مشاهدة النسخة كاملة : جيران النقبة(الفرية)..
من حكاوي وقصص الجيران..
كيف الناس أصبحت مختلفة ، كيف أصبح الجار لا يعرف جاره.. الله اكبر، ولله الحمد..
كان جيران زمان يتسابقون على القيام بحقوق جيرانهم، كان الجار يقدم حقوق جاره على حقوقه الخاصة..
كانت زمان البيوتات متلاصقة بعضها مع بعض، مثل ما يطلقون عليها هذه الأيام بالدبلكسات، ودبلكسات هذه الأيام ثنائية، أما دبلكسات أيام زمان كانت ثلاثية ورباعيه وخماسية..
لقد كان بين هذه المنازل فتحتات وممرات، إما أن تكون فوق السطوح أو في الجدار العازل بينها أو في الجواخير، كانت ممرات بالنسبة لهم ينتقلون عبرها من منزل لمنزل ومن سكة إلى سكة ، يمر منها الأطفال والنساء، كانوا يسمونها(النقبة)..
أرتفها لا يتجاوز المتران ، أما عرضها فهو بحدود المتر ، والمرأة ذات الجسم البدين لا تستطيع أن تمر بسهولة، عليها أن تمر من جهة الجنب..
كان الجار عندما ينوي السفر فإنه يوصي جيرانه برعاية شؤون منزله وأهله، يعني يضع أهله وشؤون أهل بيته أمانة عند جيرانه، فيقوم الجيران خير قيام لجارهم، يشرفون على شراء كل إحتياجاتهم اليومية من لحم وخضرة، وحاجات حيواناتهم من شعير وبرسيم للصخول والبقر، ثم يرسلون نساءهم لبيت جارهم لتفقد أحوالهم والإطمئنان على سير حياتهم اليومية، ويتعرفوا على كل ماينتابهم من قصور في مستلزمات المنزل، أين ناس اليوم لتسمع ولتقرأ، الله اكبر ولله الحمد..
كان من عاداتهم التي إعتراها الإنقراض والجفاف، أن في كل طبخة يجب أن يكون للجار منها نصيب، صحن صغير يتذوقون طعم الرائحة التي تسربت من فتحتات البيوت..
بالمناسبات اول المدعوين جيرانهم يضعونهم في صدر المجلس، ويتباهون بهم ويقولون(جاري الشمالي ، فلان بن فلان)..
لقدكان الجار يعتبر حرم جاره حرمٌ له، فلا يرفع عينيه عند مرورهم، ولا يلفلف رأسه ذات اليمين وذات الشمال(كأنه مروحة أرضية)، حتى في صعودهم للسطوح حينما يكون ارتفاع جدارها عادة بحدود المتر والنصف متر، فإن الرجل عندما يرقى لينام، فإنه في الغالب يرقى بالليل عند هبوط خيمة الظلام، رأسه نحو الأرض وظهره محندباً كي لايكشف عوره جاره.. الله اكبر ولله الحمد..
يُوقظ الجار جاره لاداء صلاة الفجر، إن كان في السطح فإنه يهلل ويكبر بصوت عال، لا إله إلا الله، أصبحنا وأصبح الملك لله، وجهه الدايم، وإصحى يا نايم، وعندما يكون في فصل الشتاء، فإن الزوجة هي التي تتولى المهمة بالضرب على جدار الجيران، يُوقظون بعضهم بعضاً، وفي كل فجر ومع لحظات الآذان تسمع ضرب الجدران من جميع الجهات، أما الآن فإنك تخشى مهاتفت جارك.. الله أكبر ولله الحمد..
عندما يشتري الجار لحماً، عندما يذبح ذبيحة، عندما يأتيه هدية من خضرة المزرعة أو ثمراً أو ركاً من الرطب، فإن زوجته تعرف حقوق جاراتها، فتقوم بتوزيعه قبل مجيء زوجها، تعرف جيداً أثالثه الثلاثة، ثلث لها، وثلث للجيران وثلث للفقير.. الله أكبر ولله الحمد..
عندما يرجع الجار من سفره، فإنه لا يمكن له أن ينسى(صوغة) جار له، وهي عبارة عن هدية تُقدم للجيران..
في وقت العصر(حزة العصر)، وما أدراك ما وقت العصر، يتجمعن نساء الجيران مع بعضهن البعض، كلهن يضعن ميكياج ذلك العصر ويلبسن أجمل ماعندهم من فساتين ويجلسن مع بعضهن، وإحداهن قد تبرعت بحب قرع أو حب بطيخ، وعادة تكون مثل هذه الجلسة في سطح من سطوح أكبرهن سناً أو بحوش من الحشيان أو بدهليز من الدهاليز عند باب السكة... وغالباً ما يأتين بدون عباءات(غطاء)، لانهن يستخدمن معابر نقبة الجيران.. الله أكبر ولله الحمد..
صوره من حياة اليوم(كعينة)..
ذكر لي شاهد عيان على حدث..
في يوم من الأيام، أم أولاده أرادت أن تُحيي تاريخ الأمس فأرسلت(طُعمة) أكلة لجارتها، تريد أن تُذكرها بأيامهم القديمة، فقامت جارتها بإعادة الطُعمة وقالت للمرسول، نحن لسنا بجائعين، نحن بخير ونعمة، أبحثوا عن آخرين هم فقراء ومساكين غيرنا، نحن أغنياء.. الله أكبر ولله الحمد..
أه .. أين جيران النكبة ؟!
نسمة تراث
03-02-2006, 21:58
الله أكبر ولله الحمد
مقالة نبشت بها فرح راكد و استدعيت نوع من ألم وحسره على مواقف ومعاني سكنت الماضي وبفضل الله ثم فضلكم لم تغيب و لازالت بيننا ,, البركة بكم أستاذي وبسردكم لها وتذكيرنا بتفاصيلها ..
لعلي أذكر ملامح بسيطة لتلك ( النقبة ) أو ( الفرية ) أما أدق التفاصيل فهذا ما دأبت الوالدة أطال الله في عمرها توضيحه لنا كلما سنحت الفرصة ..كوننا لم نلحق عليها في الكويت ( حظ أبناء الإستقلال ) :).. خصوصا أن فريجنا أيامها كان يعتبر من الفرجان الحديثة في حولي ,..... s41
حسب ما سمعت إن فكرة النقبة قد نقلها الطيبون أهل الزبير إلي المملكة حتي إن بعضها فتح ليجمع بين 5 منازل أو أكثر ,, شيء جميل والله .. :smile129:
أما موقف النقصة ( الطعمة ) فقد حدث لي مثله بالضبط مع جارتي , و لكن سبب الإعتراض عليها مختلف ,, فالجارة يبدو أحرجت لأن النقصة كانت شبه يوميه وهي لا تملك المتسع من الوقت لتعيد الصحن ممتلىء ( و أختكم لو تذبحونها ماتقدم نقصتها بصحن بلاستك ,, مستحيييييييل ) , وبما إن النقصة لإفراح الجار وليس لإحراجه و لأن تقصتي فقدت الهدف منها لذا توقفت من يومها و إقتصرت على المتجاوب ..
و الآن بفضل الله ثم فضل السواق فالنقصة أصبحت تعبر المحيطات والفرجان والمناطق .:075: s41
مقال جميل أخي القلم بارك الله بك ولاحرمنا إبداعاتك ..
تحياتي ............
أخي القلم
صباح البلسم
أود أن أضم صوتك مع صوتي في هذا المقال الحساس الجميل مع هذا الرابط ذو العلاقه بمقالك القيم...
http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=3654
هذا ولك الشكر و العرفان ... أخي القلم.
النيـادة
04-02-2006, 21:48
استاذ القلم
النقبة الارضية مالحقت عليها,,,بس الظاهر أنها زينه حق النحشات,,, والشورت كت.
النقبة العلويه كأني لحقت عليها وشفتها,,,, بس خبري أول كل السطوح مهدمه ومفتوحه على بعض وصايره نقبة كبيره...
والنقصه راح وقتها بيني وبينك,,وأقتصرت على التبادل بين الزوجه وأهلها وأهل الزوج,,, وما أعتقد موجوده بين الجيران الا نادراً,,,,يمكن لأنني ساكن في المريخ,,,
أختي نسمه,,,,الظاهر انك وهقتي الحرمه وهي ماتعرف تطبخ,,,
شوووكراً
الله أكبر ولله الحمد
مقالة نبشت بها فرح راكد و استدعيت نوع من ألم وحسره على مواقف ومعاني سكنت الماضي وبفضل الله ثم فضلكم لم تغيب و لازالت بيننا ,, البركة بكم أستاذي وبسردكم لها وتذكيرنا بتفاصيلها ..
لعلي أذكر ملامح بسيطة لتلك ( النقبة ) أو ( الفرية ) أما أدق التفاصيل فهذا ما دأبت الوالدة أطال الله في عمرها توضيحه لنا كلما سنحت الفرصة ..كوننا لم نلحق عليها في الكويت ( حظ أبناء الإستقلال ) :).. خصوصا أن فريجنا أيامها كان يعتبر من الفرجان الحديثة في حولي ,..... s41
حسب ما سمعت إن فكرة النقبة قد نقلها الطيبون أهل الزبير إلي المملكة حتي إن بعضها فتح ليجمع بين 5 منازل أو أكثر ,, شيء جميل والله .. :smile129:
أما موقف النقصة ( الطعمة ) فقد حدث لي مثله بالضبط مع جارتي , و لكن سبب الإعتراض عليها مختلف ,, فالجارة يبدو أحرجت لأن النقصة كانت شبه يوميه وهي لا تملك المتسع من الوقت لتعيد الصحن ممتلىء ( و أختكم لو تذبحونها ماتقدم نقصتها بصحن بلاستك ,, مستحيييييييل ) , وبما إن النقصة لإفراح الجار وليس لإحراجه و لأن تقصتي فقدت الهدف منها لذا توقفت من يومها و إقتصرت على المتجاوب ..
و الآن بفضل الله ثم فضل السواق فالنقصة أصبحت تعبر المحيطات والفرجان والمناطق .:075: s41
مقال جميل أخي القلم بارك الله بك ولاحرمنا إبداعاتك ..
تحياتي ............
نسمة تراث ..
لأول مرة أسمع عن ( النقصة ) ..
وتعني هي ( الطُعمة ) !
والنقبة هي ( الفرية ) ..
وبالتأكيد أن نقصة ، جاءت من تنقص الشيء لشخص مهم أو عزيز ..
كأن يُقال تنقصت لكِ هذه الأكلة !
أما الطمعة فهي من تطعم الشيء وتلذذه ..
النقبة جاءت من نقب الجدار ..
ووضع فتحة فيه !
أما الفرية ، فلا أعرف معناها ..
هل تكرمتِ بالإضافة لو سمحتِ .
نسمة تُراث ..
ربعنا هذه الأيام لا يُرسلون النقصة إلاّ بصحون بلاستيك ويقولون ..
أوووه ..
من له خلق يرجع الصحن
من له خلق يغسل الصحن
لا .. يمكن الصحن يضيّع ، ينّسي ، ينّكسر !!
نسمة تُراث ..
إسمعي هذه القصة عن وحدة من قريباتي تقول ..
أرسلت هريس بصحن منقوش نقشة إيرانية مميزة ، عزيز علي جداً ، لصديقة من صديقاتي ..
تسكن بقرب منزلنا ..
إنتظرت صحني يرجع ، بعد إسبوع .. إسبوعين ، لم يرجع !!
إحترت ..
هل أكلم صديقتي بخصوص الصحن أم لا ؟
ترددت وأستحيت منها ..
أخاف تقول عايرتني بطبختها وما رجعت لها الصحن !
تقول ..
تعوذت من إبليس ، وأستعنت بالله وأحتسبت أجري على الله بصحني الغالي ..
ومرت شهور ونسيت قصة الصحن ، وصاحبتي بين فترة وأخرى ترسل لي
صحن طعمه ، وارد لها صحنها من طعمتي ، أول بأول كي لا أنسى صحنها ..
وبعد مرور ستة شهور على هذه الحادثة ..
جاءتني طعمته من جارتي التي تسكن بطرف الشارع ..
جريش أحمر مضروب ، وعندما إنتهينا من أكله بانت نقشة صحني الإيرانية ..
والتي تُميزه علامة واضحة وهي عين البنت في الصحن مقشورة .. !
يا الله .. كيف لف هذا الصحن دورة كاملة كيف وصل لهذه الجارة ..
فماذا أقول لمرسلت الصحن ؟
إتصلت بها هاتفياً وشرحت لها الأمر ..
فقالت أنا وجدته عندي بين الصحون وأعرفه لكِ لذلك أرسلته لكِ ..
ولكني لا أعلم كيف جاء لمطبخي !!
نسمة تراث ..
شكراً لكِ على هذه الطعمه التي فتحت باب القريحة !
أخي القلم
صباح البلسم
أود أن أضم صوتك مع صوتي في هذا المقال الحساس الجميل مع هذا الرابط ذو العلاقه بمقالك القيم...
http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=3654
هذا ولك الشكر و العرفان ... أخي القلم.
أبا فيصل ..
شكراً على المرور
استاذ القلم
النقبة الارضية مالحقت عليها,,,بس الظاهر أنها زينه حق النحشات,,, والشورت كت.
النقبة العلويه كأني لحقت عليها وشفتها,,,, بس خبري أول كل السطوح مهدمه ومفتوحه على بعض وصايره نقبة كبيره...
والنقصه راح وقتها بيني وبينك,,وأقتصرت على التبادل بين الزوجه وأهلها وأهل الزوج,,, وما أعتقد موجوده بين الجيران الا نادراً,,,,يمكن لأنني ساكن في المريخ,,,
أختي نسمه,,,,الظاهر انك وهقتي الحرمه وهي ماتعرف تطبخ,,,
شوووكراً
النيادة ..
يمكن أنك لم تسكن في بيت طين ،
يمكن أنك من عيال البصرة والعشار ممن يلبسون بنطرونات ..
يمكن أنك ولدت في العصر الكونكريتي ، الجدار من طابوق والسقف من كونكريت مسلح !
يمكن يكون بيتكم مقبق ، مافيه حوش ولا طرمات ولا جواخير ولا روشنات ..
لأن بيوت الزبير أكثرها فيها نُقب !
النياده ..
نحن لغاية الأن في منطقتنا نتعاطى النقصة بين الجيران ..
وهي تستفحل شهوتها في رمضان !
قبل الفطور بربع ساعة بإمكانك أن ترى المطاريش يتخاطفون بوضوح !
ومطاريش هذه الأيام هن الأندونيسيات والسيلانيات ..
أما مطاريش الأولين ..
الأولاد ( الصبيان ) كل صبي معه ( درايته ) أو ( رنقه ) ..
ويحمل معه ( الطعمه ) ( النقصه ) ..
ولكن أهل البحرين ، أهل قطر ، أهل الإمارات ، ماذا يسمونها ؟!
النياده ..
أعتز جداً بهذه المشاركة ..
أعتز جداً بهذا التواجد .
هلاوين بقلمنا الزين
وشتبيني اقول وشتبني احجي عن النقبه التي كانت رمز الكرم ورمز الحريه البريئه ورمز التعاون
وشتبيني اقول يوم الجار يحب لجاره مايحب لنفسه
وشتبيني اقول الناس زمان غير الناس اليوم وشو الي تغير وشو الي حصل
وشتبيني اقول حب الذات وحب النفس غير الناس
زمن مضى ومضت معه الطعمات والنقبات والنقصات
اليوم انت موحول احد وعساك تسلم على نفسك
القلم الموضوع شدني شويه لي عودة مرة ثانيه
أبو غايب
05-02-2006, 07:49
أخيي القلم ... جعل قلمك مايندقم ... انتبه فيه برايات تدقم الاقلام ... النقبه وماادراك ماالنقبه ... يوم كانت الناس بخير وسلام ... يوم كانت الناس تثق ببعض ثقه عميا ... البيوت كانت مثل البيت الواحد ... واليوم تصكصك بالصراقي ... وتقفل الابواب من جميع الجهات وماتسلم ... من جارك ... وان سلمت من أيده ماتسلم من لسانه وشطوله يبغاله قص ودقم ... يرش بالسوالف رش ... جذوب وتلفيق كلام وقيل وقال ... وان الله عافاك من الاثنين وشيفكك من عينه ... عيونه قبلها تزرزر بسرعة 360 درجة بالثانية الوحدة ... جنها ردارات أوكس ... ترصد البعيد والقريب والجاي والرايح ... هاذي ان ماتلصلص على بيتك بالخفيه ... تلقاه لابد ( مختبئ ) خلف ستارة شباك ويطل على بيتك ... وياوليلك لوكان بيتك مطرف شويه ... تلقاه صاير مثل منفاخ الفحم ... ينفخ الهوى عشان يوسع الطرفه شويه ... جار الاولين راح ... وجار التالين طل ... الله يغفر لهم ولنا يااخيي القلم بومحايه ...
أبوعبدالعزيز
08-02-2006, 12:49
الله يازين ذيج الأيام ايام النقبه يوم الجيران متحابين ومتعاونيين .
تسلم يالقلم الرائع
هلاوين بقلمنا الزين
وشتبيني اقول وشتبني احجي عن النقبه التي كانت رمز الكرم ورمز الحريه البريئه ورمز التعاون
وشتبيني اقول يوم الجار يحب لجاره مايحب لنفسه
وشتبيني اقول الناس زمان غير الناس اليوم وشو الي تغير وشو الي حصل
وشتبيني اقول حب الذات وحب النفس غير الناس
زمن مضى ومضت معه الطعمات والنقبات والنقصات
اليوم انت موحول احد وعساك تسلم على نفسك
القلم الموضوع شدني شويه لي عودة مرة ثانيه
الأثل ..
الله كريم !
أعتقد أن الناس لا تزال فيها خير ..
ولا يزال الطعم موجود في قعر الفنجان ..
إن هذا الشعور بحاجة لتحرك !
تسلم على هذا التعليق .
أخيي القلم ... جعل قلمك مايندقم ... انتبه فيه برايات تدقم الاقلام ... النقبه وماادراك ماالنقبه ... يوم كانت الناس بخير وسلام ... يوم كانت الناس تثق ببعض ثقه عميا ... البيوت كانت مثل البيت الواحد ... واليوم تصكصك بالصراقي ... وتقفل الابواب من جميع الجهات وماتسلم ... من جارك ... وان سلمت من أيده ماتسلم من لسانه وشطوله يبغاله قص ودقم ... يرش بالسوالف رش ... جذوب وتلفيق كلام وقيل وقال ... وان الله عافاك من الاثنين وشيفكك من عينه ... عيونه قبلها تزرزر بسرعة 360 درجة بالثانية الوحدة ... جنها ردارات أوكس ... ترصد البعيد والقريب والجاي والرايح ... هاذي ان ماتلصلص على بيتك بالخفيه ... تلقاه لابد ( مختبئ ) خلف ستارة شباك ويطل على بيتك ... وياوليلك لوكان بيتك مطرف شويه ... تلقاه صاير مثل منفاخ الفحم ... ينفخ الهوى عشان يوسع الطرفه شويه ... جار الاولين راح ... وجار التالين طل ... الله يغفر لهم ولنا يااخيي القلم بومحايه ...
أبا غايب ..
لا تخاف على رأس قلمي !
قلمي أصيل وليس بتقليد ..
الله يكفينا شر الأنواع التي ذكرتها من الجيران !
الله يرزقنا بجيران طيبين من أمثال المهاجرين والأنصار ، من أهل الخير ..
أبا غايب ..
ألف شكر لك على هذا المرور والتعقيب .
تسلم ياابا غايب ..
الله يازين ذيج الأيام ايام النقبه يوم الجيران متحابين ومتعاونيين .
تسلم يالقلم الرائع
أبا عبدالعزيز ..
الله يسلمك ..
ألف شكر على مرورك هنا .
نسمة تراث
09-02-2006, 12:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي النيادة بيني وبينك شكيت بالأمر بس شنسوي مجبورين نراعي ظروفها وما نحرجها .. s41
أستاذي القلم شاكره لك كلماتك الطيبة وتعليقك على مداخلتي ..
والنقصة غالبا كما بينت معناها جزاك الله خير
أما وضع النقصة بصحن بلاستيك بإعتقادي يفقدها رونقها وديكورها وطعمها ,, كما إن الإنسان يقيس على نفسه , لو تجيني النقصه بصحن بلاستك ما اشتهي آكلها ولا أفكر فكيف أرضاها لغيري ؟؟
أما سوالف هالصحون وتشتتها بين البيوت فحدث ولا حرج لذا تجد أغلبية النساء كانوا يتفقون على صبغ الصحون بصبغ الأضافر وبلون معين أو وضع رمز معين إلي تضع نقطه وإلي تضع + و إلي x و إلي أول حرف من اسمها ... إلخ s41s14
أما الفرجه أوالفرية و هي الفتحة بالشيء أو المسافه بين شيئين
وهي من إنفراج الشيء أو إنفتاحه .
كما يصفون فيها الفتحة الى توجد بين الأسنان الأمامية
وحاولت أقتطع هالجزئية من كتاب ( رحلة مع قافلة الحياة ) لبدر خالد البدر
وهو من الكتب الجميلة إلى يصف فيها الحياة في الكويت حسب ما عايشها في بيت العائلة ( البدر ) ..
ومن عادات أهل الكويت في ذلك الوقت أن تسكن العائلات الكبرى في بيت واحد يضم الأب وأولاده الكبار وزوجاتهم وأبناءهم وأحياناً تسكن العائلة الكبيرة في أكثر من بيت، متلاصق بعضها ببعض وبينهم (فرية) أو فرجة يمكن الانتقال منها بين بيت وبيت، والطبخ عادة للجميع بدون تفرقة ويتقدم الرجال في الأول ثم يأتي دور النساء. والأكل يكون عادة على الأرض حيث تفرش (السفرة) وهي عبارة عن حصيرة مستديرة الشكل ومصنوعة من خوص النخل، تصف فوقها صحاف الطعام، وكان بسيطاً في حد ذاته، فالسمك بأنواعه المختلفة هو أهم ما يقدم في فترة الغداء ومعه الرز، ومن عادة البيوت الكبيرة أن تكون فيها بقرة أو أكثر ولذلك فإن اللبن الرائب مع التمر يشكل عنصراً أساسياً في نظام التغذية في تلك الأيام، وجميع هذه المواد سواء السمك أو التمر كانت رخيصة وفي متناول الجميع وطاقتها الغذائية كبيرة. أما اللحم فعادة يقدم في وجبة العشاء في أكثر الأحيان ويطبخ مع الرز أو محضر بشكل (مرق) مع بعض أنواع الخضار المتيسرة مثل البامية والقرع الأحمر وكانت تأتي من البصرة أو إيران بواسطة السفن الشراعية حيث إنها تتحمل فترة زمنية معقولة قبل أن تتلف مما يساعد ويشجع على جلبها عبر البحار.
تحياتي .............
شهدت على جيران يطقون باب جيرانهم وقت الظهر وياخذون منهم مرقتهم اللي طابخينها ... !!
وعذرهم "اعطونا مرقتكم جونا ضيوف ..!!!!!"
الله يرحم اموات المسلمين فعلا الترابط الاسري والاجتماعي له اثر حتى في تربية الاجيال.
اخي القلم الله يهنيكم في حارتكم تتزاورون وتطعمون بعضكم بعض.
نسمة تراث
10-02-2006, 23:26
اخي ناطق و أنا عايشت نفس الموقف تحديدا في الثمانينات ,,
جاره حملت عشاء أهل بيتها كله لا وطبخت زياده فوقه و أعطته لجارتهم ,, أيضا لقدوم ضيوف عليهم و بشكل مفاجىء .s41
تحياتي .........
النيـادة
11-02-2006, 07:04
أخوي القلم
وين أهل البحرين يعلمونك معنى النقصه,,,ياشيخ الظاهر طلعوا كلاوات :secret:
مني لك بعض المسميات ببعض اللهجات لها قريبا,,,بس خلينا نسمع من أهلها أول.