مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة الغني والفقير


إحساس
23-06-2005, 02:09
يارب تـنصف الـمـظـلـوم=تكـشـف الضر والهـمـوم
تنصف مـن فـارق الـنـوم=مـن ظـلم وجـور الخـلان
ما جـاني يـوم الـتـوفـيـق=بي رحـب الـدنـيا يضيق
كـلـما قـلـت هـذا صد يـق=للأ سـف ظـني يـنـهـان
أصدق واخلص في رضاه=وكـلـمـا أحـقــق مــنـا ه
يـحـسـب إنـي فـي رجـاه=أو خالي جيـبي وجـوعـان
وحـتـى قــريـبـك يـبـتـعــد=يوعـد ويخـلـف بالـوعـد
وعـن شـوفـك يـتعـمد يصد=خايف تقـول له يا فـلان
قـطـيـعة تقـطع هـالــزمـن=صار الفـقـيـر مـالـه ثـمـن
لـو أوفا واخـلـص وأتـمـن=شـوفـته شـوفـة حـيـوان
مدري الزمن صار معكوس=وإلا مـتـغـيـرة الـنـفـوس
الـكـل يـنـقـاس بالــفـلـوس=حـتى الأهـل والأخـوان
والـغـني يـنـعـز بـالــمــال=لـو كسـبـه ماهـو حـلال
أو طـبـعـه طـبـع الأنـذ ال=يكفـيـهم جـيـبه عـمـران
فـي كـل مجـلــس يرفـعـونه=وعـن أصله ما يسـألـونه
ولو طلـب عـذرا يعـطـونه=ولـوهـو شـايب وتـعـبان
والـفـقــيـر دايـم مـكــروه=لـوهـو دوى مـا بـغــوه
نـابـذ يـنـه ومـن خـلــفــوه=وما يعـتـبـرونه إنســان
دنـيـــتـه دايــم وحــيــد ة=إخلاصه وطيـبه ما يفـيده
وان مـرض مـحـدن يعـــيده=حاكمـين عـلـيه بالنسـيان
يـانـاس الـنـاس بـالأفـعـال=مـاهي بـكـثـر الأمـوال
صديـقـك مـن هـمـك شــال=ماهـو كـلام بالـلســان
صديـقـك من لجـلـك سـهـر=واهـتـم لهـمـك وانقـهـر
ماهـو بـمـدح وذم بظـهـر=وبوقـت الـشـدة ما يـبـان
طـبـع الـفـقـيـر إنه شــهـم=مـن رافـقـه عـز وغـنـم
واذا انـظـلم عــفـا وحـلـم=ما يجـفـيك وانت حـيران

عبداللطيف
23-06-2005, 10:25
السلام عليكم


اخي إحساس مساهمتك حلوة ..
هي ربما تكون أول ( ردادية / مروبع ) تنشر في ( المرآة ) ،
هذا الشعر يتسم بالغنائية العالية وسرعة الإيقاع ، والمباشرة في المعاني فهي تؤدى بدون تكلف ،
أو صنعة ، وإنما يشفع لهذا النوع من الفن الشعبي هو إيقاعاته وقوافيه ، وإلا فهو نادرأ ما يأتي
بصورة فنية ، أو باستعارة جميلة ...
موضوعها مكرور معاد عبر الزمن في أدبيات الناس :

يمشي الفقير وكل شئ ضده ×× والناس تغلق دونه أبوابها
حتى الكلاب إذا رأته يوما مقبلا ×× نبحتْ عليه وكشّرت أنيابها !!
وإذا رأت يوما غنيا مقبلاً ×× خضعت لديهِ وحرّكتْ أذنابها .......( تقلقس له ) !!

لعلك تخبرنا من الناظم ، إن كانت ليست من نظمك ..

إحساس
24-06-2005, 02:41
أخي الغالي أبو محمد
سرني جداً كونك أول من يمر على قصيدتي هذه بعد أن كدت أشك في في جودة ما أكتبه بسبب طول غيبتك عما أكتب .
وإني أحترم رأيك وأشاركك فيه من ناحية تكرار الوصف ولكن لكل شاعر إسلوبه بهذا الوصف وحسب معاناته من المجتمع المحيط به .
وهذه القصيدة من ( الشعر الشعبي ) الذي يلتزم بالوزن والقوافي ولا يلتزم باللغة العربية الفصحى بل يصاغ باللهجة العامية الدارجة في بلد الشاعر ولذلك أسموه ب ( الشعر الشعبي ) علماً إن هذه القصيدة وجميع ما كتبت سابقاً هو من تأليفي وحدي وبعون من الله ولدي الكثير من القصائد النبطية التي قلتها في عدة مواقف ما يجعلني لا أحتاج لنقل ما يكتبه غيري وسبق أن صارحتك بأني لا أحب نقل أي موضوع ما لم أتأكد من صلاحيته وفائدته للمنتدى وإذا ماوجدت شيء من هذا ونقلته كان لزاماً علي أن أبين إنه منقول قبل أن أسأل من قبلكم .
أكرر شكري وإحترامي لك أستاذنا الفاضل

القلم
24-06-2005, 11:36
أخي العزيز الغالي إحساس .. !

منذ قراءة قصيدتك هذه ولدي إحساس وشعور بإنها من نظمك ومن فكر إبداعك !
وخصوصاً أنك وعدتنا بالكثير من أخواتها وبنات ، عمها وخالاتها وعماتها ..
وإنتظارنا طال أمده ، وتيبّس أجل عوده !
فنسينا الوعود والعود ، وتلاشت مرئيات المأمول والموعود ..
ولكن ..
جاءت سُحبك بما كنا ننتظر !
منذ اللحظة الأولى لوضعك حقيبة منتجاتك هنا في المرآة ، ولدي إحساس وشعور ..
بأني ، أمام كاتب ، أمام شاعر ، أمام مبدع !
ينحت من صخرة ذكرياته قطعاً ناطقة ..
ينحت من حروفه قطعاً شعرية باسمة !
لا أدري ما هو سر تفاؤلي بإحساس ..
وكذلك أكن نفس الشعور بقلبي لأخي الغائب ( مالي غيرك ) .
كنتُ أرى زوابع غيماتك تبرق من بعيد ، ثم تختفي !
لا تريد أن تمطر هنا في ( المرآة ) .
كنتُ أرى وميض أطياف نور حروفك تتلاقح من بعيد !
كانت تأتينا ومضات من برق وهدهدات من رعد ، وعيّنات من مطر ..
رأيتها ، قطتك هذه لا قطعتك ، ذات الإرث الشعبي والنسق الغنائي !
فطربت لها ، وأنتظرت من يسبقني ويضع بصماته عليها ..
وجاءت بصمة أديبنا الشاعر ( عبداللطيف ) أطال الله في عمره .
وترجم لنا تصورك ، وفك لنا بعضاً من أمور أجهلها ، وشعرتُ أنها
من النوع الثقيل في ميزان نقده ، ثم تسائل هل هي من نظمك ؟؟
وتساؤله كان في شاطئي مثل الهزة العنيفة لأهمية هذه القطعة الشرازية !
بيني وبينك ، كنتُ سعيداً جداً بسؤاله ..
لأنها لو كانت عادية لما أهتم بها ، أهي منقول أم من إبداع عناصرنا ..
عموماً ..
عندي إحساس ، بأنك تكتب أكثر من هذا ، ولديك من الذكرات ما ترقى
بها إلى مصاف أدباء وشعراء المنتدى !

ولكن ..
نبقى عندة عتبة بابكم ننتظر !
مزيداً من شعرك ، من أدبك ،من ثقافتك ، من إبداعك !

النيـادة
24-06-2005, 14:46
أخي أحساس

كم هي رائعه هذه الأبيات ولكن فعلاً شدني هذا البيت
<في كل مجلـس يرفعونـه وعن أصله مـا يسألونـه>

صدقت ياأخي أصبح هذا هو المقياس عند الكثير حتى أنهم ربما يجدون له الأعذار ويقربونه لهم ولربما يجدون له

أصلا وينسبونه لهم (قصدي يشتري له أصلا) وبالتالي ربما يستطيع أن يشتريهم ويشتري ؟؟؟؟؟؟ بماله.

تحياتي لك يامبدع.

إحساس
27-06-2005, 00:50
أخي الغالي القلم الحبيب
كم سرني مرورك وأسعدني
كم أفلج صدري وبل ريقي وأنعشني
يا لها من كلمات معبرة نابعة من مخزون الود والإخاء
يا لها من مشاعر وأحاسيس ملؤها الإخلاص والوفاء
كلمات كالغيث الصافي العذب الذي ينتشل الغريق من أوحال الجفاف
كلمات كالجرعة المنشطة لمن أنهكه جور الظروف
كلمات تحمل العتاب الحاني الرقيق
كلمات بها ما لا أستحق من وصف لطيف
عبارات اعتزي بها بعد تحطم الرفيق
الذي وافاه الأجل من جراء سقوطه العنيف
حيث أصبحت أنادم رفيق لقريب أو صديق
فتارة جواد كريم
وتارة يغلق المضيف
ما جف نبعي وما أخلفت وعداً
ما نسيت كلاماً دار بيننا
بل خالداً أبد الدهر عفيف
فلا تقف ببابي تنتظر
بل أفرش لك لباب القلب مضيف
فهل لي عندك عذرٌ يسليني
إلى أن يحين قدوم الرفيق
كي أداعبه بأناملي ويجف الدمع الذر وف
ولك مني خليلي
أغلى مضغة بين الضلوع
فؤاد للقيا قد حنا
وبات يستجدي الرءوف

إحساس
27-06-2005, 01:03
أخي الغالي النياده أسعدت صباحاً ومساءً
ثق أخي بأنك أنت الأروع والأبدع .
وليس لي إلا أن أعبر لك عن مدى نشوتي و سروري لمرورك المعبر الذي زادني فخراً وإعتزازاً بك وزاد القصيدة تأ لقاً وجمال .
فشكراً والف شكر

الفارس
25-08-2007, 20:18
اخي العزيز : احساس

لقد ادهشتني بكلاماتك التي امتلاأت بالصراحه والحقيقه واظني الفقير طول عمره فقيربأعماله فقير وبالنيته فقير وطيبة فقير والصديق مااقدر اقول الا الصديق وقت الضيق

وتشكر اخوي احساس على القصيدة الجميله المعبر من احساسك وصدق من قال احساس

إحساس
27-08-2007, 03:30
اخي العزيز : احساس

لقد ادهشتني بكلاماتك التي امتلاأت بالصراحه والحقيقه واظني الفقير طول عمره فقيربأعماله فقير وبالنيته فقير وطيبة فقير والصديق مااقدر اقول الا الصديق وقت الضيق

وتشكر اخوي احساس على القصيدة الجميله المعبر من احساسك وصدق من قال احساس

أشكرك أخي الفارس لإستحسانك هذه القصيدة المتواضعة
وهذا هو حال زمننا الحاضر ، عندك فلوس تسوى فلوس ، أنت فقير باعك قصير
نسأل الله العفو والعافية
وشكراً أخي العزيز لمرورك ألذي أنعشني كالغيث بعد طول جفاف

حكمت
27-08-2007, 07:58
السلام عليكم


اخي إحساس مساهمتك حلوة ..
هي ربما تكون أول ( ردادية / مروبع ) تنشر في ( المرآة ) ،
هذا الشعر يتسم بالغنائية العالية وسرعة الإيقاع ، والمباشرة في المعاني فهي تؤدى بدون تكلف ،
أو صنعة ، وإنما يشفع لهذا النوع من الفن الشعبي هو إيقاعاته وقوافيه ، وإلا فهو نادرأ ما يأتي
بصورة فنية ، أو باستعارة جميلة ...
موضوعها مكرور معاد عبر الزمن في أدبيات الناس :

يمشي الفقير وكل شئ ضده ×× والناس تغلق دونه أبوابها
حتى الكلاب إذا رأته يوما مقبلا ×× نبحتْ عليه وكشّرت أنيابها !!
وإذا رأت يوما غنيا مقبلاً ×× خضعت لديهِ وحرّكتْ أذنابها .......( تقلقس له ) !!

لعلك تخبرنا من الناظم ، إن كانت ليست من نظمك ..

معليش
عين الناقد بصيرة
يا شاعر الزبير

أبوعلي
27-08-2007, 09:29
ردادية جميلة فيها من المعاني السامية

والتوجيهات السديدة ، والذوق الرفيع

واعلم أخي أن أوزان الشعر الشعبي قد تتجاوز الثلاثة عشر وزنا

منها من يتفق مع بحور الشعر الفصيح في الوزن والمسمى ، ومنها يختلف في المسمى ويتفق في الوزن

ومن أمثاله : المسحوب (قريب من الرجز)، والهجيني ، والصخري (الوافر) ، والطويل ، والبسيط

والهزج (من ألوان القلطة) ، والمديد ، (من ألوان العرضة) ، والمتقارب ، الرجز ، الهلالي ،،،،

وهناك من لايري للشعر الشعبي من أوزان معروفة أو دارجة ، وهكذا أرى في وزن قصيدتك هذه

مع تقديري لكل حرف صدحت به فوقع أثره في النفس فتلذذ به السمع .

تحياتي .

إحساس
31-08-2007, 07:51
الأخ المحترم أبو علي حياك الله
أشكرك لاستحسانك القصيدة وما تعنيه
أخي العزيز نعم ما قلت عن كثرة الأوزان ولكن وحسب علمي بأن الوزن ربما يتفاوت قليلاً بين الشعر الفصيح والشعر الشعبي بسبب إن الشعر الشعبي يعتمد على اللحن إثناء الوزن بينما الشعر الفصيح يتم وزنه عن طريق الكلمات الثابتة والمتحركة أي إن وزن العربي الفصيح أقوى وأحكم من وزن الشعر الشعبي وذلك لما يقوم به الشاعر الشعبي من تلحين القصيدة عن طريق الغناء بأحد ألحان الأوزان وهي كثيرة كما تفضلت والتي قد تجبر الشاعر على مد بعض الحركات أو استبدال حركة بحرف إلى آخره
وقصيدتي هذه ( هجينية ) كما هي الحال مع قصيدة الشاعر الكبير المرحوم ( على الحمد الصفراني ) والتي منها هذه الأبيات

ركبنا في وسط الجيبي = سواقه عـيد العتـيـبي
شيب بي قـبل المشيبي = يومني شـفته عجلان
جيبٍ جديد ومضموني = لكن سواقـه مجـنـوني
قلنا له حاسب بالهوني = في مشيك هذا غلطان
قال آنـا سـواق شـاطر = اسمي فداوي ومخاطر
تـشهد لي كل القـناطر = والمـجاري والشعـبان

إلى آخر القصيدة التي يحكي بها قصته مع ذلك السائق الذي كاد أن يهلكهم بسبب سرعته الجنونية ، والقصيدة بها شيء من الفكاهة رغم المأساة التي دعت لنظمها
على كل حال أخي العزيز مرةً أخرى أشكرك جزيل الشكر لاستحسانك القصيدة ومعانيها ودمت بخير وعافية