رذاذ
14-08-2006, 01:16
كنت تكتب موضوعاً و عندك مجموعة أحاديث ستسدل بها في موضوعك ..
تفاجأت أن بعضها أو أحدها ضعيفاً ..
ماذا تفعل ؟؟
أتكتبينه حتى تدعم موضوعك بالأدلة ؟
أم تتجنبه تحرزاً لسنة المصطفى و عدم العبث بها ؟
يا ترى ماذا ستفعلي أيضاً لو سألك أحد عن ذلك أو رأيت أحداً يكتبه أو يستشهد به ..
هل يسعك أن تبقى مكموم الفم مكتوف اليد لا تقدم و لا تؤخر !! و أنت ابن الإمام .. و قبل ذلك ابن الإسلام ..
كنت أتساءل دائماً عن ذلك .. حتى وجدت بغيتي اليوم .. فشاركوني و تعلموا معي
هو جواب أجابه د. يوسف بن عبدالله الأحمد .. أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام . الرياض
و سأذكره باختصار :
هل يصح الاحتجاج بالحديث الضعيف؟
الجواب : الحديث الضعيف ليس بحجة في إثبات الأحكام الشرعية حتى في السنن والمستحبات باتفاق أهل العلم ،
وإنما قال بعض أهل العلم بأنه لابأس من إيراد الحديث الضعيف في فضائل الأعمال وليس في إثبات الأحكام بثلاثة شروط :
الأول : ألا يكون الضعف شديداً .
الثاني : أن يكون العمل الذي ورد فيه الفضل قد ثبت بدليل صحيح .
الثالث : ألا يجزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذه المسألة يخطئ في فهمها كثير من طلبة العلم ، ولعل اللبس في الفهم يزول بالتوضيح بالمثال ،
والمثال : حديث عائشة مرفوعاً : " من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة ، بنى الله له بيتاً في الجنة " أخرجه البيهقي بسند ضعيف .
هذا الحديث في فضائل الأعمال ، والفضل هنا قوله (بنى الله له بيتاً في الجنة ) هذا الفضل لا يجوز إيراده لأن أصل العمل وهو صلاة عشرين ركعة بين المغرب والعشاء لم يثبت بدليل صحيح أو حسن ، فلا يجوز حينئذ أن يورد حديث ضعيف في فضله .
ولو فرضنا بأن العمل ثابت بدليل صحيح فإنه لا بأس عند بعض أهل العلم من ذكر الحديث الضعيف الوارد في فضله .
وإن كان الأولى عدم ذكره بالكلية ، وإنما أردت بذلك توضيح كلام أهل العلم في هذه المسألة .
وجزيتم عني ألف خير ..
تفاجأت أن بعضها أو أحدها ضعيفاً ..
ماذا تفعل ؟؟
أتكتبينه حتى تدعم موضوعك بالأدلة ؟
أم تتجنبه تحرزاً لسنة المصطفى و عدم العبث بها ؟
يا ترى ماذا ستفعلي أيضاً لو سألك أحد عن ذلك أو رأيت أحداً يكتبه أو يستشهد به ..
هل يسعك أن تبقى مكموم الفم مكتوف اليد لا تقدم و لا تؤخر !! و أنت ابن الإمام .. و قبل ذلك ابن الإسلام ..
كنت أتساءل دائماً عن ذلك .. حتى وجدت بغيتي اليوم .. فشاركوني و تعلموا معي
هو جواب أجابه د. يوسف بن عبدالله الأحمد .. أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام . الرياض
و سأذكره باختصار :
هل يصح الاحتجاج بالحديث الضعيف؟
الجواب : الحديث الضعيف ليس بحجة في إثبات الأحكام الشرعية حتى في السنن والمستحبات باتفاق أهل العلم ،
وإنما قال بعض أهل العلم بأنه لابأس من إيراد الحديث الضعيف في فضائل الأعمال وليس في إثبات الأحكام بثلاثة شروط :
الأول : ألا يكون الضعف شديداً .
الثاني : أن يكون العمل الذي ورد فيه الفضل قد ثبت بدليل صحيح .
الثالث : ألا يجزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذه المسألة يخطئ في فهمها كثير من طلبة العلم ، ولعل اللبس في الفهم يزول بالتوضيح بالمثال ،
والمثال : حديث عائشة مرفوعاً : " من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة ، بنى الله له بيتاً في الجنة " أخرجه البيهقي بسند ضعيف .
هذا الحديث في فضائل الأعمال ، والفضل هنا قوله (بنى الله له بيتاً في الجنة ) هذا الفضل لا يجوز إيراده لأن أصل العمل وهو صلاة عشرين ركعة بين المغرب والعشاء لم يثبت بدليل صحيح أو حسن ، فلا يجوز حينئذ أن يورد حديث ضعيف في فضله .
ولو فرضنا بأن العمل ثابت بدليل صحيح فإنه لا بأس عند بعض أهل العلم من ذكر الحديث الضعيف الوارد في فضله .
وإن كان الأولى عدم ذكره بالكلية ، وإنما أردت بذلك توضيح كلام أهل العلم في هذه المسألة .
وجزيتم عني ألف خير ..