مريت امس عليه اتشمم اخباره واطلب آخر ما كتب، وحملني سلام خاص لكم، وبعث لكم معي بهدية ، ، وهو يلتمس العذر لأن ما عنده انترنت
وهذه هديته:
روعتَهمْ ، أفزعتهَمْ.
وبعثتَ كل جنونهم.
وأنت في كرسيك المشلول ترعبُ قاتليكْ.
أصغيتَ للزيتون والأطفال والجرح القديم.
وفضحت زيف الحكمة القعساء.
وتجارَ الهزيمةِ والرقيقْ.
وأنت وحدك فوق كرسيٍ صغيرْ.
من دون اسلحة الدمارْ.
روعتَهمْ.
ومن بعيدْ..
في ذلك البلد البعيدْ.
تلك القبيحة أعلنتْ:
الشيخُ هذا قاتلٌ.
ومن قريبْ ،
همسَ الكبارُ الطيبونْ.
من دون خوف أو وجلْ..
نستنكر العدوان من .!!.
وران صمت الصامتين
لاذوا بصمتِ الحكمة القعساءْ
همْ أعلنوا حرباً على الشيخ الجليلْ
شعواء جن جنونها..
بالطائراتْ
تدك في هوس جنوني الهوىْ
شيخاً وكرسياً قعيدْ
وأنت فوق المقعد المشلول لم تحفل بهمْ
شيخٌ يقض مضاجعَ الجلادِ يحمل عامه السبعين في جلد عجيب.
وبصوته المبحوح ضمد جرحنا.
وغفى، وأعلن صامتا
هم يمضغونْ.
طعمُ الهزيمة لاذعاً،
ويلوح في الأفق الجريحْ.
غيمٌ حبيس،
وأشم رائحةً المطرْ.
وسينهمرُ.
تم التثبيت والتعديل بواسطة مشرف مرآة الثقافة
عبداللطيف
29-03-2004, 08:42
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن أكون السابق في رد تحية المبدع الفنان إبن زريق
وأقول له ستجدنا أشد من يتمنى وجودك / حضورك المتوهج بالنبل
والمهموم بعذاب الكلمات .....
معنا هنا في ( مرآة ) قد يكون صقلها وضيئآ لحدٍّ يعينك على أن
ترى فيها ما يشبهك أو يكون أقرب شبهآ إليك مما لو نظرت في غيره .
نصك ، رغم أنّه كتب في لحظة أنت فيها متقد المشاعر لكنه ظلّ محملآ
بما يبعث العشب في صحراء الوجدان الجمعي لهذه الأمة المنكوبة ،
الأمة التي إختارها الله لتكون كتيبة المقدمة في وجه أعداء الله والبشرية ،
جاء سلسآ سلاسة أغاني الجراح ، عميقآ بما يحمل من عبْ الأمل الذي
لايستطيع حمله إلينا إلاّ الواثقون بالله .
جاء مباشرآ بتوتر الغاضب ، ومبشّرآ بالمطر ، وساخرآ بالفاجعة ، متحديآ
المفجوعين الحقيقيين ، المفجوعين بالهزيمة القادمة بإذن الله وقوته :
شيخٌ يقض مضاجعَ الجلادِ يحمل عامه السبعين في عزم فريد.
وبصوته المبحوح ضمد جرحنا.
وغفى، وأعلن في الختامْ.
هم يمضغونْ.
طعمُ الهزيمة لاذعاً،
ويلوح في الأفق الجريحْ.
غيمٌ وليد،
وأشم رائحةً المطرْ.
وسينهمرُ.
و يسعدني أن أكون اللاحق لأخي عبداللطيف في تحية شاعرنا أبن زريق و يا أخي المربد أرجو التفضل بأن تقرأه سلامي و طيب امتناني بأوقات جميلة عسى أن يقضيها معنا في مرآتنا الحبيبه.وهديته لنا بمثل هذه القصيدة اليانعه أقول له:
طابت الأنفس طربا
و زادت القلوب عجبا
أمطرت علينا كلام عذبا
وقصيدا مذاقه مثل الرطبا
و أحاسيسا حلاوتها كلها عنبا
طلحة يرجو أن تكون للمرآة نسبا
تحية اجلال وتقدير لا ستاذنا الفاضل ابن زريق
النخوة تنبع من غيث قولك وانت لها يا استاذى الجليل
لسنا من يقول لك اتحفنا وانت بعيد , بل نقول تفضل وامسك بدفة السفينة مع ابنائك واخوانك
الله لا يحرمنا من عطائك
تلميذك محمد
ابن زريق طبت وطاب ريقون يبلل بالندى لسانك
صح الله لسانك
نرجو منك أن تعلم علم اليقين ، بأن رسائلك التي ترد إلينا عبر بريد المربد لا تكفينا ولا تُشبع ضمأنا لعبير كلماتك وآلحان أشعارك ..
نحن نُطالبك كإستاذ بالإنضام لهذه القافلة المباركة التي ستجمع بإذن الله معظم الكُتاب والمفكرين والإدباء والشعراء الذين ترعرعوا في تلك الأرض الطيبة ، التي بزغت فيها شمس كلماتهم وشاع على وجه ذلك التُراب نور فكرهم ..
ويبقى هذا الشيخ الشهيد ( بإذن الله ) وصمة عار في جبين الإنسانية ، سيذكره التاريخ ، وتُخلده الأجيال عبر الأزمان ، طالما بقيت في الأرض حياة ..
وشتان بين من يدفع عنه الموت ، ويُقاتل كي لا يموت ، وبين من يشتري الموت ويدعو له في كل صباح ومساء ( اللهم أكرمني بالشهادة ) ..
تعبير صادق من قلب ينبض بمحبة أمته التي أقعدها العجز والشلل على كُرسي التخلف ..
ابن زريق .. شكراً لك على هذه المساهمة في مرآة الجميع ، وليس بغريب عليك أن ينبض قلمك بهدير حرارتها ..
كم يسعدنا أن تصقل مرآتنا بمثل هذه النصوص البليغة والتي انقادت لمعانيها محاسن الألفاظ طوعا واختيارا
تَزينُ معانيه ألفاظَهُ *** وألفاظُه زائِناتُ المعاني
أحاطك الله أخي {ابن زريق} وتولاك بالرعاية، ووفقك لكل قصد نافع وغاية
والشكر موصول لمن نقل لنا هذا النص الرائع
ابو ابراهيم
31-03-2004, 11:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
همسَ الكبارُ والطيبونْ.
من دون خوف أو وجلْ..
نستنكر العدوان من .!!.
وران صمت الصامتين
لاذوا بصمتِ الحكمة القعساءْ
همْ أعلنوا حرباً على الشيخ الجليل
اشكرك اخي الحبيب المربد على هذهِ المفاجأة الجميلة ،
كما وأشكر إستاذنا الكبير ابن زريق على هذهِ الهدية الرائعة وأقولُ لهُ :
للهِ درك يا ابن زريق قصيدةٌ رائعة أنهمرت أمواج كلماتها الصادقة على شاطِئنا العاجز الحيران
نتيجة !!
صمتٌ كئيب يلفُ المكان ، ويضغط على الأعصاب
يأسٌ عميق تسلل للنفوس
تخبطٌ على غير هدى وفي كل إتجاه
أفكارٌ تشرق وتغرب ثم ترتد في عجز وحيره
عيونٌ غيرِ آبِهه بصيحاتٍ
كأصوات العويل
ومشاكلُ أُمة ليس لها شاطئ ترسو عليه
نحنُ مسكنا الحقيقة بإيدينا ، ولكن لا ندري ماذا نصنع بها !
قال راعي البقر ، اللين أفضل من القسوه !
فقلنا نعم
والنتيجة :
أراملٌ وثكالا ، وأيتامٌ حيارى
ونارٌ ودمار ...
وأستُشهِد شيخنا الجليل بنار الأحتلال
أسأل الله العظيم أن يجمعهُ مع الشهداء والصديقين
اللهم آمين ...
جزاك الله خير اخونا المربد
وجزى الله خيراً أستاذنا الكبيرابن زريق
تحياتي ..
ابوابراهيم
عبداللطيف
03-05-2004, 09:58
السلام عليكم
أرفع النص تحية لمسلم أون لاين ولجميع الذين (يشمون رائحة المطر )
وعبق النصر القادم من جهات الأمة الست .
مسلم أون لاين
03-05-2004, 12:00
يقول المولى عز وجل في محكم كتابه: {ولماّ رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا إيماناً وتسليماً. من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا}. صدق الله العلي العظيم.
ان المحنة التي تعيشها الامة وتكالب الاحزاب واتفاق الارادة الدولية عليها.. ان كل ذلك قبل ان يعبر عن لؤم القيادة الظالمة لهذا العالم.. فانه وعد الهي بابتلاء الامة المؤمنة.. وامتحانها بالشدائد.. والامة المنتصرة هي التي تصبر على البلاء والشدة.. وتستمر في مقاومة ظالميها.. فموعدها مع النصر يمر عبر موعد آخر هو البلاء والشدة والصبر.. وقد وعدنا الله ورسوله بالنصر والتمكين، وسيصدق الله وعده طال الزمان أم قصر .. فلا ينبغي لنا أن نقنط أو نتقاعس فالغلبة للمسلمين شاء من شاء وأبى من أبى وتآمر من تآمر.
ويلوح في الأفق الجريحْ.
غيمٌ حبيس،
وأشم رائحةً المطرْ.
وسينهمرُ.
سينهمر بإذن الله ...
سلمت يمينك يا ابن زريق