مشاهدة النسخة كاملة : ممرٌ .. في نفق اللا إنتماء !


القلم
05-09-2005, 15:59
ممرٌ في نفق اللا إنتمــــــــــــــــاء..



بين جدار الصمتِ
بين مدار اليقظةِ ..
تكونُ ضحيهْ !
فلا أنت ترحل
ولا هو يتوارى ..
والصمتُ ينظم قصيدهْ
بين شرايين ودمٍ ..
تنتظم القافيهْ !
فجأةٌ ..
تعتريني فرحةٌ مكتومةٌ
بينما يطبع الموتُ قبلته اليتيمهْ !
من بين غُرف الموتِ
من بين طلاسم الأحبار الملونهْ
من بين خيوط أشعة الشمس
خلف زجاج النافذهْ !
من بين شعاع السكونِ ..
بين مصابيح الإضاءة !
بين أزيز أزرار الأجهزةِ
تدافعت ..
تزاحمت ..
تكاثفت عناصر الأفكارْ
بين حرارة شمسها
بين دفئ شتائها
بين ربيع شبابها !
فكرةٌ تتقدم بجرأةٍ ..
فكرةٌ تتأخر في مهد الحياءِ
صورٌ متداخلةٌ ..
مقلوبةٌ ، مكسورةٌ ..
وأخرى في رحم الإنتماءْ !
بين ساعةٍ وساعةٍ ..
تشتت الأفكار !
بين دقيقةٍ ودقيقةٍ ..
إنقطع البث والتصويرْ
حركةٌ لا تتعبْ
دمٌ يقذف نفسه خارجاً
يتنفس ..
بعيداً عن أرضه !
خارج مدينتهْ !
يعيش فوضى اللا هوية !
يعيش غابة اللا إنتماءْ
تُحاصرهُ أيدٍ قوية ..
بكماماتٍ بيضاء !
تخنق عنق رحمه بالسدودْ !
يبتلع جزءاً من سدودهم
يبتلع الأبيض والملون !
دمٌ ..
يرسم سيرة تاريخهْ !
دمٌ ..
أعلن ساعة العصيانْ !
تدفق بمسيرة قسرية ..
كسر القيود والقضبانْ !

نسمة تراث
05-09-2005, 17:05
قضبان لا تنتظر
تمتد الأيادي من خلفها
لتجذبك عنوه
فتختفي الصرخات على ألوانها
يرتخي الجسد
يستسلم
تكاد العيون أن تلامس اللاشئ
فتبدأ الرحلة
ليصاحبنا بها الكثيرون
وتعيشها معنا الفصول
يستيقظ الربيع فينتظر
يستدعي الخريف
فيأخذنا بسلام
ليبتعد بنا عن برد الشتاء .
كي لا تسكننا الرجفة ..
وعن حرارة صيف أتت بنا
قسرا إلي هنا
إلي ذلك السجن الأبيض .
وبرغم كل الزهور
التي سكنته
يبقي سجن الأجساد معاناة
نتمني أن لاتعود .
.

أستاذنا الفاضل القلم

حمدا لله على سلامتكم
كلمات جادت بها لحظات المعاناة أختزلها الفكر ثم خطها القلم
نسأل الله أن لايعيدها من لحظات
وأن يتم عليكم وعلى الجميع الصحه والعافية .


تحياتي .........

ابو بدر
06-09-2005, 11:26
ويطبق السكون
غير نبض اجهزة الخوف
السجن غرفة ام سرير الانين
سعات اللا شعور
والاحساس بالخوف
والاضداد تتراقص
بين الحزن والاستسلام
لون الدم كريه
كيف تكون لياليه الحمراء
هكذا الموت والحياة
ــــــــ
تسلم ابو خالد

عبداللطيف
07-09-2005, 11:30
السلام عليكم


أخي القلم

هذا أحد أهم النصوص الإبداعية التي جرى بها ( قلمك ) ..
رؤى تنتمي بكل ملامحها إلى رؤى الرائين المخطوفين في لحظات الصفاء
الذهني والتوهج الروحي ، وهم يسبحون في فضاءات كلها جدة وغرابة وحيوية
وانبهار يسلب اللب ..
هذا ما أوحى به نصك إلي ..
هو تجسيد بارع للحظة تغيب في مجهول لايدركه من يمرون بمثل هذه التجربة ،
لما فيها من الرهبة ، والخوف ، وتبلد الفكر وحيرته ، فالهم هو التشبث بالحياة ،
في مواجهة صورة من صور الموت المتقدمة الباهتة ....

تكاثفت عناصر الأفكارْ

هي قدرتك على تجسيد اللحظة بشمولية ( الألم والأمل ) ، بتجل بديع لتلك اللحظة ،
ورسم قطبيها ( الأمل - الفرحة / الألم - الموت ) :
فجأةٌ ..
تعتريني فرحةٌ مكتومةٌ
بينما يطبع الموتُ قبلته اليتيمهْ !

التدفق والحيوية التي إتسمت بها صور الأشياء من حولك ( الأحبار ، الشمس ، مصابيح
مضاءة ، وآلات تأز أزيزاً ومباضع وراسمات / مخططات وشاشات ، ودمٍ متدفق بكل
حيوية الأنهار ، وسدود تحاول السيطرة على هذا المتمرد الذي أعلن ساعة العصيان )
هذا التدفق والتتابع في صور الأشياء ، وعلاقتها في تشكيل الرؤيا كان بارعاً لتناغمه مع
إيقاعات المشاعر والدم المتدفق خارج إطار إنتمائه معلناً عصيانه ..
تلك الصورة إنسابت مسرعةً بكل رشاقة لتمنح الرؤيا جمالها وحيويتها ، ولتؤدي إلى التمكن
من مفردات الرؤيا وحبسها في دائرة ( الفرح / الموت ) ..
نص معبأ بصور تنتمي بكل إعتزاز ( للقلم ) فهي جزء حيوي من شخصه ، وأسلوبه
الذي تفرد به ، كأحد الأساليب المميزة في ( النت ) وفي ( المرآة ) على وجه أخص .
تجدها موزعة على طول جسد النص وعرضه ..
يبقى للنص ميزة لابد من التنبيه إليها ، وهو :
أنّه إنتهى في لحظة ليست هي النهاية الفعلية ، ربما إنتهى مع إنطفاء جذوة الرؤيا لدى الكاتب ..
وهذا صدق فني وبراعة فنية ، يمنح النص مزيدا من الجمال ..

عبداللطيف
26-09-2005, 12:29
السلام عليكم


أين القلم .................................................؟ ؟؟؟

طلحه
27-09-2005, 00:22
ماذا تكتب أيها المحترم؟=
أحاسيس كلها نغم=

مشاعرك هذه تؤلم=

صمتك عليها محرم=

أحلامك مليانة سقم=

جراحها أبد لا تلتأم=

وخطوطها لا تستقم =

طلاسمك حلها عدم=

صامت خلفها كالصنم=

طلحه قرطاس وأنت القلم=

الأثل
27-09-2005, 15:11
اهلاين وسهلاين
قلمنا النحيب هونها وتهون وكائني ارى دموع الالم تخرج من عصارة قلمك
لكي تنثرها لنا من صفحات الزمن البعيد
دموع احزان اهات ونات صيحات بكاء دماء اشلاء
كل يوم نشاهدها ونسمع بها
الله يستر ويحفظنا واياكم

القلم
28-09-2005, 18:30
قضبان لا تنتظر
تمتد الأيادي من خلفها
لتجذبك عنوه
فتختفي الصرخات على ألوانها
يرتخي الجسد
يستسلم
تكاد العيون أن تلامس اللاشئ
فتبدأ الرحلة
ليصاحبنا بها الكثيرون
وتعيشها معنا الفصول
يستيقظ الربيع فينتظر
يستدعي الخريف
فيأخذنا بسلام
ليبتعد بنا عن برد الشتاء .
كي لا تسكننا الرجفة ..
وعن حرارة صيف أتت بنا
قسرا إلي هنا
إلي ذلك السجن الأبيض .
وبرغم كل الزهور
التي سكنته
يبقي سجن الأجساد معاناة
نتمني أن لاتعود .
.

أستاذنا الفاضل القلم

حمدا لله على سلامتكم
كلمات جادت بها لحظات المعاناة أختزلها الفكر ثم خطها القلم
نسأل الله أن لايعيدها من لحظات
وأن يتم عليكم وعلى الجميع الصحه والعافية .


تحياتي .........

الفاضلة .. نسمة تراث

الله يسلمك دائماً وأبداً ..
ويُسعدي دائماً مشاركاتكِ معي ومع غيري !
وكم تنمو الفكرة وتترعرع في كتاباتي ، حينما أرى تشجيعك متجسداً
لسكان هذا المنتدى وأهله ..
وبدون حياء ..
وبدون تردد !!!!
أنا أنتظر قراءة كلمات نسمة ، عبداللطيف ، ابو بدر ، نبراس ، الشاطر ، وردة ..
وغيرهم كثير ، وهذا الذكر من باب العرض وليس من باب الحصر !!
فليعذرني كل من لم أذكر إسمه .

نسمة ..
دمتِ بخير وبصحة وعافيه !
وعسى الله ان لا يحرمنا هذا التشجيع السخي ..
من أخت لنا نكن لها كل مودة وتقدير وإحترام !
من كل صغير وكبير فينا ..

إحساس
30-09-2005, 04:03
حياك الله قلم المرآة المبدع
كأني بك عانيت الكثير من هموم الدنيا حتى ارتسمت أمام فكرك هذه الرؤى المتضاربة بجميع أشكالها واتجاهاتها .
مما جعلك ترسم لنا هذه اللوحة الإبداعية التي ترجمت لنا بها هذه الأحداث بكل براعة وفن سردي يجر قارئها إلى الذهول من روعة التعبير عما يختلج في سريرتك .
ما شاء الله تبارك الله قلم ممسك قلم فهل هذا كثير عليك ؟
دمت لنا ودام قلمك المبدع أخي الغالي

القلم
25-10-2005, 01:53
ويطبق السكون
غير نبض اجهزة الخوف
السجن غرفة ام سرير الانين
سعات اللا شعور
والاحساس بالخوف
والاضداد تتراقص
بين الحزن والاستسلام
لون الدم كريه
كيف تكون لياليه الحمراء
هكذا الموت والحياة
ــــــــ
تسلم ابو خالد

المستشار أبا بدر ..
أهلا بك ومرحباً
ومشاركة رائعة كعادتك !
وإضافة جديدة لما كتبتْ ..
شكراً على هذا المرور وعلى هذه الإضافة .

القلم
25-10-2005, 02:00
إستاذ عبداللطيف
إستاذ طلحه ..

إستاذ الأثل ..
ثم أخيراً ..
إستاذي الغالي إحساس !

كم أشكركم على هذا الشعور النبيل الجياش تجاه أخيكم الصغير ..
وإنها والله ، لساعات ولد فيها الألم وكشر عن أنيابه ..
تغنى بمخاضه !
أزفر بشدة طلقاته ..
ولكن ، الحمد لله أولاً وأخيراً !
فله الفضل والمنة علينا جميعاً ..

مالي غيرك
22-11-2005, 21:41
يعيش فوضى اللا هوية !
يعيش غابة اللا إنتماءْ
تُحاصرهُ أيد قوية ..
بكماماتٍ بيضاء !
تخنق عنق رحمه بالسدودْ !
يبتلع جزءاً من سدودهم
يبتلع الأبيض والملون !
دمٌ ..



أخي القلم
لي عودة إن شاء الله

ماجد البريكان
26-01-2006, 14:29
على ضوء ماتقدم اعلاه من آراء يتوجها الثناء من قبل اعضاء المنتدى فأنا واحد منهم

القلم
26-01-2006, 15:05
طلحه
الأثل
إحساس
مالي غيرك
ماجد البريكان .. !
شكراً لكم على التفاعل والمشاركة !

القلم
14-05-2011, 12:05
بعد خمسة وثلاثين ساعه ..

من المرور في هذا النفق المظلم في زمن اللاوعي، عليك أن تسجد لله وتحمده وتشكره كثيراً على فضل نعمائه.
ولكن..
كيف تسجد وأنت محاط بالأسلاك الكهربائية من كل جانب، بل أنتَ ممنوعاً من السجود لمدة شهراً كاملاً!!





http://knol.google.com/k/-/-/2n1cqhc11fx37/qk4gri/image.jpg





http://www.youtube.com/watch?v=_sYxJuVhdfY




شكراً لمن زار ولمن اتصل ولمن تضرع بالدعاء..




تحياتي

مرآة
15-05-2011, 12:25
استاذي
ياتي صوتك يجمع النقيضين الحزن و الفرح معا
البعض يتعذر بهما لقاء الربيع و لكن يبقى خريف العمر اجمل و ازهر
استاذي
و بخريف العمر يكون الانسان و خروجه من النفق اقوى و اكبر و اشجع و لله اقرب
كما عهدتك استاذي
تاتينا الفرص لنكون من الله اقرب و ما اجملها من فرص خصوصا بعدما كنا بنفق نبتهل لله السلامة
و نقترب


القلم

جميل ما قرأت صحيح نص قديم و لكنه يتماشى مع الوقت الحاضر و خريف العمر الذي يعيشة الوطن العربي
سبحان من سخر هؤلاء الاطباء و العلماء لخدمة الانسانيه لهم ايضا اتفكر و اتامل لروحم نور من الله

القلم
الرائع عندما نكون على السرير الابيض و بداخل النفق اننا لا نشكي لا نتذمر نصبر و نحتسب
هكذا انا و اتنى ان ارى الجميع راض بقضاءه ممتا لله كرمه بان خصنا بالوجع و المرض ليسمع منا الدعاء
و التضرع
و نسجل له كل يوم ارواحنا تحلق بفضاءه و تسجد و تسبح و تتحمد و تشكر و تثني


مرآآآة

القلم
15-05-2011, 12:54
هؤلاء قصابين وليسوا أطباء..

يتعاملون مع المريض كأنه ذبيحة في مصلخ، تخرجين من المقصب، عفواً قصدي من غرفة العمليات وكل ما فيك يئن ويقول.. أه.. أه.. أه..
والحمد لله على كل حال، قلوبهم قاسية، فريق مكون من مجموعة لا يمكن لكِ عدهم ساعتها!!
يلبسون كل الألوان من الثياب، ويضعون على وجوههم الكمامات الملونة والبيضاء، وفي أيديهم القفازات..

فأسأل الله السلامة للجميع..

شكراً لكِ يا فتاة البحرين






تحياتي