الشاطر
18-12-2005, 11:01
اصر طارق على والده ان يرافقهم في رحلة خلوية لقضاء بعض الوقت بعيدا عن شواغل الحياة، وهي تلبية لدعوة من (الشلة) لأبي طارق، وبعد الحاح شديد وافق الوالد على ان يكون عدد المشاركين من اصدقاء طارق محدودا وذلك منعا للاحراج وجوده ولكي لا ينحرج من مصاحبتهم.
استيقض طارق قبل الفجر منتشيا كانما هو عروس في صباح ليلة عرسه. ومع بزوغ حاجب الشمس مطلا على خجل من خلف ابنية المدينة كان طارق مع والده في سيارتهم متوجهين الى (الشلة) في بيت خالد.
كان الشباب بانتظار رؤية ابو طارق للتعرف عليه فهو والد زميلهم الذي طلما حدثهم عنه وعن ثقافته ورقي اخلاقه التي انعكست على زميلهم (ابو زياد) هكذا ينادونه فيما بينهم ليظهروا له مقدار حبهم واحترامهم له.
اكتمل الشمل الا "صالح" فقد تاخر عن الحضور وبعد عدة محاولات للاتصال عليه تمكن احد الشباب من مكالمته وتبين انه نائم وانه يطلب منهم ان ينتظرونه وبعد اكثر من ساعة انتظار وصل صالح يسبقه دخان سيجارته
ركب ا لجميع حسب ما تقرر لهم ان يركبوا واصر طارق ان يذهب بسيارته كي يعود متى شاء والده. وانطلقت السيارات تتهادى على رمال الصحراء تتحدى هبوب الرمال وانزلاق المنحدرات حتى وصلوا الى مكان نظيف اقترح عليهم خالد النزول به.
وبمجرد وقوفهم وموافقتهم على المكان بادر الجميع لأداء واجبات الرحلة من فرش واحتطاب وطبخ وكانهم خلية نحل، حتى العم ابو طارق تطوع بان اخذ دوره في اعداد القهوة والشاي ، كان الكل يعمل عدا صالح الذي ذهب يمشي بعيدا عن المكان متوجها الى اغنام كانت قريبة منهم.
فارت القهوة وظهر لها فقاقيع كانها قباب بيوت بغداد القديمة، وتنادى الجميع لينهلوا من ذكريات العم ابو طارق ويرتشفوا من معين علمه وقام طارق حاملا الدلة ليباشر على زملائه مبتدئا بمقام والده،
ساعد على متعتهم وجود كتل من الغيوم تتصارع مع شمس النهار فتصرعها تارة وتشرق الشمس تارة
وبدأ خالد الحديث بسؤال للعم ابو طارق عن دراسته الابتدائية والمعلمين في ذلك الوقت كمدخل للحديث عن سيرته. وبدأ ابو طارق الكلام والذكريات والمواقف الطريفة والعبر المستفادة، وكان الشباب كلهم آذانا صاغية ومنهم من يدون رؤوس اقلام، وآخر فتح جواله للتسجيل، وطارق يدور فيما بينهم يسقيهم من القهوة.
كان الجميع في غاية المتعة والسرور، حين سمعوا مناديا يناديهم
يا شباب !
يا شباب !!
قطع ابو طارق كلامه والتفت الجميع جهة الصوت واذا يصاحبهم صالح مقبلا ومعه شخص آخر،
جبت لكم ضيف
يا حيا الله الضيف
تفضلوا
اجلس صالح ضيفه بجانب ابي طارق، وقام طارق وصب القهوة للضيف ولصالح ولمن شاء من الشباب، وانطلق صالح يصف للشباب امكانيات ضيفه الغنائية ومقدرته على التدخين من انفه بدلا من فمه وطلب منه ان يسمعهم شيئا من الغناء.
نادى خالد صالح وساله من اين جئت بهذا الضيف ؟
اجاب صالح انه راعي الغنم .!!
استيقض طارق قبل الفجر منتشيا كانما هو عروس في صباح ليلة عرسه. ومع بزوغ حاجب الشمس مطلا على خجل من خلف ابنية المدينة كان طارق مع والده في سيارتهم متوجهين الى (الشلة) في بيت خالد.
كان الشباب بانتظار رؤية ابو طارق للتعرف عليه فهو والد زميلهم الذي طلما حدثهم عنه وعن ثقافته ورقي اخلاقه التي انعكست على زميلهم (ابو زياد) هكذا ينادونه فيما بينهم ليظهروا له مقدار حبهم واحترامهم له.
اكتمل الشمل الا "صالح" فقد تاخر عن الحضور وبعد عدة محاولات للاتصال عليه تمكن احد الشباب من مكالمته وتبين انه نائم وانه يطلب منهم ان ينتظرونه وبعد اكثر من ساعة انتظار وصل صالح يسبقه دخان سيجارته
ركب ا لجميع حسب ما تقرر لهم ان يركبوا واصر طارق ان يذهب بسيارته كي يعود متى شاء والده. وانطلقت السيارات تتهادى على رمال الصحراء تتحدى هبوب الرمال وانزلاق المنحدرات حتى وصلوا الى مكان نظيف اقترح عليهم خالد النزول به.
وبمجرد وقوفهم وموافقتهم على المكان بادر الجميع لأداء واجبات الرحلة من فرش واحتطاب وطبخ وكانهم خلية نحل، حتى العم ابو طارق تطوع بان اخذ دوره في اعداد القهوة والشاي ، كان الكل يعمل عدا صالح الذي ذهب يمشي بعيدا عن المكان متوجها الى اغنام كانت قريبة منهم.
فارت القهوة وظهر لها فقاقيع كانها قباب بيوت بغداد القديمة، وتنادى الجميع لينهلوا من ذكريات العم ابو طارق ويرتشفوا من معين علمه وقام طارق حاملا الدلة ليباشر على زملائه مبتدئا بمقام والده،
ساعد على متعتهم وجود كتل من الغيوم تتصارع مع شمس النهار فتصرعها تارة وتشرق الشمس تارة
وبدأ خالد الحديث بسؤال للعم ابو طارق عن دراسته الابتدائية والمعلمين في ذلك الوقت كمدخل للحديث عن سيرته. وبدأ ابو طارق الكلام والذكريات والمواقف الطريفة والعبر المستفادة، وكان الشباب كلهم آذانا صاغية ومنهم من يدون رؤوس اقلام، وآخر فتح جواله للتسجيل، وطارق يدور فيما بينهم يسقيهم من القهوة.
كان الجميع في غاية المتعة والسرور، حين سمعوا مناديا يناديهم
يا شباب !
يا شباب !!
قطع ابو طارق كلامه والتفت الجميع جهة الصوت واذا يصاحبهم صالح مقبلا ومعه شخص آخر،
جبت لكم ضيف
يا حيا الله الضيف
تفضلوا
اجلس صالح ضيفه بجانب ابي طارق، وقام طارق وصب القهوة للضيف ولصالح ولمن شاء من الشباب، وانطلق صالح يصف للشباب امكانيات ضيفه الغنائية ومقدرته على التدخين من انفه بدلا من فمه وطلب منه ان يسمعهم شيئا من الغناء.
نادى خالد صالح وساله من اين جئت بهذا الضيف ؟
اجاب صالح انه راعي الغنم .!!