مشاهدة النسخة كاملة : ** رحيل ذكريات **
نسمة تراث
12-11-2005, 15:09
حين تحاول نسمة أن تخط من صدي الماضي حروفا ...
فتتمخض محاولاتها عن تجربة بسيطة .
http://www.kuwaitculture.org/tashkeelee/images/khaa/khalidAlg3ood/kaled%20algood-marakeb.jpg
*رحيل ذكريات *
بلا صخب تغتال الحياة في المدينة .
صمت رهيب ينتشر عبر الطرقات , نفحات من الذكري تعانق بيوت كهلة أضناها الانتظار .
أسوار منهكة تشتكي ,,
و حوائط من الطين , تشرح للصمت شوقها اللامتناه لرجال و شباب رحلوا بعيدا ,
حيث مدن , قيل بأن شيء من الرزق يسكنها .
تبقي شواطىء السمر مهجوره ,,يعشش فيها سكون موحش مهيب ,,
حنين و شوق كبير, يلفان مدينة الصمت .
وأمل يصارع لا يموت ,ولازال يحلم بعودة أصوات تنعش أمواج بحرٍ لم يعد يذكرها سوي شمس صامدة ,
تشرق من حضنها و بين أحضانها تغيب .
كم يشتاق بحر المدينة لصوت صياديه ,
وهم يرددون الأغاني و الأهازيج , لوما له أو تغزلا , و أحيانا استرضاء .
و كم تشتاق شواطئه لصوت أبو سعود العذب الشجي ذو النبرة الحزينة المميزة ,
وهو يردد الزهيريات و بعض المواويل الشعبية , يرددها طربا وهو يغزل شباكه أو يرتقها ,
, أوحين يرميها في بحرٍ مجهول رزقه , كأنه يتعمد أن يرسل آهاته ونداءاته الملحنة
ليغري بها سمك يتعفف ..........
دمعي تحد ّر على وجناي همّالي
وأشوف دهري يبوعثمان همّالي
يحق لي لسكن الوديان همّالي
وأرابع الوحش.... وأصير مثلهم وحشي
لاخذ على الرااس..من رمل الثرى وحشي
من عقب ذيك المعزه صرت أنا وحشي
وأصبحت مفجووع.. هم أهلي وهم ماالي!!!
http://www.kuwaitculture.org/tashkeelee/images/seen/salemElkharji/salem%20alkarje-albeas.jpg .
رأس العاير ,
بو سعود يفترش بساطه الصغير , يجلس و كأنه ينتظر شيء
يستند برأسه على حائط منزل الحجى بوعثمان رحمه الله
شريط من الذكريات يمر أمام ناظريه ...
هنا ....,, كان أهل الحي يجتمعون
فالعاير ديوانية الحي المصغرة ,, وبرلمانه البسيط .
يتناقشون , يتشاورون بأمورهم و كل ما يصل إليهم من أخبار العالم ,,
يتبادلون الرأي , يستعرضون أحوال أهل الفريج ومستجدات الأمور
خير كانت أم شر .
يمتد نظر بو سعود متأملا البراحة الممتدة أمام العاير
هنا كان اللعب والمرح و الشقاوة والسهر والسمر ,
أين أنت يا سعود ؟؟
أين أنت يا عثمان ؟؟
أين اانت يا سليمان ؟؟
ذكريات لا تغيب ,, و إن استحالت عودتها
و الأمل بدأ يتلاشى بعودة تاريخ رحل .
فالعمر يتضاءل .....
ويبقي السؤال يلح على تفكير
بو سعود
تري ... هل يعودون ؟؟؟
أم سيبقي رأس العاير و البراحة يعانيان طول الهجر و الغياب كما أعاني .
ولا يبقي للحجي بو سعود سوي صوت شجي و زهيريات يرددها لعلها تؤنس وحدته
وتخفف عليه ألم ومعاناة الانتظار
يا زين وّيااي بالفرقه علي أخطيت
أبعدت لاماك عني بالندى وأخطيت
مثلك يسامح زلتي ليمن عليك أخطيت
أن بعتني بالهجر لشريك بالخطّي
حبك سطا بضامري من يوم أنا خطّي
كل ما لزمت القلم أبكتب لكم خطّي
سالن دموووعي وأمحن كل ما خطي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
ــ اللوحات
* خالد القعود
* سالم الخرجي
تحياتي ..............
الفاضلة ..
نسمة تراث !!
لا لم نشبع من نص الجدار !!!!
ما كان لكِ أن تقومي بإنزال هذا النص الرائع ..
نحن لا نزال نعيش صدى إبداع ( الجدار ) !
اليوم كنت أتحدث مع أحد مراقبي المرآة ..
بخصوص ذلك النص الرائع !
وأنا ( أعوذ بالله منها ) بصدد إعداد تعليق عليه ..
وقد أخترت له إسماً ( قراءة في عيون نص الجدار ) !
لا .. لا !!! يا نسمة تراث !
أه ..
لو أنتظرتِ ، لقد نزل هذا النص الجديد ، قبل أن نشبع نهمنا من ذاك !
لي عودة على هذا النص الجديد ، ولكن ..
بعد أن يكتمل نمو شبعي من نص ( الجدار ) !
ولا شك ، أن للإبداع طريق ..
وأول خطوة يبدأ فيه ، هو عند حروف قلم نسمة !!!!!
وهذه دعوة للجميع ..
لقراءة نصوص نسمة تراث !!
نسمة تراث
13-11-2005, 12:53
( أحيانا نريد أن نبدو أكثر كرماً و إذ ببخلنا أفضل )
عفوا إستاذي
** القلم **
و إعذرني ,, لعلي أنهكت أوقاتكم وأقلامكم و أضفت عليهما حملا جديدا .:oops:
النص تحت أمركم وملككم , و لكم حرية التصرف به إن أردتتم الإحتفاظ به و تأجيل إدراجه .
و لعل كلماتك إستاذي بخصوص نصي المتواضع الجدار
جعلتني أحس أكثر بالذنب , فقد شوقتنا لقراءة ما ستضيفونه علية من فائدة
الرجاء التعجيل فالصبر يكاد ينفذ .
كما إني بأتم الشوق لما سيجود به قلمكم على رحيل الذكريات
ولا غني عن توجيهاتكم .
تقديري و احترامي .
تحياتي ..............
الأخت نسمه تراث
تحيه يا سيدة الأناث
ما أجملها من لئالئ سطرها يراعك
نثرتيها على قلوب حنت لأبداعاتك
وعيون لم تكل من أنتظار جديدك
وآذان لم تتعبها مسامع أحاديثك
بالله عليك يا أخيه خففي كتاباتك
لئلا يُتعِب اليراع أطراف أناملك
أو يلفظ الأرهاق أنفاس محبرتك
أو تمتلي قسرا صفحات كراسك
رويدا رويدا علينا عليل نسماتك
فلك في النفس مَلَكَة من ذكرياتك
دمت لنا نبراسا يضئ لنا أشراقاتك
عسى المولى يثقل ميزان حسناتك
طلحه رست سفنه في موانئ محيطاتك
الذكريات ..
هي الموانئ ..
هي المدن ،
هي المحطات ، التي لا بد من عبورها ..
والمرور من خلف حواجزها !!
في وحشة الليل ، في ساعات السحر ..
في زحمة ساعات النهار ..
لا بد لنا من المرور في ردهاتها !
نحن نهاجر لها شوقاً ..
ونصبوا لحنينها سنيناً !
كذلك هي تتعاطى مواسم الهجرة ..
هل سمعتِ بهجرة الذكريات ؟
نعم الذكريات تُهاجر !
وتعيش الغربة في بلد المنفى والمهجر ..
ولكن ..
لن تغيب طويلاً ..
إذ هي سرعان ما تصبوا بقطيعها منتشية سلاح السعادة !
ولابسة ثياب العودة لمعتقلها الأصلي ..
فالمحصلة النهائية ..
مهما إبتعدنا عن قبة الذكريات ..
مهما هاجرنا عن باحة الذكريات !
ستظل هي تُحاصرنا بقوة وشدة ..
تحتضننا كحتضان أم لرضيعها !
تُضيق علينا الخناق كلما إلتقينا ..
بما يُشابه مراسمها ..
فيسيل قطرات مطر دموعها !
فينزف شريان ذلك العاير بهجة وسروراً ..
يتمزق جلد جدار شرنقة ذكرى ذلك الجامع !!!!
( جامع النجادة ) ..
فيهتف أين أنتم ؟
لمَ تركتموني وحيداً وهاجرتم !
لمَ تركتموني ..
بلا محرم ، بلا حماية ، بلا رعاية ، بلا هوية ..
أين أنتم ؟
نسمة تراث
15-11-2005, 03:40
استاذي الفاضل
* * طلحه **
نتلفت حولنا , أشياء , أحداث كثيره لا تنتظر , تستدعي الفكرة وتحفز اليراع ,,
فالفكرة إن حضرت لابد من الاستجابة ,, و مثلكم يعلم أساتذتي كم هو مزعج إلحاح الفكرة وقد يتعب الذهن ( إلحاح لذيذ )
وكذلك كم هو مؤلم هروبها ..
وحين تلوح الفكرة لابد من استدعاء صديقنا الصدوق ( اليراع ) و الذي لا يرفض لنا طلبا فيكتب بلا تردد .
وكم أخشي علي الفكرة من الموت أو الضياع بين ثنايا الصفحات .
فأحتار هل أدرجها أم أحتفظ بها ؟؟
فكلماتي و برغم بساطتها فهي في مكانة أبنائي ,
أخشي عليها و أود لو تبقي في حضني ولا تغادرني , لولا علمي إن حضن المرآة و أحضانكم إخوتي و أخواتي أوسع لها و أكثر دفئا وأمانا .
,, أحيانا حروفنا تتمرد و أحيانا تكون مطواعة يا سبحان الله .
قد تتكر خطوتي هذه والله أعلم و إعذروني إن لم أمهلكم ..
اساتذتي إطلالتكم على موضوعي فخرا وسعادة
وكلماتكم حافزا لي و شهادة
فكل الشكر لكم والتقدير
تحياتي .............
رحيل الذكريات
الرحيل الذي لاعودة معه ..
الذكريات أحداث ووقائع تقبع في الذاكرة رغم امتداد الزمن .
نجترّ أحيانا من عمق الذاكرة أحداثا نسعد بذكرها ، ونتمنى عودتها
نحكيها لأبنائنا ونفخر بها ، ونطلق الآه تتلوها الزفرات الحزينة ألا يعود ذاك الزمان بحلوه ومرّه
لقد استطعت أيتها النسمة أن تصوري لنا ما خبىء في ذاكرتنا من صدى الماضي العبق .
صور ومشاهد تتتابع تحكي لنا نفحات ذاك التراث الخالد الذي لاتمل الذاكرة من تكراره
إنه انطلاق إلى الأعماق ، وغور في الجذور حيث الحنين و الشوق يلفان مدينة الصمت .
ارتحلنا معك فيها وغصنا في بحرذاكرتك ....ويالها من رحلة .
بوركتي أختي الفاضلة .
عبداللطيف
22-11-2005, 10:47
السلام عليكم
نسمة تراث .. مرت رخية وعذبة على ذاكرتنا ، ولمستها بحس عالي الرهافة ،
أيقظ فيها حكايا ، وأسمارا ، وصوراً وأحلاما ( على بساطتها وبراءتها ) لازلت
تقيم فينا ، وليس من السهل أن تغادرنا إلى أي مكان ، ليس لنا خيار سوى أن نحتضنها ،
تلك الذكريات ، تلك المعاناة ، والمكابدات لتقلبات الزمن والبحر ، وكيف واجهها
الإنسان في هذه البقعة من الأرض ..
واجهها بجد ودأب متصلين ، وبأمل ورجاء وثقة بالله تعالى لاتنقطع رغم الأهوال ،
والإحباطات ، والأمراض ، والموت بسبب الجهد والتعب ..
واجهها بروح تغنّي لقيم كريمة ، وتنفّس أحزاناً متجددة تلقي بها خارج الروح ، لتعبر
على ظهر تلك المواويل إلى منطقة في بر الأمان .. أمان تلجأ إليه النفوس حال تراكم
المآسي .. فيغني الطير مذبوحا من الألم ِ ..
فوق هذا كله لا أمان إلا مع الله تعالى ، والصدق منجاة يوم لاينجيك إحسانُ .. فهم
رحمة الله عليهم صادقوا العزم محسنوا التوكل على الله ، راضون بما قسم وقدر ..
والحمد لله في الأولى والآخرة ..
نسمة تراث
22-11-2005, 12:44
الذكريات ..
هي الموانئ ..
هي المدن ،
هي المحطات ، التي لا بد من عبورها ..
والمرور من خلف حواجزها !!
في وحشة الليل ، في ساعات السحر ..
في زحمة ساعات النهار ..
لا بد لنا من المرور في ردهاتها !
نحن نهاجر لها شوقاً ..
ونصبوا لحنينها سنيناً !
أستاذي الفاضل
** القلم **
من الذكريات ما تهاجر ,, و لكن شوق لها كبير يظل يحرضنا
كي نبحث عنها بين ثنايا الذاكرة,,
فلقائنا بها متعة
و كأننا نمنح حينها جناح فراشة نحلق به فوق بستان الذكريات
لنحط فرحين على العذب منها والرقيق فننتشي ..
بينما هناك من الذكريات ما نفر منها , نود لو تنسانا
و تلغينا من أجندة مواعيدها فلا تبادرنا بزيارة .
فمن يرغب بتجديد ذكري ألم تنهكه .
فما أثقلها من ذكريات عندما تتطفل على لحظة الفرح ؟؟
الآماكن التي هُجرت كثيرة (ربما مثلها قلوب )
حين نجتمع مع الصحب و الأحباب فنجدد الذكريات
قد تلتقي أرواحنا حينها كما أجسادنا
فتغادر مجتمعه الي أماكن الذكريات فتحلق فوقها ..
فيهيأ لنا و كأن الزمن في تلك الاماكن قد توقف ..
لنجني فرح و بهجة جماعية ..
لذا أغلبنا يبحث عن تلك التجمعات الجميلة
ولنا بإستراحة أخينا بو صالح و بو غايب مثل ..
كل الشكر استاذي مروركم ومداخلتكم القيمة و الرائعة
فلا تحرمونا هذا الدعم و التواصل
أسأل الله أن يوفقكم و يطيل بأعماركم
إحترامي وتقديري
تحياتي .........
نسمة تراث
22-11-2005, 13:36
إنه انطلاق إلى الأعماق ، وغور في الجذور حيث الحنين و الشوق يلفان مدينة الصمت .
ارتحلنا معك فيها وغصنا في بحرذاكرتك ....ويالها من رحلة .
أستاذي الفاضل
** السد **
رحيل يتبعه رحيل
الرحيل لا يتوقف ..
تلك هي سنة الحياة
نادرا ما يرحل المكان ..
فالرحيل غالبا يكون مِِن نصيب مَن فيه ...
الذكريات قد تودع حقيبة أو صندوق
يطيب لنا فتحهما أحيانا لنتأمل ما فيهم ...
عند المفرح نبتسم ونسعد و نستمد طاقة
وعند المؤلم إما نمنح عضة ودرس مجاني
وأحيانا نتذكر إعتذارا لشخص كان من المفروض أن يتم
ولكننا نسينا أن نعتذر له في ظل زحمة الحياة
و المؤلم حقا أن يكون رحل قبل أن نفعل .
أستاذنا السد بوركت وحييت و أسعدتني مداخلتك وكلماتك الهادئة الجميلة
فلا تبخل علينا بالمشاركه فمع كلماتكم نرقي و نتقدم ..
تقديري و إحترامي
تحياتي ................
أختي ليس لدي ما أضيف شيئاً . وإنما سبب ظهوري هنا لتهنئتك على هذا الإسلوب الراقي وهذا الخيال الشاسع .
فتقبلي إعجابي اللامنتهي بمثل هذا الطموح الذي يرتقي يوماً بعد يوم . والأقلام تصقل بعضها بعضاً بالمران والتوجيه .
نسمة تراث
04-12-2005, 16:23
السلام عليكم
نسمة تراث .. مرت رخية وعذبة على ذاكرتنا ، ولمستها بحس عالي الرهافة ،
أيقظ فيها حكايا ، وأسمارا ، وصوراً وأحلاما ( على بساطتها وبراءتها ) لازلت
تقيم فينا ، وليس من السهل أن تغادرنا إلى أي مكان ، ليس لنا خيار سوى أن نحتضنها ،
تلك الذكريات ، تلك المعاناة ، والمكابدات لتقلبات الزمن والبحر ، وكيف واجهها
الإنسان في هذه البقعة من الأرض ..
واجهها بجد ودأب متصلين ، وبأمل ورجاء وثقة بالله تعالى لاتنقطع رغم الأهوال ،
والإحباطات ، والأمراض ، والموت بسبب الجهد والتعب .........................
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل
** عبد اللطيف **
الذكريات رفيقٌ لقليلي الحيلة أحيانا ,, فمعها قد يعود الأمل فيملأ نفوسهم و يحييها .
فلنتذكر ولنرحل مع ذكرياتنا ...
البعض يتعامل مع الذكريات و كأنها كبسولة دواء يتناولها عند الحاجة , ليبعد عن نفسه لحظة إكتئاب لا يرغب الانغماس بها أو لحظات يأس أو ألم ..
مع الذكريات نعيش و كيفما نريد ,, لذا تجدنا نوجه المؤشر بإتجاه ما نرغب تذكره , بينما نرسل موجات تشويش على أخري .
أساتذتي كلماتي المتواضعه زانها تواصلكم وتشجيعكم بل منحها نوع من التوهج ما كان ليحصل لولا كرمكم المتواصل .
فكل الشكر لكم والتقدير و الامتنان
تحياتي .............
نسمة تراث
16-12-2005, 21:46
أستاذنا الفاضل
** البحر **
يشهد الله كم أسعدتني كلماتك ..
فأن يثني على محاولتي البسيطة والمتواضعة ,
فارس القصة القصيرة لمرآتنا ,
لهو أمر يبعث على الفخر و السرور لاشك .
أخي الفاضل ,,
محاولاتنا ما هي إلا جزء من نقطة مما يحتويه بحر إبداعكم
أساتذتي معكم وبكم نرتقي و نتقدم ..
ربما تقدم خطواتنا بالكاد يلاحظ ,
و لكنها خطوات ماضية إن شاء الله ..
أستاذي كل الشكر مروك و تعقيبك
رجائي لكم أساتذتي أن لاتحرمونا تواصلكم
فتلميذتكم بأمس الحاجة لدعمكم وتوجيهكم.
احترامي وتقديري .
تحياتي ...........
allawiaziz
22-12-2005, 10:56
اختي الفاضلة ...اتسمحين ان احسدك علنا ؟ اتسمحين ان استعير ذاكرتك لأفتش عن يوم عن ساعة عن دقيقة من زمان غابر ؟ تذكرت ذات يوم ان لدي ذاكرة ...تفحصتها قلبتها فرشتها لممتها ما نفع شيء معي ..... اهو النسيان ام الرغبة بالنسيان ام انها الذاكرة الخجلة لفراغها من كل شيء سعيد ........ نص رائع اخاف ان الوثه بردي
نسمة تراث
04-01-2006, 23:34
أخي الفاضل
** allawiaziz **
التناسي من الأساتذه مزعج و التلاميذ قد يعتبرونه بخلا ..
فهل نطمع بكرمك ؟؟؟
حلق مع الذكريات لعل الذاكراة تستيقظ ,,
كتاب , كلمة , صورة , شخص ,, أي منهما قد يساهم ,,
لحظات نسرقها من الزمن نسرح فيها بعيدا نستحضر مشاهد نعرفها ( الماضي وذكرياته )
حينها سيفرح الماضي وكل مافيه كونهم حلوا ضيوفا على الحاضر ليشاركنا باستضافتهم الجميع ..
أما الحسد فلك الحرية بإعلانه لعله هو أيضا يساهم بتحفيز ذاكرتك و التي تهمنا كثيرا .
كل الشكر أخي allawiaziz مرورك واهتمامك
مداخلتك عطرت محاولتي المتواضعة .
تقديري و احترامي
تحياتي ........