البحر
16-03-2006, 15:49
شجرة الأثلة باخرة يتسلقونها في كل يوم جمعة من مكشاتهم في بر البرجسية ، لكل منهم غصنه المفضل .
تحملهم فوق أمواج الهواء إلى آخر محطات الدنيا . سعاد تأخرت قليلاً عن تجمعهم . فكان غصنها الأقرب إلى الأرض . وليد يفضل هذا الغصن لمكانته المرموقة في نفسه . وله مآرب آخرى . في جيوبهم أمنيات كبيرة وأغنيات ربيعية وأخبار البحار . ولله في خلقه شئون .
كالبرق تخطف أصواتهم حيّة زاحفة بجلدها الأسود وجسدها الطويل يجره رأس كبير .
تنظر سعاد مذعورة لمن هم فوقها من البحارة . لا تخافي ، لا تخافي ( يهمسون ) .
وماهي إلا ثوان ثم يختفي رأس الحيّة داخل جحر بين التراب والحجارة ساحبة معها جلدها الأسود المُفزع حتى آخر نقطة .
وجاء القرار بالسكوت والكتمان عمّا شاهدوه كي لا يخاف الأهل عليهم . وسارت باخرة الأثلة بسلام .
تحملهم فوق أمواج الهواء إلى آخر محطات الدنيا . سعاد تأخرت قليلاً عن تجمعهم . فكان غصنها الأقرب إلى الأرض . وليد يفضل هذا الغصن لمكانته المرموقة في نفسه . وله مآرب آخرى . في جيوبهم أمنيات كبيرة وأغنيات ربيعية وأخبار البحار . ولله في خلقه شئون .
كالبرق تخطف أصواتهم حيّة زاحفة بجلدها الأسود وجسدها الطويل يجره رأس كبير .
تنظر سعاد مذعورة لمن هم فوقها من البحارة . لا تخافي ، لا تخافي ( يهمسون ) .
وماهي إلا ثوان ثم يختفي رأس الحيّة داخل جحر بين التراب والحجارة ساحبة معها جلدها الأسود المُفزع حتى آخر نقطة .
وجاء القرار بالسكوت والكتمان عمّا شاهدوه كي لا يخاف الأهل عليهم . وسارت باخرة الأثلة بسلام .