المربد
07-04-2004, 07:27
نظرا للتشجيع الكبير الذي حصلته من العديد من الاخوة سواء على الهواء او مشافهة او بالرسائل، قررت اعيد المحاولة واكتب موضوع ثاني عن بعض الخواطر والتجارب العملية في التربية.
فتبادرت الى ذهني العديد من التجارب والمقالات والاشرطة التي سبق وان مرت علي.
ولكني عدت الى نفسي وسالت نفسي، لمن تكتب؟
وبعد تفكير طويل توصلت فيه الى ان القراء ثلاثة طبقات. اولها طبقة من المتعلمين الذين هم فوق ما اكتب لهم عنه. وطبقة من المستوى المتوسط الذي يحتاج لمثل هذه الدروس، والطبقة الثالثة هي التي لايهمهم على اي منقلب ينقلب ابنائهم.
ثم امعنت النظر باحوال الطبقات الثلاث فوجدتهم يشتركون بصفة واحدة وهي عدم تفرغهم لابنائهم. فمشاغل الحياة الهت الناس عن اقرب الناس بل واغلى ما في الوجود بالنسبة لهم واقتصر اهتمامنا نحن الآباء على الحالة الصحية ... والمستوى الدراسي للابناء فقط .
يا سادة يا كرام:
لو ان احدنا كان يتمنى جهاز او لعبة او سيارة او اي من الحيوانات او المقتنيات الثمينة،، ثم جاء من اعطاه اياها فهل ترون انه ســيـرمـيــها بالشارع او يهملها، او تتصورون انه يــقــفــل عليها ولا يلعب بها؟ او تــتــصـورون انه يتركها للغير يلعب بها؟
كيف تتصورون تكون نظرتنا لذلك الانسان الذي يرمي هدية ثمينة غالية ولا يلعب بها؟
اقول يلعب وليس يعتني واكرر يلعب بها يعني يصرف لها وقت اكثر بكثير من وقت العناية فقط.
اعود واقول بان الأبناء هدية من الله سبحانه وتعالى، فلنراجع حساباتنا ان كنا نصرف لهم من اوقاتنا ما يحتاجون ام لا...
والتربية لعبة نلعبها مع ابنائنا وليس بالعالم لعبة امتع من مشاركة ابنائنا بلعبهم سواء كانوا صغارا او كبارا. نعم اللعب مع الصغار والتواضع لمستواهم مهما تكن مرتبتنا الدينية والدنيوية، فالقدوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو من هو كان يمشي على اربع ويضع الحسن والحسين على ظهرة.
ولن يكون لنا اي اثر مهما تعلمنا وتثقفنا ما لم نصرف الوقت للعب والتواجد مع ابنائنا.
صح والا لأ ؟
فتبادرت الى ذهني العديد من التجارب والمقالات والاشرطة التي سبق وان مرت علي.
ولكني عدت الى نفسي وسالت نفسي، لمن تكتب؟
وبعد تفكير طويل توصلت فيه الى ان القراء ثلاثة طبقات. اولها طبقة من المتعلمين الذين هم فوق ما اكتب لهم عنه. وطبقة من المستوى المتوسط الذي يحتاج لمثل هذه الدروس، والطبقة الثالثة هي التي لايهمهم على اي منقلب ينقلب ابنائهم.
ثم امعنت النظر باحوال الطبقات الثلاث فوجدتهم يشتركون بصفة واحدة وهي عدم تفرغهم لابنائهم. فمشاغل الحياة الهت الناس عن اقرب الناس بل واغلى ما في الوجود بالنسبة لهم واقتصر اهتمامنا نحن الآباء على الحالة الصحية ... والمستوى الدراسي للابناء فقط .
يا سادة يا كرام:
لو ان احدنا كان يتمنى جهاز او لعبة او سيارة او اي من الحيوانات او المقتنيات الثمينة،، ثم جاء من اعطاه اياها فهل ترون انه ســيـرمـيــها بالشارع او يهملها، او تتصورون انه يــقــفــل عليها ولا يلعب بها؟ او تــتــصـورون انه يتركها للغير يلعب بها؟
كيف تتصورون تكون نظرتنا لذلك الانسان الذي يرمي هدية ثمينة غالية ولا يلعب بها؟
اقول يلعب وليس يعتني واكرر يلعب بها يعني يصرف لها وقت اكثر بكثير من وقت العناية فقط.
اعود واقول بان الأبناء هدية من الله سبحانه وتعالى، فلنراجع حساباتنا ان كنا نصرف لهم من اوقاتنا ما يحتاجون ام لا...
والتربية لعبة نلعبها مع ابنائنا وليس بالعالم لعبة امتع من مشاركة ابنائنا بلعبهم سواء كانوا صغارا او كبارا. نعم اللعب مع الصغار والتواضع لمستواهم مهما تكن مرتبتنا الدينية والدنيوية، فالقدوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو من هو كان يمشي على اربع ويضع الحسن والحسين على ظهرة.
ولن يكون لنا اي اثر مهما تعلمنا وتثقفنا ما لم نصرف الوقت للعب والتواجد مع ابنائنا.
صح والا لأ ؟