بعد أن كبَّتْ الحبر الأسود على فستانها الفيروزي وبكتْ لأنها لا تعرف التفصيل ولا تُجيد الخياطة ، ولعنت مدارس هذه الأيام ، نجحتْ في إمتحان البكالوريا وقفزت بجسدها المختزن حيوية وشباب وبثيابها الجديدة لسلك الجامعيَّات ، بوجهه الجديد ، من إختلاط ، من ساعات متأخرة ، ومن مرحه القليل .
شيٌ ما غاب تاركاً ما يشبه البكاء . تقرأ كتب الكبار ويقرع جرس ثقيل ، غيبوبة الوطن باب قلبها بدءاً بالشاطي المتوسطي إلى بلاد الأعاجم وبلاد الإنحرافات العقديَّة ......
معها تلاميذ من الأقطار العربية تجمعهم أخوَّة لكن ما من أحد يُغذيها ، يُعذبها العطش ، تعيش على فتات الجفاف .
والمشردون الفلسطينون منهم كُثر ، خدعوا وشردوا من أرضهم التي أبتلعها الصهاينة تحت إشراف لغة الغرب .
آلمها أن للإنكليز ، الجنس الذي ينتمي إليه فكر أصحاب مدرستها الدور الكبير في لعبة العهر هذه . بل ان لهم دور في كل شبر بين الشروق والغروب .
إنها تركة ثقيلة
إنها مخلفات فاسدة .
عبداللطيف
15-09-2005, 10:11
السلام عليكم
البحــــر
هذه الطالبة العربية / الفلسطينية ( ربما ) ، تخرجت في مدارس لاتعلّم ( التدبير المنزلي )
إعداد الفتاة لموجهة أمور حياتية ضرورية ، كالخياطة في شكلها المبسط !!
هذا الإعداد الناقص للتلميذه ، رغم تأثيره البسيط عليها ، وربما كان في لحظة ما مبعث الحزن ،
فهو إرهاص بديمومة الحزن / البكاء ، التي ربما أخفاها بسحره الجو الجامعي الذي يجد
الشباب أنفسهم فيه وكأنهم الأروع بين الخلائق ..
لكن الجامعة تبعث على الأسى ، وتصر على ترسيخ الحزن ، بسبب ما تعطيه من علوم ، وتقوم
به من تثقيف التلميذ / الطالب ، وإزدياد وعيه بواقعه المعاش ، ونمو فقهه لهذا الواقع بكل ملامحه ،
فقد أدركت حجم جريمة تمزيق الجسد العربي بأيد الإنجليز ، بلغة الإنجليز ( لغة العهر ) السياسي ،
وممارسات العنف العسكري ..
هذا الواقع الذي أفاقت عليه مثل لها إزدواجية مؤلمة ، فأغلب أساتذتها هم من صنع الإنجليز والفكر
الإنجليزي ( الإستعماري التمزيقي ) .
الألم يتأتى من أن هؤلاء( الأنجليز ) كانوا سببا مباشراً في سرقة فلسطين ونهبها ، والسعي لطمس
هويتها العربية .
لهؤلاء ( الإنجليز ) [ الجنس الذي ينتمي إليه فكر أصحاب مدرستها ، الدور الكبير في لعبة العهر هذه .
بل ان لهم دور في كل شبر بين الشروق والغروب .] ..
وأورثوا حملا ثقيلا من المصاعب والمصائب والإحن وروح التشرذم والتمزق ، كوابيس تكتنف الأمة
بظلالها الخبيثة .
النص رغم تاريخية مضمونه ، وأنّه لايحمل جديدا على مستوى الفكرة ، لكنه تمتع بطاقة تكثيفية لواقع
تأسس منذ سايكس بيكو ولازال مهيمنا على الأمة ..
ولغة النص بدا عليها عدم القدرة في الصمود عند شاعرية ( البحر ) في أغلب نصوصه الأخرى ،
هذه المزية / الضرورية لنصوص قصيرة مثل هذا ، فقدت الشئ الكبير من حيويتها وملامحها في هذا
النص .. ( تبقى مسألة ذوق ) !!
بعد أن كبَّتْ الحبر الأسود على فستانها الفيروزي وبكتْ لأنها لا تعرف التفصيل ولا تُجيد الخياطة ، ولعنت مدارس هذه الأيام ، نجحتْ في إمتحان البكالوريا وقفزت بجسدها المختزن حيوية وشباب وبثيابها الجديدة لسلك الجامعيَّات ، بوجهه الجديد ، من إختلاط ، من ساعات متأخرة ، ومن مرحه القليل .
شيٌ ما غاب تاركاً ما يشبه البكاء . تقرأ كتب الكبار ويقرع جرس ثقيل ، غيبوبة الوطن باب قلبها بدءاً بالشاطي المتوسطي إلى بلاد الأعاجم وبلاد الإنحرافات العقديَّة ......
معها تلاميذ من الأقطار العربية تجمعهم أخوَّة لكن ما من أحد يُغذيها ، يُعذبها العطش ، تعيش على فتات الجفاف .
والمشردون الفلسطينون منهم كُثر ، خدعوا وشردوا من أرضهم التي أبتلعها الصهاينة تحت إشراف لغة الغرب .
آلمها أن للإنكليز ، الجنس الذي ينتمي إليه فكر أصحاب مدرستها الدور الكبير في لعبة العهر هذه . بل ان لهم دور في كل شبر بين الشروق والغروب .
إنها تركة ثقيلة
إنها مخلفات فاسدة .
الحجي البحر ..
أحترتُ بتنبأ ماهية ( الفستان ) ! وعن سر لونه الفيروزي دون الألوان الأخرى !
أحترتُ بمعرفة سر خلطة تفصيل الثياب وعن مهنة الخياطة ، وسر سردها في قصتك !
ثم زاد الأمر غموضاً ، ذكرك لذلك الإختبار الوزاري ، الناجح الفاشل !!!!!!
وفي النهاية ..
قررتُ أن أقرأ وأستمتع دون الحاجة لوسائل فهم وتحليل !
برغم إني لا أستسيغ أن أقرأ مكتوبا لا أفهم فحواها ..
لأنك أتعبتني ، وكأني أمام ( وشيعة بكرة ) ، ليس لها أطراف ..
كلها خيوط متداخله مع بعض بطرق معقدة وعشوائية ..
إعذرني على هذا الفهم القاصر !
وأنا هنا فقط ، لتدوين إعجابي الشديد بما تكتب وتدون من قصص ..
إستمر فأنا أعاهد على أن أكون قارئاً جيداً لكتاباتك !
هل يكفيك هذا ؟
كل التحية والمحبة لك يا احجي ...
الحبيبان / عبداللطيف والقلم
الله يحفظكما من كل شر
بدون مجاملة كلما أكتب قصة انتظر بشوق عظيم تعليقكما عليها
عاجز عن الشكر لتشجيعكما لي . ربما لا أستحق هذا التشجيع .
والمعذرة على عدم الاطال بالرد خوفاً من اندثار روعة تعليقكما .
المحب لكم جميعاً / البحر