السلمي
01-07-2005, 22:37
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعا
حادثة عادية جدا تكاد تحدث للكثيرين ولكن الملفت فيها أن بعض من جماعتنا ماشاء الله عليهم يتمتعون بروح لاتخلوا من الظرافة والفطنة الممزوجة بروح النكته و المداعبة اللاذعة أحيانا والحادثة المقصودة وقعت لأحد الأقارب من المقيمين بالكويت واسمه الوهمي أبوزهير رفعا للحرج
ففي صبيحة أحد أيام فصل الشتاء كان أبو زهير يقف عند اشارة المرور في ذروة ازدحام المرور وأثناء انتظاره فتح الأشاره
واذا بالسيارة التي امامه ترجع الى الخلف وقائدها غافل فيما يبدو واستخدم أبو زهير آلة التنبيه بكلتا يديه ولكن دون فائدة فالأخ في وادي ثاني فصدم سيارة أبو زهير وهيي من نوع شفروليه موديل 84 وكانت جديدة في وقتها ونتيجة التصادم أن السيارة الأخرى هي التي تضررت بكسر الضوء الخلفي لها وكانت من نوع فيات موديل آخر السبعينات عند ذلك نزل منها أفندي لابس بدلة
وتوجه الى سيارة أبو زهير والشرر يتطاير من عينيه وان كانت تبدو عليهما آثار نوم ثقيل
وانفجر الافندي يصرخ بأبو زهير بعبارات كالقذائف ودار بينهما الحوار التالي كل بلهجته العامية
الأفندي : ايه ده الي عملته من الصبح حرام عليك بهدلت العربيه ،، مش تفتح بتسوق و انت نايم
انتو مين الي علمكم السوائه وادولك الرخصة ازاي ،، كسرت العربيه خالص ، حرام عليك حرام عليك
يعني عشان راكب عربيه أمريكاني مش هامك حد بالشارع ،، ونازل تخبيط بعربيات الناس
وهنا وبكل هدوء وبأعصاب متماسكه وان كان يبدو عليه الغضب رد عليه أبو زهير
وقال : خلاص يا استاذ قلت كل اللي عندك ،، طاح اللي براسك مو خاش لنا بجيوبك شي بعد
اسمع الصيحة ماتفيد احنا ننطر الشرطه وكل واحد ياخذ حقه
عندما سمع الأفندي ماقاله أبو زهير انبهت وتمتم بكلمات سريعة غير متماسكه وأيه لزوم الشرطه
ما احنا نحلها ودي وتديني ياحج خمسة وعشرين أو عشرين دينار أصلح بيهم العربية الي اتبهدلت
رد أبو زهير : بعد تدعم سيارتي والغلط عليك ولسانك طويل خوش حجي والله راهي أهو بس
روح عند سيارتك ليما يجي الشرطي ،، عند ذلك تراجع الافندي الى سيارته بخطوات متثاقلة
ومالبث أن عاد الى أبو زهير وقال له ياحج أنا عايز أقولك حاجة اصل أنا ماعنديش رخصة
ولسة حطلع استمارة اختبار ولو جت الشرطه حاتعملّي حكاية أنا مش أدها
هنا انتفض أبو زهير ونزل من السيارة ووقف بشموخ الواثق وقال: للأفندي بعد ماعندك ليسن ( رخصة قياده )
ولسانك طويل وتزاعج من صباح الله خير اهو بس أهو أوقف عند سيارتك ليما تيجي الشرطة
ويورونك شغل الله
هنا تغيرت لهجة الأفندي الى الرجاء وقال : ياحج انت راجل طيب وبركه اديني أي حاجة أصلح بيها العربية
اصل الظروف مش ولا بد
رد عليه أبو زهير : شوف عاد أنا اذا بصير طيب معا أبي أخليك تروح لحال سبيلك وماعندي غير ها الحجي
الأفندي يعني مفيش فايدة طيب أنا حا أديلك الكرت بتاعي وفيه العنوان يمكن ضميرك يصحى بالليل وانت نايم
تيجي تديني حاجة عشان تصليح العربية
هنا ارتفع ضغط أبو زهير وقال اسمع يا استاذ يا محترم انا اذ ضميري صحاني بنص الليل علشانك
بأركب سيارتي وبأجي هني محل ما دعمتني وبأنزل من السيارة وبحط ضميري بالشارع وعليه كرتك المحترم
هذا وبتولاهم بالنعال ليما يتأدب ضميري الي بيخرب نومتي علشانك ،،، وبرد البيت وبنام بهدوء
عندها عرف الأفندي أنه لن يحصل على ما أراد لا بالصيحة ولا بغيرها وأن أبو زهير وأمثاله ليسوا بالصيد السهل
انتهى الموقف الظريف وهو منقول من صاحبه الذي وقعت له الحادثة دون أي تصرف
والى مواقف ظريفه أخرى مع أبو زهير
أخوكم السلمي أبو عبد الرحمن
السلام عليكم جميعا
حادثة عادية جدا تكاد تحدث للكثيرين ولكن الملفت فيها أن بعض من جماعتنا ماشاء الله عليهم يتمتعون بروح لاتخلوا من الظرافة والفطنة الممزوجة بروح النكته و المداعبة اللاذعة أحيانا والحادثة المقصودة وقعت لأحد الأقارب من المقيمين بالكويت واسمه الوهمي أبوزهير رفعا للحرج
ففي صبيحة أحد أيام فصل الشتاء كان أبو زهير يقف عند اشارة المرور في ذروة ازدحام المرور وأثناء انتظاره فتح الأشاره
واذا بالسيارة التي امامه ترجع الى الخلف وقائدها غافل فيما يبدو واستخدم أبو زهير آلة التنبيه بكلتا يديه ولكن دون فائدة فالأخ في وادي ثاني فصدم سيارة أبو زهير وهيي من نوع شفروليه موديل 84 وكانت جديدة في وقتها ونتيجة التصادم أن السيارة الأخرى هي التي تضررت بكسر الضوء الخلفي لها وكانت من نوع فيات موديل آخر السبعينات عند ذلك نزل منها أفندي لابس بدلة
وتوجه الى سيارة أبو زهير والشرر يتطاير من عينيه وان كانت تبدو عليهما آثار نوم ثقيل
وانفجر الافندي يصرخ بأبو زهير بعبارات كالقذائف ودار بينهما الحوار التالي كل بلهجته العامية
الأفندي : ايه ده الي عملته من الصبح حرام عليك بهدلت العربيه ،، مش تفتح بتسوق و انت نايم
انتو مين الي علمكم السوائه وادولك الرخصة ازاي ،، كسرت العربيه خالص ، حرام عليك حرام عليك
يعني عشان راكب عربيه أمريكاني مش هامك حد بالشارع ،، ونازل تخبيط بعربيات الناس
وهنا وبكل هدوء وبأعصاب متماسكه وان كان يبدو عليه الغضب رد عليه أبو زهير
وقال : خلاص يا استاذ قلت كل اللي عندك ،، طاح اللي براسك مو خاش لنا بجيوبك شي بعد
اسمع الصيحة ماتفيد احنا ننطر الشرطه وكل واحد ياخذ حقه
عندما سمع الأفندي ماقاله أبو زهير انبهت وتمتم بكلمات سريعة غير متماسكه وأيه لزوم الشرطه
ما احنا نحلها ودي وتديني ياحج خمسة وعشرين أو عشرين دينار أصلح بيهم العربية الي اتبهدلت
رد أبو زهير : بعد تدعم سيارتي والغلط عليك ولسانك طويل خوش حجي والله راهي أهو بس
روح عند سيارتك ليما يجي الشرطي ،، عند ذلك تراجع الافندي الى سيارته بخطوات متثاقلة
ومالبث أن عاد الى أبو زهير وقال له ياحج أنا عايز أقولك حاجة اصل أنا ماعنديش رخصة
ولسة حطلع استمارة اختبار ولو جت الشرطه حاتعملّي حكاية أنا مش أدها
هنا انتفض أبو زهير ونزل من السيارة ووقف بشموخ الواثق وقال: للأفندي بعد ماعندك ليسن ( رخصة قياده )
ولسانك طويل وتزاعج من صباح الله خير اهو بس أهو أوقف عند سيارتك ليما تيجي الشرطة
ويورونك شغل الله
هنا تغيرت لهجة الأفندي الى الرجاء وقال : ياحج انت راجل طيب وبركه اديني أي حاجة أصلح بيها العربية
اصل الظروف مش ولا بد
رد عليه أبو زهير : شوف عاد أنا اذا بصير طيب معا أبي أخليك تروح لحال سبيلك وماعندي غير ها الحجي
الأفندي يعني مفيش فايدة طيب أنا حا أديلك الكرت بتاعي وفيه العنوان يمكن ضميرك يصحى بالليل وانت نايم
تيجي تديني حاجة عشان تصليح العربية
هنا ارتفع ضغط أبو زهير وقال اسمع يا استاذ يا محترم انا اذ ضميري صحاني بنص الليل علشانك
بأركب سيارتي وبأجي هني محل ما دعمتني وبأنزل من السيارة وبحط ضميري بالشارع وعليه كرتك المحترم
هذا وبتولاهم بالنعال ليما يتأدب ضميري الي بيخرب نومتي علشانك ،،، وبرد البيت وبنام بهدوء
عندها عرف الأفندي أنه لن يحصل على ما أراد لا بالصيحة ولا بغيرها وأن أبو زهير وأمثاله ليسوا بالصيد السهل
انتهى الموقف الظريف وهو منقول من صاحبه الذي وقعت له الحادثة دون أي تصرف
والى مواقف ظريفه أخرى مع أبو زهير
أخوكم السلمي أبو عبد الرحمن