مشاهدة النسخة كاملة : بعــده كلهم ســواء !.. ( قصة قصيرة )
بيدي بطاقات زواجات وجدتها على مكتبة صالة الجلوس ، زاهية ، مشرقة ، وكعادة الصيف يأتي بالحر والسفر وبالزواجات المتوقعة والمفاجئة .. قرأت بطاقة زواجه .. على فتاة ليست من عائلتنا ..
لا أعرف ماذا حصل لي !.. بكيت .. بكيت في داخلي ..
وحدي .. بقيت أفكر .. الهدوء بالبيت ممل !.. بعد ساعة وأكثر دخلت أختي منى وقالت : برأيك ماذا يكون قرارك ؟ !.. بعد هذا التعب من الجميع معك ؟!.
أخذني خيالي بعيداً .. بعيداً .. الذي أريده لم يفكر بي ولا لحظة !.. وتمر بي السنون وأنا أحلم بذاك الذي يسكنني منذ تفجرت أنوثتي وتحركت احاسيسي واشتغل عقلي ..
الذي أريده .. تركني واقترن بواحدة أقل مني .. !.. يقهرني هذا الشيء .. يؤلمني !.. لكن هذا الذي حصل .
سمعت منى تقول : أماني حرام كذا .. !.. الخطاب عليك ولا وافقتي ..!.. عطينا شوي ..
قلت : خلاص .. بتزوج .. صار الموضوع كله سيان .. تساوى الخطاب عندي بعدما تزوج وراح ولا فكر فيني لحظة ..
خالد مثل عبدالعزيز كلهم سيان .. كلهم سيان .. اختاري لي من الاثنين واحد يا منى وأنا موافقة .. موافقة .
أرى انبهار منى في صرختها .. من جد يا أماني وافقتي أخيراً تتزوجين ؟!!..
وتركتني وأخذت تسرع في الخطى لأمي تخبرها قراري النهائي .. ! ..
كل الرجال بعده سواء !..
_____________ انتهت _________
الإستاذة الكاتبة ..
الزواج هو الهم الذي يشغل فكر كل فتاة !
الزواج هو الحلم الذي يغتال كل فتاة في كل ليلة تضع رأسها فوق مسرح الوسادة !
تحط هذه الطيور الجارحة عند رأسها ، تحمل معها صوراً متعددة من خيال فارس الأحلام المترجل عن فرسه !!
والسعيدة ، هي من يطرق بابها فرسان مهرة !
إستاذتي الكاتبة ..
إنها مأساة تعيشها الفتاة بصمت دون شعور من العنصر الذكوري الأناني !
النيـادة
19-06-2005, 00:43
أختي الكاتبه....
عسى مايكون الأخ هذا هشامٌ آخر؟؟؟؟؟؟
وكما قلتي أقترن بواحده أقل منكِ, ربما لاحظ كبريائك في يوم من الأيام وهذا مالايطيقه الرجل بالمرأة ,هو أن
تتكبر عليه أمرأه وترى نفسها أعلى منه...وأن حصل هذا فلن تجد أقل من الجفاء والهجر...ولتبحث لها عن بديل
أن أستطاعت تعويضه؟؟؟؟؟؟؟.
وقد أعجبتني مقولة أخونا القلم:
السعيدة, هي من يطرق بابها فرسان مهره!
وأود أن أكملها:
والسعيدة, هي من تعرف كيف تختار فارسها بملئ أرادتها!
أختي الكاتبه ,عندي سؤال لكِ, هل قصصكِ هذه الأيام لها مناسبه!!!!!!
الإستاذة الكاتبة ..
الزواج هو الهم الذي يشغل فكر كل فتاة !
إستاذتي الكاتبة ..
إنها مأساة تعيشها الفتاة بصمت دون شعور من العنصر الذكوري الأناني !
مرحبا بك أستاذي القلم ..
أشكر لك ردك المنطقي ، وحقيقة أن الزواج هو أحد الهموم التي تسكن هاجس كل فتاة ولكني أعترض على انفراديته وتسليمه بالهم الأول والأخير ..
الزواج أحد الهموم اليوم وليس كلها !
وصحيح أن الفتاة تفكر بالعاطفة ولكن القرار الأخير يخضع للعقل ، فهناك أشياء أهم من العاطفة لدى أي فتاة عاقلة حريصة .
وأوافقك على أن هم الزواج مأساة تعيشها الفتاة بصمت دون شعور من العنصر الذكوري الأناني .
لأن وضع المرأة يختلف عن وضع الرجل ، ويخضع لظروفها !
لك أحلى الأماني
أختي الكاتبه....
عسى مايكون الأخ هذا هشامٌ آخر؟؟؟؟؟؟
وكما قلتي أقترن بواحده أقل منكِ, ربما لاحظ كبريائك في يوم من الأيام وهذا مالايطيقه الرجل بالمرأة ,هو أن
تتكبر عليه أمرأه وترى نفسها أعلى منه...وأن حصل هذا فلن تجد أقل من الجفاء والهجر...ولتبحث لها عن بديل
أن أستطاعت تعويضه؟؟؟؟؟؟؟.
وقد أعجبتني مقولة أخونا القلم:
السعيدة, هي من يطرق بابها فرسان مهره!
وأود أن أكملها:
والسعيدة, هي من تعرف كيف تختار فارسها بملئ أرادتها!
أختي الكاتبه ,عندي سؤال لكِ, هل قصصكِ هذه الأيام لها مناسبه!!!!!!
أهلا بالأخ العزيز النيادة ..
طابت ليلتك بالخير والمسرات وأحلى الأحلام ..
ليت الفرس و- المهرة - يا سيدي الرجل هي من تختار فارسها وخيالها .. !.. والمرأة مهما كان عمرها ومستواها وجمالها وإلخ من مميزاتها لاتستطيع أن تتحكم في ظروف حياتها وزواجها إلا ما ندر وأستثني لأنني أجد بعض النساء يفعلن الأعاجيب ..!.. فلقد سمعت عن مطربة وراقصة خليعة تزوجت رجل أعمال سعودي بمهر لا يقل عن 20 مليون سعودي وهذه الأيام ؟!. فمن اختارت هذه .... ليكون ......
وقصصي لا أخفي عليك لها مناسبات ، وبعضها لا مناسبات لها ، وبعضها قديمة .. !.. وبعضها أتعمد أن يكون لها مناسبات وأوقات لتحظى بقراءة أكثر وتعليقات أكثر ..
ثم أبين لك شيء عزيزي النيادة أنني كاتبة قصة ولست بطلة لقصصي أي أنني لا أتدخل في محاور القصة أو نهايتها إلا فيما ندر وصدقني أنني لا أتعالى على أحد وبمنتهى التواضع ولمَ من الأساس اتعالى وأنا من تراب ..
وكبرياء المرأة شيء جميل ، لكن في حدود والزوج خارج دائرة الكبرياء فلاخير في زوجة تتكبر وتترفع على زوجها فما عهدنا المرأة العربية إلا كل خير .
وقدوتها أسماء بنت أبي بكر وزوجها الزبير بن العوام .
هل أنت ممن يرى صورة المرأة أنها تمسح حذاء زوجها !.. عندها تكون فعلاً المرأة المرغوبة والصالحة .
هل هذا هو الوضع الذي تشعر به يليق بها فقط !.. تنطمس معالم شخصيتها وكينونتها تحت نعم وحاضر وصار وتم وسم وابشر وكيفك واللي تشوف واللي تبي وما يخالف وما فيه باس ودقايق ولحظة .
الخضوعية والاستسلامية يتهيأ لي أنها أحد مباديء رضاك عن المرأة .
أشكرك أخي العزيز النيادة لأنك جعلتني أكتب وأعبر بهذا الوقت .
لك أحلى الأمنيات
أبو غايب
19-06-2005, 08:49
أخيتي الكاتبة ... القاصة ... هي غلطة المرأة في قصتكِ ... سلمت قلبها بآمان ... لانسان لا يستحق هذا الحب ... لا يستحق هذه الثقة ... مجتمعنا تطغى عليه ظروف التصحر في أخلاقياته ... حيث الشباب عندما يتعرف على فتاة ... بعد شهور ينظر لها مع الاسف ... بأنها تعرّفت على كل الشباب من قبله ... وأصبحت بضاعة مستعملة ... ولا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... شبابنا تربى في بيئة غابات ... وليس في بيئة حضارة ومجتمع متحضر ... آثار أنياب البداوة لا تزال تنهش في تعاملاته وتصرفاته ... ينظر للمرأة على أنها سلعة ... تباع وتشترى ... هل تتفقين معي يا آنستي ؟؟؟ ...
الكاتبه .هلا وغلا
القصص من هذا النوع تبين احوال الفتيات المقهورات المخدوعات
عندما ترتبط بشخص حلو الكلام انيق المظهر ومااكثرهم في هذا الزمن التي انعدم فيه الوفاء وقلات فيه الحشمه
فاالفتيات اليوم اكثر فهم واعمق ادراك من ذي قبل وليس بسهل انخراطهن وراء شهوة عاجلة اوكلمه معسوله..
ونتمنى السعادة لكل الفتيات.
النيـادة
20-06-2005, 22:56
أهلا بالأخ العزيز النيادة ..
طابت ليلتك بالخير والمسرات وأحلى الأحلام ..
ليت الفرس و- المهرة - يا سيدي الرجل هي من تختار فارسها وخيالها .. !.. والمرأة مهما كان عمرها ومستواها وجمالها وإلخ من مميزاتها لاتستطيع أن تتحكم في ظروف حياتها وزواجها إلا ما ندر وأستثني لأنني أجد بعض النساء يفعلن الأعاجيب ..!.. فلقد سمعت عن مطربة وراقصة خليعة تزوجت رجل أعمال سعودي بمهر لا يقل عن 20 مليون سعودي وهذه الأيام ؟!. فمن اختارت هذه .... ليكون ......
وقصصي لا أخفي عليك لها مناسبات ، وبعضها لا مناسبات لها ، وبعضها قديمة .. !.. وبعضها أتعمد أن يكون لها مناسبات وأوقات لتحظى بقراءة أكثر وتعليقات أكثر ..
ثم أبين لك شيء عزيزي النيادة أنني كاتبة قصة ولست بطلة لقصصي أي أنني لا أتدخل في محاور القصة أو نهايتها إلا فيما ندر وصدقني أنني لا أتعالى على أحد وبمنتهى التواضع ولمَ من الأساس اتعالى وأنا من تراب ..
وكبرياء المرأة شيء جميل ، لكن في حدود والزوج خارج دائرة الكبرياء فلاخير في زوجة تتكبر وتترفع على زوجها فما عهدنا المرأة العربية إلا كل خير .
وقدوتها أسماء بنت أبي بكر وزوجها الزبير بن العوام .
هل أنت ممن يرى صورة المرأة أنها تمسح حذاء زوجها !.. عندها تكون فعلاً المرأة المرغوبة والصالحة .
هل هذا هو الوضع الذي تشعر به يليق بها فقط !.. تنطمس معالم شخصيتها وكينونتها تحت نعم وحاضر وصار وتم وسم وابشر وكيفك واللي تشوف واللي تبي وما يخالف وما فيه باس ودقايق ولحظة .
الخضوعية والاستسلامية يتهيأ لي أنها أحد مباديء رضاك عن المرأة .
أشكرك أخي العزيز النيادة لأنك جعلتني أكتب وأعبر بهذا الوقت .
لك أحلى الأمنيات
أختي الكريمه الكاتبه
ردجاءاً لا تتمنين لي الأحلام...فأتا أكره الاحلام لأنها لا تسمن ولا تغني من جوع.
أشكر لكِ أنك خصيتيني برد مطوّل مع أنني كتبت القليل هل هو أكراما لي أو طول لسان من عندك؟؟؟؟؟
لم هذا التحامل والعصبية على أخيك هل كتابني تزيد الحساسية لديك, عندما أعلق على قصصك التي تروق لي جداً أرجوك أن تتوقفي عند كل كلمة أكتبها فجميع كلماتي ألغاز وتحمل معاني وموجهه بالليزر, وأعتقد من الصعب عليك تفسيرها حتى أنك قلبتي ماأعنيه رأساً على عقب فأتا لاألومك على ردك لي وأتهامي ببعض الأمور فأنتي لا تعرفين من أنا حتى تقولي ماقلتيه >>>>>مثلاً:
<وكبرياء المرأة شيء جميل ، لكن في حدود والزوج خارج دائرة الكبرياء> فهاأنتي تدخلين كلمة الزوج مع انني أعلم أن قصتك تدور حول الحبيب وفسرتي ماأعني تفسير آخر وبعيد كل البعد عما عنيته.
<هل أنت ممن يرى صورة المرأة أنها تمسح حذاء زوجها !.. عندها تكون فعلاً المرأة المرغوبة والصالحة>بالله عليك من أين أتيتِ بهذا الكلام وكيف فهمتيه من خلال ماكتبته لكِ, ولكن لم لا تمسح حذائه هل تعتقدين فيها أهانة لها وهل هو يرضى أن يهين زوجته ,ألا ترضى الزوجه وبمحض أرادتها بفعل ماهو أدنى من ذلك وعن طيبة خاطر لأطفالها فتغسلهم وتمسحهم بعد قضاء الحاجه (أعزكم الله) اليس هو أحق من أطفالها بخدمته.
<الخضوعية والاستسلامية يتهيأ لي أنها أحد مباديء رضاك عن المرأة> وهنا حكمتي عليّ من غير أن تعرفي شخصيتي. ولكن أقول لكِ وبالفم المليان فعلا أعشق المرأة التي تخضع وتستسلم للرجل ولكن.....بمحض وبكامل أرادتها وليس غصباً وأكراها, وأنا أفسره وأسجله لها على أنه نقطة قوة لديها وتضحيه منها وليس نقطة ضعف وأستسلام وهذا النوع من النساء يحمل على الرؤوس...هل عرفتي مبادئ الآن.
أختي الكريمه فعلا لاأريد أن أقسو عليك لأنه يبدو لي من خلال كتابتك أن هذه الدنيا قد قست عليك وهذا مافهمته من خلال قصصك وكتاباتك في الآونه الآخيره (هل تعلمبن أنني أقسى من بالوجود...ليس رغبةَ مني..ولكن من قسوة الأيام).
أختي الكريمه لك تحياتي.
النيـادة
20-06-2005, 22:58
أهلا بالأخ العزيز النيادة ..
طابت ليلتك بالخير والمسرات وأحلى الأحلام ..
ليت الفرس و- المهرة - يا سيدي الرجل هي من تختار فارسها وخيالها .. !.. والمرأة مهما كان عمرها ومستواها وجمالها وإلخ من مميزاتها لاتستطيع أن تتحكم في ظروف حياتها وزواجها إلا ما ندر وأستثني لأنني أجد بعض النساء يفعلن الأعاجيب ..!.. فلقد سمعت عن مطربة وراقصة خليعة تزوجت رجل أعمال سعودي بمهر لا يقل عن 20 مليون سعودي وهذه الأيام ؟!. فمن اختارت هذه .... ليكون ......
وقصصي لا أخفي عليك لها مناسبات ، وبعضها لا مناسبات لها ، وبعضها قديمة .. !.. وبعضها أتعمد أن يكون لها مناسبات وأوقات لتحظى بقراءة أكثر وتعليقات أكثر ..
ثم أبين لك شيء عزيزي النيادة أنني كاتبة قصة ولست بطلة لقصصي أي أنني لا أتدخل في محاور القصة أو نهايتها إلا فيما ندر وصدقني أنني لا أتعالى على أحد وبمنتهى التواضع ولمَ من الأساس اتعالى وأنا من تراب ..
وكبرياء المرأة شيء جميل ، لكن في حدود والزوج خارج دائرة الكبرياء فلاخير في زوجة تتكبر وتترفع على زوجها فما عهدنا المرأة العربية إلا كل خير .
وقدوتها أسماء بنت أبي بكر وزوجها الزبير بن العوام .
هل أنت ممن يرى صورة المرأة أنها تمسح حذاء زوجها !.. عندها تكون فعلاً المرأة المرغوبة والصالحة .
هل هذا هو الوضع الذي تشعر به يليق بها فقط !.. تنطمس معالم شخصيتها وكينونتها تحت نعم وحاضر وصار وتم وسم وابشر وكيفك واللي تشوف واللي تبي وما يخالف وما فيه باس ودقايق ولحظة .
الخضوعية والاستسلامية يتهيأ لي أنها أحد مباديء رضاك عن المرأة .
أشكرك أخي العزيز النيادة لأنك جعلتني أكتب وأعبر بهذا الوقت .
لك أحلى الأمنيات
أختي الكريمه الكاتبه
ردجاءاً لا تتمنين لي الأحلام...فأتا أكره الاحلام لأنها لا تسمن ولا تغني من جوع.
أشكر لكِ أنك خصيتيني برد مطوّل مع أنني كتبت القليل هل هو أكراما لي أو طول لسان من عندك؟؟؟؟؟
لم هذا التحامل والعصبية على أخيك هل كتابني تزيد الحساسية لديك, عندما أعلق على قصصك التي تروق لي جداً أرجوك أن تتوقفي عند كل كلمة أكتبها فجميع كلماتي ألغاز وتحمل معاني وموجهه بالليزر, وأعتقد من الصعب عليك تفسيرها حتى أنك قلبتي ماأعنيه رأساً على عقب فأتا لاألومك على ردك لي وأتهامي ببعض الأمور فأنتي لا تعرفين من أنا حتى تقولي ماقلتيه >>>>>مثلاً:
<وكبرياء المرأة شيء جميل ، لكن في حدود والزوج خارج دائرة الكبرياء> فهاأنتي تدخلين كلمة الزوج مع انني أعلم أن قصتك تدور حول الحبيب وفسرتي ماأعني تفسير آخر وبعيد كل البعد عما عنيته.
<هل أنت ممن يرى صورة المرأة أنها تمسح حذاء زوجها !.. عندها تكون فعلاً المرأة المرغوبة والصالحة>بالله عليك من أين أتيتِ بهذا الكلام وكيف فهمتيه من خلال ماكتبته لكِ, ولكن لم لا تمسح حذائه هل تعتقدين فيها أهانة لها وهل هو يرضى أن يهين زوجته ,ألا ترضى الزوجه وبمحض أرادتها بفعل ماهو أدنى من ذلك وعن طيبة خاطر لأطفالها فتغسلهم وتمسحهم بعد قضاء الحاجه (أعزكم الله) اليس هو أحق من أطفالها بخدمته.
<الخضوعية والاستسلامية يتهيأ لي أنها أحد مباديء رضاك عن المرأة> وهنا حكمتي عليّ من غير أن تعرفي شخصيتي. ولكن أقول لكِ وبالفم المليان فعلا أعشق المرأة التي تخضع وتستسلم للرجل ولكن.....بمحض وبكامل أرادتها وليس غصباً وأكراها, وأنا أفسره وأسجله لها على أنه نقطة قوة لديها وتضحيه منها وليس نقطة ضعف وأستسلام وهذا النوع من النساء يحمل على الرؤوس...هل عرفتي مبادئ الآن.
أختي الكريمه فعلا لاأريد أن أقسوعليك ببعض الردود الجافه لأنه يبدو لي من خلال كتابتك أن هذه الدنيا قد قست عليك وهذا مافهمته من خلال قصصك وكتاباتك في الآونه الآخيره (هل تعلمبن أنني أقسى من بالوجود...ليس رغبةَ مني..ولكن من قسوة الأيام).
أختي الكريمه لك تحياتي...وواصلي بالمزيد من قصصكِ التي تمس الواقع.
الحل الصعب
22-06-2005, 13:59
أختي الغاليه الكاتبه
هل فعلا تزوج!!!!!!!ربما أراد أبناء أكثر حسب طلب أ؟؟؟!!!!!
لا أكاد أصدّق مايحصل؟؟؟؟؟؟وربما يصدق ضني وحدسي؟؟؟؟ هل الأقدار تطاردني فعلاً وتطارد من في داخلي؟؟؟؟ومن معي؟؟؟؟هل,,,,,وهل,,,,,,,وهل.
لكِ تحياتي
نسمة تراث
22-06-2005, 14:59
ما أصعب إنكسار النفس أخية .
حريق بلا نيران ظاهره تشتعل بالنفس فتذيبها ,
ومعول هدام يحطم كبرياء يسكننا ,, بغض النظر ما إن كان ظاهر أو مستتر
ولكن يبقي بعد المعاناة و الألم خياران لا ثالث لهما .
اما نهوض و لملمة نفس ,, أو استسلام و انتظار نهاية
وبطلة القصة هنا ربما تاه مستقبلها ما بين هذان الخياران مع ما سيقدره الله لها ,,
فقرار الزواج قد يكون الاختيار الأسلم فمعه تخرج من حدود صدمة تلقتها
,, ولكن ربما أيضا يكون بداية النهاية .
تحياتي وشكري لك أختي الكاتبة وعلى حسن إختيارك لمواضيع قصصك و التي تحرصين من خلالها دوما على تسليط الضوء على واقع تعيشه حواء ,, واقع كان و لا زال بلا الوان او معالم واضحه و ربما سيستمر على حاله إلي أن يشاء الله له التغيير .
وتقبلي و الجميع تقديري واحترامي .
تحياتي .............