مشاهدة النسخة كاملة : فريد ..


القلم
13-04-2006, 09:36
فريد دون العشرين من عمره ، أسموه أهله فريداً تيمنناً بالأطرش ..
وكان إسماً على مسمى ، فريد بكل شيء ، فريد بعقله ، فريد بتصرفاته ، فريد بإجرامه ، ضرب ثلاثة مدرسين ومدير المدرسة في معركة واحدة ، فتم فصله وطرده من المدرسة.
حذره أبوه المرة الألف أن يكف الأذى وشره عن الناس ، لم يبقى بيتاً لم يطله شره ، تعب أهله من تربيته ، قارع جميع المنكرات وسكن قلبه في كهف الظلمات.
أخيراً قرر والده طرده من البيت لعله يتعض ويرجع لصوابه ، ولكنه زاد في إجرامه .
فسكن بيتاً مهجوراً ، تساقطت بعضاً من جدرانه ، تسكنه القطط والكلاب وتُعشعشُ فيه الحيات والعقارب والعناكب ..
الكل يهابه ، سجن مرات عديدة ثم يخرج من السجن أشدُ بأساً وأشدُ إجراماً من ذي قبل ، في جيبه دائماً يحتفظ بعدة القتال ( سكيناً ) إتوماتيكية وبوكساً حديداً .
لم يسلم من شره ذا الوجه الجميل ولم تسلم من عقيرته ذات الشعر الطويل ، برغم قذارته ونتانة أوساخه .
يقف عند بائع الدخان فيلبي له طلبه ، كذلك يفعل مع كل بائع بضاعة ، فالكل يدفعون شره وأذاه بإرضاءه ..
في يوم من الأيام قرر بائع الخمرة التي أدم عليها أن يصده ويرده ، فنهره وطلب منه قيمة الشراب .
فغضب فريد وقال له لا أملك لك نقوداً الآن ، وسوف أجلب لك غداً قيمته . فضحك وأستهزأ به وطرده من محله ، فهدده فريد بالإنتقام منه ومن محله .
فذهب الخمار لمركز الشرطة لتدوين تهديد فريد له ، وكالعادة جاءوا بفريد مقيد الأيدي لمركز الشرطة من أجل إثبات تهديده للخمار .
ولم يُنكر فريد تهديده وقال لمركز الشرطة أردتُ منه ديناً لا عطاءً كما يفعل مع غيري من المدمنين ولكنه رفض .
فسكن على أثرها شهراً كاملاً في المركز عقاباً له وردعاً لأمثاله ، ثم أطلقوا صراحه.
فذهب للخمار فجلس عند باب محله يحدقُ بصاحبه ساعات طويلة ، فلم يتمالك الخمار أعصابه فأغلق المحل قافلاً إلى بيته .
وفي اليوم الثاني تختفي بنت الخمار التي لا يتجاوز عمرها سبع سنوات ، فيذهب أبوها لمركز الشرطة ويخبرهم عن سر إختفاءها وإتهام فريداً ، فيحضروا فريداً للمركز فيحال للتحقيق مع قساوة التعذيب ولكنه لا يعترف بشيء وينكر هذا الإتهام ويقول لهم ماذا عساني فاعلٌ بطفلة صغيرة ، فيُحتجز على ذمة التحقيق.
فيبحث والدها عن كل مكان فلم يجد إبنته برغم أنه يسكن في مدينة صغيرة جداً ، برغم أنه وضع مكافأة مغرية لمن يعثر عليها حية أو ميتة.
بعد ثلاثة أيام يخرج فريد من التوقيف براءة من هذه الجريمة ، رغم أن أهالي المدينة يتهامسون فيما بينهم أنها عقوبة الله لبائع الخمر والمنكر.
يرجع فريد مساء ذلك اليوم لمسكنه المهجور فيجده كما كان لم يعبث به أحد غير الكلاب والقطط والحيات . يتنفس الصعداء في داخل نفسه ويشكرها على قوة تماسكها أمام المحققين ، إنه معجبٌ بها أشدُ الإعجاب ، ثقة في النفس إنهم لم يستطيعوا نزع إعترافه برغم شدة التعذيب وقساوته . والآن سوف أنام حتى قُبيل الفجر كي أذهب لحوض منارة المسجد لرؤية سولافه هل لا تزال على قيد الحياة أم ماتت جوعاً وعطشاً.
وفي عتمة ظلام تلك الليلة يأتي رجل مُلثمٌ يحمل ( تنكتين ) من الكيروسين فيُفرغ مافيهما في غرفة فريد النائم دون شعور بمن حوله لشدة تأثير الكحول على عقله ، ثم بعود ثقاب يرمي علبة الكبريت كاملة لتحترق الغرفة بمن فيها.

أبوعبدالعزيز
13-04-2006, 13:59
زين يسون فيه (فريد) مدمن الخمر ما احد سلم من شره


شكرا اخي القلم على هذه القصه الحزينه.

تحياتي

نسمة تراث
13-04-2006, 14:04
و تبقي السولافة سولافه إلى أن تعي هي حقيقة غيابها
فمن يعلم ..... قد تمنح فرصة البقاء لتحرر نفسها من سجن وضعها فيه فريد ومن شجعه ,,,,, بشرط توافر الإصرار ,
و لو حاولت أن توازن بين قوى ذاتها المتصارعه .......( النور المفاجىء بعد طول ظلام يتعب العين ويجهدها )

فريد من فئة ( جعلوني مجرما ) أطلقوا عليه صفة التفرد فغرسوا بذرة المشكلة , و زادوا الطين بلة بطرده و إقصاءه ..

و كون كل آفة وعليها آفة ,, ظهر خمار يملك سلطة تغييب العقول ( هناك من يعشق ترحيل عقلة !!!)

صفيحتي ( تنكتين ) كيروسين أنهت جسد فريد ... ولكنها لم تنهي فكره و تفكيره وسياسته .
كما إن سلطة الخمار ستبقي الى أن تقرر العقول الاستيقاظ و الصحوة من الرقاد .

فمن سيحرر سولافة من سطوة فريد و الخمار ,, هي راية ستعلقها ( إن وعت ) فوق منارة مسجد حبست في حوظه ..
لا بالرضوخ لخمار تذكر دَيْنه و في ظل مصلحته نسيها ونسي الي أي مدى تغلغل الإجرام في فريد ..
إنها الأنانية .......


تميز لا ينتهي ..
بارك الله بك أستاذنا القلم وبقلمك الفريد
و الله لا يحرمنا من سوالفك الجميلة


تحياتي ...........

طلحه
13-04-2006, 15:02
الحبيب القلم المتيـم
بيراعك الحر الأشم
كم أنا بمقالك مغرم


أيها القلم كعاداتك دوما تربط مقالاتك بالواقع وإن كانت خياليه...

أنها ليست بسالفة كما أوهمت القراء بل هناك يصاحبها جانب كبير من الواقعيه...

ليس أدري ما السبب ربما هناك إحساسا يداهمني دوما حول ما تكتب وأتعايش معه ولو هو من الماضي السحيق...


أن شخصية فريد هي شخصية واقعية عاشرت أمثالها الكثير بحكم معرفتي بك من نعومة أظافرك و سني طفولتك ايها التوأم المحبب لنفس طلحة ولا يوجد مقياس لهذه المحبة سواءً بأوزان أو بأطوال أو بأوقات ...

فقط تقاس من الولادة الى الممات ...

ما أجملك من قلـــم
والذي للمحبة يلملم
رجوناك لا عــــدم
عساك بالصحة تنعم
طلحه أنت له مُعلم

القلم
13-04-2006, 15:58
زين يسون فيه (فريد) مدمن الخمر ما احد سلم من شره


شكرا اخي القلم على هذه القصه الحزينه.

تحياتي

أبا عبدالعزيز ..

أولاً ..
مبروك عليك هذا التوقيع الرائع الجميل ..
سرني جداً تطوير خصوصياتك ..
سرني جداً تعاونك معنا على إرتقاء إسلوب المرآة !!
نحن يداً بيد نسير في خط المستقبل للمرآة .

ثانياً ..
فريد ضحية مجتمع بأكمله وهو يدفع هذه الضريبة ..
سعيد بمروك هنا .

القلم
13-04-2006, 20:28
وصلتني هذه الرسالة من محب وسمها بـ ( وسع صدرك ) !!
هذا هو نصها ( أنشرها لكم كي تعم الفائدة للجميع ونتعلم من كتاباتنا ونتعرف على أخطائنا ) ..
أتركها لكم للقراءة والتعليق عليها إن أردتم نحن هنا مثل اليدين أحداهما تغسل الأخرى للعلم فقد قُمت أنا بتلوين الأخطاء :

فريد دون العشرين من عمره ، (( ماهو فريد شاب ، حيوان جهاز؟.))
أسموه أهله فريداً تيمنناً بالأطرش ..
وكان إسماً ((اسم كان مرفوع )) على مسمى ،
فريد بكل شيء ، فريد بعقله ، فريد بتصرفاته ، فريد بإجرامه ، ((لا ارى داعي لتكرار كلمة فريد))
ضرب ثلاثة مدرسين ومدير المدرسة في معركة واحدة ، فتم فصله وطرده من المدرسة.
حذره أبوه المرة الألف أن يكف الأذى وشره عن الناس ، لم يبقى ((لم يبق، مضارع مجزوم معتل الاخر)))
بيتاً لم يطله شره ، تعب أهله من تربيته ،((تربية : صفة مدح ونتاجها محمود ولكن لو قلت تعب اهله من مشاكله))
قارع جميع المنكرات وسكن قلبه في كهف الظلمات.
أخيراً قرر والده طرده من البيت لعله يتعض ((يتعظ))
ويرجع لصوابه ، ولكنه زاد في إجرامه .
فسكن بيتاً مهجوراً ، تساقطت بعضاً ((تساقط بعض،، بعض هنا فاعل مرفوع)) من جدرانه ، تسكنه القطط والكلاب وتُعشعشُ فيه الحيات ((الحية تسكن ولاتعشش، فلو قلت الخفافيش لكان احسن)) والعقارب والعناكب ..
الكل يهابه ،((لو قدمت الفعل على الفاعل لكان اقوى في التعبير))
سجن مرات عديدة ثم يخرج من السجن أشدُ بأساً وأشدُ إجراماً من ذي قبل ، في جيبه دائماً يحتفظ بعدة القتال ( سكيناً ) إتوماتيكية وبوكساً حديداً .((حديديا))
لم يسلم من شره ذا الوجه الجميل ولم تسلم من عقيرته ذات الشعر الطويل ، برغم قذارته ونتانة أوساخه))قذارته .... الضمير يعود على آخر اسم دائما فهل القذارة صفة للشعر الطويل؟؟)) .
يقف عند بائع الدخان فيلبي له طلبه ، كذلك يفعل مع كل بائع بضاعة ، فالكل يدفعون ((الكل يدفع ، والجميع يدفعون)) شره وأذاه بإرضاءه ..
في يوم من الأيام قرر بائع الخمرة التي أدم ((هل أدم من الادام يعني المرق؟ ام هي ادمن ؟ ))
عليها أن يصده ويرده ، فنهره وطلب منه قيمة الشراب .
فغضب فريد وقال له لا أملك لك نقوداً الآن ، وسوف أجلب لك غداً قيمته . فضحك وأستهزأ به وطرده من محله ، فهدده فريد بالإنتقام منه ومن محله .
فذهب الخمار لمركز الشرطة لتدوين تهديد فريد له ، وكالعادة جاءوا بفريد مقيد الأيدي لمركز الشرطة من أجل إثبات تهديده للخمار .
ولم يُنكر فريد تهديده وقال لمركز الشرطة أردتُ منه ديناً لا عطاءً كما يفعل مع غيري من المدمنين ولكنه رفض .
فسكن على أثرها شهراً كاملاً في المركز عقاباً له وردعاً لأمثاله ، ثم أطلقوا صراحه.
فذهب للخمار فجلس عند باب محله يحدقُ بصاحبه ساعات طويلة ، فلم يتمالك الخمار أعصابه فأغلق المحل قافلاً إلى بيته .
وفي اليوم الثاني تختفي بنت الخمار التي لا يتجاوز عمرها سبع سنوات ، فيذهب أبوها لمركز الشرطة ويخبرهم عن سر ((ان كان يعرف السر فلماذا الشرطة،، الصواب : ويخبرهم عن اختفائها))
إختفاءها وإتهام فريداً ، فيحضروا فريداً للمركز فيحال للتحقيق مع قساوة التعذيب ولكنه لا يعترف بشيء وينكر هذا الإتهام ويقول لهم ماذا عساني فاعلٌ بطفلة صغيرة ، فيُحتجز على ذمة التحقيق.
فيبحث والدها عن كل مكان ((في كل مكان))
فلم يجد إبنته برغم أنه يسكن في مدينة صغيرة جداً ، برغم ((وبرغم)) أنه وضع مكافأة مغرية لمن يعثر عليها حية أو ميتة.
بعد ثلاثة أيام يخرج فريد من التوقيف براءة من هذه الجريمة ، رغم أن أهالي المدينة يتهامسون فيما بينهم أنها عقوبة الله لبائع الخمر والمنكر.
يرجع فريد مساء ذلك اليوم لمسكنه المهجور فيجده كما كان لم يعبث به أحد غير الكلاب والقطط والحيات . يتنفس الصعداء في داخل نفسه ويشكرها على قوة تماسكها أمام المحققين ، إنه معجبٌ بها أشدُ))منصوبة وليست مرفوعة))
الإعجاب ، ثقة في النفس إنهم لم يستطيعوا نزع إعترافه برغم شدة التعذيب وقساوته . والآن سوف أنام حتى قُبيل الفجر كي أذهب لحوض منارة المسجد لرؤية سولافه هل لا تزال على قيد الحياة أم ماتت جوعاً وعطشاً.((هل لازم تذكر سبب الموت)).
وفي عتمة ظلام تلك الليلة يأتي رجل مُلثمٌ يحمل ( تنكتين ) من الكيروسين فيُفرغ مافيهما في غرفة فريد النائم دون شعور بمن حوله لشدة تأثير الكحول على عقله (( انت تذكر دقائق الامور ولم تذكر ان فريدا قد شرب قبل ان ينام؟؟؟))، ثم بعود ثقاب يرمي علبة الكبريت ((ما محل علبة الكبريت هنا؟؟)) كاملة لتحترق الغرفة بمن فيها.

ملاحظة :
هذه القصة القصيرة فكرت فيها في تمام الساعة السابعة وأنتهيت من كتابتها السابعة والنصف في صباح هذه اليوم ..
فكتابتي لها كانت بكراً ، يعني على الهواء مباشرة ، لم تمر عبر فلاتر ملفات الورد ( وهذا ليس بعذر بقدر ماهو شفاعة لها ) !!

أيها الصديق الحبيب العزيز ، شكراً لك على هذا البوح المفيد ..
نتمنى أن نرى مثل هذا النقد حراً بيننا !!
وأسألك بالله أن تستمر معي ومع غيري بمثل هذا النقد الرائع ، سواء كان في ثيابك الخاصة أو الملونة وعلى الهواء مباشرة !!
بشرط أن لا تهمس بأن ما أكتبه منقولاً ، لأني أكره أن يُذكر النقل ..

طلحه
13-04-2006, 21:57
أخوي صاحب الملاحظات
هلابك وحياك الله

أخي المصحح:-
لي هذه المداخلة البسيطة على ما تفضلت به من ملاحظات حول مقال فريد لكاتبه أخي القلم عسى أن تكون تملك صدرا رحبا سواءً تأخذ بها أم لا, أنه مجرد إجتهاد شخصي قابل للرفض:-

* لا تحتاج لوصف من هو "فريد" لأن فريد أسم علم وإسم العلم لا يحتاج الى توضيح.
* إستخدام تكرار الأسم مباح لأجل الأنتباه ولفت نظر القارئ على شخصية القصة.
* كلمة (تربيته) هي المراد بها التصرفات العكسية الفرديه لفريد ولا أرى فيها اي تشبيه بالمدح .
* تساقط بعضه و ليس نساقط بعض...
* لا ضير في ذلك في ( الكل يهابه) الكل مبتدأ مرفوع والجملة الفعليه من الفعل و الفاعل (يهاب +الضمير هاء) في محل رفع خير.
* الكل (أسم جمع وليس بمفرد) و إستعماله مع الأفعال الخمسه جائز بقولنا الكل أو الجميع يدفعون لمخاطبة الجمع وليس المفرد.
* الفعل أدم من الدوام أي تعود وإن كان قصد الكاتب الأدمان فستكون أدمن.
* إن أخباره الشرطة عن سبب الأختفاء يريد أن يرم التهمة على فريد لكي يتخلص من أبتزاره.
* من الأحسن أن تبقى (رغم) لكن بشرط حذف الفارزه (,).
* القصة تحتاج الى خاتمة ولابد من ذكر السبب و دون ذلك يعم الغموض.
* لا داعي لذكر الشرب لأن فريد معتاد على ذلك يوميا كما ذُكر آنفا.
* لقد أبليت بلاءً حسنا في تصحيحك للأخطاء النحوية و الأملائية أخي صاحب الملاحظات .

شكراً لكم أحبائي....

اروى
14-04-2006, 02:52
اخى

عمل جيد , ومحاولة موفقة ..
دعك من الأخطاء النحوية , فالمراجعة مطلوبة , والكاتب يجب ان يشحذ ادواته , وحتى من صحح لك اخطأ , والخطأ مغفور ( يحتفظ بعدة القتال ( سكيناً ) إتوماتيكية وبوكساً حديداً .((حديديا)) الحقيقة ان السكين والبوكس هما بدل من عدة القتال وبالتالى فيجب جرهما .. كذلك الكل يفعلون سليمة وكذلك وكان فريد اسما على مسمى يمكن ان تكون سليمة اذا كان المقصود كان فريد اسما على مسمى وهكذا وهكذا

.. المهم ان العمل لجأ الى الحكى المتسارع المباشر , لكى يصل الى العبرة بدون تعقيد .. والعمل جيد ولكن كأي عمل أدبى يحتاج الى تنقيح واضافة بعض الصور . ولا يجوز ان يكتب العمل ارتجالا فالأدب يستحق المزيد من الجهد .. بصفة عامة القصة جيدة ونحن فى انتظار المزيد . وأنا واثقة ان القادم احسن

تقبل تحياتى وشكرى لك على هذا النص

القلم
15-04-2006, 10:57
و تبقي السولافة سولافه إلى أن تعي هي حقيقة غيابها
فمن يعلم ..... قد تمنح فرصة البقاء لتحرر نفسها من سجن وضعها فيه فريد ومن شجعه ,,,,, بشرط توافر الإصرار ,
و لو حاولت أن توازن بين قوى ذاتها المتصارعه .......( النور المفاجىء بعد طول ظلام يتعب العين ويجهدها )

فريد من فئة ( جعلوني مجرما ) أطلقوا عليه صفة التفرد فغرسوا بذرة المشكلة , و زادوا الطين بلة بطرده و إقصاءه ..

و كون كل آفة وعليها آفة ,, ظهر خمار يملك سلطة تغييب العقول ( هناك من يعشق ترحيل عقلة !!!)

صفيحتي ( تنكتين ) كيروسين أنهت جسد فريد ... ولكنها لم تنهي فكره و تفكيره وسياسته .
كما إن سلطة الخمار ستبقي الى أن تقرر العقول الاستيقاظ و الصحوة من الرقاد .

فمن سيحرر سولافة من سطوة فريد و الخمار ,, هي راية ستعلقها ( إن وعت ) فوق منارة مسجد حبست في حوظه ..
لا بالرضوخ لخمار تذكر دَيْنه و في ظل مصلحته نسيها ونسي الي أي مدى تغلغل الإجرام في فريد ..
إنها الأنانية .......


تميز لا ينتهي ..
بارك الله بك أستاذنا القلم وبقلمك الفريد
و الله لا يحرمنا من سوالفك الجميلة


تحياتي ...........

نسمة تراث ..

أحسنتِ الوصف وأجدتي التشخيص .
وتبقى سولافة ..
والمجتمع يدفع ضريبة إهماله ..
والأب كذلك يدفع مصاريف عقوق أبناءه !!
وهذه هي ثمرة النبت الحرام والعياذ بالله .

نسمة تراث ..
أسعدني مروركِ وتعليقكِ .. وليس بجديد على يراعكِ !!

RIYADH
15-04-2006, 20:56
استاذ القلم المبدع
قصص جميلة ومعبرة دائما منك ايها القلم
تسلسل فكري وعبرة لمن يعتبر
نأمل المزيد ولاتنسى استاذي
قصة التكية؟؟(علقتنا يالحبيب)
وسلامتكم

مرآة
16-04-2006, 09:15
هههههههه يا القلم
الحمد لله ان صفيت وياي ما نعرف لغة عربية تعال عند طلحه( عربي انجليزي) يعلمنا ههههه
الحمد لله اخطاءك قليله وقلت نتيجة العجله لو محب يشوف مقالاتي مع اروى ايش راح يسون
بنتفون ريشي
القصة المحزنه راجعه لها عقب استكانه شاهي ّ!!!
تحياتي

د.أحمد أبورحاب
16-04-2006, 19:29
اخى الأديب

بصفة عامة لايجوز للكاتب أن يخطئ فى اللغة العربية . هذا ما يجب أن نتفق حوله جميعا .. اللغة العربية كنز يجب ان نحبه وان نحافظ عليه فهى لغة القرآن .. مسألة ان يحدد ائ قارئ اخطاء النص , امر مشكور ويدخل فى باب التناصح . وقد اعجبنى الأديب المؤلف لأنه تقبل ذلك بسعة صدر و وهذا يدل على استعداده لتجاوز هذه الأخطاء .. المهم ان الأستاذ المؤلف ليس من اولئك الذين يسخرون من اللغة ويهاجمون النحو وينطبق على الواحد منهم القول الشائع : ( لا يعرف ولا يعرف انه لايعرف )

اذا نظرنا الى القصة , فسنجد انها قذيفة اجتماعية وجهها الكاتب بشكل سريع ومباشر ليحقق الغرض الذى يهدف اليه , وهذا لون من الوان الكتابة له محبوه .. اختار الكاتب بطلا لقصته ونعته بكل الصفات السيئة ( لم يعطه ادنى فرصة ليدافع عن نفسه ) الكاتب يخلق ولكن يجب ان يكون عادلا , لو تعمق قليلا فى نفسية هذا الغلام فلابد انه سيجد اعذارا واسبابا مما يجعل القصة اكثر عمقا .. النهاية غيبية وكان الأجدر ان يموت بشكل منطقي .. نسى الكاتب ان الطفلة المحبوسة قد تموت وطالما انه لجأ للنهاية العقابية فكان لابد من الجانب الآخر ان يلجأ للنهاية السعيدة بالنسبة للطفلة .

واخيرا سامحنى للإطالة , وارجو ان نقرأ لك المزيد والمزيد , لأن الأدب بحاجة الى كدح ومثابرة

شكرا لك أخى الأديب وتقبل خالص تقديرى

الكاتبة
16-04-2006, 19:45
أحزنني فريد ، والذي ليس له من اسمه إلا الجانب السيء .
قصة رائعة ، ولا يضير الكاتب أخطاءه الطباعية أو اللغوية وهو يكتب بسرعة ..
وأتعاطف معك أستاذي القلم لأنني مثلك في هذا الموضوع ..
وتألمت للقذيفة التي رماها علينا الدكتور أحمد أبو رحاب حينما قال : ( بصفة عامة لايجوز للكاتب أن يخطئ فى اللغة العربية . هذا ما يجب أن نتفق حوله جميعا ..)
ابقى معنا لنتعلم منك آيها المدرسـة .. فوجودك أمر نفخر به ..

تحياتي للجميع .

القلم
17-04-2006, 14:51
الحبيب القلم المتيـم
بيراعك الحر الأشم
كم أنا بمقالك مغرم


أيها القلم كعاداتك دوما تربط مقالاتك بالواقع وإن كانت خياليه...

أنها ليست بسالفة كما أوهمت القراء بل هناك يصاحبها جانب كبير من الواقعيه...

ليس أدري ما السبب ربما هناك إحساسا يداهمني دوما حول ما تكتب وأتعايش معه ولو هو من الماضي السحيق...


أن شخصية فريد هي شخصية واقعية عاشرت أمثالها الكثير بحكم معرفتي بك من نعومة أظافرك و سني طفولتك ايها التوأم المحبب لنفس طلحة ولا يوجد مقياس لهذه المحبة سواءً بأوزان أو بأطوال أو بأوقات ...

فقط تقاس من الولادة الى الممات ...

ما أجملك من قلـــم
والذي للمحبة يلملم
رجوناك لا عــــدم
عساك بالصحة تنعم
طلحه أنت له مُعلم

طلحة ( مراقب التُراث ورئته التي نتنفسه منها ) !!

خليك هنا ..
فإن كان في ظنك واقعاً إستطعت إسترجاعه على هذه القصة فأهلا وسهلاً !!
ونكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد !!
في كثير من الأحيان ، أن القصص الخيالية ( المنسوجة في غياب مادة الحقيقة )
تتداخل وتتقاطع مع إضاءات وإشارات الواقع سواء كان حاضراً أو ماضياً ..
ولكن ربما تتلون الصور وتختلف الشخصيات .
وفي أحيان أخرى تنطلق القصة بعيداً عن أية أرضية للواقع ..
إستاذي الفاضل ..
لا تربط دائماً الحاضر بسحارة الماضي !!
من فريد ( الإنسان الحاضرة مشاهده ) إنطلق نحو القصة ..
حاول أن تتجاوز نهاية قصتي ..
صل المستقبل بحاضر ما آلت إليه قصتي !!
فكر بخلق قصة جديدة لهذه الطفلة الضائعة ..

البحر
20-04-2006, 10:38
أبا خالد ( القلم )
لو تجاوزنا تسخير خبراتك لفقه الواقع المنصب لتصوير هذا الطائش المتهور بأبشع صوره . صورته كأنه غولاً جاثماً فوق صدور أهل البلدة. لو تجاوزنا الأخطاء النحوية والإملائية , لأننا لا نسلم من الوقوع فيها البتة . لو تجاوزنا سرعة اللهث بسردك للقصة. لو تجاوزنا روعة دور أبطالها فكل منهم أخذ دوره كاملاً. ولكن تبقى علامة أثرك المميز في القصة كرههك للبطل. قليل من نرى يكتب قصة ويكره فيها بطله. إعتدنا رؤية الجانب العاطفي بين البطل والمؤلف. فالمؤلف يربط بين القاريء والبطل لتحقيق الإلفة. فيقوم القاريء بتشجيع البطل والتصفيق له ومساندته وتمني فوزه وإنتصاره في أحلك الظروف. لا تنسى تبقى قصة فريدة تميز أعمالك.

القلم
21-04-2006, 17:05
إستاذي ( محب ) ..
بلا شك فالشكر مجيراً لك أولاً وأخيراً ..
فقد إقتحمت آفاقاً جديدة في عقلية المرآة النقدية ، رغم عمرها الزمني القصير ..
وفتحت نوافذاً صحية أطلت على فن جديد يغزو ساحل المرآة ( فن النقد والتقويم ) إسلوباً وفكراً !!
فتحية كبيرة لك يا من تسكن خلف الكواليس ..
ومن هنا أعلن ترحيبي بك ( ناقداً لما أكتب ) ..
فبكم أقوّم قلمي وأنمي فكري وأصحح مسيرة كلماتي وحروفي .
فحن جميعاً لا شيء دون تقويمكم .. نحن نتعلم منكم إستاذي !!

- ماهو فريد شاب ، حيوان جهاز:
إسم علم جاء التعريف في بطاقته الشخصية لاحقاً .
- اسم كان مرفوع :خبرها وليس إسمها وهذا هو ظني
- لا ارى داعي لتكرار كلمة فريد :جاء تكرارها لتكثيف حضور شخوص البطل ..
وهذا هو إسلوبي في عرض أبطال قصصي، أكثف الضوء عليهم .
- لم يبق، مضارع مجزوم معتل الاخر :معك حق وسقط سهواً لم أقم بحذف الياء .
- تربية : صفة مدح ونتاجها محمود ولكن لو قلت تعب اهله من مشاكله :
القصد إصلاحه وتقويمه وتصويب أخطاءه ( وهذه كلها معادن تربية )، فأهله يحاولون تربيته على المنهج الصحيح وهو ينحرف بسولكه.
- يتعظ : أحسنت ولم أفكر بطريقة كتابتها .
- تساقط بعض،، بعض هنا فاعل مرفوع :فعلاً معك حق فاعلٌ وليس مفعولاً به .
- الحية تسكن ولاتعشش، فلو قلت الخفافيش لكان احسن :نعم صح، السكن أقرب من العش للحيات وتصوير فيه مبالغة لوضع الحيات، وخصوصاً أن الحية ليس لها عشاً، فشكراً لك على هذا التنبيه.
- لو قدمت الفعل على الفاعل لكان اقوى في التعبير :
لا أظن هنالك فرق !!
- حديديا :قامت أروى بالرد بهذا الخصوص ( حديدٍ )
- قذارته .... الضمير يعود على آخر اسم دائما فهل القذارة صفة للشعر الطويل؟؟ :
نعم قذارة شعر الطويل ووساخته ، وكما تعلم إنها جاءت في سياق قصة قصيرة ، يعني هو لا يستحم ولا يعرف غسيل شعره الطويل وكما تعلم بأن الشعر الطويل بحاجة لعناية فإن تركته سيكون قذراً.
- الكل يدفع ، والجميع يدفعون :نعم أحسنت .
- هل أدم من الادام يعني المرق؟ ام هي ادمن ؟ :أظنك تعلم بأنه خطأ إملائي سقط حرف النون في الكتابة.
- ان كان يعرف السر فلماذا الشرطة،، الصواب : ويخبرهم عن اختفائها :
نعم، صح لسانك، لماذا ؟
- في كل مكان :
نعم ، في بدلاً من ( عن ) .
- وبرغم :
نرفع الفاصلة ( الفارزة ) فقط .
- منصوبة وليست مرفوعة :معك حق ، خطأ .
- هل لازم تذكر سبب الموت :
لأنه فيه أسباب أخرى لم أتطرق لذكرها .
- انت تذكر دقائق الامور ولم تذكر ان فريدا قد شرب قبل ان ينام؟؟؟ :
لم أذكر دقائق الأمور إلا لضرورة تكثيف حضور حدثاً معيناً، ومن أبجديات الإلمام بهذه القصة القصيرة، معرفة سر خلافه مع الخمار على الخمرة ؟ فإذا ماذا كان يفعل بالخمرة ؟ يبيعها ؟ يسقي بها الزرع في الخربة ؟ يتصدق بها على الفقراء والمساكين ؟ .
- ما محل علبة الكبريت هنا؟؟ :
إنه أشعل علبة الكبريت ثم رماها في الغرفة .
ولكني دعني الآن أسألك سؤالاً ..
هل فكرت بمن صنع هذا الحريق ؟
هل فكرت لماذا صنعه ؟
أنتظر منك رسالة إن لم ترغب بالمشاركة على الهواء مباشرة .
هل تعلم بأني أكن لك كُل الشكر والتقدير على هذه الملاحظات الرائعة..
وأنا سعيد بأنك معنا .

عبداللطيف
24-04-2006, 12:59
السلام عليكم

القلم

أحسست من باب المسؤوبية الذوقية أن أشد على يدك ..
أنت بهذا مشروع كاتب قصة قصيرة أتوقع له تطورا سريعا ، بشرط الإصرار ، والمثابرة ..

أتبنى مداخلت ( البحر ) وتعليقة الذكي المكثف والمتصل فعلا بالنص وجنسه ( فنه ) ..

وأوصيك في كل كتاباتك بمراجعة نصوصك جميعها فأنت رغم أنك أنت من أنت ولكنك تتفلت منك أخطاء
طباعية ما كان يجب أو يصح منك أن تحصل ,, وأما ملاحظات الأخوان على اللغة فأرجو أن تكون حافزا
آخر لك لمزيد من العناية ..حتى وإن كانت ولادة النص سريعة ووحشية ( على الطبيعة بدون تصنع ) ..

أعجبني جدا إنفتاح نهاية القصة وبهذا الشكل الواسع على آفاق من الإحتمالات ..
نتظر المزيد بعد ( فريد .. التكية وو )

القلم
30-04-2006, 10:17
اخى

عمل جيد , ومحاولة موفقة ..
دعك من الأخطاء النحوية , فالمراجعة مطلوبة , والكاتب يجب ان يشحذ ادواته , وحتى من صحح لك اخطأ , والخطأ مغفور ( يحتفظ بعدة القتال ( سكيناً ) إتوماتيكية وبوكساً حديداً .((حديديا)) الحقيقة ان السكين والبوكس هما بدل من عدة القتال وبالتالى فيجب جرهما .. كذلك الكل يفعلون سليمة وكذلك وكان فريد اسما على مسمى يمكن ان تكون سليمة اذا كان المقصود كان فريد اسما على مسمى وهكذا وهكذا

.. المهم ان العمل لجأ الى الحكى المتسارع المباشر , لكى يصل الى العبرة بدون تعقيد .. والعمل جيد ولكن كأي عمل أدبى يحتاج الى تنقيح واضافة بعض الصور . ولا يجوز ان يكتب العمل ارتجالا فالأدب يستحق المزيد من الجهد .. بصفة عامة القصة جيدة ونحن فى انتظار المزيد . وأنا واثقة ان القادم احسن

تقبل تحياتى وشكرى لك على هذا النص

الإستاذة أروى ..

سعيد جداً بمروركِ ..
سعيد جداً بهذه البصمات الرائعة !!
ومن أقلام يا أهل مصر نستفيد !!
فأنتم منبع إشعاع الثقافة والعلم لنا ..
نعم إنه جهد المقل ..
ولكن أعدكِ في المستقبل ستقرئين ما يُسرك إن شاء الله .
في الطريق قصتان قصيرتان ..
الأولى : الخاكي
الثانية : سلفانا ..
أتمنى أن أقرأ تعليقكِ عليهما ..
كذلك أتمنى قراءة تقويم إستاذنا الفاضل / دكتور أحمد .

أروى ..
مع السلامة .

القلم
06-05-2006, 17:54
استاذ القلم المبدع
قصص جميلة ومعبرة دائما منك ايها القلم
تسلسل فكري وعبرة لمن يعتبر
نأمل المزيد ولاتنسى استاذي
قصة التكية؟؟(علقتنا يالحبيب)
وسلامتكم

الإستاذ رياض ..

أنا مدين لتشجيعك هذا !!
شكراً لك على الحضور ..
شكراً لك على التشجيع .

القلم
06-05-2006, 18:01
:أوبسهههههههه يا القلم
الحمد لله ان صفيت وياي ما نعرف لغة عربية تعال عند طلحه( عربي انجليزي) يعلمنا ههههه
الحمد لله اخطاءك قليله وقلت نتيجة العجله لو محب يشوف مقالاتي مع اروى ايش راح يسون
بنتفون ريشي
القصة المحزنه راجعه لها عقب استكانه شاهي ّ!!!
تحياتي

مرآة البحرين .. :))

أوووه ..
الظاهر صرنا طنازه ..
حتى بنات البحرين يضحكون علينا .. :arb130-sm

لا أعلم هل إنتهيتي من شرب إستانة الجاي ؟! ... :أوبس

القلم
06-05-2006, 18:23
اخى الأديب

بصفة عامة لايجوز للكاتب أن يخطئ فى اللغة العربية . هذا ما يجب أن نتفق حوله جميعا .. اللغة العربية كنز يجب ان نحبه وان نحافظ عليه فهى لغة القرآن .. مسألة ان يحدد ائ قارئ اخطاء النص , امر مشكور ويدخل فى باب التناصح . وقد اعجبنى الأديب المؤلف لأنه تقبل ذلك بسعة صدر و وهذا يدل على استعداده لتجاوز هذه الأخطاء .. المهم ان الأستاذ المؤلف ليس من اولئك الذين يسخرون من اللغة ويهاجمون النحو وينطبق على الواحد منهم القول الشائع : ( لا يعرف ولا يعرف انه لايعرف )

اذا نظرنا الى القصة , فسنجد انها قذيفة اجتماعية وجهها الكاتب بشكل سريع ومباشر ليحقق الغرض الذى يهدف اليه , وهذا لون من الوان الكتابة له محبوه .. اختار الكاتب بطلا لقصته ونعته بكل الصفات السيئة ( لم يعطه ادنى فرصة ليدافع عن نفسه ) الكاتب يخلق ولكن يجب ان يكون عادلا , لو تعمق قليلا فى نفسية هذا الغلام فلابد انه سيجد اعذارا واسبابا مما يجعل القصة اكثر عمقا .. النهاية غيبية وكان الأجدر ان يموت بشكل منطقي .. نسى الكاتب ان الطفلة المحبوسة قد تموت وطالما انه لجأ للنهاية العقابية فكان لابد من الجانب الآخر ان يلجأ للنهاية السعيدة بالنسبة للطفلة .

واخيرا سامحنى للإطالة , وارجو ان نقرأ لك المزيد والمزيد , لأن الأدب بحاجة الى كدح ومثابرة

شكرا لك أخى الأديب وتقبل خالص تقديرى

إستاذي الفاضل د. أحمد ..

لا تتصور مقدار سعادتي أد إيه بحضورك هنا ..
لقد أثريت هذه القصة بهذا النقد الرائع، وهذه الرؤية الثاقبة .. :شكراً

إستاذي ..
نعم لم أعط البطل فرصة للدفاع عن نفسه لأني أكره مثل هذه الشخصيات ..
فكانت حظوظ نفسي جزء بارزاً من سياق القصة .. المعذرة !!

إستاذي ..
الخاتمة والنهايات أنواع ..
أهمها الخاتمة المجهولة !!
هناك خاتمة سعيدة، كالأفلام الهندية والمصرية، فيها البطل دائماً ينتصر ..
هناك الخاتمة الحزينة، رسالة توجه كي يستوعبها القارئ والمتلقي .
هناك خاتمة متصلة، تعقبها حلقات فيما بعد ..
وأنا أخترت الخاتمة المجهولة بالنسبة للفتاة، تركت القارئ ينطلق بفكره لوضوع
نهاية لها ..

في الختام ..
أشكرك على التعليق، وفي نفس الوقت أتمنى رأيك في جميع ما أكتب ..
لا تتردد ..
فأنا في هذا المنتدى أنتظرك !!

القلم
06-05-2006, 18:33
أحزنني فريد ، والذي ليس له من اسمه إلا الجانب السيء .
قصة رائعة ، ولا يضير الكاتب أخطاءه الطباعية أو اللغوية وهو يكتب بسرعة ..
وأتعاطف معك أستاذي القلم لأنني مثلك في هذا الموضوع ..
وتألمت للقذيفة التي رماها علينا الدكتور أحمد أبو رحاب حينما قال : ( بصفة عامة لايجوز للكاتب أن يخطئ فى اللغة العربية . هذا ما يجب أن نتفق حوله جميعا ..)
ابقى معنا لنتعلم منك آيها المدرسـة .. فوجودك أمر نفخر به ..

تحياتي للجميع .


هلا بالكاتبة ( هدى ) ..

نحن نتعلم منكِ ومن أمثالكِ من هم هنا وهناك!!
بالعكس تقويم الأخطاء من حسنات هذا المنتدى الواعد بكتابه وكاتباته..
نحن بلغنا الرُشد في الكتابة، لقد تجاوزنا نغمات ( روعة ) ( إبداع ) ( ممتاز )..

إستاذتي ( هدى ) ..
كم أشكرك !! :وردة

القلم
20-05-2006, 18:04
أبا خالد ( القلم )
لو تجاوزنا تسخير خبراتك لفقه الواقع المنصب لتصوير هذا الطائش المتهور بأبشع صوره . صورته كأنه غول جاثم فوق صدور أهل البلدة. لو تجاوزنا الأخطاء النحوية والإملائية , لأننا لا نسلم من الوقوع فيها البتة . لو تجاوزنا سرعة اللهث بسردك للقصة. لو تجاوزنا روعة دور أبطالها فكل منهم أخذ دوره كاملاً. ولكن تبقى علامة أثرك المميز في القصة كرههك للبطل. قليل من نرى يكتب قصة ويكره فيها بطله. إعتدنا رؤية الجانب العاطفي بين البطل والمؤلف. فالمؤلف يربط بين القاريء والبطل لتحقيق الإلفة. فيقوم القاريء بتشجيع البطل والتصفيق له ومساندته وتمني فوزه وإنتصاره في أحلك الظروف. لا تنسى تبقى قصة فريدة تميز أعمالك.

أيها البحر ..
أعتز كثيراً بهذه المشاركة !!
لم أكره البطل وإنما كان كهري لأخلاق البطل ..
فربما البطل هو ضحية مجتمع بحاجة لصيانة وعلاج !!
ومثله كثيرون من هم ضحايا مجتمعاتنا..
أكرر شكري وإعجابك.

القلم
20-05-2006, 18:14
السلام عليكم

القلم

أحسست من باب المسؤوبية الذوقية أن أشد على يدك ..
أنت بهذا مشروع كاتب قصة قصيرة أتوقع له تطورا سريعا ، بشرط الإصرار ، والمثابرة ..

أتبنى مداخلت ( البحر ) وتعليقة الذكي المكثف والمتصل فعلا بالنص وجنسه ( فنه ) ..

وأوصيك في كل كتاباتك بمراجعة نصوصك جميعها فأنت رغم أنك أنت من أنت ولكنك تتفلت منك أخطاء
طباعية ما كان يجب أو يصح منك أن تحصل ,, وأما ملاحظات الأخوان على اللغة فأرجو أن تكون حافزا
آخر لك لمزيد من العناية ..حتى وإن كانت ولادة النص سريعة ووحشية ( على الطبيعة بدون تصنع ) ..

أعجبني جدا إنفتاح نهاية القصة وبهذا الشكل الواسع على آفاق من الإحتمالات ..
نتظر المزيد بعد ( فريد .. التكية وو )

إستاذي عبداللطيف ..
شكراً على يد المعونة !!
نسأل الله أن يرزقنا الوقت الكافي للقراءة أولاً ثم الكتابة ثانياً.
وإن شاء الله سوف نكون عند حسن الظن ..
القادم إن شاء الله هو ( الخاكي ) :))

مرآة
21-05-2006, 10:02
استاذي
اقدم اعتذاري لعل اجد قلبا ناصعا بالبياض يقبل الاعذار
لتأخري في شرب الشاهي
استاذي
ما تدري كم هذه القصه سببت الما بنفسي
هل فريد هذا خلق على فطرة الاجرام ؟
لو ان ابيه اخذ الوقت الكافي معه لكان قد صلحت تلك الفطرة
لكن مشاغل الحياة و قد يكون لسلبيه الام دور نتيجه ظلم الاب مما ادى الى ظهور شخص مارد متغلب على الاعراف و التقاليد بالقوه
هو يريد لفت نظرمن عيون اشخاص معنيه تحتويه
هو يريد قلب واحد مفعم باللون الاحمر يحبه يأخذ بيده
يرشده الى طريق لن يجد غيره من طريق يرجعه من غيه الى رشده
في بعض الاحيان اجد لمن اسمع عن شاب انحرف اصب غضبي كله على رهبان الدين لماذا يصرون على رهبنة ديننا الحنيف على الرغم من ابسط اموره هي حقوق الجار و حقوق الطريق وحقوق مخالطة الناس و الصبر على بلائهم الى ان يأخذ الله بيده
اسمح للتطويل لكن نقلت لك شعوري الداخلي و تأثري لجميع الشباب و الشابات الذين اخذهم طريق الانزلاق ووجدوا انفسهم فجاءه بلا خط للرجوع فاستمروا في التدحدر و الانحدار حتى و صلوا الى الحافه التي يتبعها السقوط للهاويه :أوبس

مرآة البحرين .. :))

أوووه ..
الظاهر صرنا طنازه ..
اضحك على نفسي قبلك استاذي انت معك هفوات صغيره نتيجه للسرعة اما انا فالله وحده العالم بحالي
حتى بنات البحرين يضحكون علينا
حرام لمن نضحك ما نت يا ما و ياما ضحكت علي
و يقال
يوم لك و يوم عليك و مو كل الايام معاك .. :arb130-sm

لا أعلم هل إنتهيتي من شرب إستانة الجاي ؟! استكانة صلح ... :أوبس
تحياتي
مرآآآآة البحرين