مشاهدة النسخة كاملة : مشوار التطوَّر ( قصة قصيرة )


البحر
29-09-2005, 15:19
بحر الإضطراب الذي نشاهده في شمال القطر وجنوبه لا تروَّضه قبة الإمم ، ولا ورقات الإستفتاء العمياء ، ولا بصمات التصويت المحرَّفة .
فأنت لا يمكن لك أن تفهم هذه الحرب الدائرة في فضاء القطر إلاَّ من باب التجارة الحرة والربح الفاحش القذر وقطرات مياه غسيل الأموال النتنة .
أهي الحياة في نفق مظلم اليوم ؟
وإلى متى ؟
وما هي الغاية منها ؟
صديقنا السائر على رصيف درب المعرفة يقول ، إن ما بين الولادة والموت مشوار تطوَّر ، يشمل كل ما في الوجود ، رصيف يمشي فوق جسده كل ما في الوجود ، يمشيه الجنس البشري ببطء شديد لإدراك وحدة الوجود ، فالمصدر واحد .
لكن حياة واحدة لا تكفي ، لذلك نروح ونرجع ، نزعل ونرضى ، نتعارك ونتصالح ، ننتقي أوطاننا ونتجرع طوائف شعبنا ونترحم على بقايا أهلنا ، كل مرة كجزء من قفزة التطوّر الصغيرة أو الكبيرة لكل مرحلة .

التطوَّر : الديمقراطية

القلم
12-11-2005, 21:55
بحر الإضطراب الذي نشاهده في شمال القطر وجنوبه لا تروَّضه قبة الإمم ، ولا ورقات الإستفتاء العمياء ، ولا بصمات التصويت المحرَّفة .
فأنت لا يمكن لك أن تفهم هذه الحرب الدائرة في فضاء القطر إلاَّ من باب التجارة الحرة والربح الفاحش القذر وقطرات مياه غسيل الأموال النتنة .
أهي الحياة في نفق مظلم اليوم ؟
وإلى متى ؟
وما هي الغاية منها ؟
صديقنا السائر على رصيف درب المعرفة يقول ، إن ما بين الولادة والموت مشوار تطوَّر ، يشمل كل ما في الوجود ، رصيف يمشي فوق جسده كل ما في الوجود ، يمشيه الجنس البشري ببطء شديد لإدراك وحدة الوجود ، فالمصدر واحد .
لكن حياة واحدة لا تكفي ، لذلك نروح ونرجع ، نزعل ونرضى ، نتعارك ونتصالح ، ننتقي أوطاننا ونتجرع طوائف شعبنا ونترحم على بقايا أهلنا ، كل مرة كجزء من قفزة التطوّر الصغيرة أو الكبيرة لكل مرحلة .

التطوَّر : الديمقراطية

أيها البحر الهادئ ..
أين أنت ؟!
رمضان مبارك ..
عيد مبارك ، وكل عام وأنت بخير !

إستاذي البحر الهادئ ..

أحسنت وابدعت ، تصوير حقيقي لراعية العهر والتبذل والسقوط !!
جميل منك ، هذا التصوير ( ننتقي أوطاننا ) !!
كيف ننتقي الأوطان ..
نحن لا نستطيع أن ننتقي الأسماء ، فما بالك بالأوطان !
وهل تصادق الشمطاء العجوز على موافقة إنتقاء الأوطان ؟؟
ونقل كفالة ، هذه الأوطان ..
أشك في ذلك ، أشك في ذلك !

وفي النهاية يبقى سؤال ..
أين أنت ؟!

البحر
17-11-2005, 11:53
القلم شكراً لمساهمتك وتشجيعك .

عبداللطيف
22-11-2005, 10:29
السلام عليكم


عزيزي ( البحــر ) !!

لن أتعامل مع نصك هذا كقصة قصيرة .. رغم أنّه يجسد حالة / لحظة من الحوار الداخلي
لشخصية واحدة ورئيسة في النص ، ويكثف رؤياه حول ما يدور في العالم من حوله / فاضحاً
زيفه ووساخته ، ومتذكرا لبعض أفكار ( صوفية / فلسفية ) .. رغم هذا فالنص عندي أقرب
للخاطرة / قطرات مطر تكثفت على سطح سحابة من جبال الثلج ..
أخي لا أدري لماذا زججت بمسألة ( وحدة الوجود ) هنا ؟؟؟!!! والإشارة إلى السائر على
رصيف درب ( المعرفة ) ، رغم دلالاتها الفلسفية الواضحة ، ولكني مسكون بالتساؤل ؟؟

ثم أسأل حقيقة عن قولك : حياة واحدة لاتكفي ؟؟ فهل أنت تقصد أن حياة بوجه واحد ونمط جامد
لاتكفي ، فالحياة من طبعها الصراع وتقابل الأضداد ؟؟ سؤال ..

وهل أنت تحصر التطور في ( الديمقراطية ) أو أنت تسخر من دعوات الديمقراطية المزيفة
الكاذبة الرديئة ؟؟!!

البحر
25-11-2005, 15:57
دائماً انتظر تعليقك وتوجيهاتك وطلبت من اخ عزيز بالرياض بطباعة قصصي وتسليمها لابي رافع الله يتمم عليه الصحة والبركة لاستأنس برأيه الغالي عندي .
أخي لا أدري لماذا زججت بمسألة ( وحدة الوجود ) هنا ؟؟؟!!!
الجواب : لم أشعر بولوجها في القصة ولم أستشعر وجودها لولا تنبيهك لها . هل تكفي هذه الاجابة , لعلها .
نعم القصة فيها فلسفة مخفية لم احبذ البوح بها وتعريتها , فلسفة تسللت خوفاً من قيود الرقابة . ليس كل هدف للكاتب ملزم في إعلانه , لا شك فانت تتفق معي ولا تختلف ابداً .
اخي دائماً انتظر مثل هذه المناقشات المثيرة . والخطأ وارد ونسأله الله الصبر على مسألة التقويم . لعل في هذه المعمعة الفلسفية أن لايفوتني شكرك وشكر من قرأ لي .