عبدالرزاق سعود المانع
24-07-2006, 10:59
كانت نديّة ً
كنســـمةِ الصباح ِ
طفلة ً
كبرعم ٍ تفتحت ْ أوراقه ُعلى عجلْ
وطاهرة ْ
وكان ســـادراً
ملـوّ ثا ً
كأي مجرم ٍ
لقيط ٍ
من شـوارع ٍ قصيّـة ٍ
فلوّ ث الهواءَ
والمكانَ
وصار يحرقُ الحيا ة َ
لـعله ..
ينســى جذورَه التي بلا جذورْ !
والســقوط َ
والعـفنْ !
*******
عبداللطيف
24-07-2006, 11:17
السلام عليكم
إبن زريق الرائع
هذه المقطوعة الدامية ، تستنهض في الذاكرة والوجدان والواقع ، بأن هؤلاء
العلوج أينما حلّوا فهم أردأ من الخنازير التي تعدوا على أمهاتها ..
وستبقى عبير عبيرأ أزلياً وندياً ،
ويبقى إبن اللخناء ساقطا كالقمامة التي تزكم الأنوف بعفنها ، وبشاعة رائحتها ..
طوبى لعبير
طوبى لها
سحقاً للخنازير الجبناء
سحقاً .. سحقا ..
أحبتي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
http://talha950.jeeran.com/عبير.jpghttp://www.iraqirabita.org/upload/1152724272.jpg
صورة للضحية عبير والعلج الذي فتك وهتك عرضها ....
من منا لا يعرف قصة تلك الفتاة المسلمة التي اعتدى عليها علج من الروم ، حيث ذكر بعض الرواة أن امرأة ممن وقعت في أسر الروم قالت: وامعتصماه، فنُقل إلى الخليفة المعتصم ذلك الحديث وكان في يده قَدَح يريد أن يشرب ما فيه، فوضعه، ونادى بالاستعداد للحرب.
وخرج المعتصم على رأس جيش كبير، وجهّزه بما لم يعدّه أحد من قبله من السلاح والمؤن وآلات الحرب والحصار، حتى وصل إلى منطقة الثغور، ودمّرت جيوشه مدينة أنقرة ثم اتجهت إلى عمورية في (جمادى الأولى 223هـ= أبريل 838م) وضربت حصارا على المدينة المنيعة دام نصف عام تقريبا، ذاقت خلاله الأهوال حتى استسلمت المدينة، ودخلها المسلمون في (17 من رمضان سنة 223هـ= 13 من أغسطس 838م) بعد أن قُتل من أهلها ثلاثون ألفا، وغنم المسلمون غنائم عظيمة، وأمر الخليفة المعتصم بهدم أسوار المدينة المنيعة وأبوابها وكان لهذا الانتصار الكبير صداه في بلاد المسلمين، وخصّه كبار الشعراء بقصائد المدح، ويأتي في مقدمة ذلك، بائية أبي تمام الخالدة التي و ما عناه أبو تمام في قوله مادحا للخليفة بعدما حقق النصر قوله:
فتْحٌ الفتوح تعالى أن يحيط به = نظمٌ من الشعراء أو نثرٌ من الخُطَبِ
فتْحٌ تفتّح أبواب السماء له = وتبرز الأرض في أثوابها القُشُب
يا يومَ وقعةِ عمّوريّة انصرفت = منك المُنى حُفّلاً معسولة الحَلَب
أبقيت جد بني الإسلام في صَعَد = والمشركين ودار الشرك في صَبَب
لبيّت صوتًا زِبَطريًا هَرَقْتَ لَهُ = كَأْسَ الْكَرَى وَرُضَابَ الْخُرّدِ الْعُرُبِ
وقول لآخر:-
رب ومعتصماه انطلقت = ملء أفواه الصبايا اليتم
لا مست أسماعهم لكنها = لم تلامس نخوة المعتصم
إن فضائح الجيش الأمريكي في العراق تتوالى في كل لحظة ، وآخرها قصة اغتصاب عبير تلك فتاة العراقية التي قتلت مع عائلتها في المحمودية ، فكم من جريمة يرتكبها العدو الصليبي ولم تكشف حقيقتها بعد ، وكم من جريمة ارتكبها هؤلاء المحتلين ويتم التغطية عليها من قبل عملائهم من الحكومة العراقية التي يقودها المالكي ويتسترون على جرائم هؤلاء العلوج الصليبيين ، هؤلاء الأوغاد الذين انتهكوا حرمات البيوت ، والذين يقومون بدورياتهم لترصد النساء لإشباع غرائزهم الحيوانية ، ويقومون بسرقات وجرائم عظيمة لا أحد يعلم حقيقتها حتى الآن إلا الله سبحانه وتعالى .
عبير والتي تبلغ من العمر 15 ربيعا تم قتلها بعد أن تم اغتصابها قبل قتلها وتم اغتصابها أيضا بعد قتلها ، حيث قام مجموعة من الجنود بسحب عبير إلى غرفة مجاورة وقاموا بنزع ثيابها بالقوة، بعد أن ضربوها على رأسها، ثم تناوب أربعة منهم على اغتصابها، مما أدى إلى إصابتها بحالة إغماء شديد ونزيف، حيث تم إطلاق عليها أربع طلقات نارية ، وهو ما أثبته الطب الشرعي أثناء تشريح الجثة، وليقوم بعدها الجنود بحرق الجثة، من أجل إخفاء آثار الجريمة".
وأما والدها قاسم فقد ضرب رأسه حتى تناثر مخه في أركان الغرفة وأما والدتها فقد تم خنقها إلى أن ماتت وتم قتل أيضا الطفلة هديل أخت عبير والتي تبلغ من العمر سبع سنوات .
ونقلت واشنطن بوست عن أحد جيران منزل عبير، إنه في العاشر من شهر آذار (مارس) الماضي، "داهمت قوة أمريكية مؤلفة من خمسة عشر إلى عشرين عنصرا، منزل السيد قاسم حمزة الجنابي في المحمودية، وهو قريب إلى دارنا"، ويضيف "كانوا قد جاءوا من أجل عبير، فلم يكن هناك من شيء قد حصل في المنطقة من أجل تلك المداهمة، كانت أمها تخشى عليها من هؤلاء الجنود، سيطرتهم كانت تبعد نحو 15 مترا من منزل عبير، عيونهم كانت تراقبها كلما دخلت أو خرجت من منزلها، كانت الفتاة رحمها الله جميلة، وعائلتها عائلة كريمة، ومثل هذه الأشياء كانت أكثر ما يخيفها".
عبير، وبحسب روايات جيرانها في المحمودية كانت جميلة، وعيون الجنود الأمريكان الشرهة كانت تتابعها، كلما دخلت أو خرجت، وكانت تشكو لأمها تلك المضايقات، وشعرت الأم بالخطر على ابنتها، فطلبت من أحد الجيران، أن يبيتها عندهم كل يوم، من أجل تجنب أي مداهمة ليلية قد تقوم بها تلك القوات.
ويؤكد الجيران، أن الطفلة بدأت تنام بصحبة بنات أحد الجيران، ولكنه وبعد ليلة واحدة، قضتها خارج منزلها فقط، لم يمهلها الجنود الأمريكان أكثر من ذلك، وبدلا من أن يداهموا المنزل ليلا، داهموه في وضح النهار، واقترفوا جريمتهم.
يقول أحد الجيران، إن الجنود الأمريكان داهموا منزل قاسم الجنابي، وهو يعمل حارسا في مخازن البطاطا الحكومية في المحمودية، وله أربعة أبناء، عبير من مواليد 1991، وأحمد من مواليد 1996، ومحمد من مواليد 1998، وهديل من مواليد 1999.
ويضيف الجار الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه، خشية ملاحقة الأمريكيين له: "في الساعة الثانية من بعد ظهر ذلك اليوم، داهمت تلك القوات منزل الشهيد قاسم، حيث قاموا باحتجازه وزوجته وابنتهم هديل، في أحد غرف المنزل، وأطلقوا أربع رصاصات عليهم، مما أدى إلى وفاتهم على الفور، بعد ذلك قاموا بسحب عبير إلى غرفة مجاورة، وقاموا بنزع ثيابها بالقوة، بعد أن ضربوها على رأسها، ثم تناوب أربعة منهم على اغتصابها، مما أدى إلى إصابتها بحالة إغماء شديد ونزيف، وهو ما أثبته الطب الشرعي أثناء تشريح الجثة، وليقوم بعدها الجنود بحرق الجثة، من أجل إخفاء آثار الجريمة".
الجيران الذين هرعوا إلى منزل قاسم المجاور، فوجئوا بالقوات الأمريكية التي قامت بحرق العائلة السنية ومعروفة العائلة لأهل المنطقة . وجاءت قوات من الحرس الوطني العراقي إلى الموقع وفي المساء قامت تلك القوات، بنقل الجثث الأربعة إلى إحدى القواعد القريبة، قبل أن يتم تسليم الجثث إلى مستشفى المحمودية في اليوم الثاني، ومن ثم إلى أقارب الضحايا، ليدفنوا في إحدى المقابر القريبة من المحمودية، وكادت أن تدفن معهم واحدة من أشد قصص الإجرام التي ارتكبتها القوات الأمريكية.
وعلى الرغم من تحذيرات الجنود الأمريكيين، جيران الضحايا من التحدث عما حصل أو ما جرى، فقد حاول عدد منهم الاتصال بوسائل الإعلام المحلية والدولية من أجل كشف تفاصيل الجريمة، لكن أحدا لم يبال كما يؤكدون. وذكر مصدر أميركي مقرب من التحقيقات أن الجنود خططوا لجريمتهم لمدة أسبوع، واستخدموا مواد إشعال في حرق جثة المرأة في محاولة لإخفاء الجريمة.
أما الاستنكار الذي سمعنا لم يتعدى أن طالب البرلمان العراقي باستدعاء رئيس الوزراء العراقي ووزير الداخلية !!
وكذلك استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق الجريمة وقالت : ( إ ن "الممارسات الدنيئة لقوات الاحتلال تبين حقيقة الوجه الأميركي القبيح". ودعت جميع المنظمات الإنسانية إلى الوقوف بوجه "البطش الأميركي الذي تجاوز كل الحدود". )
إن هتك عرض هذه الفتاة التي تم اغتصابها قبل موتها وبعد موتها هو إهانة لجميع الشعوب العربية والإسلامية فالدور قادم على جميع من يسكت على هذه الجريمة النكراء ولكن عزاءنا أن عين الله التي لا تنام وعدالته ستنتقم من جميع الظالمين .
منقول بتصرف.....
وحسبنا الله وكفى !
اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ولا يؤمنون بوعدك وخالف بين كلمتهم وألقى في قلوبهم الرعب وألقى عليهم رجزك وعذابك إله الحق
اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين والمنافقين ودمر أعداءك أعداء الدين .
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم جيوش الكفر الغازية اللهم دمرهم تدميراً
اللهم أكفناهم بما شتت اللهم مزقهم تمزيقاً
اللهم عليك بقوات أمريكا رأس الكفر والإلحاد.
اللهم عليك ببوش وبلير رؤوس الكفر وأعوانهم وأشكالهم .
اللهم اقذف الرعب في قلوبهم اللهم خالف بين قلوبهم اللهم اجعلهم وما يملكون غنيمة للإسلام والمسلمين
اللهم انصر عبادك المجاهدين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها .
اللهم انصرهم في فلسطين وفي العراق وفي الشيشان وفي الفلبين وفي كشمير وفي بلاد الأفغان والبلقان وفي كل أرض وبلد .
اللهم أمِّن خائفهم واحمل حافيهم واطعم جائعهم واكس عاريهم وآوي يتيمهم وأرملتهم ومشردهم . وأيدهم بجنودك يا أرحم الراحمين
اللهم كن لإخواننا المسلمين في العراق عوناً ونصيراً .
اللهم ثبت أقدامهم اللهم أنزل عليهم السكينة والطمأنينة .
اللهم احقن دماءهم اللهم اخلفهم في أهليهم ونسائهم وأطفالهم بخير فأنت خير من يستخلف .
اللهم أحفظهم في دينهم وفي أعراضهم وفي أموالهم وأطفالهم وأرفع البلاء عنهم يا أرحم الراحمين.
أخوكم / طلحه
حسبنا الله ونعم
كلما التئم جرحا فتحوا جروحا اسوأ منها
تحت غطاء (الديم قرا.. طيه)وهي من فصيلة
سياسة العهر الدوليه التى ينتهجها الامريكان
في العالم العربي المسكين تعبت
وسلا متكم
عبدالرزاق
24-07-2006, 13:58
لا تحسبن الله غافل عما يفعل الظالمون للظالم يوم فيأخذوه الله أخذ عزيز مقتدر ليرتفع رصيد ثقتنا بالله بأنه يمد الظالم ويمهله وساعتها ذات لا مندم كما فعل بالظالم صدام حسين قيد الأسر وبين قضبان المحاكمة وأسوأ من في الأرض يحقق معه ويحاكمه لإنه تولى وطغى وتكبر وهذه نهايته ونهاية أمة صقفت له وسكتت على ظلمه والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
عن أي عفن
عفن القادم من بعيد
أم ظلم ذوي القربى
هو اشد قساوه
من ذلك القادم الاسود
يختلط الحابل بالنابل
لكي لا نعرف من القاتل ومن الضحيه
ولماذا قتلت
فحسبي الله ونعم الوكيل
الحل الصعب
24-07-2006, 15:11
الاخو ابن زريق
ليس لنا الا أن نترحم على روحها الطاهره والعفيفه
وكل قوي فوقه من هو أقوى منه واشد
اللهم أحقن دماء أخواننا واحفظ اعراضهم
عبير ... يا عبير
بدموعنا .. سننتقم لكي ..؟؟
وبعبراتنا سنحطم ونعلن التدمير
عبير.. ياعبير ..
شرفك بكفنك ... يستجير
يا حسرة" على الرجال ...أمسوا يكثروا البكاء والعويل
خنازيرا"... تنتهك أعراضنا
ووجوهنا تراقب .. من التالي..؟؟
لنركب البعير... ولنعلم النعامه كيف تستر السرير
عبير ... يا عبير
شرفك برقابنا ..عطر وعبير
ومتى ... ما سئمنا الطيبات
سننسى ..كيف أغتصبت وقتلت .... عبير
******
موضوع ... يخالج الأحزان كلها بالروح ... ويعطي لنا الحق بالبوح ...رحمك الله يا عبير ..
تحياتي
مالي غيرك
25-07-2006, 18:15
عبير عبير ... قَتَلوكِ
كَشَّرَ عن أنيابهِ
ذئبٌ قذر
عوى ... فَنَبَحتْ الكلابُ مؤيدة
للغدر
قلوبٌ من حجر
بكى الفراتُ ونسى دجلةُ نسمةَ الفجر
صَاحتْ بغداد
ما هذا العصر؟!!!
عبير عبير قتلوها
لها خمسة عشر عام من العمر
فعوى ثانية
ومازالَ الحقدُ في قلبهِ مستقر
نعم
نعم
يا أبنَ السيَّاب
إنها غابة من الدموعِ وليست بنهر
بويبُ ... نَهرُكَ الجميل
لن يعانق المطر
ألا تكفي الدموع؟!!!
.
عبير
لكِ دمي حبرٌ
سأكتبُ به الشعر
.
.
.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
$$عدة تساؤولات تطرح نفسها $$
مالذي ننتظره من وراء العفن!
ماننتظر من وراء ابناء الزنى !
مانتوقع من احفاد القرده والخنازير!
غير الغدر والمكيده
اللهم عليك بهم فهم لايعجزونك
اخوكم حكيم