعرت شيء من الخمول والتعب فاخذناها الى المستشفى وبعد التحاليل تبين إنها مصابة بمرض خطير.
الزوج وقدبدا خائفا مرتبكا : مرض خطير يعني إيش؟؟؟
- الخادمة عندها إيدز، يعني مرض نقص المناعة المكتسبة...
نزل هذا الخبر مثل الصاعقة على زوجي لأنه يعلم جيداً ما ذا يعني إصابة الخادمة بهذا المرض.
تمضي الأيام على زوجي أثقل ما تكون ؛ يتناقص وزنه ؛ يزداد عنده الهم والتوجس .ومع كل هذا تزداد معه شفقتي عليه ، لكن ما حيلتي ، أمسكت بيده ذات مساء وفي جو هاديء قلت : الآن اشعر انك استفدت من الدرس جيداً ، ولابد من مصارحتك لقد علمت ما كان من شأنك مع تلك الخادمة المشئومة ؛ وقد سفرتها ولم يكن سبب تسفيري لها مرضها ذاك وإنما كانت حيلة لتراجع نفسك .
قال الزوج وهو يكاد يطير من الفرحة يعني لم تكن مصابة بالإيدز؟؟؟!!!
قالت الزوجة: لا ، وإنما كانت مجرد حيلة ، وقد عدت بفضل الله إلى رشدك.
قال الزوج ( وهو يمسح دموح الفرح أم الندم لا أدري): وأنا استغفر الله وأعدك أن لا أعود لمثل ذلك أبداً .
من هذه القصة يمكن أن نستنتج ما يلي ( مع فتح المجال لمشاركتكن )
- أن بعض النساء حقاً يملكن عقلاً يغلب عشرات الرجال .
- أن المصادمة والصراخ والحلول المتعجلة قد لا تفيد كثيراً في بعض المواقف
- خطر وجود الخدم وترك الحبل علىغاربه ليصولوا ويجولوا فى حياتنا دون رقيب
ما رايكن لو لا قدر الله مرت احداكن بموقف كهذا ؟؟؟!!!
اخيتى الحبيبه: كونى اجابية وسجلى نصيحتك لمن ابتليت من اخواتكِ بهذا الموقف..!!
اسال الله ان يحفظ بيوت المسلمين من كل شر وسوء
المحبة فى الله وافدة النساء