وليد الهنداس
02-04-2004, 15:19
يموت أكثر من ربع مليون شخص بالنوبة القلبية كل سنة في جميع أنحاء العالم , والنسبة الكبيرة من هذه الوفيّات تحصل قبل وصول المريض إلى المستشفى .
وتحصل النوبة القلبية نتيجة انسداد شريان أو أكثر من الشرايين التاجية ( وهي شرايين تنبع مباشرة من الشريان الأبهر لتغذي عضلة القلب ) . لكن التلف الحاصل في عضلة القلب بسبب انسداد أحد الشرايين قلّما يكون كافياً لكي يسبب الوفاة , أما الشيء المميت في النوبة القلبية فهو العطل في الشرارة القلبية الكهربائية وفي الأنسجة التي تنقل التيار الكهربائي من مصدر الشرارة إلى جميع أرجاء عضلة القلب . و يؤدي هذا العطل إلى إختلال في تقلصات عضلات القلب مما يؤدي إلى هبوط كفاءة القلب في دفع الدم إلى الأعضاء الحيوية في الجسم و إلى الوفاة .
وبعد تزايد نسبة الوفاة بسبب الإصابة بالنوبات القلبية في الماضي , طرأ إنخفاض ملحوظ في هذه النسبة في السنوات الأخيرة بسبب التقدم في كشف ورصد عوامل الخطر التي تزيد من احتمال الإصابة بالنوبة القلبية . وهذه العوامل هي :
1- التدخين : إن خطر الإصابة بالنوبة القلبية لدى المدخنين هو ثلاثة أضعاف خطرها عند غير المدخنين , ويعود سبب ذلك إلى آثار التدخين على القلب وجهاز الدوران بصفة عامة ، لأن تدخين السجائر يزيد من سرعة خفقان القلب ومن ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة أول أوكسيد الكاربون السام في الدم مما يشكل عبئاً إضافياً على جهد جهاز الدوران .
2- إرتفاع ضغط الدم : إن ارتفاع ضغط الدم يزيد من فرص الإصابة بالنوبة القلبية . فالشخص الذي يبلغ ضغطه الانقباضي ( و يسمى أيضاً الضغط العالي ) أكثر من 160 ( أو 16 عند بعض الأطباء ) يبلغ خطر إصابته بالنوبة القلبية أربعة أضعاف خطر إصابة الشخص صاحب الضغط الإنقباضي 120 .
وللعلم فأن الضغط الذي يمكن أن يسمى طبيعي يجب ألا يتجاوز 130 للإنقباضي على 90 للإنبساطي ( و يسمى أيضاً الواطىء ) .
3- الإجهاد اليومي والتوتر : والمقصود بذلك هو الإجهاد الذي يدوم فترة طويلة , وليس الاجهاد المفاجيء الذي يسببه حدث يحصل في أوقات نادرة . فالإجهاد يؤدي إلى زيادة ضغط الدم ونبضات القلب ويمكن أن يؤدي بصورة غير مباشرة إلى زيادة استهلاك السجائر لدى المدخنين .
4- زيادة الوزن : زيادة الوزن تجعل القلب يعمل بطاقة أكبر كل دقيقة وكل يوم مما يؤدي إلى استهلاك أنسجة القلب مبكراً .
وقد دلت الدراسات أن الأشخاص الذين يزيد وزنهم بنسبة 30% عن الوزن الطبيعي تزداد نسبة تعرضهم للنوبة القلبية بمقدار ثلاثة أضعاف الذين يزيد وزنهم 10% أو أقل عن الوزن الطبيعي .
5- زيادة نسبة الكوليسترول : إن الكوليسترول لديه القدرة على الترسب على البطانة الداخلية للشرايين مما يؤدي إلى تضيّقها و انسدادها . ولا تتأثر الكثير من أعضاء الجسم بتضيّق أو انسداد شرايينها لأن الخالق سبحانه وتعالى زودها بشبكة هائلة من الشرايين ( مثل الكبد والجلد والأمعاء ) ، لكن في حالة القلب فأن انسداد أو تضيّق أي شريان سوف يؤدي الى خلل في عمل عضلة القلب لعدم وجود بديل للشرايين التاجية .
وتحصل النوبة القلبية نتيجة انسداد شريان أو أكثر من الشرايين التاجية ( وهي شرايين تنبع مباشرة من الشريان الأبهر لتغذي عضلة القلب ) . لكن التلف الحاصل في عضلة القلب بسبب انسداد أحد الشرايين قلّما يكون كافياً لكي يسبب الوفاة , أما الشيء المميت في النوبة القلبية فهو العطل في الشرارة القلبية الكهربائية وفي الأنسجة التي تنقل التيار الكهربائي من مصدر الشرارة إلى جميع أرجاء عضلة القلب . و يؤدي هذا العطل إلى إختلال في تقلصات عضلات القلب مما يؤدي إلى هبوط كفاءة القلب في دفع الدم إلى الأعضاء الحيوية في الجسم و إلى الوفاة .
وبعد تزايد نسبة الوفاة بسبب الإصابة بالنوبات القلبية في الماضي , طرأ إنخفاض ملحوظ في هذه النسبة في السنوات الأخيرة بسبب التقدم في كشف ورصد عوامل الخطر التي تزيد من احتمال الإصابة بالنوبة القلبية . وهذه العوامل هي :
1- التدخين : إن خطر الإصابة بالنوبة القلبية لدى المدخنين هو ثلاثة أضعاف خطرها عند غير المدخنين , ويعود سبب ذلك إلى آثار التدخين على القلب وجهاز الدوران بصفة عامة ، لأن تدخين السجائر يزيد من سرعة خفقان القلب ومن ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة أول أوكسيد الكاربون السام في الدم مما يشكل عبئاً إضافياً على جهد جهاز الدوران .
2- إرتفاع ضغط الدم : إن ارتفاع ضغط الدم يزيد من فرص الإصابة بالنوبة القلبية . فالشخص الذي يبلغ ضغطه الانقباضي ( و يسمى أيضاً الضغط العالي ) أكثر من 160 ( أو 16 عند بعض الأطباء ) يبلغ خطر إصابته بالنوبة القلبية أربعة أضعاف خطر إصابة الشخص صاحب الضغط الإنقباضي 120 .
وللعلم فأن الضغط الذي يمكن أن يسمى طبيعي يجب ألا يتجاوز 130 للإنقباضي على 90 للإنبساطي ( و يسمى أيضاً الواطىء ) .
3- الإجهاد اليومي والتوتر : والمقصود بذلك هو الإجهاد الذي يدوم فترة طويلة , وليس الاجهاد المفاجيء الذي يسببه حدث يحصل في أوقات نادرة . فالإجهاد يؤدي إلى زيادة ضغط الدم ونبضات القلب ويمكن أن يؤدي بصورة غير مباشرة إلى زيادة استهلاك السجائر لدى المدخنين .
4- زيادة الوزن : زيادة الوزن تجعل القلب يعمل بطاقة أكبر كل دقيقة وكل يوم مما يؤدي إلى استهلاك أنسجة القلب مبكراً .
وقد دلت الدراسات أن الأشخاص الذين يزيد وزنهم بنسبة 30% عن الوزن الطبيعي تزداد نسبة تعرضهم للنوبة القلبية بمقدار ثلاثة أضعاف الذين يزيد وزنهم 10% أو أقل عن الوزن الطبيعي .
5- زيادة نسبة الكوليسترول : إن الكوليسترول لديه القدرة على الترسب على البطانة الداخلية للشرايين مما يؤدي إلى تضيّقها و انسدادها . ولا تتأثر الكثير من أعضاء الجسم بتضيّق أو انسداد شرايينها لأن الخالق سبحانه وتعالى زودها بشبكة هائلة من الشرايين ( مثل الكبد والجلد والأمعاء ) ، لكن في حالة القلب فأن انسداد أو تضيّق أي شريان سوف يؤدي الى خلل في عمل عضلة القلب لعدم وجود بديل للشرايين التاجية .