القلم
02-10-2005, 16:42
هنالك في الشمال وهناك في الجنوب ، في بعض المنتديات سالت حروف قلم وتعفرت كلمات بماء الصدق والإخلاص ، صدرت من قلب محب لكل ماهو مشروع كتابي في أحشاء الموقع ولأهله الكرام ..
منها ما تفتحت أزهارها الملونة وأينتعت ثمارها المتفكهة ، وفاحت أنواع عطرها الجذاب ، فغنت لها البلابل من فوق أغصان الكلمات ، وتقاطرت عليها أسراب النحل لتبني بيوتها بين أواصر خلايا حروفها ..
من هذه المقالات ما نال منها حظه كاملاً دون نقصان ، من مكانة مرموقة رفيعة المستوى وعالية الدرجة من الإطراء والإشادة بها ، وشهدوا لها بتميزها وأشاروا لها بالبنان أمام كل الأعيان ، فكثرت في حوضها التعليقات والتصفيقات والتصفيفات ، ومنها ما لم يُحالفه الحظ فتعثرت في خطوات حبوها وسقطت وسط سخط إنهمر عليها كغبار عاصفة صيف في الرياض ..
منها من حددت هويتها وهوية كاتبها في أول مقالة وفي أول لقاء ، وعرّفت بصاحبها من أول رسالة ، ومنها من جهلها المتعلمون والأميون ، والشيوخ والأطفال ..
منها ما أثرت في القلوب كل غيرة وحيرة ، ومنها من أشعلت نار الحسد والفتنة ، ومنها من أيقظت كلمات ساخنة بين أطراف الماسنجر في آخر الليل وفي بكور الصباح ، فتكاثفت أفكار الرسائل بخصوصها ، وكثر التساؤل عن من هذا الكاتب المغوار أو تلك الكاتبة الموهوبة ؟ ..
حينها بدأ طنين عالم الشك يكتسح سواحل الأفكار الشاردة في شواطئ العقول الساخنة ، من يكون هذا المغوار ؟؟؟؟؟؟
كان صاحبنا صادقاً من كل قلبه في كل كتاباته ومقالاته ، وكان ناصحاً مؤدباً ومعلماً فذاً وتمليذاً ناسكاً ، وكان قاسماً مشتركاً بين دور الأبن ودور الأب في آن واحد ، كممثل يلعب الدورين في وجه واحدٍ ..
إنها أمانة في خزانة التاريخ ، فهل يحفظ التاريخ ماء وجه ويذكر للجيل القادم ، حق هذا الكاتب أو تلك الكاتبة ؟
منها ما تفتحت أزهارها الملونة وأينتعت ثمارها المتفكهة ، وفاحت أنواع عطرها الجذاب ، فغنت لها البلابل من فوق أغصان الكلمات ، وتقاطرت عليها أسراب النحل لتبني بيوتها بين أواصر خلايا حروفها ..
من هذه المقالات ما نال منها حظه كاملاً دون نقصان ، من مكانة مرموقة رفيعة المستوى وعالية الدرجة من الإطراء والإشادة بها ، وشهدوا لها بتميزها وأشاروا لها بالبنان أمام كل الأعيان ، فكثرت في حوضها التعليقات والتصفيقات والتصفيفات ، ومنها ما لم يُحالفه الحظ فتعثرت في خطوات حبوها وسقطت وسط سخط إنهمر عليها كغبار عاصفة صيف في الرياض ..
منها من حددت هويتها وهوية كاتبها في أول مقالة وفي أول لقاء ، وعرّفت بصاحبها من أول رسالة ، ومنها من جهلها المتعلمون والأميون ، والشيوخ والأطفال ..
منها ما أثرت في القلوب كل غيرة وحيرة ، ومنها من أشعلت نار الحسد والفتنة ، ومنها من أيقظت كلمات ساخنة بين أطراف الماسنجر في آخر الليل وفي بكور الصباح ، فتكاثفت أفكار الرسائل بخصوصها ، وكثر التساؤل عن من هذا الكاتب المغوار أو تلك الكاتبة الموهوبة ؟ ..
حينها بدأ طنين عالم الشك يكتسح سواحل الأفكار الشاردة في شواطئ العقول الساخنة ، من يكون هذا المغوار ؟؟؟؟؟؟
كان صاحبنا صادقاً من كل قلبه في كل كتاباته ومقالاته ، وكان ناصحاً مؤدباً ومعلماً فذاً وتمليذاً ناسكاً ، وكان قاسماً مشتركاً بين دور الأبن ودور الأب في آن واحد ، كممثل يلعب الدورين في وجه واحدٍ ..
إنها أمانة في خزانة التاريخ ، فهل يحفظ التاريخ ماء وجه ويذكر للجيل القادم ، حق هذا الكاتب أو تلك الكاتبة ؟