عالم الزبير الجهبذ
وخطيبها الفـــــــذ
بقية السلف
وحامي العقيدة السلفية في الديار البهية
لن اقول عنه غير :
ابن سند
وكفى
فحيثما ذكر اسمه طارت علائم الصوفية، وانجلت جلابيب ظلام الجاهلية، ،
ورث العلم من شيوخه ابن حمود وابن عوجان واشتهر بجرأته وغضبه في الحق. فكاتب الرؤساء والملوك.
شيخ صلف يهابه كل من يراه ولكن
دخلت منزله فوجدته الرؤوف الودود بمن حوله، يكثر المزاح ويلاطف الاطفال.على خلاف ما يبدو على المنبر.
وزرته وهو في مرضه الاخير في مجلسه وقد فرشوا له سريرا في ديوانيته ليستقبل فيها الزوار والمستفتين صباح مساء . تعلق فلبه في مسجد النجادة وحرص عليه اشد الحرص فكان همه الوحيد في مرضه الاخير.
في الجمعة يقصده المصلون من اقاصى البلد وتزدان خطبته اذا سبقها الاذان بتجويد الحاج ابو حمود محمد القديمي.حفظه الله
رحم الله خطيب العيدين
وعالم الزبير
أيها الشاطر ..
أين أنت ؟
كثير من الناس تسأل عنك وتنتظر قلمك !!
حياك الله ألف .
إستاذي الشاطر ..
لي عودة مع هذا العالم السلفي ( بن سند ) !!
فقد إستمعت ممن حضر مجلسه كثيراً ..
إنتظر ..
دعني أستحضر أوراقي وأرتب كلماتي المبعثرة !
أبوعبدالعزيز
27-03-2006, 10:06
رحمة الله عليه عالم قديرسخي بعلمه قدم الخير الكثير من علمه لأهل الزبير الكرام وحث على تواصل العلم بين شباب الزبير آنذاك .
بارك الله فيك اخي الشاطر
فضيلة الشيخ محمد عبدالرحمن السند
أمام و خطيب مسجد النجاده - الزبير
أن أبا يحيى فضيلة الشيخ العلامة محمد السند رحمه الله كان يملك حنان الأب الصادق تملأ عروقه تجاهنا جميعا و كان أبو يحيي عندما يخرج من بيته متوجها ليصلي بجموع المسلمين سواء الفرض أو صلاة الجمعة كنا نتسابق على مسك يده اليسار فقط و اليد اليمين يتوكأ عليها بعصاته ولا يريد أحد أن يمسكها وكان رحمه الله يسألنا من أنت وكيف حال أبوك و يدردش معنا حتى وصولنا المسجد ولا أنسى ملازمة أبنه أبراهيم في حمل تلك المسجلة الكبيرة ذات البكرتين لتسجيل كل خطبة من خطب أيام الجمعه.
وكان رحمه الله يحثنا على مداومة الصلاة و مواصلة الصيام عندها كنت أبن الثامنة أحمل مخدتي معي مثل باقي الأطفال في أيام رمضان في نهاية الخمسينات والتي كانت أيام فصل الصيف حارا جدا و لكي نهرب من العطش ننام في سرداب المسجد القديم بعدما نأخذ أستحماما من ماء البئر البارد ثم نذهب بعدها لنوم فترة الظهيرة لغاية آذان العصر ويشرف علينا المؤذن الفاضل إبن خزعل رحمة الله عليه.
وعندما هدم جامع النجاده لأجل بناءه من جديد على نفقة أمير الكويت رحمه الله عبدالله السالم الصباح في منتصف الستينيات, فقد أختار الشيخ رحمه الله مسجد الرواف الصغير والقريب وكان أمامه وقتها الجار الفاضل فضيلة الشيخ أبراهيم المبيض غفر الله له أن يكون هذا المسجد جامع مؤقتا تقام به شعائر صلاة الجمعه وبالنظر لصغر مساحته فقد عملت السرادق ( المظلات) على الحوش وكان يمتلأ على بكرة أبيه لأن النجاده لا يفضلون الصلوات بمساجد بها قبور مثل جامع الزبير بن العوام ....
وكان فضيلة الشيخ رغم تردي صحته في المشي و تغير مكان الجامع كان حريصا أن يذهب مشيا على الأقدام.
رحمهم الله جميعا وأدخلهم فسيح فراديسه.
أخوكم/ طلحه
هذه الصورة للشيخ الفاضل من كتاب "الزبيرفي صور" للأخ العزيز محمد الحميدان حفظه الله
حدثني من أثق به فقال ..
إبتعثني والدي لديوانية الشيخ بن سند رحمه الله ..
وكان وقتذاك هو صباح أخر يوم من أيام رمضان المبارك .
وقال لي طبعاً والدي إذهب للشيخ وإسأله هل نفطر ونُعيّد مع عيد السعودية والكويت ؟
أم نُتم صيامنا مع صيام أهل العراق ( بغداد ) ..
فتقدمت للشيخ رحمه الله وكل قلبي رهبة من وقاره ، فوجهت إليه سؤال والدي رحمه الله ..
فقال يا بني أنظر إني فاطر ..
وها أنت تراني أشرب الماء وأكل تمراً ..
تفضل كل من هذا التمر .. فقلت بسم الله وأكلتُ من تمره .
فرجعت لوالدي وأخبرته القصة .. وإستأذنته بالفطور قبله ..
فضحك وقال إذهب لأمك وقل لها تطبخ لنا غدى العيد .
إنتهى كلام صاحبنا ..
الشاطر ..
لا نعرف كيف نشكرك على تسليطك الضوء على هذه الشخصيات المغمورة .
كان الشيخ محمد بن عبدالرحمن السند رحمه الله مبتسم المحيا و يحبذ البساطة عندما يتكلم مع الطفل أو الشاب أو كبير السن فله طريقة تخاطب حسنه .
كنت ألازم إبنه أبراهيم في بيتهم مدة من الزمن وكان يفتح ديوانه عصرا ويأتي أليه الوجهاء ورجال الدين و أهل المحلة من بينهم (جدي رحمة الله عليه) ليتناقشوا بالعلم المفيد وتباحث أحوال الزبير .
أما في وقت الصباح فكانت له تخت ( عبارة عن كرسي عريض ) تحت نخلة البرحبة (نوع من النخيل) يجلس عليها كعادته أما يستمع للمذياع أو يقرأ له أبنه إبراهيم من أمهات الكتب التي تزين مكتبته بالرغم من فقدانه البصر فقد كان ذواقا محترفا للعلم وكان شديد البديهيه يحفظ ما يسمع.
كنا نجلس في ديوانيته مع الربع و الأصدقاء ليلا مع أبنه إبراهيم في سنة 1969 م وكانت آنذاك الساعة تعدت منتصف الليل وأذ بالشيخ الكريم يأتي ألينا ماسكا المذياع معه و يخبرنا بوفاة الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله في اليونان لأنه كان يعتبر المملكة العربية السعودية موطنه الأصلي وإن لم يعش فيها وكانت المواطنه السعودية دما تسري في عروقة وكان يفتخر دوما بالرعايا السعوديين الذين يقطنوا الزبير.
رحم الله ذاك الشيخ الفاضل وعسى الله أن يلحقه بالمخلصين لدينهم ...
أني أعتبره شخصيا مكتبة متنقلة تبحر في بحور العلوم بأنواعها وخاصة الدينية ...
جزاك الله خيرا اخي الشاطر على هذه السلسلة ، وعلى ما اظهرت لنا من اعلام نفخر بهم
سالت العديد من الكبار عن ابن سند ولم اوفق باجابة، آمل ممن يعرف ان يفيدني:
ان كان له طلاب درسوا على يده،
هل كان له عمل غير الامامة؟ كالتعليم او القضاء
هل كان له تخصص في اي من العلوم الشرعية؟
على من طلب العلم؟
واشكركم سلفا على تكرمكم
وينك يالشاطر
وينكم يا جماعة لاتوهقوني.
عبداللطيف
05-04-2006, 11:30
السلام عليكم
عزيزي الشاطر ، جزاك الله خير ، هذه سلسلة كريمة من علماء الزبير قدمتهم لنا بأسلوب مميز !!
يتملكني نفس التساؤل الذي طرحه ( ناطق ) عن تلاميذ الشيخ أبن سند رحمه الله تعالى .
ودارت الايام بينا
وجامع النجاده قبل اكثر من اربع سنوات وما سبقها كان يكتض بالمصلين والان المصلين على عدد اصابع اليد كما هو حال كل جوامع الزبير والله العزيز الجبار