مشاهدة النسخة كاملة : ستوديو الاهرام ( قصه قصيره)


طاغور
02-04-2006, 16:02
ضربت بكفي على وجهي مايشبه الصفعة على الخد بعد ان نظرت في المرآة وكتمت صرخة مدوية
"يا الله هذه المرة السابعة وانا اغسل وجهي بالصابون ولم تختف هذه البثور الملعونة عجبا الى متى تبقى هذه البثور التي تشوه وجهي"
احسست بكره شديد لهذه المرآة التي تعكس حقيقة قباحة وجهي المليء بالبثور، المشكلة ان المرآة جديدة ولولا هذا لاتهمت النقوش على سطح المرآة، لا اعلم كم من الوقت استغرقت احدق بوجهي تارة وبالمنظر من خلفي تارة اخرى خوفا من والدي، الذي يكره ان يقف احد اولاده امام المرآة، تارة اخرى، وفجأة قفزت الى راسي فكرة لعلها تكون الحل الذي سوف يخلصني من هذه البثور الملعونة ولم ادخر ثانية للتفكير قفزت من مكاني اجري الى غرفة اخي الكبير وانا اتسحب الى ان دخلت الغرفة مثل الحية احك كتفي بالجدار لئلا يراني احد وبسرعة البرق اخذت ماكنة الحلاقة التي تخص اخي ووضعتها بجيبي وعدت ادراجي وبخفة البرق دخلت الى الحمام الذي يخلوا من المرايا واخذت احك اصداغي بماكنة الحلاقة متكئا على البثور التي اخذت تنز من الدم متناسيا الالام التي يحدثها موس الحلاقة كأني من فئة السادية الذين يتلذذون بالالام، لم اجد مطهرا قريبا من يدي فأخذت صابونة الغار وارغيتها واخذت اغطي جميع خبايا وجهي بالرغوة والدم يسيل من جميع الجروح لوهلة اطلت التفكير بالنتيجة ولم اتمنى شيئا وقتها اكثر من ان اقف امام مرآتي التي طالما امسيت واصبحت العنها، ولم يوقظني من افكاري الا صوت امي الذي اخذ يتعالى مدويا بالحوش
- "راشد " وينك ربعك ينطرونك على الباب كسروا بابنا.!!
في تلك اللحظة لم اكن اهتم الا بمداراة ان يسقط الدم على ثوبي، تعبت من انحناءة ظهري اخذت اغسل وجهي وانا اتكئ على مكان البثور اتحسسها باصابعي واحاول سد منابع الدم ولكن بدون فائدة واكثر ما يقلقني صوت امي المتكرر بسرعة تناولت فوطة معلقة بمسمار على الجدار واخذت افرك وجهي غير متاثر بالعواقب التي ستلقى علي بعد ان وسخت الفوطة بالدم.
وبدأت يداي بالارتجاف وصرت اتصرف على غير هدي وبسرعة وبدون ان يراني احد خرجت من الحمام متجها الى باب السكة وثوبي يترطرط بالماء ووجهي ينزف دما. خرجت الى السكة وبحركة رشيقة اغلقت الباب.
شافوني الربع واخذوا يضحكون وانا غير آبه بتعليقاتهم اللاذعة التي اخذت تختلط بضحك هستيري ليس المجال للرد عليه فانا في موقف ضعيف وقليل الحيلة قفز احدهم ومسكني من زندي وسالني
- شسالفتك
ترددت بالبداية باخبارهم ولكني لم اجد من ذلك بدا... لا ني اريد حلا، فهرع احدهم الى بيتهم القريب واحضر فنيلة قديمة وقطعة شبّة واخذ يضعها على مكان الجروح وهو يخفي قهقهة مكتومة وانا اصرخ من الحرارة وبدا لي انه غير مبال بألمي فهو يضغط الشبة بقوة على مكان الجرح ... تشجعت وسالتهم
- هل اختفت حبوب الشباب؟
لم اجد جوابا شافيا. فركضت الى دراجة قريبة مسندة على الجدار على مقودها مراة صغيرة لا تكاد تظهر خشمي واخذت امرر اجزاء وجهي عليها متتبعا اماكن الجروح التي اختفى بعضها وبعضها خلف مايشبه الزلغ على الوجه واكثر ما غاضني الاحمرار الذي خلفه موس الحلاقة، عقب احدهم بعد ان حاول كتم ضحكة في نفسه
- الحين كل هذا علشان صورتك تصير حلوة؟؟ وراسك هاللي كأنه جدوم شراح تسوي فيه؟؟
وتعالت الضحكات من جديد وانا اكتم غيضي متظاهرا بالمبالاة كيف لا ونحن شلة معروفين باننا ما نرحم اللي يزل .
حاولت ان اغير الموضوع لعلي ارتاح من القفشات وقلت
- ترا فلوس المصور، طبعا الفوتوغرافي الشمسي، كم؟
رد واحد
- اللي ببشب والا بدون بشب؟
واستمر الوضع الى ان وصلنا مكان المصور بداخل السوق هناك دخلنا دكان المصور ونحن مبهورين مما نرى، فهذه اول مرة ادخل الى استوديو الاهرام اللي فتح جديد عندنا. دخلت وانا اتلمس اطراف ثوبي المبللة واحاول تجفيفها وشفت صورة واحد اعرفه معلقة واذا عيونه خضر ووجهه املس قلت للمصور
- الحين هذا شلون صارت عيونه خضر ووجهه املس؟،، وانا اعرفه كله حب الشباب
قال لي بكل بساطة
- عندي فلتر يخلي العيون خضر والوجه املس


مع تحيات طاغور

عبداللطيف
03-04-2006, 18:06
السلام عليكم


كان لدينا البحـــر ولازال ، وكان عندنا الكاتبة ( هدى ) ولازالت ، رغم تغيّب الإثنين طويلا ،
والآن عندنا نسمة تراث ولازالت ، واليوم يطلع علينا نجم ( طاغور ) في أبهى حلل التألق ،
الى جانب المجموعة الرائعة الذين ذكرتهم كتابا للقصة القصيرة ، تتفاوت مهاراتهم ، وتتباين أساليبهم ،
منهم من قد تمكن لحد جيد من فنّه ، ومنهم من يصر على أن يكون كاتب قصة قصيرة بدأب وثقة عالية بالنفس .

أسأل نفسي لماذا إختبأ ( طاغور ) طوال سنتين ولم يحاول المساهمة معنا في ( المرآة ) وهو يمثل
موهبة لا يستهان بها في المجال الثقافي ، والأدبي ( القصصي على الخصوص ) ، فأعود وأقول : هو
الآن بيننا يمتعنا بإبداعه ويمدنا بالجمال بنكهة زبيرية مميزة .

نصك حكى حادثة تتسم بالطرافة رغم عدم غرابتها ( أذكر أحد زملائنا - ربعنا - في جبينه شامه / خال أسود
وكنت أشير لهذه العلامة عنده بحيث دفعه إلحاحي لأن يأخذ الموسى ويرفعها من وجهه إلى الأبد ) ..

روح الشباب وتصرفات المراهقة ، وتجسيد لنمط من سلوكيات المراهق عبر صراعه مع أحاسيسه حول
مدى قبول شكله ووسامته أو دمامته ، وتجسيد لردود فعله على ما يرى من حالته ( الجمالية ) تلك .

النص حكى لنا مشهدا متسارع الأحداث من داخل البيت ( الزبيري ) البسيط ( حمامه بدون مرآة ) ،
والصابون فيه ( أبو الهيل / رقي / غار ) ربما لاشامبو ولا لوكس أو غيرها من منتجات الزمان الترف ..

وحكى لنا بساطة العيش وسلوكيات المراهقين فيما بينهم ، ونجح أخيرا بأن يصل بالشخص الرئيس في
الحكاية إلى هدف واضح عنده هو أن يحتفظ رغم الزمن ورغم الواقع الحالي لشكل وجهه الذي شملته
الدمامل / حب الشباب ، أن يحتفظ بصورة تمثل لحظة كان فيها وجهه ناعما وسيما خلواً من البثور ..
وربما إستفاد مما إكتشفه من قدرات ( المصوراتي ) في تلوين عيونه أو تعديل رأسه الذي يشبه ( القدوم )
(( وراسك هاللي كأنه جدوم ) بحيث يحتفظ بهذه اللحظة المميزة طول حياته ، كلما أراد أن ينظر لوجهه
كما يتمناه يجدها تلبي هذه الحاجة ..

لغة النص رغم سلامة عربيتها وفصاحتها ، وإنتماء أسلوبها إلى القر ن الماضي ، فهي تذكر بكتابات يحيى حقي
والسباعي ، وغيرهما ، مع تميزها بأنها عبّرت عن نفسية المراهق الزبيري في الستينات من القرن الماضي ،
أقول رغم سلامة لغة النص إلا أنها لجأ إلى العامية الزبيرية في مواطن عدة ، مما يستلزمه واقعية الحوار ،
ومستوى المتحاورين ..

كنت أتمنى عدم إستخدام صفة (ملعونة ) ، رغم واقعية إستخدامها أحيانا في كلام بعض الناس دون علم .

أظنّك تقصد ( الماسوشية / المازوخية ) وليس ( السادية ) في قولك :
(( واخذت احك اصداغي بماكنة الحلاقة متكئا على البثور التي اخذت تنز من الدم متناسيا الالام التي يحدثها
موس الحلاقة كأني من فئة السادية الذين يتلذذون بالالام،))
الماسوشي يتلذذ بألمه هو .. والسادي يتلذذ بألم الآخر ( نسأل الله السلامة والعافية )..
والفعل تنز متعدٍ بنفسه يعني ( تنز دماً ) أولى من قولنا تنز من الدم ..

لم أرد الوقوف عند بعض الهنات النحوية ؛ فأنت خلطت العامية بالعربية ، ولكني إلتقطت هذا النموذج :
(( دخلنا دكان المصور ونحن مبهورين مما نرى، )) الصح : ونحن مبهورون ، أو دخلنا .... مبهورين !!

أشكر تواجدك بكل هذا القدر من المواهب معنا ..
وأتمنى أن أكون قد أعطيت نصك الجيد الحد المرضي من النقد .

نبراس
03-04-2006, 20:18
يقولون ما بعد العود قعود
واقول مابعد الاخ عبد اللطيف تعليق
غير ان اشكرك على هذه القطعة الجميلة

طاغور
04-04-2006, 10:08
الاخ ابو خالد
نقد بناء في محله ، وملاحظات كست القطعه حله قشيبه واضفت عليها رونق بعد ان كانت باهته .

واعادة سردك الاحداث على طريقتك ومنها مرورك الخجول على بعض الاخطاء الاملائيه واستعمال كلمه ساديه وتفسيرك لها يعطي الواحد دفعه الى الامام ، اخي العزيز انا لا اخجل من اخطائي بل افرح ان كنت انت او احد الاخوان الافذاذ يصححون لي ، وانا وغيري نتعلم .

اجزل الله لك الحسنات

طاغور
04-04-2006, 10:09
اخي نبراس

وانا اشكرك اكثر واكثر

أبوعبدالعزيز
04-04-2006, 12:31
مشكور اخي طاغور على هذه الحادثه الطيبه عن البرأه في الصغر في القديم صحيح كانت البثور مزعجه ما يطلق عليه حب الشباب مزعج للغايه .

شكرا اخي طاغو

طاغور
04-04-2006, 15:36
العفو اخوي سعود

نسمة تراث
04-04-2006, 15:42
ليشرفنا جدا أخي الفاضل طاغـــــــــــــــــــــــور , و كما أشار أستاذنا الفاضل عبد اللطيف جزاه الله خير
أن تنضم لسلسلة مبدعي المرآة
الأساتذه ...............
البحر / الكاتبة / النورس ( كلنا شوق لجديدهم )
تحديدا في عالم القصة القصيرة (كل الشكر أستاذي عبد اللطيف أن كان إسمي من الضمن رغم تواضع محاولاتي , لا نستغني حتما عن تشجيعكم ودعمكم ) ...

رجائنا أخي الفاضل طاغور ..
أن توافينا بالمزيد فنحن في طور التعلم , وعلمكم ضرورة .
لعل الفائدة تدعم محاولاتنا البسيطة , فمن يعلم قد نكون في يوم ؟؟ !!!
( نسأل الله لنا و لكم و للجميع التوفيق )

سرد جميل وخفيف . أمتعتنا به ..
فكل الشكر لك ..

تقديري و أحترامي .


تحياتي ..................

القلم
04-04-2006, 23:58
طاغوووووور ..

إنبعث من نصك رائحة الطين المُتخمّر ..
هل تشم معي رائحة تلك الجدران وتلك الدور ؟
شعرتُ وأنا أقرأه كأني أمام مرآتنا الصدأة ، بقايا مرآة من باب كنتور أحيل على التقاعد ، أُلصقتْ بالجص على وجه جدار الإسمنت !

صديقي طاغوووووور ..
لا تستغرب فأنت صديقي !!!!
حدثني من أثق به فقال ..
كنا نسترق النظر في وجه المرآة خوفاً من الوالد رحمه الله !!
كان يقول ..
المرآة خُلقت للمرأة ولم تُخلق للرجل !!
أكبر عيب على الرجل أن يكرر زياراته للمرآة ..
كان رحمه الله ..
لا يرى كوي الغتر والثياب !!
كان يراها من المنكرات ..
وخدشٌ وبثور في صفات الرجال .

صديقي طاغووووور ..

بالأمس بدأت معنا الحوار عن ( الحداثة ) !!
الذي أُشبع في ورق الجرائد والمجلات وصفحات المنتديات وصالات الأندية الثقافية بالمناظرات والمناوشات ..
واليوم تعصفنا بقصة رائعة ..
ملامحها زبيرية ، سمراء تقطر ملحاً من أثر الشقاء ..
تنتمي كما ذكر إستاذنا عبداللطيف لجيل الستينات الذي حدثونا عنه لسنوات طويلة !!!
قصة كل مافيها غريب ومُثير ..
قصة كل مافيها ينثر غبار السنين !!
كأنك أخرجتها تواً من سحارة تلك العجوز ..
الساكنة في أحد الدهاليز !!
أخرجتها من تلك العلبة الحديدية الإسطوانية ..
نعم كانت ملفوفة بقطعة قماش لونها أخضر !!

طاغوووور ..
قرأتها فصفقت لها ، ثم دعوت لك ..

طاغووووور ..

المعذرة على الإطالة .

طاغور
05-04-2006, 10:21
القلم

اشكر احساسك الصادق وكلماتك المعبره
ولو اني كنت انتظر منك توجيهات مثل فعل اخونا ابو خالد ونقد للقصه

القلم
05-04-2006, 11:49
صديقي طاغوووور ..

في بالي نقد ولكني ..
خفت أضع نقداً ثم تبرطم علي مثل ما يفعل غيرك !!
يطلب رأياً ونقداً وعندما نُفصح عن رأينا ..
يدافع دفاع المستميت عن نصه !!

وإن كنت واثقاً من نفسك على قبول النقد ..
فسوف أكتب ما رأيته بالقصة !
وسوف أضع رأيي بحرية .. :)

طاغور
05-04-2006, 16:18
لا خير فيك ان لم تنقد بصدق
مع اني متاكد ان فيك من الخير الكثير الكثير

القلم
07-04-2006, 17:56
صديقي الغالي طاغووووور ..

أسعد الله أوقاتك !!
أسعدني ردك الغالي وأسعدتني ثقتك العالية بنفسك ..
لست بإستاذ ..
لست بمعلم ..
لست بناقد ..
لست بكاتب للقصة !!
ولكن كثرة القراءة أستقتنا جرعات من مفهوم حكاية ( القصة ) !

صديقي طاغووووور ..
إسمح لي ..
لا يمكن لي أن أنسب هذا النص لسرب القصص القصيرة !!
ليس بها من إسلوب القصة غير فن السرد وروعة جمال التنسيق وملح الكلمات التُراثية المندثرة ..
عفواً .. ربما فهمي قاصر ( المعذرة إستاذي طاغووووور ) .
نصك هذا ( الجميل ) وتعمدت أن أضعه بين قوسين لإنه فعلاً جميلٌ بحق !!
أدرجه ضمن سرب الذكريات ( المذكرات ) ..
إنظر كيف تناولت كتابته !!
( ضربتُ بكفي على وجههي .. ) مقدمة من نصوص الذكريات ..
ولو أن بعض الذكريات ترتقي في كثير من الأحيان لمستوى القصة القصيرة
لو أدخل عليها بعض أعمال المكياج لإسلوب فن القصة ..
ذكرياتك فيها بطلٌ واحد هو ( سيرتك الشخصية ) !!
وخشيتُ أن أقول لك إن نصك هذا هو أقرب للسيرة الذاتية من سرد المذكرات
خفت من أنك ستقول إن كتابة السير الذاتية هي جزء من الكتابة القصصية .
وشتان بين كتابة السير وكتابة القصص ..
لأن القصص رويات غير مؤكدة الحدوث أو خيالية الرؤيا وخالية الوقوع !!
أما السير فهي منهج تاريخي يواكب حدوثها بصمات صاحب السيرة ..
عموماً ..
إن السير الذاتية تشكل نمطاً متميزاً في الفنون الأدبية ، لها طابعها ولها مكانتها
ولها حيزيها التي تتحرك فيه ..
صديقي طاغوووور ..
فمثلاً ..
أذكر كتاب ( أنا ) للعقاد ( لا أعلم إن كنت قد إطلعت عليه أم لا ) ..
في أصل هذا الكتاب عبارة عن مقالات سير ذاتية للعقاد سبق له أن نشرها
في الصحف والمجلات ثم جمعها رابط واحد ، هو ( وحدة الموضوعية ) ..
في كونها حديث عن النفس وكشف لتجاربها في الحياة التقليدية !
لذلك فإنني أحسبها من صندوق السير الذاتية المعاصرة رغم أنها إستفادت
من تقنية الرواية وفن المقالة في الفن والإبداع ..
وقس على هذا المثال كثيراً من كتب الرواة والمؤلفين عندما يكتبوا عن حياتهم !
حتى أن توفيق عندما ألف كتاباً عن قصة حياته إعتبره جمهور الأدباء على أنه
نوع من كتابة السيرة ولم ينال نعت ( القصة ) برغم إسلوبه قصصي بحت !!
صديقي طاغووووور ..
إقبل هذه الصراحة ..
بإن صاحب السيرة الذاتية يروي فيها لنا مواقفه النفسية أو العاطفية التي يعترف
فيها على حين غفلة من رقابة عقله ، والإعترافات عادة ما تُكتب بأمانة ..
في حين أنها تحوي في بعض المرات صوراً يود الكاتب أن تكون نفسه شبيهها ..
هذا ما أردت أن أقوله ..
ووووووووووووووووالمعذرة على الإطالة .

ناطق
08-04-2006, 16:13
ما زال في عمق الذكريات حجارة لم تقذفها البراكين بعد ،
قطعتك (الجميلة) جعلتني احلق على معالم ذكرياتي ولكن على ارتفاع شاهق تصعب معه الرؤية، ويصعب كذلك معه النسيان
لاتنتظر مني نقدا لاذعا يسيء لمقطوعتك فكلي اعجاب بما سطرت ايها (الطاغور).


نغزة: ستوديو الاهرام يا عزيزي ليس لديه تصاوير شمسية ....!!!

طاغور
08-04-2006, 16:46
.. اخي القلم
تواضع في غير محله من استاذ فذ
ولكن هذا هو الصحيح ان يكون المؤمن مراة اخيه ، كلام يخلو من ا لضغينه وفيه توجيه على قلبي مثل البلسم الشافي ، ولكن مهلا عندي كلام ودي اقوله .

اولا استاذي الفاضل اقسم لك بالله العظيم ان ماورد بالقصه لم يحدث بحياتي قط اقصد الاحداث وتتابعها ، بل انه من انشائي ولكني وظفت بعض الحقائق لتخدم قصتي وهذه الفكره لم تكن بمخيلتي عندما بدات القصه ولكن بدات اكتب وتسلسلت الافكار الى هذه النهايه
انا معك بموضوع صعويه تسميتها قصه اذا اخذنا بمبدا ان القصه تتكون من مقدمه وديباجه وخاتمه أي البناء القصصي ، ولكن لنعود الى مايدور عليه مجال حديثنا فالبنيان المذكور يحوي شخصيات ومسرح احداث وحبكه ونهايه مفاجئه يعني نهايه موقف هذا اذا عولنا على كلامي ان جميع مادار من بنات افكاري .
ان الحكايه اذا تجاوزنا المسميات تزخر بعنصر تتابع الاحداث ومنطقيتها وتسلسلها وانا كتبتها الى فئه معينه من الناس ولم انشرها على الملا لعلمي ان من يقراها من خارج اهل الزبير سوف لن يعيش مع الاحداث وهذا ما حرصت عليه اقصد دغدغه احاسيس فئه معنيه وهذا السيي الرئيسي لكتابه القطعه وضمنتها بعبارات مقفله سوف لن يفهمها غيرهم مثل طواقع توزيع المرايا وهذه ماكنت اروم اليه ككاتب بموقع جديد يحمل اسم المرايا ، ولك ان تعيش معي ما حدث ببحث الاخ عن مرايه لم اجدها الي على سكان البايسكل وانت وحدك تعرف او تتذكر المرايا التي على البايسكلات وقس على هذا الكثير من الاحداث وهذا ما قصدته بدغدغه احاسيس .
هذا من جانب واحد ومن جانب اخر فانا ركزت منظاري كفوكس على ساعه من العمر ولم اسرد قصه حياتي هذا بالنسبه لكلامك عن الاستاذ العقاد بكتابته انا لان العقاد حرص على تعريفنا بشخصه وباسلوبه وهذا من حقه كعقاد أي ان يكون الفوكس على شخص العقاد واسلوب العقاد الذي يتعطش الناس لمعرفه ماهيته وانا رمت الى الربط بين موقع المرايا بمشكله البثور التي نتذكرها كلنا الى مواقع مرتبطه بالذاكره واسماء ترددت كثير بيننا مثل استوديو الاهرام ووظفت النقله الحضاريه بالحبكه
اخي العزيز انا واعوذ بالله من كلمه انا معك على الخط واسمع كلامك بوضوح وانشاءالله اكتب قصه جيده بمعيارك القصه ولكني استمتع ان اكون اقليمي اولا ولايهمني ان ينعتني الجميع بكاتب بل ان متعتي ان اوظف امكانياتي لامتع بها اخوان لي مثلك واذا دخلت بمسابقه القصه القصيره القادمه ساحرص بعد الاستعانه بربي ثم بتوجيهاتك التي اعتز بها واريك مايسرك ولكني استاذنك الان للكتابه بمتعه مثل ماتكتب انت لمتعه اخوانك فالشعوبيه بموقعنا شعوبيه محموده وليس المقصود بها التقوقع ولكن الست معي انكم انشأتم هذا الموقع للتواصل بيننا في الدرجه الاولى بالدرجه الاولى ، والتعريف بالزبير الذي جمعنا بسكيكه ورائحتها العبقه وجدرانه الطينيه التي صمدت امام جميع الاعاصير والرياح الممطره .
اما ما ختمت به كتابتك فسوف اوافيك قريبا بصوره مما ذكرت وسوف تكون مهداه لك عندما تقراها انت بالذات
عذرا اخي الفاضل فانا لااحب قراءه كلامي بعد كتابته فاعتذر عما ورد من اخطاء املائيه
ولك مني تحيه وخيشه شكر

طاغور
08-04-2006, 17:04
استدراك والشكر لمن نبهني
انا كتبت رد على الاخت ( نسمة تراث ) ولكن لم يظهر وذلك عائد لاني بالردود افتح اكثر من شاشه على الموقع ، فلها اختي الفاضله العذر اولا والشكر الكثير الكثير على كلماتها الرائعه ثانيا ، واشكر اخي الذي نبهني على ذلك


الاخ العزيز ناطق اكرر ما ذكرت بردي على القلم انها هذا الشخابيط للمتعه فقط فارجو ان لاتحملوها من الحقائق اي شي كثر ان يستمتع القارئ بما يكتب وهذا حصل معك والحمد الى الله

عبداللطيف
08-04-2006, 17:16
السلام عليكم

ملاحظة : هناك الكثير من الروايات ، والروايات الشهيرة إنْ هي إلا سير ذاتية للروائيين الذين
أبدعو في صياغة / تحويل سيرهم الذاتية ، وأسبغوا عليها من فنون كتابة الرواية ،
مما جعلت المتلقي يتمتع بها كرواية حقيقية سواء وقعت أحداثها ، أو أن الواقع مازج الخيال
أو هي من نسج الخيال المحض ( أعني الرواية الحقيقية وأشكالها من حيث النظر للخيال أو الواقع )..
والقصة القصيرة بإمكانها أن تمثل جانبا من سيرة القاص الذاتية بنفس الطريقة ..

أشكركم على حسن تحاوركم وأسأل الله أن ينفعنا بما لديكم من النافع .

القلم
07-03-2010, 15:53
من كنوز المرآة..


تحياتي

حسن زبون العنزي
08-03-2010, 08:31
السلام عليكم
الاخ والكاتب العزيز طاغور المحترم --بعد التحية الدائمة
يطيب لي ان اساهم بعض الشيء مع الاساتذة الكرام الذين تحدثوا باسهاب عن قصتك القصيرة ( الساخرة ) ستوديو الاهرام والرائعة الحدث والاسلوب رغم ما فيها كلمات من اللهجة الزبيرية المحببة وهذا وارد في السرد القصصي وبعضهم يقوسه ( يضعه بين اقواس ) وفي مقدمة من عقب الاستاذين ابو محمد عبد اللطيف وابو خالد عبد الجبار الخليوي مشكورين --ذكرني ( معرفك ) بالفيلسوف والشاعر والقاص الهندي ( رابندرانات طاغور ) --وقد حملت القصة بصدق وعفوية مشاعرومعاناة شاب مراهق قد تكونه انت او انا او الاغلبية عندما كنا نتفحص الوجوه ونتمعن في تفاصيل الوجه وهذه حالات طبيعية وربما حمل بعضهم المراة في جيبه ان تتبعك لحالة ذاك الشاب كانت مشاعر حقيقية رغم انك اقسمت بانك لست هو وهذا التصريح مع الاسف يفسد متعة القراءة وان ابا خالد لم يستحلفك كي تبوح باسرار قصتك --دع الاخرين يستكشفون خباياها وقصة ( البثور ) او حب الشباب كما متعارف عليه ( لعنة ) تحل على الفتيات والاولاد معا في اخطر دور يمران به --كانت معالجتك بحكم البيئة منطقية وواقعية جعلتنا نتابع ذاك الشاب المأزوم بلقطات مأسوية وساخرة اشد على يدك وارجو ان تستمر بهذا الاسلوب --هناك بعض الاخطاء قد تكون بسبب الاسراع وكلنا نخطأ مثلا ( اكتم غيضي ) والصح ( غيظي )لان الاولى هي الزيادة ( هذا غيض من فيض ) والثانية التي تقصدها ( الزعل ) وكلمتك ( متظاهرا بالمبالاة ) واظنك تريد ان تقول ( متظاهرا باللامبالاة ) كنوع من الكبرياء والملاحظة الاخرى قلت ( اصداغي ) والحقيقة تريد ان تقول ( ذقني او خدي ) لان الصدغ مابين العين والاذن ولكل منا صدغين واخيرا لاتقل ( ان هذه الشخابيط للمتعة فقط ) وان كنت تود ان تكون متواضعا ولولا رؤيتي بانك جاد في كتابتك ونمو اسلوبك التهكمي المحبب لدى القراء لما قام الاخوة الكرام بالرد عليك يا طاغور --وبالمناسبة فان ستوديو الاهرام الذي كان في دكاكين ( السريع ) تحت فندق السريع ما زال حتى يومنا هذا في شارع الربيعة ومن اشهر استوديوهات الزبير واغلب الصور التي اطبعها عنده ---تحيتي الخالصة لك وان نقرا لك نصا ابداعيا اخر ودمتم بخير سعداء --

الاثنين -8--3--2010--م