مشاهدة النسخة كاملة : كتابة لاجل الكتابة ( السحارة )


كثير
03-04-2004, 00:55
شمس اليوم الخجولة
تشرق من جديد
احداق اصغر من ان تنظر العالم
وقلوب اصطفت لتلقي النظرة الاخيرة
عنوان آخر بات يقرأ صورة السؤال
من اين ابدأ يامن اشتاق
ويامن اكتبك السر في قلمي الصديق ...

###

رسالتي تقول
لن احملك أكثر
يا أيتها السفينة
ولن اعزفك قطعة خشبية
لاجل الكتابة فقط
انا هنا أقطف الحروف
من اعماق الفوضى
دون ان تكون
كتابة اخرى
لاجلك ايقنت بان السر
يبقى في المنابع وحدها ........


الخميس 1-4-2004

عبداللطيف
04-04-2004, 17:55
السلام عليكم

في النقد الحديث يعتبر النقاد ( العنوان ) كأحد أركان النص المهمة ؟؟
عنوانك هنا يشكل كما يقولون الجملة الأساسية أو الكبرى في النص
تساندها جملٌ فرعية أخرى ..
لذا كان سؤالي : أتستحق الكتابة كل هذا الوجع أنّك تكتب لأجلها ؟!
وفيٌّ أنت يا كثير لحرفك لدرجة أن تعامله برشاقة بالغة الرقة والنعومة
لاتريد أن تجهده ، تريد أن تحمل همه ووجعه على كاهلك مؤثرآ أن
تقدم كل شئ حتى الكتابة ؛

لاجل الكتابة فقط
انا هنا أقطف الحروف
من اعماق الفوضى
دون ان تكون
كتابة اخرى

من هنا تشرق الشمس من جديد وهي أقل خجلآ مما كانت أول المشوار ..

القلم
05-04-2004, 00:15
الكتابة تكون فناً معطاءً عندما
تلامس بريق الإحساس الداخلي
المنزوي خلف حياء الكاتب من مواجهة جمهوره بأقل مما يستحقه ..
ومخافة الكاتب من أن يعرض كتابه في مهاترات إستعراضية ..
الكتابة تكون منبراً شاهقاً عندما تُعانق سماء المعاناة ذات البُعد التجريدي
عندما تترصد لسماع إيقاعات الكلمات ورنين الحروف ..
حينما تبحث الكلمة عن ذاتها كي تُفجر طاقتها المخزونة
عندها يستشعر الكاتب ، بأن ساعة الولادة قد حانت ..
فلا بد من نداءٍ لإسعافات القلم ..
ويطلب إعلاناً ، لنداء صفحات الورق ..
فتطرح الأفكار جنينها .. بكل هدوء وبسلام ..
وحينها يُولد المقال ..
ولا يستشعر بجروح المخاض إلاَّ من ذاق آلامه ..

أبوعلي
05-04-2004, 02:12
ومن أجل الكتابة فقط
قد تنتهك حرمة الحروف
ومن أجلها يدكّ عنق المعاني لتنساق ذليلة بأغلال الألفاظ ؛؛؛
فتختفي الدلالات خلف جدران البلاغة
وحينها قد لاندرك من أن الفصاحة هي الوضوح والبيان .

كثير
05-04-2004, 08:11
وعليكم السلام

وكأنما الرحلة تزداد غموضا وطريق العودة يختفي دون النفاذ لراحة الارواح , هاجس الاقلام لايجف وان جفت الدنيا . السؤال لجسد النص والروح معلقة بالمنابع علها تشفيها , كما قرأ في حرفي ذات ليلة حكيم يشبهني واتمنى ان اشبه , رسالتي للنصوص آن وقت البوح آن وقت البوح

قرأت اخيرا واعجبني :

"فليس ذنب النحاس , اذا استيقظ بوق. وهذا واضح لدي : أنا اشهد تفتح فكري : ارقبه , أصغي اليه : وما إن يمس قوسي الوتر , حتى تهتز السمفونية في الاعماق , أو تثب وثباً على المسرح .."


من رسالة الروائي لأرثور رامبو

ابو بدر
05-04-2004, 11:28
كثير
وماكتبته كثير
نعم هى الكتابة التى حفظت حقا وافشت سرا ودونت تاريخا
نعم نكتب لتخجل كلماتنا الصوتية فنعوضها بالكتابة
تستنشق من كتاباتنا عبق التاريخ والذكريات
ونسطر ماتحلم انفسنا من كلمات على ساحل ( الشاشة العذراء )
ويقرأها الجميع ... فيقولوا هى الكتابة

ابو ابراهيم
06-04-2004, 00:22
اخي الكريم كثير
جهد كبير لمادة كلماتك المتنوعة أستطعت إجتذاب مَلَكَْة الإبداع لديك لكتابة مختلفة مستمده من الواقع المختلف الذي نعيشة ..
كم كنتُ أتمنى اخي الكريم ان تكون حروفك هذهِ كزهره جميلة واضحة المعالم تقدم لنا أرهاصة بقدوم ربيع جميل ساحر ..
ولكني أراها تختفي خلف ضباب الزجاج الملون ..
إن ما كتبتهُ اخي كثير في مقالك أراهُ قد فتح آفاقٌ جديده أمامنا ومختلفة ( او على الأقل لم آلفها أنا) ..
ولكن هذا لا يمنع تمتعك بحس آدبي رفيع يحاول إضافة شيئاً مختلفاً الى القارئ .. وليس الباحث عن (زبدة القول) ...
تحياتي ..