أغداً ألقاك ؟ يا خوف فؤادي من غدي
يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعدِ
آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا
كنت أستدنيه لكن هبتهُ لما أهابَ
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرى وقلباً مسـه الشوق فذابَ
أغداً ألقـاك ؟!
أغلقت كتابي وتدثرت بمعطفي المليء بالفرو ..
وفي هذه الليلة الباردة سمعت طرقات أصابع يده على نافذتي ، غاب أعوام عديدة
وفجأة عاد .. تركت أفكاري على فراشي .. فتحت النافذة لأجد هواء بارد ماطر يدفعني للداخل ،
أوجعني البرد فتدثرت في لحافي !
آآآآه من كثرة أحلامي ....
لقد تركني فعلاً ولن يعود .. ليتك يا أحلامي غادرتي معـه .. !
مودة >>
تصور هادف فعلي الى ما تعتقدين أنه سراب بعيد عن واقعك الذي تعيشينه .
فهل الجو البارد كئيبا كا تتصورين لأن بعد الحبيب يشعرك بالقشعريرة وقربه هو الذي يشعرك بالدفء أليس كذلك أنها الرعشة الأنثوية والتي طالما تسنتجد بالرجل بالذات دون غيره.
لماذا هل المكونات الجسمانية التي يمتلكها أم قلبك الذي أحبه حتى درجة الغليان أو التجمد.......
كل هذه التساؤلات أجوبتها عند يا من آثرت الأخرين على نفسك.
و دمت لأخيك طلحه يا مودة الكتابه.
كاتب الرسالة الأصلية طلحه
تصور هادف فعلي الى ما تعتقدين أنه سراب بعيد عن واقعك الذي تعيشينه .
فهل الجو البارد كئيبا كا تتصورين لأن بعد الحبيب يشعرك بالقشعريرة وقربه هو الذي يشعرك بالدفء أليس كذلك أنها الرعشة الأنثوية والتي طالما تسنتجد بالرجل بالذات دون غيره.
لماذا هل المكونات الجسمانية التي يمتلكها أم قلبك الذي أحبه حتى درجة الغليان أو التجمد.......
كل هذه التساؤلات أجوبتها عند يا من آثرت الأخرين على نفسك.
و دمت لأخيك طلحه يا مودة الكتابه.
هلا بصديق قلمي .. أستاذي طلحة
لا يمكن أن تنفصل الأنثى عن الذكر وهي التي خلقت من ضلعه
وجعلها الله سبحانه له سكناً .
بعض الأجواء التي تمر بها حياة الانسان من الممكن أن ترفع لديه
نسبة عالية من المشاعر والأحاسيس أو تهبطها ..
طلحة .. أخي .. أستاذي ..
من قلبي أشكرك فعلاً على قراءتك لكتاباتي ..
مودة ..
الأخت الكاتبة
أولاً : أهنئك على رشاقة القم . . والتمكن من النص والمضمون.
ثانياً : قرأت موضوعك هذا وموضوعك السابق (الجو عاصف) ، وفيهما يزداد الشوق للحبيب في وقت المعانات و الألم مثل الليلة الباردة والجو العاصف . . . وخطر لي سؤال . . هل الحب سلعة نطلبها عند الحاجة؟ مثل ما تشغلنا السيارة والسائق إذا كان مكان العمل بعيد عن البيت، وتشغلنا التدابير اللازمة للحصول على المكيف في بدايات الصيف . . يشغلنا الحبيب في زمن المعاناة ! ! ! ! ، وحتى ان كنت قد رمزتي للبرودة والعواصف وقد عنيتي فيهما الظرف القائم . . . يبقى السؤال كما هو هل الحب سلعة ؟ . . . .
كاتب الرسالة الأصلية ماجد
الأخت الكاتبة
أولاً : أهنئك على رشاقة القلم . . والتمكن من النص والمضمون.
ثانياً : قرأت موضوعك هذا وموضوعك السابق (الجو عاصف) ، وفيهما يزداد الشوق للحبيب في وقت المعانات و الألم مثل الليلة الباردة والجو العاصف . . . وخطر لي سؤال . . هل الحب سلعة نطلبها عند الحاجة؟ مثل ما تشغلنا السيارة والسائق إذا كان مكان العمل بعيد عن البيت، وتشغلنا التدابير اللازمة للحصول على المكيف في بدايات الصيف . . يشغلنا الحبيب في زمن المعاناة ! ! ! ! ، وحتى ان كنت قد رمزتي للبرودة والعواصف وقد عنيتي فيهما الظرف القائم . . . يبقى السؤال كما هو هل الحب سلعة ؟ . . . .
أهلاً بك أخ ماجد وأسعدني تسجيلك وقراءتك لهذه القصص القصيرة جداً ..
وهي بوح أي امرأة على هذه الأرض تشعر بظروف أو مشاعر معينة ..
عزيزي ماجد :
الحب الصادق العفيف بنظر أختك الكاتبة ليست سلعة تُباع وتشترى !
وليست المرأة الموجودة بهذا البوح وهذه القصة القصيرة فقط تحتاج شريكها
لظرف طاريء أو لاحتياجها لأمر محدد متى ما انتهى الظرف أو احتياجها انتهت حاجتها من شريكها ..
لا يا أخي الحب الانساني أكبر من أي شيء فما بالك حُب امرأة لشريك حياتها
حيث يتضح لنا أنه زوجها بلا شك ..
عزيزي ماجد :
عندما تكون ظروفك أقوى منك ، وتبلغ بك الهموم والأحزان لن تجد من يقف معك ويخففها عليك بعد الله عز وجل إلا ذلك الانسان المحب الصديق ، وليس أروع
من أن تكون المرأة الزوجة المحبة لأنها أبلغ في هذا ولها القدرة على احتواءك بكل ما فيها وما فيك .
لا أعرف أشعر بأني أطلت الرد ، ولكن لأن تساؤلك يثير فيني عطشي للكتابة ..
مودة
يوم بعد يوم ( مودة ) تفرض نفسها على من لا يعرفها ..
أما الذي يعرفها ، فهو ينتظر منها كل يوم قراءة جديدة ، تضرب في سواحل الحياة في شتى الشواطئ ..
ومن لا مرفأ عنده في كتاباتها فهو لا يدري ما القديم وما الجديد من أعمالها الكتابية ..
مودة ..
وهبها الله سرعة البديهة وسرعة تطوير الحقيقة وتصوير كل معاناة على أرض الواقع .. فهنيئاً لكل قُراءك في منتدانا في ثقافتكِ وفي قلمكِ ..
مودة ..
الأن هي تسير في خط جديد لها ( أو حسب خبرتي المحدودة في كتاباتها ) تسير في خط كتابة القصص القصيرة جداً ، وأصعب عمل في الكتابة هو كتابة قصة قصيرة ..
وأعتقد أنها تسير بإتجاه ناجح لدرجة كبيرة ، وكم قلمي يتمنى أن يرتقي لهذا المستوى الممتاز ..
علماً بأني دون مستوى لتقيم مثل هذه الإستاذة ( مودة ) .. :confused:
كل يومين نقرأ لها قصة قصيرة تتبرعم في أرض الحياة ، ولا ينتبه لها أحد ، إلاّ من أمتلك أدوات قراءة مضمون الحياة ..
مودة ..
أهنئكِ من كل قلبي على هذه النعمة ، وسيري فإنكِ في الطريق الصحيح ، علماً بأنكِ في غني عن نصيحتي وتوجيهاتي ..
تسلم يا أخي القلم التراثي على هذه الثقة العاليه في أختنا الغاليه مودة الكتابه والتي تشبه أمواج البحر المتلاطمه بعضها مع البعض الأخر بقوه و اثقة و متماسكه و خبري بك ناقد أدبي و فني أيضا بلغة صادقة دون المجاملات وهذا أنت حللت أسلوب كتاباتها .
أما أنا فليس لي الخبرة الواسعة لا في الأدب و لا في مجال النقد و لكن دعني اوضح بعض الأشياء التي ربما لا يراها غيري في مودة الكتابه كأنسانه و كشخصية من خلال ما كتبت:
* سرعة البديهه عندها عندما تقتحم مجالات النقاش و التعقيب على مقالات الغير.
* أنسانة بمعنى الكلمة تحمل أحاسيس فياضه لبنى جنسها أي المرأه.
* صادقة التعابير بما يفوح قلمها من عطورات مشكله بأنواع الرياحين الجذابه.
* الهدوء النسبي و قوة التشبيه الذاتي و أختيارشخصيات قصصها بتوازن مطاوع.
* يلعب الضمير الحي دوره الفكري عندما تستعين ببعض الأراء أثناء المناقشات.
* تواضعها المثير في التعليق على أغلب ما يكتب و برزانة العقل المشحون بالتريث في أتخاذ القرار.
* كونها حواء الوحيدة في هذا المنتدى والتى تستحق الثناء على جهودها المبذوله بكل سخاء العطاء.
* تمنحك طعم الأخوة الخارجة من صميم القلب اللافت للأنتباه من أول وهله.
* أحترامها لرأي الطرف الأخر بكل رحابة صدر و سعة قلب .
هذا و الله أعلم
اخوكم /طلحه
السلام عليكم ..
أستاذي العزيز ( أبو خالد )
أستاذي الكريم ( أبو فيصل )
لا أملك إلا أن أدعو الله عز وجل بأن يحفظكما ويسعدكما
جزاء ما كتبتموه عني ..
وهذه شهادة أعتز بها كل الاعتزاز ..
ويشرفني دوماً أن أكتب وتقرأن لي ..
ولا أعرف من السرور أن أجد التعبيرات التي تلائم حروف
الجمال التي تتلألأ في رديكما ..
دمتما في خير وسعادة
أختكما
الكاتبــة
شكراً للأخت الكاتبة على الإفادة . . . .