الكاتبة
02-04-2004, 11:32
أعتقد أنه لا يوجد دراسات علمية تثبت أن المرأة أقل من الرجل عقلاً أو جسداً أو نفسا ، إن النظرة الدونية للمرأة جاءت من المجتمع نتيجة لعوامل اجتماعية و تربوية و اقتصادية سيقت لصالح الرجل ضمن ظروف أو حقبة كان لها أحكامها التي تهدف إلى بقاء واستمرار و امتداد الأسرة الأبوية التي يملك فيها الرجل الأب: الزوجة و الأولاد كأي امتلاك آخر ، استمرت النظرة الدونية بشكل أو بأخر للمرأة نتيجة وجودها ضمن منظومة ربما غير عادلة وغير منطقية و المحيط الغير العادل لا بد و أن يخلق أو يفرز ظواهر غير مقبولة اجتماعيا وغير معقولة تمس شخصية المرأة و كيانها و قيمها و تركيبتها النفسية و الفيزيولوجية التي خصها الله للعطاء البشري و بث الامن و العاطفة و الحنان المتجسد في الامومة التي تكفي المراة شرفاً هذا إن أردنا أن نبدأمن ذكر أول مهماتها الفطرية فليكن ---
و التي تكملها المرأة بالطبع بالعمل على تحقيق ذاتها العلمي و النفسي و الاجتماعي الراقي إلى أن تجد نفسها ضمن منظومة شخصية قيمية لها فيها صوتها الحر و الملتزم و حريتها الملتزمة لكن أعود إلى الفئات المقهورة ( النساء المقهورات بكل اشكالها --المومسات الاميات -الفقيرات المسحوقات المجرمات في سجن النساء وغير--- هؤلاء االذي يقع عليهم الظلم بشكل أو بآخر ربما يقول البعض : ربما تكون أوضاع بعضهم من صنع يديهم -- للوهلة الأولى هذا صحيح -و لكن دراسة أوضاعهم وظروفهم -- ترى أنهم يفتقرون إلى بنية عقلية معرفية ،إلى الوعي ، إلى الأمن النفسي ومسؤولية من ؟ من البديهي إنها مسؤولية الأسرة و الأسرة ضحية من -- طبعاً ضحية المجتمع و المجتمع ضحية مثقفيه ذا أغمضوا عيونهم -- وفي غض النظر عذاب ضمير وتدهور مجتمع لا يرغب به أحد سوي - فلنتعاون جميعا كل حسب مكانه ووسيلته إلى نشر الوعي و الثقافة و العمل على تحسين صورة المرأة:
- في مناهجنا التعليمية المدرسية
- في كتبنا الثقافية
في إعلامنا السينمائي و التلفزيوني والصحف و المجلات و الإعلانات و الدعايات
السعي لتأهيل الفئات المقهورة بدعم بنيتهم المعرفية لتكون لهم عونا عندالازمات و العناية بالمرأة الأم لما لها من دور في تنشئة نساء يتمتعون بصحة نفسية و حياة سوية
تعزيز تعليم الفتيات و (توعية الرجل الأب لهذا ) و إطلاق إمكانياتهم الفكرية بهدف إثراء المجتمع فكرياو حياة النساء بالعمل المنتج و المساهمة في تطوير المجتمع فالمرأة هي نصف المجتمع و لكن اختزالها و سلبها كيانها و شخصيتها و قيمها بطرق مبتذلة يمس سلامة حياة المجتمع بأكمله .
ما رأيكم ؟ نريد أن نقرأه << منقول
حقيقة أن ما كتب أعلاه لهو جدير بأن نؤكد صحته فالكثير من أفراد المجتمع يسيء النظرة للمرأة في مجتمعه وكأنها عضو فائض عن الحـد .
وأركز على قضية التعليم والتربية فالطالب والطالبة أساس تكوين مخزونهم الثقافي المدرسة وتلقيهم لأهم المعلومات والبيانات منها ، فأنا هنا أبرهن على أن وجود النظرة الدونية للمرأة أو العنصريات بالمجتمع ناتج عن وجود معلمين ومعلمات غير واعين لرسالتهم التربوية وثقافتهم مع الأسف بسيطة ومليئة بضباب الجاهلية ، وليست الآن قائمة على هذا وحده بل المرأة نفسها بالبيت وهي تربي الأبناء والبنات تساهم بشكل غير مباشر في تربية الطفل على أن يكبر ويشب وهو لا يعي دور المرأة وأهميته وأنها كيان يستحق الاهتمام والاحترام والتقدير وأنها عضو فعّال بالمجتمع ولا فرق بين المرأة والرجل إلا فيما وضحه الله تعالى وبينته سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لذلك أوجز القول بأن المناهج وثقافة المعلمين والمعلمات بكافة المراحل تساهم في رقي ونهضة المجتمع وتطوره أو انحداره وتخلفه .
و التي تكملها المرأة بالطبع بالعمل على تحقيق ذاتها العلمي و النفسي و الاجتماعي الراقي إلى أن تجد نفسها ضمن منظومة شخصية قيمية لها فيها صوتها الحر و الملتزم و حريتها الملتزمة لكن أعود إلى الفئات المقهورة ( النساء المقهورات بكل اشكالها --المومسات الاميات -الفقيرات المسحوقات المجرمات في سجن النساء وغير--- هؤلاء االذي يقع عليهم الظلم بشكل أو بآخر ربما يقول البعض : ربما تكون أوضاع بعضهم من صنع يديهم -- للوهلة الأولى هذا صحيح -و لكن دراسة أوضاعهم وظروفهم -- ترى أنهم يفتقرون إلى بنية عقلية معرفية ،إلى الوعي ، إلى الأمن النفسي ومسؤولية من ؟ من البديهي إنها مسؤولية الأسرة و الأسرة ضحية من -- طبعاً ضحية المجتمع و المجتمع ضحية مثقفيه ذا أغمضوا عيونهم -- وفي غض النظر عذاب ضمير وتدهور مجتمع لا يرغب به أحد سوي - فلنتعاون جميعا كل حسب مكانه ووسيلته إلى نشر الوعي و الثقافة و العمل على تحسين صورة المرأة:
- في مناهجنا التعليمية المدرسية
- في كتبنا الثقافية
في إعلامنا السينمائي و التلفزيوني والصحف و المجلات و الإعلانات و الدعايات
السعي لتأهيل الفئات المقهورة بدعم بنيتهم المعرفية لتكون لهم عونا عندالازمات و العناية بالمرأة الأم لما لها من دور في تنشئة نساء يتمتعون بصحة نفسية و حياة سوية
تعزيز تعليم الفتيات و (توعية الرجل الأب لهذا ) و إطلاق إمكانياتهم الفكرية بهدف إثراء المجتمع فكرياو حياة النساء بالعمل المنتج و المساهمة في تطوير المجتمع فالمرأة هي نصف المجتمع و لكن اختزالها و سلبها كيانها و شخصيتها و قيمها بطرق مبتذلة يمس سلامة حياة المجتمع بأكمله .
ما رأيكم ؟ نريد أن نقرأه << منقول
حقيقة أن ما كتب أعلاه لهو جدير بأن نؤكد صحته فالكثير من أفراد المجتمع يسيء النظرة للمرأة في مجتمعه وكأنها عضو فائض عن الحـد .
وأركز على قضية التعليم والتربية فالطالب والطالبة أساس تكوين مخزونهم الثقافي المدرسة وتلقيهم لأهم المعلومات والبيانات منها ، فأنا هنا أبرهن على أن وجود النظرة الدونية للمرأة أو العنصريات بالمجتمع ناتج عن وجود معلمين ومعلمات غير واعين لرسالتهم التربوية وثقافتهم مع الأسف بسيطة ومليئة بضباب الجاهلية ، وليست الآن قائمة على هذا وحده بل المرأة نفسها بالبيت وهي تربي الأبناء والبنات تساهم بشكل غير مباشر في تربية الطفل على أن يكبر ويشب وهو لا يعي دور المرأة وأهميته وأنها كيان يستحق الاهتمام والاحترام والتقدير وأنها عضو فعّال بالمجتمع ولا فرق بين المرأة والرجل إلا فيما وضحه الله تعالى وبينته سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لذلك أوجز القول بأن المناهج وثقافة المعلمين والمعلمات بكافة المراحل تساهم في رقي ونهضة المجتمع وتطوره أو انحداره وتخلفه .