استفادت بيوتات الزبير من العوائل التي استوطنت بقرب الزبيرمن المعدان والصلب وعبيد المنتفق فاستخدموا نسائهم في مساعدة ربات البيوت على القيام بشؤون البيت.من عناية بالبقرة او الصخلة وكنس الحوش وغسيل المواعين والبيالات وبعضهم يصوبنون الملابس. وذلك لقاء رواتب شهرية كانت تنحصر بقوت يومي واخذ بواقي الطعام لعيالها ثم بدأن يطلبن رواتب مالية وصاروا ياخذون على ما اذكر ثمانية دراهم، وازدادت الى ان وصلت الى ثلاث ارباع الدينار.
الميزة الوحيدة فيهن هي ان الخادمة تنام في بيتها وتاكل في بيتها،، يعني ما ترى رب الاسرة ولا هو يراها. حيث انها تاتي للعمل بعد ما يخرج الرجال من البيت ، حيث ما كان رجال يقعد في البيت بعد طلوع الشمس، فكانت تاتي وتكنس وتنظف وتقوم بما يحتاجون من اعمال كل اسرة حسب اتفاقها مع الخادمة ثم تنصرف الى بيتها وتعود بعد الظهر او بعد العصر حسب الاتفاق وتغسل المواعين وبعض الاعمال الاخرى ثم تاخذ عشاها والذي هو ما بقي من غداء العائلة وتعود الى بيتها
بعض الخادمات تصير نشيطة فـتـتـفـق مع اكثر من بيت تـنـجـز لهم اعمالهم وتعود الى اسرتها بعد المغرب.
وقد اشتهر بعض الخادمات لدى الكثير من البيوت بحسن عملهن وحسن امانتهن، لدرجة توطدت علاقات صداقة وزيارات بينهم.
كان لربات البيوت طرق ووسائل للاطمئنان من سلامة الخادمة وامانتها خصوصا اذا كانت جديدة ولم تحصل على تزكية من بيوت سبق لها العمل معهم، ومن هذه الطرق انهم يتركون مبلغ من المال (ربع دينار) تحت المندل واذا جاءت تكنس يراقبونها ماذا تعمل به، وهكذا.
كذلك كان لبعض الببوت، حيث تسكن حمولة كبيرة، اكثر من خادمة يعني لكل جـّـنـّـة خادمة او مربية للعيال لدرجة ان بعضهن صاروا يرضعون العيال. واذا كبر الولد وصار شقي قالوا راضعته صلبية.!!!
تعبت من الكتابة اترك لكم المجال للذكريات والمغامرات مع ام خضير وام بدر وام سلمان وووو...
الله يرحم تلك سني الخوالي عندما كنا في الزبير....
(أم عبّيد و أم حسين وأم مزعل وأم جواد و أم حسن وأم محسن ونجيبه و فهيمه وحباشك ) شغلات كلهن عملن في بيتنا المتكون من 11 غرفة و حوشان كبيران يطارد بهما الخيل وياخورا لأثنان من البقر وهذا الحجم على حسبة مساحات البيوت آنذاك و كانت الأرضيه ترابية . و كانت أم عبّيد مستأجره بيت لنا بمبلغ قدره(ديناران و نصف) شهريا ومعنى ذلك تشتغل عندنا ببلاش و تعطينا فوقهن دينار ثمن ايجارها للبيت.
وهؤلاء الآنسات جميهن يعيلن أسر كبيره و ألأخريات يساعدن أزواجهن في مسئولية المعيشه
و يمكن أيجاز ما يتمتعن من حقوق وواجبات بما يلي:
1- كن يتقاضين راتب شهريا وقدره (1.500) فلس أي دينار و نصف .
2-يأخذن ما تبقى من وجبة الغذاء من تمن و مرق .. وغيره من الملابس المستعملة والتي ليس لأهل البيت حاجة بها .
3- بدل نقل قيمته (10 فلوس) مقابل ذهابهن الى محلة العرب بالعربانه أو للبايب أو القماره.
4- لا يوجد مكاتب أستقدام لطلبهن و أنما بتوصية الناس ولا أقامه أو فحص طبي ولاتذاكر .....الخ
5- لا يعطين مسئولية تربية الأطفال أو العناية بهم.
6- عدم الأقامه في بيت المخدوم وقبيل غروب الشمس يغادرن الى منازلهن.
7- وتتلخص مسئوليتهن كما ذكر أخي المربد في كنس الأحواش وتنظيف بسيط للغرف و غسل المواعين وبعض الأعمال البسيطة.
8- بعضهن يعملن في أكثر من منزل ولمدة ساعات معدوده.
9- بعضهن يجلبن أطفالهن معهن اثنا تأدية العمل.
10- فقط الميسورن ماديا و المضطرون لأسباب فيهم هم من يجلبون الشغالات لمنازلهم .
11- لا يشاركن في أعداد أي وجبة طعام...[/B]أخوكم /طلحه
الله يخلف علينا وعليكما ..
وقبل ذلك صبحكم الله بالخير
الحمد لله لم نتعرف على أشباه الشغالة إلاّ في آوائل الثمانينات
يوم طغت رائحة المادة وإرتفعت حدة أمواجها في إتجاه شرق أسيا ..
فشموا آلـ شرق آسيوين رائحتها وتذوقوا طعم ريقها المخلوط
بطعم عدم المبالات وآلـ مسئولية بإرسال نسائهن وبناتهم لأمكان
مجهولة حتى إشعار أخر ..
أما هناك ، فالحمد لله أن الوالد رحمه الله كان يرفض رفضاً قاطعا
وغير قابل للنقاش في دخول ( العْربيَّه ) البيت ، وكان دائماً يُردد
وشسنع هلبنات إلي عندي في البيت ..
فكانت الوالده حفظها الله وأخواتي هن يؤدين كل الواجبات ، من
رعاية لمنتجع الياخور ، ومن القيام بأعمال بلدية المنزل ، ومن تسبيع
لأواني الطعام ، وإلى آخره من الواجبات ..
اخي القلم التراثي
نعم راي حجيكم كان صحيح تماما وهو راي كل الجنرالات الزبيريين من جيله ولكن المشكلة في البوت التي مثل بيتنا وبيت اخونا طلحة حيث الموجودين كلهم فتوة وكل واحد ينسف غترته على كتفة ويدق الديرمه ويواسي القذله، ويطلع للعاير،،، وما فيه بالبيت غير الام الله لايحرمها الأجر...
شلون تبيها تلحق على البقرة والمنتجع والعيال وثيابهم والعمـّـة وضيوفها، والجنرال وطلباته.
بل حتى بيوت الميسورين ما كانوا يلجأون للخادمة اذا كان عندهم عدد من البنات، الا ما ندر ...!!!
الله يرحم والدينا ووالدين من يقرأ ويجزيهم عنا كل خير ويجمعنا وياهم في مقر رحمته، وما اظن احد من البيوت استعملوا الخادمة طزا او تقليد للاخرين مثل ما حاصل هذه الايام.
رأس البر
26-03-2004, 18:47
شر لا بد منه ... هذه الأيام أصبحت الخادمة للمظاهر فقط ... وأعرف بيوت ... بيوت شنو شقة ... الرجل وزوجته فقط ... وحاطة خادمة ... تعرف تخاف الصابون يوسخ ايدينها ... لكن أول غير ... ما شاءالله مثل ما قلت أخيي المربد ... البيت متروس من أصحاب التنسيفة على الكتف ... وبعدين حنا قويين والقوي الله عندنا ام عبيد وأم شويكر وغيرهن ... ممن يعملون على التنظيف في البيت ... أما البقرة فكان عندنا كراج تطارد فيه الخيل ... وكل يوم الصبي يجيب لنا سطلة الحليب ... والله ذكريات ... المهم أن عددنا كبير من الشباب ولا تسطيع الوالدة الله يقومها بالعافية خدمة هذا الكم ... مسكينة شتلحق عليه ... الله يرحم جميع والدينا ولا تحرمنا أجرهم ... وأغفر لنا ولهم ...
الخادمه بالزبير تكاد لا تخلوا منها بيت وذلك لكثر الاعباء على ربه المنزل من طبخ وغسيل وتنظيف البيت وكلها اعباء كبيره ، ولرخص اسعارهم كانوا مرغوبات ، وفي بعض البيوت او العوائل كان عندهم مماليك وحتى يوم اعتقوهم بقوا بالبيوت لأنه ماعندهم مكان كان عندنا مملوكه نربت مع اهلي ولحقت عليها وهي عجوز يقولون اهلي انها تزوجت ويوم تطلقت رجعت عندنا وعاشت وصرنا نحن نخدمها وكانت امراه حبوبه تشرط لنا دائمن الله يرحمها وتقص لنا حكايات حلوه وقد عمت اخر عمرها
عبداللطيف
27-03-2004, 09:58
السلام عليكم
كلٌ إستعرض ذكرياته مع الخادمات بالزبير ، وأنا معكم ،
عرفنا الخادمة أول أيامي وأنا صغير ، كانت خادمتي زبيرية ،
ثم عربية ، وبعدها تبدلت أحوال الوالد الله يرحمه ، وبقينا بدون
خادمة حتى كثر ألأخوان ، فصارت أمي رحمة الله عليها تلجأ
لخادمات لغسل الملابس فقط ، وأذكر منهن زبيرية من أسرة ليست
محتاجة ، وأخرى ما أدري وش هي .
لازلت أحمل شعور لخادمتي الأوليين وأتمنى رؤيتهما ..
كنّا بحمد الله وهذا واقع 99% من البيوت الزبيرية التي لديها خدم
يعاملون الخادم معاملة كريمة إسلامية ، وكما ذكر الأخوان أحيانآ
يعتبرون جزء من الأهل .
لا أذكر رواتبهن أو ماشابه ، ولكني أذكر بيتنا عمره ما كان فيه
بقرة أو ياخور ؟؟؟!!!
قال صلى الله عليه وسلّم :[ إخوانكم خولكم أطعموهم مما تطعمون
وألبسوهم مما تلبسون ] أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
أوس
أشوف الدعوة صار فيها متافخ وكل واحد يقول كان عندنا
عربية
بقره
صخله
ونعيه ..
الله يخلف علينا .. حنا كنا على قد الحال ؟
سمو الضمير
28-03-2004, 08:54
مشكلة الخادمة او الشفاله ليس بجديد بل هو قديم وأعتقد منذ نشأة البشرية وتطورها وأعتقد أخذ أساليب متطورة من جيل إلى جيل وأكبر دليل على ذلك كان الخدم محلي والأن أصبح عالمي وبشكل منظم وهنالك نقابات تقوم على حماية حقوقه .
واليوم أصبح من الضروري وجود الشغالة في البيت حتى لو كان بيت صغير وبدون عيال فالشغالة ضرورية للزوجه وعلى أقل تقدير تريحها من غسل أطباق الأكل والثياب .