إحساس
09-10-2005, 04:24
وا حبيبتاه التي رحلت
وحبها ممتزج بكياني
وا حبيبتاه التي رحلت
بغير ماءٍ
بغير زاد ٍ ولا أنيس
وا حبيبتاه التي رحلت
وفِـراشُها تراباً
وَوِسِّدَت تراباً
ودُثـِّرت بالتراب
......
وها هو الشهر الكريم يسألني
أين من تؤنس نهاري بصيامها ؟
أين من تحيي ليلي بقيامها ؟
جئت بعفو من الله ومغفرة
وأجر يليق بمقامها
......
لقد رحلت
ولن تعد تراك أبداً
لقد رحلت
وها أنذا بالدمع أرثيها
فهل يعيد هطل الدمع غالية فقدتها ؟
ولو لبرهة
فأقبل رأسها وأحَيِّيها
......
فيا ثرى كن حنوناً على جسدها
فكم سقتني من نبع حنانها وروتني
و يا لحدُ استبدل ظلماتك نوراً لها
فكم بنور وجهها أسعدتني
ويا شمس كوني برداً وأرفقي بها
فكم أحرَقـََتْ فؤادها كي تهنيني
و يا ريح كوني نسيماً عطراً لها
واحملي إليها شوقي وحنيني
......
أماه
أهذا منتهاك حبيبتي ؟
كلا
إنه أول الطريق
بل هو الباب إلى جنا ت تخلدين بها
أماه
أأنساك حبيبتي ؟
ما عيش يطيب لي وما سَعُدَت عيني بدنياي
إلا بذكراك حبيبتي
......
أأنسى دفء أحضانك ؟
عندما كنت طفلاًً تحتضنيني
أأنسى حبك وفرط حنانك ؟
تحيطني الأكدار من كل صوب
فأراك ملاكاً لي يواسيني
فكم حارب الكرى عينيك
لتهنأ بالنوم عيوني
وكم بِتُ غرير العين مهتنئاً
وتسهرين الليل لتحرسيني
......
أأنساك حبيبتي ؟
وما صفت دنياك وما شعرتِ بالوجود
عندما ترين هماً يعتريني
وكم ضاق رحب دنياك
وكم كابدت جوعاً لتطعميني
أأنساك حبيبتي ؟
وفضائلك علي لا أحصيها
كلا لن أنساك أبداً
ما دامت الروح تعانقني
ودمي يجول في شراييني
......
أخلدي أماه قريرة العين
فإنها سُـنَّةً
سنها الله على العالمين
أخلدي أماه
فإن لي بالله عزاء
لك مغفرة منه ورحمة تواسيني
......
أخلدي أماه
حتى يحين اللقاء
فإنه قريب قريب قريب
في جنات عدن
مع الأنبياء
مع الشهداء
مع الصديقين
......
أخلدي أماه
حتى يأتي ذلك اليوم
فتسعدين بلقائي وتسعديني
وحبها ممتزج بكياني
وا حبيبتاه التي رحلت
بغير ماءٍ
بغير زاد ٍ ولا أنيس
وا حبيبتاه التي رحلت
وفِـراشُها تراباً
وَوِسِّدَت تراباً
ودُثـِّرت بالتراب
......
وها هو الشهر الكريم يسألني
أين من تؤنس نهاري بصيامها ؟
أين من تحيي ليلي بقيامها ؟
جئت بعفو من الله ومغفرة
وأجر يليق بمقامها
......
لقد رحلت
ولن تعد تراك أبداً
لقد رحلت
وها أنذا بالدمع أرثيها
فهل يعيد هطل الدمع غالية فقدتها ؟
ولو لبرهة
فأقبل رأسها وأحَيِّيها
......
فيا ثرى كن حنوناً على جسدها
فكم سقتني من نبع حنانها وروتني
و يا لحدُ استبدل ظلماتك نوراً لها
فكم بنور وجهها أسعدتني
ويا شمس كوني برداً وأرفقي بها
فكم أحرَقـََتْ فؤادها كي تهنيني
و يا ريح كوني نسيماً عطراً لها
واحملي إليها شوقي وحنيني
......
أماه
أهذا منتهاك حبيبتي ؟
كلا
إنه أول الطريق
بل هو الباب إلى جنا ت تخلدين بها
أماه
أأنساك حبيبتي ؟
ما عيش يطيب لي وما سَعُدَت عيني بدنياي
إلا بذكراك حبيبتي
......
أأنسى دفء أحضانك ؟
عندما كنت طفلاًً تحتضنيني
أأنسى حبك وفرط حنانك ؟
تحيطني الأكدار من كل صوب
فأراك ملاكاً لي يواسيني
فكم حارب الكرى عينيك
لتهنأ بالنوم عيوني
وكم بِتُ غرير العين مهتنئاً
وتسهرين الليل لتحرسيني
......
أأنساك حبيبتي ؟
وما صفت دنياك وما شعرتِ بالوجود
عندما ترين هماً يعتريني
وكم ضاق رحب دنياك
وكم كابدت جوعاً لتطعميني
أأنساك حبيبتي ؟
وفضائلك علي لا أحصيها
كلا لن أنساك أبداً
ما دامت الروح تعانقني
ودمي يجول في شراييني
......
أخلدي أماه قريرة العين
فإنها سُـنَّةً
سنها الله على العالمين
أخلدي أماه
فإن لي بالله عزاء
لك مغفرة منه ورحمة تواسيني
......
أخلدي أماه
حتى يحين اللقاء
فإنه قريب قريب قريب
في جنات عدن
مع الأنبياء
مع الشهداء
مع الصديقين
......
أخلدي أماه
حتى يأتي ذلك اليوم
فتسعدين بلقائي وتسعديني