مشاهدة النسخة كاملة : غـلطـة << !!
تزوجته منذ سنتين تحت مسمى الحب .. تغاضيت عن كل شيء إرضاءً لقلبي
من حولي استغرب بذهول ما حصل لي ..
حتى عملي بدأت أتأخر فيه ولا أنجز ما يطلب مني !
وزيارات الأهل والصديقات تناسيتها .. برنامج حياتي كله غيرته بمزاجي
لأجله ..
لأني أحبه وحده ..
ذات يوم انفجرت فعلاً .. كنت مكتومة .. منذ أن عرفته ..
لم أبكي ولا مرة واحدة .. كنت أتماسك بين يديه .. وأتحاشى نظرات
عينيه .. وجدت واقعه أصعب مما بذاكرتي تخيلت ورسمت ..
وبقلبي تصورت وتأملت ..
بعد وقت أخذت حقيبتي ، وهو جالس هناك ينظر إليّ بهدوء
لم يقل كلمة .. لم ينطق .. لم يقربني إليــه ..
كلمته التي لا أنساها أنه قال لي ليلة البارحة وبحزن شديد :
هـند .. لقد كان زواجنا غلطة .. غلطة !!
لم أنم لحظة واحدة .. جلست صامتة على طرف سريري .. حتى سمعت نداء الصلاة ..
وسمعت صوت الباب يغلق ، عرفت أنه ذهب للصلاة ..
ماذا أفعل ؟! ...
بعد وقت كنت انتهيت من ترتيب المنزل وحقيبتي ..
دخلت بيتنا وأنا لا أرى طريقي .. قال لي : وداعاً حبيبتي هند
لم أنظر إليه .. وجدت أخوتي الصغار يستعدون للذهاب للمدرسة
ذهلت أمي وأخذتني في حضنها وهي تسألني ماذا جرى يا هند ؟!
الجميع التف حولي ......... الجو أصبح مظلماً ، وأصوات أهلي تتردد
هند .. ماذا حصل ؟
هند .. لما أنت صامتة .. لما لا تتكلمين ؟!
وحده أبي أخذني بين ذراعيه وقال يصوته الحنون والواقعي دوماً : ابكي يا هند ففي البكاء شفاء .. ابكي يا غاليتي ..
أمي تقول له وبألم وحرقة : هذا يا صالح ما توقعناه !
أخبرتها .. أنه لا يصلح لها .. فهو أكبر منها ..
ومتزوج قبلها ..
وعنده أولاد أكبرهم بمثل عمرها ..
إلا إنها أبت وأصرت لأنها كانت ترى فيه صورتك التي تحبها وتعجب بها ..
ضيعت شبابها وجمالها وحيويتها معـه !!
نعم .. هذا ما توقعناه .. يا صالح ..
انتهت ،
الغاليه/مودة الكتابه
قصتك هذه ما أكثر منها في عصرنا الحالي و شرائح المجتمع أختلف الكثير منهم في أدراك المفاهيم ومنها الزواج و متى نحكم عليه ناجحا أو فاشلا.
هناك عدة مسببات للطلاق و منها الفارق السني ( العمري) بين الزوجين وذلك بتابين التفكير بينهما ألا من رحم.
ولبحث حيثيات روايتك لابد لنا أن ندرس اسباب هذا التغير في العلاقات العاطفية أولا حينما رد صالح لهند بعبارة " زواجنا كان غلطه" أي أن الرجل كان لا يملك الميل بالأقتران بهند و ربما هذا ناتج تحت نزوة معينة أقدم على الزواج منها برغم ما قدمت له هند من تضحيات جسام كما تقول على لسانها مثل ترك زيارات الأهل و الصديقات .
و شخصية صالح حسب ما رويت أنه متزوج من قبل ربما كانت تمتلكه عادة نفسية خاصة به وهي الملل بعد تحقيق الرغبه وربما سوف يعمل نفس الشي مع الزيجة القادمه كما عمل مع هند.
نعم أنها سيطرة مريئات الرغبات في هذه الشخصية والتي تتصرف مع صالح كالمسيطر.
أخوك/طلحه
مودة ..
هذه القصة لن يرضى عنها شيابنا وأخص منهم الذين يُخططون لقفص جديد ..
وسوف يرجمونها بتعليقات الأفلام المصرية والمسلسلات الخليجية
ولكن ..
أنتِ تحملي بعض الرشقات الكلامية من بعض الشيبان وضعي لكِ في إذن طين وإذن من عجين
مودة ..
لا أدري عن هذه القصة هل هي من نسج الخيال الممتدة أحباره لمرفأ شواطئك
أم هي تصوير مباشر لواقع حياة غير متلائمة ؟
مودة ..
القصة فيها جرأة كبيرة على إختزال الأحداث ، بل عدم المرور في أزقة ودهاليز العلاقة بين هذين الزوجين أو العروسين .. وعدم الوقوف عند تقاطعات مراسم حياتهما اليومية ..
طغى فيها هيجان رياح التضحية من جانب بنت حواء بشكل واضح وغير طبيعي ، لتستحلب آراء الآخرين ، وتستدر رحماتهم برقائق العبارات ، وهي كانت متاكدةً أنها سوف تنهال عليها مثل هذه الرحمات الممطرة من أول مواقعة بين العين والصفحة ..
مودة ..
القصة فيها ضمور شديد لشخصية ( صالح ) وعدم بروز لأي برعم من براعم أخلاقه ومنابت حياته ، برغم مرور ( هند ) السريع ، بقصدٍ أو بدون قصد على أجمل ما فيها حياته من سمات معروضة للعيان ، وهي محافظته على صلاة الفجر ، التي ضيعها كثير من الناس ولا حول ولا قوة إلاّ بالله ..
لم نسمع رأي الزوج العزيز ( المسكين ) الذي غُيب رأيه عنا تماماً بسبب أن اليد التي مسكت الريشة وتعاطت الكلمة تنضم لفصيلة ( الإنوثة ) ..
مودة ..
برغم هذا النقص الهرموني الرجولي في صياغة الحدث ، فإنها تُعتبر طرح مميز لكِ كتميَّزك في كل مقالاتك وتعليقاتك .. sudilol.gi
عبداللطيف
02-04-2004, 13:35
السلام عليكم
بكل الصدق أقول :
دخلت المنتدى وشهدت جهودآ ملفتة للنظر لكِ ،أختَنا ( الكاتبة ) الرائعة ..
عطاءً لاينضب ومن بديع إلى أبدع ومن رائع إلى أروع ..
بالنسبة لحكايتك هذه ، وبالنفس الدرجة من الصدق ، لاأستطيع أن أضيف
على ما قاله أخي القلم التراثي مفصلآ وأخي طلحة مجملآ ..
وفي لحظة أحسست أنني أتمنى أن قد سبقتهما لمثل ما قالآ ..
تحياتي للجميع
الكاتبة ....
تأسرين العين لحظة القراءة كان الكتابة عندك تنهمر سلسلة كشلال شاهق
يروي العقول العطشى
اختلف مع بعض الاخوان فاعتقد بوجوب عدم اكتمال الصورة الكبيرة في القصة القصيرة , فالكاتبة هنا تتعمد فتح ابواب وشبابيك لنا لنفكر ونتخيل خلفيات الشخصيات وايضا نهايات الامور ....
اقترح ان نفتح مرآة صغيرة ( مرآة زينة جميلة للكاتبة ) للقصة القصيرة
اشكرك الكاتبة على حضورك المبهر في كل وقت . وكأنك قمر مكتمل طوال الشهر ......
وتقبلي احترامي
كاتبتنا مودة
نعم المجتمع نسيج متكامل , فمن يمثل الحدث , ومن يصور الحدث
نعم نحن ننقل صورة الواقع بكل معانيه ( الطلاق )
نقلت صحفنا المحلية نسبة الطلاق المخيفة وهاهى تكون دراما الحياة المعاصرة
نعم مجتمعنا صيغ بصورة ادبية جميلة منك يا ( مودة ) ولا ننسى
( طلاق الاصدقاء )
يخليك ربي
03-04-2004, 12:08
دائما المراة هي المظلومة من قبل الرجل و لاأحد ينصرها لكن أرى العكس في بعض الحالات.
والزواج للمصلحة شئ موجود من الأزل من الأيام للحروب الغابرة كانوا يزوجون بناتهم الي القائد المنتصر لأخذ الولاء منه.
المجتمع قبله يعرض لنا ان الحرمه هي المظلومه ومسيكينه
وقبلها تمشي بالساس وجنها قطعة خبزه يابسه
وفي الصج تلقى دايما الريال هو المسيكين يا حجي :mad:
كما قال اخونا المربد كل فتاة بأبيها معجبه
يعني اخذته شايب ومتزوج ويقول كان زواجنا غلطه
على قوله اخوانا المصريين رضينا بالهم والهم مش راضي فينا
اذا جرينا هذه الحكايه الى بساط الواقع يمكن ان نستنتج
1- ان الزواج لازم يكون فيه تكافؤ من جميع النواحي
2 - لا يكفي موافقه البنت على الزوج ، بل المفروض ان يتم مناقشتها اذا ارتئينا ان الزوج غير مناسب
والمفروض ان نحاول اقناعها بالزواج اذا حضر الزوج المناسب لأن بعض البنات يرفضون لأسباب واهيه ويتكرر الرفض حتى يشاع عنها انها ترفض الازواج فتركن على الرف والقطار تنقص محطاته الى اخر محطه وهي العنوسه وبعد العنوسه ما لها الى الهم وعساه يرضى فيها
كاتب الرسالة الأصلية طلحه
الغاليه/مودة الكتابه
قصتك هذه ما أكثر منها في عصرنا الحالي و شرائح المجتمع أختلف الكثير منهم في أدراك المفاهيم ومنها الزواج و متى نحكم عليه ناجحا أو فاشلا.
هناك عدة مسببات للطلاق و منها الفارق السني ( العمري) بين الزوجين وذلك بتابين التفكير بينهما ألا من رحم.
ولبحث حيثيات روايتك لابد لنا أن ندرس اسباب هذا التغير في العلاقات العاطفية أولا حينما رد صالح لهند بعبارة " زواجنا كان غلطه" أي أن الرجل كان لا يملك الميل بالأقتران بهند و ربما هذا ناتج تحت نزوة معينة أقدم على الزواج منها برغم ما قدمت له هند من تضحيات جسام كما تقول على لسانها مثل ترك زيارات الأهل و الصديقات .
و شخصية صالح حسب ما رويت أنه متزوج من قبل ربما كانت تمتلكه عادة نفسية خاصة به وهي الملل بعد تحقيق الرغبه وربما سوف يعمل نفس الشي مع الزيجة القادمه كما عمل مع هند.
نعم أنها سيطرة مريئات الرغبات في هذه الشخصية والتي تتصرف مع صالح كالمسيطر.
أخوك/طلحه
سيدي العزيز
ربما أن تحليلك للقصة الرومانسية صادق ..
كل منا يفسرها حسب رؤيته لها من الجانب الذي
يهمه ..
أتمنى أنها فعلاً أعجبتك ..
على فكرة أعتبر أن الرغبة أحد أسباب قيام الحب
واستقرار العلاقة ..
والانسان الصادق مع نفسه يزن رغباته مع ظروف حياته
وعمره وفكره ..
مودة smil79
كاتب الرسالة الأصلية قلم التراثي
مودة ..
هذه القصة لن يرضى عنها شيابنا وأخص منهم الذين يُخططون لقفص جديد ..
وسوف يرجمونها بتعليقات الأفلام المصرية والمسلسلات الخليجية
ولكن ..
أنتِ تحملي بعض الرشقات الكلامية من بعض الشيبان وضعي لكِ في إذن طين وإذن من عجين
مودة ..
لا أدري عن هذه القصة هل هي من نسج الخيال الممتدة أحباره لمرفأ شواطئك
أم هي تصوير مباشر لواقع حياة غير متلائمة ؟
مودة ..
القصة فيها جرأة كبيرة على إختزال الأحداث ، بل عدم المرور في أزقة ودهاليز العلاقة بين هذين الزوجين أو العروسين .. وعدم الوقوف عند تقاطعات مراسم حياتهما اليومية ..
طغى فيها هيجان رياح التضحية من جانب بنت حواء بشكل واضح وغير طبيعي ، لتستحلب آراء الآخرين ، وتستدر رحماتهم برقائق العبارات ، وهي كانت متاكدةً أنها سوف تنهال عليها مثل هذه الرحمات الممطرة من أول مواقعة بين العين والصفحة ..
مودة ..
القصة فيها ضمور شديد لشخصية ( صالح ) وعدم بروز لأي برعم من براعم أخلاقه ومنابت حياته ، برغم مرور ( هند ) السريع ، بقصدٍ أو بدون قصد على أجمل ما فيها حياته من سمات معروضة للعيان ، وهي محافظته على صلاة الفجر ، التي ضيعها كثير من الناس ولا حول ولا قوة إلاّ بالله ..
لم نسمع رأي الزوج العزيز ( المسكين ) الذي غُيب رأيه عنا تماماً بسبب أن اليد التي مسكت الريشة وتعاطت الكلمة تنضم لفصيلة ( الإنوثة ) ..
مودة ..
برغم هذا النقص الهرموني الرجولي في صياغة الحدث ، فإنها تُعتبر طرح مميز لكِ كتميَّزك في كل مقالاتك وتعليقاتك .. sudilol.gi
أستاذي الجميل التراثي :
صدقني أنني أكتب بدون تمييز للجنس
ولكنها آتت هكذا ..
بالنسبة لقربها من الواقع أقول لك : لما لا تكون واقعاً نفسه فلم يعد بهذه الدنيا أمر مستحيل .. كل يوم نرى من العجائب ما يهول ..
وبالنسبة للشباب بالمرآة فأنصح أن يمسك كل واحد اللي معاه حتى ما يبلاه
بغيرها ............ < << دعااابة
سيدي العزيز :
القصة أحياناً جمالها وروعتها يكمنان في عدم سرد التفاصيل المملة
أشكرك جدا جدا على تلك الكلمات الجميلة ..
وددت لو أستطيع أن أبادلك إياها ولكن آنى لي ذلك وأنت صاحب
الفكرة والقلم ..
دمت لأحبتك
مودة ..
كاتب الرسالة الأصلية عبداللطيف
السلام عليكم
بكل الصدق أقول :
دخلت المنتدى وشهدت جهودآ ملفتة للنظر لكِ ،أختَنا ( الكاتبة ) الرائعة ..
عطاءً لاينضب ومن بديع إلى أبدع ومن رائع إلى أروع ..
بالنسبة لحكايتك هذه ، وبالنفس الدرجة من الصدق ، لاأستطيع أن أضيف
على ما قاله أخي القلم التراثي مفصلآ وأخي طلحة مجملآ ..
وفي لحظة أحسست أنني أتمنى أن قد سبقتهما لمثل ما قالآ ..
أشكرك أستاذي الكريم : عبد اللطيف
على موازرتك لقلمي المتواضع ..
يكفيني مرورك ..
حفظك الله في صحة وعافية
مودة
كاتب الرسالة الأصلية كثير
تحياتي للجميع
الكاتبة ....
تأسرين العين لحظة القراءة كان الكتابة عندك تنهمر سلسلة كشلال شاهق
يروي العقول العطشى
اختلف مع بعض الاخوان فاعتقد بوجوب عدم اكتمال الصورة الكبيرة في القصة القصيرة , فالكاتبة هنا تتعمد فتح ابواب وشبابيك لنا لنفكر ونتخيل خلفيات الشخصيات وايضا نهايات الامور ....
اقترح ان نفتح مرآة صغيرة ( مرآة زينة جميلة للكاتبة ) للقصة القصيرة
اشكرك الكاتبة على حضورك المبهر في كل وقت . وكأنك قمر مكتمل طوال الشهر ......
وتقبلي احترامي
أستاذي الكريم " كثيـر "
أشكر لك طيب كلماتك ، وأنا أؤيد رؤيتك في أن يكون هناك
منتدى خاص بالقصة القصيرة .. << ليس للكاتبة وأنا أخذتها جد في جد
بشرط أن يشرف عليها أحد الأدباء المعروفين .. قدر الاستطاعة ..
دمت بخير
مودة
كاتب الرسالة الأصلية ابو بدر
كاتبتنا مودة
نعم المجتمع نسيج متكامل , فمن يمثل الحدث , ومن يصور الحدث
نعم نحن ننقل صورة الواقع بكل معانيه ( الطلاق )
نقلت صحفنا المحلية نسبة الطلاق المخيفة وهاهى تكون دراما الحياة المعاصرة
نعم مجتمعنا صيغ بصورة ادبية جميلة منك يا ( مودة ) ولا ننسى
( طلاق الاصدقاء )
تحية حلوة لك يا أبو بدر على متابعتك لما أكتب ..
من أعماق قلبي أقول لك : شكراً
فعلاً الطلاق شبح مخيف كالزواج في بدايته ...
مودة
كاتب الرسالة الأصلية يخليك ربي
دائما المراة هي المظلومة من قبل الرجل و لاأحد ينصرها لكن أرى العكس في بعض الحالات.
والزواج للمصلحة شئ موجود من الأزل من الأيام للحروب الغابرة كانوا يزوجون بناتهم الي القائد المنتصر لأخذ الولاء منه.
يخليك ربي للي يحبونك وتحبهم ، أشكر لك مرورك البهي
وتعليقك ..
وفعلاً في نظري أنا أن المرأة مظلومة أكثر من الرجل !!
مودة
كاتب الرسالة الأصلية البحر
المجتمع قبله يعرض لنا ان الحرمه هي المظلومه ومسيكينه
وقبلها تمشي بالساس وجنها قطعة خبزه يابسه
وفي الصج تلقى دايما الريال هو المسيكين يا حجي :mad:
آهلين بالحجي البحر ..
تحياتي لك آيها العزيز ، وأشكر لك تعليقك الصريح ..
وأقول : أنا لا أحب أن أصف الرجل أو الزوج أنه مسكين
لأن المسكين هو الضعيف والرجل خلقه الله قوي ولا يليق
بأن نقول عنه مسكين ..
ولو تمردت الحرمـة فهو من غباء زوجها وبلادته !!
مودة :cool:
كاتب الرسالة الأصلية البيك
كما قال اخونا المربد كل فتاة بأبيها معجبه
يعني اخذته شايب ومتزوج ويقول كان زواجنا غلطه
على قوله اخوانا المصريين رضينا بالهم والهم مش راضي فينا
اذا جرينا هذه الحكايه الى بساط الواقع يمكن ان نستنتج
1- ان الزواج لازم يكون فيه تكافؤ من جميع النواحي
2 - لا يكفي موافقه البنت على الزوج ، بل المفروض ان يتم مناقشتها اذا ارتئينا ان الزوج غير مناسب
والمفروض ان نحاول اقناعها بالزواج اذا حضر الزوج المناسب لأن بعض البنات يرفضون لأسباب واهيه ويتكرر الرفض حتى يشاع عنها انها ترفض الازواج فتركن على الرف والقطار تنقص محطاته الى اخر محطه وهي العنوسه وبعد العنوسه ما لها الى الهم وعساه يرضى فيها
مرحبا بك يا بيك
وعلى العموم هي قصة قصيرة معبرة عما يجول في خاطر أي انسان منا ..
مودة
مالي غيرك
14-01-2005, 18:39
أختي الكاتبه
القيمة الدبية لقصتك في نظري هي سطور قليلة ولكن فيها إبداع غير عادي فكنت اعيش معها فلما مصورا وأرى فيه تلك الفتاة التي عادت إلى بيت والدها وكأن النتيجة معروفة من زواج التجربة الثانية للزوج على حساب الزوجة الجديدة، قصة تستحق التأمل فيها ويسلموا أختي الكريمة على هذا الإبداع
إجتماعيا
هناك العشرات بل المئات من أخواتنا المتزوجات من شخص خاض تجربة فاشلة مع زوجته الأولى لكن نجح زواجه الثاني برغم فارق السن عن زوجته الجديدة "قد يكون الفارق مقبول نوعا ما" والذي شد إنتباهي لهذه الظاهرة هو أن نفس الزوجات الجديدات قبلن قدرهن وعن قناعة تامة وعندما تسائلت كانت الإجابة هي العقل مطلوب
في النهاية ننتظر جديدك
مالي غيرك
رائع فيها عذوبة عالية الاحساس
بالتوفيق واهم شيء الاستمرار بهذا الخيال وهذه الواقعية