مشاهدة النسخة كاملة : سلفانا.. قصة قصيرة
سلفانا (قصة قصيرة)..
عرفَ قَصص الحُب من أفلام صالات دور السينمات ومن كُتب الروايات المتبادلة بين الأصدقاء، حاولَ محاكات أنماطها في سوق البنات وبين الأثلات، سمعَ همس قَصص الحب في مجتمعه، حكاوي وحدوثات قصيرة وطويلة عن الفتيات، مجتمعه ذكوري الطباع، يذكر قائمة أسماء الصبايا ويغض الطرف عن أسماء الشباب..
صام قلبه سنوات، فلم يذق طعم موائده، لم يكن يعلم أنهن سلة فواكه وخضروات..
فطر قلبه في باحة الجامعة بعد صيام مرهق، جربه بحرية دون رقابات، جرد قلبه عن ثياب السرية، عرفَ طرق خيره ومنافذ شره، عرفَ أساليب عزف آلاته وأنغام ألحانه، لم يكن حديث عهد عندما صرعه حبها في أول جولة، فتنه جمال محاسنها وحلو كلامها المعسول فأصبح كمجنون ليلى ينظمُ فيها شعراً ويسجعُ بحبها نثراً ويُردد إسمها في كل أرض..
لو تنتهي كل ذكريات فتياته فعنفوان ذكرياتها لا تنتهي أبداً فهي في حياته سرمدية الصلاحيات..
لو تنتحر كل قصص حبه عند شاطئ النسيان.. فإن ذكريات حب سلفانا لا يصرعها أي نسيان..
سيبقى نصب ذلك الحب حاضرٌ في ذاكرته يُداهمُ أوقاته وخلواته كلما هبت دفء أعاصير أروقة الكلية.
قال لها يوماً:
سلفانا.. كيف أنساكِ؟!
كتبتُ الشعر لأني رأيتكِ تسبيحين في سواحل بحوره وتستحمين عند ضفاف بحيرة قافيته..
عرفتُ الحب لأنك أنتِ من صنع لي شرابه وخلط لي كأس خمرته!!
قال لها يوماً:
كيف أنسى مد ماء شط العرب في عينيك وجزره!؟
كيف أنسى هذين الزورقين الطائشين القادمين من منابع دجلة؟!
كيف أنسى هذا الشَعر المصبوغ بماء الذهب ؟!
كيف .. وكيف !؟
سلفانا لكِ مني العهد كله، من المحيا للمماتِ..
سلفانا لكِ مني المحبة من جنوب صحراء صفوان حتى أعالي قريتكم في جبال زاخو!!
سلفانا ..
كم يوم بقي ثم نفترق..
لا أعلم هل ألتقيكِ ثانية؟
تعلمين العوائق التي تقف بيني وبينكِ، تعلمين ليست بإرادتكِ، كذلك هي ليست بإرادتي، مثلما مجتمعكِ محافظ على موروثاتكم المسيحية فإن مجتمعي كذلك منغلق على ذاته الصحراوية، يرفض تخطي حواجز العقلية البدوية..
هكذا هو قدرنا نحن الأثنين.. أن تكوني مسيحية وأكون مسلماً.
سلفانا ..
أعلم مثلما أنتِ تعلمين، بأن حُبنا بلا ميناء، بلا هوية رسمية، لا تُصَّلحه ندوات تقارب الأديان، تغتاله التقاليد، تلتهمه العادات، تفترسه المعتقدات.. هل تذكرين ما قاله لكِ أبوكِ..؟
سلفانا، عفواً لم أقصد إيذائك..
سلفانا .. ثم وضعت يدها المرمرية فوق فمه الذي يزيَّنه شنب كثيف، إشارة منها بعدم سماع مزيداً من هذا النزف الروحي..
ثم قالت له: سوف أكون مخلصة لك، وفيّة لحبك، لا تهمني شعارات التقاليد المستهلكة، لا يهمني طقوس تقارب الأديان أو فلسفة ضرورة تنافرها، لايهمني غول العادات القابعة في أوعية المجتمع الضيقة، لايهمني إرهاصات التحذيرات التي تلفظها الكنائس بإستمرار، بكونك مسلماً وبكوني مسيحية، فكل هذه التحديات لن تقف حاجزاً أمام حبي لك، كن من تكون فأنا أحبك..
سلفانا .. ثم تضع يدها فوق فمه مرة أخرى آمرة إياه إلتزام الصمت والإصغاء لحديث قلبها عن حبه..
إسمعني، ساسافر لأهلي وأخبرهم بحبي الآبدي لك، وسوف أعود لنتدبر أمر عشِّ المستقبل..
فضغط على يدها وأسكتها بوسائله الخاصة كعادته قبل ختام كل لقاء وأختفيا بعيداً عن الأنظار في غابة أشجار النخيل..
بعد تخرجهما، عادت لمدينته الجاثمة فوق ثغر الصحراء تبحث عنه تنفيذاً لوعدها الذي قطعته له، فلم تجده، إتجهت لمنزل أقرب صديق له بحثاً عنه، فلم تجد صديقه كذلك.. سألت عن أيٍ منهما، فلم تنتزع إجابة من أهل مدينته المحاصرة بطابع السرية، إلتزموا الصمت وعدم المعرفة حيالها، نفوا نفياً قاطعاً معرفة أين هما، إنتابهم هاجس الخوف منها بإن تكون مُرسلة من قبل إستخبارات أمن الدولة، فلم يتمكنوا من إخبارها بأنهما هاجرا للعمل في جامعة الرياض قبل شهر دون عودة..
وهكذا تتحقق صدق حكاية أمها التي كانت دائماً تُرددها لها: بأنها تعيش حب مراهقة، حب أيام جامعة سرعان ما تذوب ثلوجه ويتبخر ماؤه مع أول شعاع لطقوس شمس التخرج..
ألى اليراع
إلى سلفانا
إلى الليث الجريح
أيها القلم مذا فعلت لا تكن قاسـي=
لقد أبهرتني وحبست تماما أنفاسي=
بسردك المتعالي طباقا و بجناسِ=
سلفانا لماذا آتيت فجأة بأخلاسِ؟=
تحملين مشاعرك بكل إحساسِ=
إن ليثك جريح في عرينه يقاسي=
يحسب إنه نسى ذكريات الجلاسِ=
سواء من ذهب أو فضة أونحاسِ=
قم مجلجلا همتك التي تغدو بلا بأسِ =
ايها النخيل والشط والأثل الناسي=
لماذا طاوعتم القلم يكتب الكُراسي=
والناس واقفة ومُلئت كل الكَراسي=
أما أنت أيها الأسد العليل بالمآسي=
فلترتفع نبضات فؤادك بمقياسِ=
وتصرخ سلفانا أين أهلي و ناسي=
دويها سٌمع من الزبير الى مكناسِ=
يا ايها الأحبة فلتقرع كل الأجراسِ=
ليسمعها الكل من الزهيرية للعراسِ=
يا ليثنا ويراعنا إليكما تاج ماسـي=
أضعه على رأسيكما بدل من رأسي=
جعلكما الله أثرياءً بفكركما دون إفلاسِ=
يا عيني لا تغفي ولا يغلبك كل النعاسِ=
ويا فلبي خلك عن الشك والوسواسي=
ما دام مرآتنا دوم هي هدفنا الأساسي=
قلب طلحة يرنع مثل رنة المرواسِ=
النيـادة
05-05-2006, 23:44
أستاذي القلم
السلام عليكم
سبق وان علّقت على قصتك (التكية...التكية),,, ووضعت لك عدة تساؤلات كنت أرغب منك الإجابه عليها,,, لأنها بالفعل لها رابط بل ورابط وثيق هنا.
فبمقدار أجابتك على أسألتي هناك سوف يتحدد أمكانية مشاركتي وحواري معك هنا (فالقصتين عندي سيان) ونظرتي لهم واحده.
تحياتي لك
عبداللطيف
06-05-2006, 09:56
السلام عليكم
النياده العزيز
كنت مع صديقي ( القلم ) حول محاولاته في أدب القصة القصيرة ، التي باتت تؤكد لي إمكاناته
الواعدة جدا بأن يكون أحد كتاب القصة القصيرة بكل إقتدار إن شاء الله ..
قلت له بالحرف الواحد (( لعلك أيها القلم تمنح قصتيك ( التكية .. التكية ، وهي مشروع رواية
تذكرنا بالبؤساء ، وزقاق المدق في أجوائها وشخصياتها ، ولكنها قطعا لاترتقي وهي محاولة غير
مستقرة إلى مستوى العملين الشهيرين هذين ) ، و ( فريد ) ، قلت له لعلك تمنح هذين النصين
المزيد من الوقت والإهتمام لإعادة البناء فيهما وإقامة السرد على أسس أكثر إحترافية ، ومراجعة
اللغة فيهما في جانبها الفني ( البلاغي / الإدائي ) ، والغوص أكثر في الشخصيات ، فأنا أرى أنهما
مشروعان جيدان لقصة طويلة وقصيرة )).
لا حول ولا قوة الا بالله
انت جبتها لنفسك بسبب روحك الرياضية ايها القلم :
هذه مراجعة تحرير للنص ارجو ان يتسع صدرك لها،، ولم اركز على الهمزات في بداية الكلمات:
عرفَ قَصص الحُب من أفلام صالات دور السينمات ((السينما)) ،
ومن كُتب الروايات المتبادلة بين الأصدقاء، حاولَ محاكات ((محاكاة))
أنماطها في سوق البنات وبين الأثلات، سمعَ همس قَصص الحب في مجتمعه، حكاوي وحدوثات قصيرة وطويلة عن الفتيات، مجتمعه ذكوري الطباع، يذكر قائمة أسماء الصبايا ويغض الطرف عن أسماء الشباب..
صام قلبه سنوات، فلم يذق طعم موائده، لم يكن يعلم أنهن سلة فواكه وخضروات ((وحضراوات))
.. فطر ((أفطر))
قلبه في باحة الجامعة بعد صيام مرهق، جربه ((السياق يظهر انه جرب الصيام، وانا متاكد انك تقصد الحب))
بحرية دون رقابات، جرد قلبه عن ثياب السرية، عرفَ طرق خيره ومنافذ شره، عرفَ أساليب عزف آلاته وأنغام ألحانه، لم يكن حديث عهد ((حديث عهد بماذا؟))
عندما صرعه حبها في أول جولة، فتنه جمال محاسنها وحلو كلامها المعسول فأصبح كمجنون ليلى ينظمُ فيها شعراً ويسجعُ بحبها نثراً ويُردد إسمها في كل أرض..
لو تنتهي كل ذكريات فتياته ((قلت انها تجربته الاولى فمن اين الذكريات؟))
فعنفوان ذكرياتها لا تنتهي أبداً فهي في حياته سرمدية الصلاحيات..
لو تنتحر كل قصص حبه عند شاطئ النسيان.. فإن ذكريات حب سلفانا لا يصرعها أي نسيان.. سيبقى نصب ذلك الحب حاضرٌ ((حاضرا))
في ذاكرته يُداهمُ أوقاته وخلواته كلما هبت دفء ((هب دفء))
أعاصير أروقة الكلية. قال لها يوماً : سلفانا.. كيف أنساكِ؟!
كتبتُ الشعر لأني رأيتكِ تسبيحين ((تسبحين))
في سواحل بحوره وتستحمين عند ضفاف بحيرة قافيته.. عرفتُ الحب لأنك أنتِ من صنع لي شرابه وخلط لي خمرته!!
قال لها يوماً :
كيف أنسى مد ماء شط العرب في عينيك وجزره!؟ ((اقترح ان تكون : مد ماء شط العرب وجزره في عينيك))
كيف أنسى هذين الزورقين الطائشين القادمين من منابع دجلة؟!
كيف أنسى هذا الشَعر المصبوغ بماء الذهب ؟!
كيف .. وكيف !؟
سلفانا لكِ مني العهد كله، من المحيا للمماتِ..
سلفانا لكِ مني المحبة من أقصى صحراء صفوان حتى أعالي قريتكم في جبال زاخو!!
سلفانا ..
كم يوم بقي ثم نفترق..
لا أعلم هل ألتقيكِ ثانية؟
تعلمين العوائق التي تقف بيني وبينكِ، تعلمين ليست بإرادتكِ، كذلك هي ليست بإرادتي، مثلما مجتمعكِ محافظ على موروثاتكم المسيحية فإن مجتمعي كذلك منغلق على ذاته الصحراوية، يرفض تخطي حواجز العقلية البدوية..
هكذا هو قدرنا نحن الأثنين.. أن تكوني مسيحية وأكون مسلماً.
سلفانا ..
أعلم مثلما أنتِ تعلمين، بأن حُبنا بلا ميناء، بلا هوية رسمية، لا تُصَّلحه ندوات تقارب الأديان، تقتاله ))تغتاله أو تقتله))
التقاليد، تلتهمه العادات، تفترسه المعتقدات.. هل تذكرين ما قاله لكِ أبوكِ..؟
سلفانا، عفواً لم أقصد إيذائك..
سلفانا .. ثم وضعت يدها المرمرية فوق فمه الذي يزيَّنه شنب كثيف، إشارة منها بعدم سماع مزيداً من هذا النزف الروحي..
ثم قالت له: سوف أكون مخلصة لك، وفيّة لحبك، لا تهمني شعارات التقاليد المستهلكة، لا يهمني طقوس تقارب الأديان أو فلسفة ضرورة تنافرها، لايهمني غول العادات القابعة في أوعية المجتمع الضيقة، لايهمني إرهاصات التحذيرات التي تلفظها الكنائس بإستمرار، بكونك مسلماً وبكوني مسيحية، فكل هذه التحديات لن تقف حاجزاً أمام حبي لك، كن من تكون فأنا أحبك..
سلفانا .. ثم تضع يدها فوق فمه مرة أخرى آمرة إياه إلتزام الصمت والإصغاء لحديث قلبها عن حبه..
إسمعني، ساسافر لأهلي وأخبرهم بحبي الآبدي ((الأبدي))
لك، وسوف أعود لنتدبر أمر عشِّ المستقبل..
فضغط على يدها وأسكتها بوسائله الخاصة كعادته قبل ختام كل لقاء وأختفيا بعيداً عن الأنظار في غابة أشجار النخيل..
بعد تخرجهما، عادت لمدينته الجاثمة فوق ثغر الصحراء تبحث عنه تنفيذاً لوعدها التي ((الذي))
قطعته له، فلم تجده، إتجهت لمنزل أقرب صديق له بحثاً عنه، فلم تجد صديقه كذلك.. سألت عن أي منهما ((سألت عنهما))،
فلم تنتزع إجابة من أهل مدينته المحاصرة بطابع السرية، إلتزموا الصمت وعدم المعرفة حيالها، نفوا نفياً قاطعاً بمعرفة أين هما، إنتابهم هاجس الخوف منها بإن تكون مُرسلة من قبل إستخبارات ((استخبارات.. بدون همزة))
أمن الدولة، فلم يتمكنوا من إخبارها بأنهما هاجرا للعمل ((؟؟)) في جامعة الرياض قبل شهر دون عودة..
وهكذا تتحقق صدق حكاية أمها التي كانت دائماً تُرددها لها: بأنها تعيش حب مراهقة، حب أيام جامعة سرعان ما تذوب ثلوجه ويتبخر ماءه ((ماؤه))
مع نهاية طقوس شمس التخرج..
وكما قال اخي عبد اللطيف هذا لا يعيب النص وفكرته وبلاغته. فهو نص جزل ولكن "الناقد بصير"
شد حيلك أيها القلم
رحت بمية كولبه
يالله رقعها بعد ناطق الحق....
الدواحات الحمر وايده هالمره!!!
كان الله بعونك ... يمكن يجيني الدور في أحد المقالات و الردود.
لكنها طريقة صحية يستفيد منها الكثير...
وسلامتكم كما يقولها رياض الأنكريزي...
برغم جميع النقد الموجه لقصه سلفانا
يبقى القلم استاذ في كل شئ
القصه جميله وسلاسه الاحداث زادتها روعه ، والحبكه فيها وان لم تكن جديده ولكن يبقى للاستاذ التميز بالطرح ( سر فلا كبا بك الفرس ) وامتعنا فانت نكهه الثقافه وسيدها بدون منازع ولك مني التحيه
ألى اليراع
إلى سلفانا
إلى الليث الجريح
أيها القلم مذا فعلت لا تكن قاسـي
لقد أبهرتني وحبست تماما أنفاسي
بسردك المتعالي طباقا و بجناسِ
سلفانا لماذا آتيت فجأة بأخلاسِ؟
تحملين مشاعرك بكل إحساسِ
إن ليثك جريح في عرينه يقاسي
يحسب إنه نسى ذكريات الجلاسِ
سواء من ذهب أو فضة أونحاسِ
قم مجلجلا همتك التي تغدو بلا بأسِ
ايها النخيل والشط والأثل الناسي
لماذا طاوعتم القلم يكتب الكُراسي
والناس واقفة ومُلئت كل الكَراسي
أما أنت أيها الأسد العليل بالمآسي
فلترتفع نبضات فؤادك بمقياسِ
وتصرخ سلفانا أين أهلي و ناسي
دويها سٌمع من الزبير الى مكناسِ
يا ايها الأحبة فلتقرع كل الأجراسِ
ليسمعها الكل من الزهيرية للعراسِ
يا ليثنا ويراعنا إليكما تاج ماسـي
أضعه على رأسيكما بدل من رأسي
جعلكما الله أثرياءً بفكركما دون إفلاسِ
يا عيني لا تغفي ولا يغلبك كل النعاسِ
ويا فلبي خلك عن الشك والوسواسي
ما دام مرآتنا دوم هي هدفنا الأساسي
قلب طلحة يرنع مثل رنة المرواسِ
أبا فيصل ..
شكراً على هذا السجع الظريف.
الله لا يحرمنا من مداد قلمك .. :وردة
أستاذي القلم
السلام عليكم
سبق وان علّقت على قصتك (التكية...التكية),,, ووضعت لك عدة تساؤلات كنت أرغب منك الإجابه عليها,,, لأنها بالفعل لها رابط بل ورابط وثيق هنا.
فبمقدار أجابتك على أسألتي هناك سوف يتحدد أمكانية مشاركتي وحواري معك هنا (فالقصتين عندي سيان) ونظرتي لهم واحده.
تحياتي لك
إستاذي إبن النيادة ..
المعذرة لتأخري في الرد على إستفساراتك..
هذا هو الرابط :
التكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة (http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=3793&page=2)
السلام عليكم
النياده العزيز
كنت مع صديقي ( القلم ) حول محاولاتها في أدب القصة القصيرة ، التي باتت تؤكد لي إمكاناته
الواعدة جدا بأن يكون أحد كتاب القصة القصيرة بكل إقتدار إن شاء الله ..
قلت له بالحرف الواحد (( لعلك أيها القلم تمنح قصتيك ( التكية .. التكية ، وهي مشروع رواية
تذكرنا بالبؤساء ، وزقاق المدق في أجوائها وشخصياتها ، ولكنها قطعا لاترتقي وهي محاولة غير
مستقرة إلى مستوى العملين الشهيرين هذين ) ، و ( فريد ) ، قلت له لعلك تمنح هذين النصين
المزيد من الوقت والإهتمام لإعادة البناء فيهما وإقامة السرد على أسس أكثر إحترافية ، ومراجعة
اللغة فيهما في جانبها الفني ( البلاغي / الإدائي ) ، والغوص أكثر في الشخصيات ، فأنا أرى أنهما
مشروعان جيدان لقصة طويلة وقصيرة )).
إستاذ عبداللطيف ..
الله يجمعنا معاكم في الجنة كما جمعنا في هذا المنتدى :))
إستاذي ..
إنك تُلقي حملاً ثقيلاً على كاهلي ..
ما هذه إلاّ محاولات وخطوات في طريق الكتابة !!
إنها المتر الأول في مسافة الألف ميل ..
يسعدني كثيراً أن أقرأ كل نقد بناء هدفه تقويم ما يكتبه قلمي.
صدقني، في كل قصة جديدة أشعر بأني أفضل من ذي قبل
في كل محاولة أطور أدوات كتابتي من فن ولغة وسرد وشخصيات ..
والله المستعان !!
إستاذي ..
أسعدني مرورك وأثلج صدري تعليقك ..
ويبقى الإستاذ ينظر لتلميذه بمنظار عطف وحنان ..
فشكراً لك.
نسمة تراث
07-05-2006, 16:11
ما شاء الله تبارك الله قصة جميلة أخي القــــــلم ,
ليس بغريب فهذا ما اعتدناه من قلمك .... سخيا مدرارا .......
فاللهم زد وبارك ..
قدر سيلفانا أن دخلت حي غير حيهم , أصحاب القرار فيه يفرون و يهربون ( كون قراراتهم لا زالت مجمدة ) فما بالك بمن لا يملك القرار نهائيا ؟؟!!...
لا تستغربي سيلفانا ,, لعلك سمعت بعض من صرخات مكتومة خلال مرورك بحي ذلك الهارب من الأيام أم الأوهام ( لافرق ) .
البعض يبيع الورود وآخرون يبيعون الوعود ( من الرابح منهما .لنسأل أصحاب الشأن ؟؟؟ )
سيلفانا ....
في حي الهارب كثيرون / كثيرات يعانون ,, الفرق بينك وبينهم بأن معاناتهم ليست لإختلاف عقيدة ( لهان الأمر ) فالكل منهم موحد ,, ولكن الإختلاف بينهم من نوع آخر ( إختلاف بالتكني كلور و المونتاج ,, هل سمعتي عن هذا النوع ؟
وهل يمارسه البعض في حيكم ؟؟ ربما فالأمر وارد . إن لم يكن فإبحثي أكثر لتعرفيه .
تمنياتنا لك بالتوفيق أستاذنا القلم .
تقديري واحترامي
تحياتي ..........
النيـادة
08-05-2006, 00:10
الاستاذ القلم
أشكرك على أستجابتك السريعه طال عمرك.
ولكن هل تعتقد أن قيمة البيع هذه الأيام تكفي لشراء بضاعه جديده غير التي تباع وبنفس الجوده!!!!!!
ويكفي ما قالته نسمه من ألغاز!!!!
والله يعين سيلفانا على الحياة وصعوبتها!!!!!!
لا حول ولا قوة الا بالله
انت جبتها لنفسك بسبب روحك الرياضية ايها القلم :
تعليق: عزيزي / أعتبرها دعوة مفتوحة لك كي نستفيد من خبراتك المقيدة.
هذه مراجعة تحرير للنص ارجو ان يتسع صدرك لها،، ولم اركز على الهمزات في بداية الكلمات:
تعليق: ياهلا فيك ياناطق.
عرفَ قَصص الحُب من أفلام صالات دور السينمات ((السينما)) ، ( ممتاز )
ومن كُتب الروايات المتبادلة بين الأصدقاء، حاولَ محاكات ((محاكاة)) ( أحسنت ومعك حق )
أنماطها في سوق البنات وبين الأثلات، سمعَ همس قَصص الحب في مجتمعه، حكاوي وحدوثات قصيرة وطويلة عن الفتيات، مجتمعه ذكوري الطباع، يذكر قائمة أسماء الصبايا ويغض الطرف عن أسماء الشباب..
صام قلبه سنوات، فلم يذق طعم موائده، لم يكن يعلم أنهن سلة فواكه وخضروات ((وحضراوات)) ( صحح خطاؤك، خضراوات لقد كتبت حاء بدلا من خاء )
.. فطر ((أفطر))
قلبه في باحة الجامعة بعد صيام مرهق، جربه ((السياق يظهر انه جرب الصيام، وانا متاكد انك تقصد الحب)) ( أنت عرفت المقصود فلماذا إذا السؤال ؟ )
بحرية دون رقابات، جرد قلبه عن ثياب السرية، عرفَ طرق خيره ومنافذ شره، عرفَ أساليب عزف آلاته وأنغام ألحانه، لم يكن حديث عهد ((حديث عهد بماذا؟)) ( أنت والقارئ تعلمان بإنه حديث عهد بحب رسمي، إذا فلماذا السؤال؟ )عندما صرعه حبها في أول جولة، فتنه جمال محاسنها وحلو كلامها المعسول فأصبح كمجنون ليلى ينظمُ فيها شعراً ويسجعُ بحبها نثراً ويُردد إسمها في كل أرض..
لو تنتهي كل ذكريات فتياته ((قلت انها تجربته الاولى فمن اين الذكريات؟)) ( إنها ذكريات حب غير مكتمل النمو ذكريات صغيرة متفرقة بين ساعات يومه)
فعنفوان ذكرياتها لا تنتهي أبداً فهي في حياته سرمدية الصلاحيات..
لو تنتحر كل قصص حبه عند شاطئ النسيان.. فإن ذكريات حب سلفانا لا يصرعها أي نسيان.. سيبقى نصب ذلك الحب حاضرٌ ((حاضرا)) ( أحسنت )
في ذاكرته يُداهمُ أوقاته وخلواته كلما هبت دفء ((هب دفء)) ( نعم أحسنت مُذكر )
أعاصير أروقة الكلية. قال لها يوماً : سلفانا.. كيف أنساكِ؟!
كتبتُ الشعر لأني رأيتكِ تسبيحين ((تسبحين)) ( أحسنت خطأ إملائي )
في سواحل بحوره وتستحمين عند ضفاف بحيرة قافيته.. عرفتُ الحب لأنك أنتِ من صنع لي شرابه وخلط لي خمرته!!
قال لها يوماً :
كيف أنسى مد ماء شط العرب في عينيك وجزره!؟ ((اقترح ان تكون : مد ماء شط العرب وجزره في عينيك)) ( عفواً، هذا رأيك ويبقى للكتاب رأيه الخاص )
كيف أنسى هذين الزورقين الطائشين القادمين من منابع دجلة؟!
كيف أنسى هذا الشَعر المصبوغ بماء الذهب ؟!
كيف .. وكيف !؟
سلفانا لكِ مني العهد كله، من المحيا للمماتِ..
سلفانا لكِ مني المحبة من أقصى صحراء صفوان حتى أعالي قريتكم في جبال زاخو!!
سلفانا ..
كم يوم بقي ثم نفترق..
لا أعلم هل ألتقيكِ ثانية؟
تعلمين العوائق التي تقف بيني وبينكِ، تعلمين ليست بإرادتكِ، كذلك هي ليست بإرادتي، مثلما مجتمعكِ محافظ على موروثاتكم المسيحية فإن مجتمعي كذلك منغلق على ذاته الصحراوية، يرفض تخطي حواجز العقلية البدوية..
هكذا هو قدرنا نحن الأثنين.. أن تكوني مسيحية وأكون مسلماً.
سلفانا ..
أعلم مثلما أنتِ تعلمين، بأن حُبنا بلا ميناء، بلا هوية رسمية، لا تُصَّلحه ندوات تقارب الأديان، تقتاله ))تغتاله أو تقتله))
التقاليد، تلتهمه العادات، تفترسه المعتقدات.. هل تذكرين ما قاله لكِ أبوكِ..؟ ( بالتأكيد هي تغتاله )
سلفانا، عفواً لم أقصد إيذائك..
سلفانا .. ثم وضعت يدها المرمرية فوق فمه الذي يزيَّنه شنب كثيف، إشارة منها بعدم سماع مزيداً من هذا النزف الروحي..
ثم قالت له: سوف أكون مخلصة لك، وفيّة لحبك، لا تهمني شعارات التقاليد المستهلكة، لا يهمني طقوس تقارب الأديان أو فلسفة ضرورة تنافرها، لايهمني غول العادات القابعة في أوعية المجتمع الضيقة، لايهمني إرهاصات التحذيرات التي تلفظها الكنائس بإستمرار، بكونك مسلماً وبكوني مسيحية، فكل هذه التحديات لن تقف حاجزاً أمام حبي لك، كن من تكون فأنا أحبك..
سلفانا .. ثم تضع يدها فوق فمه مرة أخرى آمرة إياه إلتزام الصمت والإصغاء لحديث قلبها عن حبه..
إسمعني، ساسافر لأهلي وأخبرهم بحبي الآبدي ((الأبدي)) ( أحسنت وبارك الله فيك )لك، وسوف أعود لنتدبر أمر عشِّ المستقبل..
فضغط على يدها وأسكتها بوسائله الخاصة كعادته قبل ختام كل لقاء وأختفيا بعيداً عن الأنظار في غابة أشجار النخيل..
بعد تخرجهما، عادت لمدينته الجاثمة فوق ثغر الصحراء تبحث عنه تنفيذاً لوعدها التي ((الذي)) ( أحسنت )
قطعته له، فلم تجده، إتجهت لمنزل أقرب صديق له بحثاً عنه، فلم تجد صديقه كذلك.. سألت عن أي منهما ((سألت عنهما)) ( كلاهما صحيح )، فلم تنتزع إجابة من أهل مدينته المحاصرة بطابع السرية، إلتزموا الصمت وعدم المعرفة حيالها، نفوا نفياً قاطعاً بمعرفة أين هما، إنتابهم هاجس الخوف منها بإن تكون مُرسلة من قبل إستخبارات ((استخبارات.. بدون همزة)) ( لماذا بدون همزة ؟ )
أمن الدولة، فلم يتمكنوا من إخبارها بأنهما هاجرا للعمل ((؟؟)) في جامعة الرياض قبل شهر دون عودة..
وهكذا تتحقق صدق حكاية أمها التي كانت دائماً تُرددها لها: بأنها تعيش حب مراهقة، حب أيام جامعة سرعان ما تذوب ثلوجه ويتبخر ماءه ((ماؤه)) ( أحسنت بارك الله فيك )
مع نهاية طقوس شمس التخرج..
وكما قال اخي عبد اللطيف هذا لا يعيب النص وفكرته وبلاغته. فهو نص جزل ولكن "الناقد بصير"
ويبقى لكاتب القصة رأياً، وهو:
أن من لا يعمل لا يُخطئ، ومن يعمل تكثر أخطاؤه وهفواته ..
فعذراً، فشفاعتنا الوحيدة هي أننا نعمل ولهذا سوف ... :شكراً
العزيز القلم الجدير
الحبيب ناطق الخير
أخواني/أخواتي:-
مما ذُكر أعلاه بين القلم و ناطق نتعلم الدروس الأتيه:-
* أحييكما تحية لها عبق المحبة الصادقة على طريقة ردكما على الأخر....
* وهذا أنموذجا يجب أن يُحتذى به بين الكاتب و المتلقي (القارئ).....
* أنها لطريقة صحية لتلافي الأخطاء سواءً كانت أملائية أو نحويه أو تعبيريه...
* أن هذه الطريقة تجعل من الكاتب متأنيا في كتابة و مراجعة مقالته عدة مرات قبل بثها....
* من هذه الطريقة نستنبط مقالةً خاليةً من الأخطاء و الشوائب اللغويه....
أحبائي شكرا لكما على هذه المحاباة الطيبه...
شد حيلك أيها القلم
رحت بمية كولبه
يالله رقعها بعد ناطق الحق....
الدواحات الحمر وايده هالمره!!!
كان الله بعونك ... يمكن يجيني الدور في أحد المقالات و الردود.
لكنها طريقة صحية يستفيد منها الكثير...
وسلامتكم كما يقولها رياض الأنكريزي...
طلحة المنتدى .. :)
الله يكثر أمثال ناطق ..
الخطأ وارد والتصويب من حق الكاتب على الجميع !!
تحيتي لك ولناطق الحق إن شاء الله.
برغم جميع النقد الموجه لقصه سلفانا
يبقى القلم استاذ في كل شئ
القصه جميله وسلاسه الاحداث زادتها روعه ، والحبكه فيها وان لم تكن جديده ولكن يبقى للاستاذ التميز بالطرح ( سر فلا كبا بك الفرس ) وامتعنا فانت نكهه الثقافه وسيدها بدون منازع ولك مني التحيه
عزيزي طاغوووور ..
لا إستاذ غيرك!!
إستاذي ..
مرورك مميز وله نكهة خاصة.
أتمنى رؤية قلمك في كل ما أكتب :))
ما شاء الله تبارك الله قصة جميلة أخي القــــــلم ,
ليس بغريب فهذا ما اعتدناه من قلمك .... سخيا مدرارا .......
فاللهم زد وبارك ..
قدر سيلفانا أن دخلت حي غير حيهم , أصحاب القرار فيه يفرون و يهربون ( كون قراراتهم لا زالت مجمدة ) فما بالك بمن لا يملك القرار نهائيا ؟؟!!...
لا تستغربي سيلفانا ,, لعلك سمعت بعض من صرخات مكتومة خلال مرورك بحي ذلك الهارب من الأيام أم الأوهام ( لافرق ) .
البعض يبيع الورود وآخرون يبيعون الوعود ( من الرابح منهما .لنسأل أصحاب الشأن ؟؟؟ )
سيلفانا ....
في حي الهارب كثيرون / كثيرات يعانون ,, الفرق بينك وبينهم بأن معاناتهم ليست لإختلاف عقيدة ( لهان الأمر ) فالكل منهم موحد ,, ولكن الإختلاف بينهم من نوع آخر ( إختلاف بالتكني كلور و المونتاج ,, هل سمعتي عن هذا النوع ؟
وهل يمارسه البعض في حيكم ؟؟ ربما فالأمر وارد . إن لم يكن فإبحثي أكثر لتعرفيه .
تمنياتنا لك بالتوفيق أستاذنا القلم .
تقديري واحترامي
تحياتي ..........
الإستاذة نسمة ..
تأكدي أن مثل هذا التشجيع يدفعني إلى الأمام دائماً ..
لا شك أن بيع الورود مقدم على بيع الوعود ، ولو أن كل منهما يُصارع من أجل البقاء !!
وأن غاية كل منهما أيهما يصل لخط النهاية .. بصرف النظر عن ماهية خلطة كأس النهاية.
هل هو فشل أم نجاح !!
نجاح في ضمير الإنسانية ؟
أم فشل في ..
إستاذة نسمة ..
رفقاً بسلفانا رجاءً !! :))
أخوي القلم
منك أتعلم
أشوف الليث الجريح معطيك أذن من طين و أذن من عجين....
اشوفه خامر بالمحبس....
يمكنه نسى الذكريات مثل ما نسى طلحه شُموس....
**الورده**
21-05-2006, 03:59
مابين الوعد وإخلافه
ومابين الهوى وهبوبه
ومابين القلب وتقلبه
ضاعت سلفانا حين أحبت
وحين وفت
في زمان لم يعود يعترف بحروف هذه الكلمه
ولم يعد لها في كل القواميس وجود
سلفانا حاله وسط الاف الحالات التي تضيع بين الوعد الصادق
والكلام المدهون بالزبده مع ارتفاع حرارة المواقف يسيح ويتبخر
القلم
جعلتنا نعيش مع سلفانا وعاشقها الهارب
ومابين عشقها وخذلانها
لتروي لنا قصه تحدث كثيرا ومع ناس كثر
ولا يستفيد أحد من تجارب الأخرين
ولكن المؤكد أنك أمتعتنا كالعاده بسيل حرفك الهادر
العاصف كريح مدويه تحرك معها كل المشاعر
دام قلمك أخي الكريم ودام فيض حرفه ساطعا
عمره و بيئته ليست هي المسؤله عن عدم التزامه بكلمته لن اقول لوعده ابدا هو شرح لها حاله كان الفروض ان تعي بان كل سمكه لابد ان تسبح ببحرها حتى لو احست هي انه كل حياتها
عمرها
شمسها التي تشرق
فرحها ا اللاموعود
حبا فيه و لاجل ذلك الحب الطاهر العفيف
لابد ان تضحي تساعده على الرجوع لبحره و الاستقرار فيه
الحب تضحيه (كان الاجدر بها ان تدعه و هو معها ان يختم لقاءها و يتخرج من قلبها مع تخرجه )
الحب ليس كما قالت صباح خبز و زيتون و بتعشيني بطاطا وبعد ما يتعودوا على الخبز و الزيتون راح يتسرب الملل الى حياتهم الى رمي اللوم على بعضهم البعض وغيره من امور
الحب قد يكون احد ادوار البنيان لكن اين الاساس بني الحب على ماذا ما هي مقوماته
لكن العذر المسموح لهم هو ان فئتهم العمريه تسمح لهم بالخيال فقط لكن تحقيقه على ارض الواقع مستحيل ,,مستحيل
ارجو ان اكون وضحت راي هنا بالنسبه للاختلاف بين عقيدتين
او اي اختلاف اجتماعي ثقافي عرقي حتى من بلد الى بلد
اكرر كل سمكه تسبح ببحرها
تحياتي
مرآآآآة البحرين
سلفانـــا.. يا سلفانـــا..
لا أدري لماذا أعتزُ كثيراً بهذه القصة..
لا أدري.. لا أدري..
وفي أغلب الأيام عندما أنظر إلى قائمة المتواجدين أجد هنالك من يقرأ هذه القصـــة..
مما يُثير فضولي لقراءتها مرات ومرات.. :واو
يقولوووون..
إن الكتاب(ولست منهم) له كتابات خاصة عزيزة عليه كمعزة أبناءه وأحفاده..
هل يصدق هذا النسب..
طلحـــة..
الوردة
مرآآآة
شكراً لكم على تسجيل الحضور..
وأعتذر منكم على عدم الرد، كي لا يكون سنة بخصوص ردود على تعليقات قديمـــة..
ألتمس منكم العذر.. وأنتم أهلـــه.
:تصفيق
تحياتـــي..