بحر الإضطراب الذي نشاهده في شمال القطر وجنوبه لا تروَّضه قبة الإمم ، ولا ورقات الإستفتاء العمياء ، ولا بصمات التصويت المحرَّفة .
فأنت لا يمكن لك أن تفهم هذه الحرب الدائرة في فضاء القطر إلاَّ من باب التجارة الحرة والربح الفاحش القذر وقطرات مياه غسيل الأموال النتنة .
أهي الحياة في نفق مظلم اليوم ؟
وإلى متى ؟
وما هي الغاية منها ؟
صديقنا السائر على رصيف درب المعرفة يقول ، إن ما بين الولادة والموت مشوار تطوَّر ، يشمل كل ما في الوجود ، رصيف يمشي فوق جسده كل ما في الوجود ، يمشيه الجنس البشري ببطء شديد لإدراك وحدة الوجود ، فالمصدر واحد .
لكن حياة واحدة لا تكفي ، لذلك نروح ونرجع ، نزعل ونرضى ، نتعارك ونتصالح ، ننتقي أوطاننا ونتجرع طوائف شعبنا ونترحم على بقايا أهلنا ، كل مرة كجزء من قفزة التطوّر الصغيرة أو الكبيرة لكل مرحلة .
التطوَّر : الديمقراطية
بحر الإضطراب الذي نشاهده في شمال القطر وجنوبه لا تروَّضه قبة الإمم ، ولا ورقات الإستفتاء العمياء ، ولا بصمات التصويت المحرَّفة .
فأنت لا يمكن لك أن تفهم هذه الحرب الدائرة في فضاء القطر إلاَّ من باب التجارة الحرة والربح الفاحش القذر وقطرات مياه غسيل الأموال النتنة .
أهي الحياة في نفق مظلم اليوم ؟
وإلى متى ؟
وما هي الغاية منها ؟
صديقنا السائر على رصيف درب المعرفة يقول ، إن ما بين الولادة والموت مشوار تطوَّر ، يشمل كل ما في الوجود ، رصيف يمشي فوق جسده كل ما في الوجود ، يمشيه الجنس البشري ببطء شديد لإدراك وحدة الوجود ، فالمصدر واحد .
لكن حياة واحدة لا تكفي ، لذلك نروح ونرجع ، نزعل ونرضى ، نتعارك ونتصالح ، ننتقي أوطاننا ونتجرع طوائف شعبنا ونترحم على بقايا أهلنا ، كل مرة كجزء من قفزة التطوّر الصغيرة أو الكبيرة لكل مرحلة .
التطوَّر : الديمقراطية
أيها البحر الهادئ ..
أين أنت ؟!
رمضان مبارك ..
عيد مبارك ، وكل عام وأنت بخير !
إستاذي البحر الهادئ ..
أحسنت وابدعت ، تصوير حقيقي لراعية العهر والتبذل والسقوط !!
جميل منك ، هذا التصوير ( ننتقي أوطاننا ) !!
كيف ننتقي الأوطان ..
نحن لا نستطيع أن ننتقي الأسماء ، فما بالك بالأوطان !
وهل تصادق الشمطاء العجوز على موافقة إنتقاء الأوطان ؟؟
ونقل كفالة ، هذه الأوطان ..
أشك في ذلك ، أشك في ذلك !
وفي النهاية يبقى سؤال ..
أين أنت ؟!
القلم شكراً لمساهمتك وتشجيعك .
عبداللطيف
22-11-2005, 10:29
السلام عليكم
عزيزي ( البحــر ) !!
لن أتعامل مع نصك هذا كقصة قصيرة .. رغم أنّه يجسد حالة / لحظة من الحوار الداخلي
لشخصية واحدة ورئيسة في النص ، ويكثف رؤياه حول ما يدور في العالم من حوله / فاضحاً
زيفه ووساخته ، ومتذكرا لبعض أفكار ( صوفية / فلسفية ) .. رغم هذا فالنص عندي أقرب
للخاطرة / قطرات مطر تكثفت على سطح سحابة من جبال الثلج ..
أخي لا أدري لماذا زججت بمسألة ( وحدة الوجود ) هنا ؟؟؟!!! والإشارة إلى السائر على
رصيف درب ( المعرفة ) ، رغم دلالاتها الفلسفية الواضحة ، ولكني مسكون بالتساؤل ؟؟
ثم أسأل حقيقة عن قولك : حياة واحدة لاتكفي ؟؟ فهل أنت تقصد أن حياة بوجه واحد ونمط جامد
لاتكفي ، فالحياة من طبعها الصراع وتقابل الأضداد ؟؟ سؤال ..
وهل أنت تحصر التطور في ( الديمقراطية ) أو أنت تسخر من دعوات الديمقراطية المزيفة
الكاذبة الرديئة ؟؟!!
دائماً انتظر تعليقك وتوجيهاتك وطلبت من اخ عزيز بالرياض بطباعة قصصي وتسليمها لابي رافع الله يتمم عليه الصحة والبركة لاستأنس برأيه الغالي عندي .
أخي لا أدري لماذا زججت بمسألة ( وحدة الوجود ) هنا ؟؟؟!!!
الجواب : لم أشعر بولوجها في القصة ولم أستشعر وجودها لولا تنبيهك لها . هل تكفي هذه الاجابة , لعلها .
نعم القصة فيها فلسفة مخفية لم احبذ البوح بها وتعريتها , فلسفة تسللت خوفاً من قيود الرقابة . ليس كل هدف للكاتب ملزم في إعلانه , لا شك فانت تتفق معي ولا تختلف ابداً .
اخي دائماً انتظر مثل هذه المناقشات المثيرة . والخطأ وارد ونسأله الله الصبر على مسألة التقويم . لعل في هذه المعمعة الفلسفية أن لايفوتني شكرك وشكر من قرأ لي .