مشاهدة النسخة كاملة : منفى الرفاق ( قصة قصيرة )


البحر
26-05-2005, 17:20
هارب مع رفاقه من مصر
أحد كبار حركة ........
ومقيم في الفندق المجاور, يتحدث بحرارة عن الدولة الاسلامية وهمومها التي ينوون إنشاءها, مرتكزة على التعاليم الدينية وعلى متن جسد اللغة العربية.
تعارضه بوقاحة ورأيها أن مقومات بناء الدولة تتخطى الدين.
تفاجئه على صغر سنها بفكرها السياسي ويسألها كل مرة أن تعود ليكملا الحديث.
وأن تعود لا يعني أنها أقتنعت بما يقول ورفاقه أو أقنعته بفكرها الكبير على عقلها الصغير.
لكن بالرغم من إحتكاك الاختلاف أصبحا صديقين:
رجل كبير ملاحق في وطنه وموقع مهجره ومراهقة همها الحرية وكأنها فراشة دُرية ويقينها أن الدين اختبار شخصي خاص لا يدخل في بناء المجتمعات والأوطان والصداقات.

ابوعمر
27-05-2005, 11:02
الاستاذ البحر
اسعد الله صباحاك كم سررت عندما قرأت هذة القصه
التي تحاكي صراع الحضارات والاديان ولاشك
ان الدين الاسلامي محارب فكريا وجسديا لذلك
يطاردون رموزه ومفكريه الذين يملكون دفة التغير
في المجتمعات ولكن انى لهم ذلك تكفل الله بحفضه
وبحفظ اوليائه ولواجتمع انسهم وجنهم لم يغيرو شيء
لم يكتبه الله .. وشكرا بحرنا العميق

القلم
27-05-2005, 11:34
يختفي الجميع ليبقى البحر !
الكل يذوب في أملاح البحر ..
المرآة تُسجل تراجعاً واضحاً مثل تراجع مؤشر أسواق المال !
يكتب لنا قصة من خواطر نهاية الستينات وبدايات السبعينيات !
عند نقطة إندحار المد الشيوعي والماركسي وسقوط الأيديولوجيات الملحدة الكافرة ..

كاتبنا البحر العجيب ..
مزج بين فكر ما أسماهم بالرفاق وفكر ما أسماهم بالجماعات !
ليستنتج محصلة نهائية تصل لدرجة الصفر الفكري، هو أرادها أن تكون هكذا ..
وهذه إشارة واضحة لفكره وطريقة تقديمه !
البحر الهائج ..
برغم إشارتك السريعة ولكن لنا رأي ربما يخالف إطروحاتك
والمجال لا يسع حديثنا هنا .. !
ولكن ..
علي أن أسجل إعجابي بطريقة الرمزية التي إنتهجتها في كتابة هذه القصة !

تحياتي..

ماء السماء
27-05-2005, 13:19
أقرأ القصص وسبق وقرأت للبحر لكن هذه القصة لا أرى فيها أي تميّز ولا فكرة
ماذا أبدعت فيها قل لي .
بالكلية لا أحب أن أقرأ مثل هذه الكتابات .
والســلام عليكم

allawiaziz
27-05-2005, 13:48
عزيزي البحر السلام عليكم اعتقد وهو مجرد اعتقاد ان الرمزية والاختزال المبالغ فيه في الكلمات قد يفقد العمل بريقه ويبعد جوهره عن القاريء خصوصا ان كان في مجال القصة القصيرة لان القصة لن تكون قصة اذا لم توصل المراد منها . ولغرض القاء الضوء على شخوص القصة لابد من ذكر بعض التفاصيل لتتكون صورة كاملة عنها وعن رغباتها وميولها ومزاياها . ولكونها قصة قصيرة هذا لايعني بتر نهايتها وغموض بدايتها .... اشكر لك سعة الصدر وكما قدمت انه مجرد اعتقاد .

أبوعلي
28-05-2005, 14:12
حييت أيها البحر
وقد اختلفت نسماتك ، وتباينت أمواجك .
(منفى الرفاق)
عنوان بارز واضح الدلالة والمعنى يمنح عمقا لمضمون النص .
أشترك مع أخي (عزيز علاوي) في ملاحظته حول المبالغة المفرطة في الرمزية رغم وضوح العنوان ودلالته .
كما أضيف من أن الحوار يعد من أهم عناصر القصة القصيرة وهو العلامة الفنية البارزة فيها وهذا مانفتقده هنا في ثنايا النص .
وأما السرد والمقصود به طريقة وصف الحدث في النص فقد جاء دورالقاص فيه كدور الوسيط الذي ينقل الحكاية أو المشهد
إلى المتلقي دون المشاركة ووضع البصمة والانطباع الذي يعطي للنص السمة أو الهدف الذي يرسم وجهة القاص وهويته
إجمالا النص يفتقد إلى مقومات القصة القصيرة وعناصرها المؤثرة وهو أمر أستغربه من كاتب كالبحر فارس القصة القصيرة الذي أتحفنا بالعديد من النصوص الأدبية المبدعة .
أخي البحر
لك من الرصيد الذي يؤهلك لكتابة الأفضل ، وماطرحته مجرد رأي له مايبرره
وقد يختلف معي الكثير ، وقد يوافقني البعض الآخر
وتقبل تحياتي .

عبداللطيف
01-06-2005, 10:15
السلام عليكم


عزيزي ( البحر ) يسعدني دائما وجودك معنا هنا ، فكم ألححت عليك منذ البوابة ،
بأن يكون حضورك أقوى معنا !! وأخيرا رضيت منك بالقليل ( زيارة نهاية الأسبوع ) !!

عزيزي فاتني أن أشارك مع إخواني في المقابلة التي أجريت معك ، بوصفك فارسا للقصة القصيرة
في ( المرآة ) .. ولو رجع التاريخ قليلا ؛ لكنت سألتك أن تبين لنا مفهومك للقصة القصيرة التي
تنتهج كتابتها ، والكتاب العالميين أو العربيين الذين تأثرت بهم أو كان لهم دور في تشكيل قناعتك
بهذا النمط من الكتابة أو التعلق بإسلوب تلك المدرسة أو الجماعة دون غيرها ..

أقول هذا لأني شعرت بعمق الهوة بين ما أنت عليه ( طريقتك في الكتابة ) وبين قرائك في ( المرآة )،
وقد أفصح حتى شبابهم كعلاء عزيز عن عدم إنسجامهم مع أسلوبك !!
لذا أتمنى أن تبسط بين يدي تعليقاتك أو ردودك شيئا يعين بعضنا على تفهم أسلوبك من أجل تفاعل
أعمق وأكثر إثماراً ..

النص حفي بأن أقف عنده وهو ما سأقوم به ، إن شاء الله ، مباشرة بعد جوابك عن أسئلتي لأني لاأريد
أن أتدخل في شؤون نصك لدى المتلقين الآخرين ، فأجود لنا أن نتعرف على أسلوبك من طريقك ..

إذن لي عودة قريبة بإذن الله لمقاربة هذا النص الجميل ...

البحر
02-06-2005, 15:25
ردود :
الاستاذ (( ابو عمر ))
اسعد الله صباحك انت أيضاً . وعليك التأكد بان سرورك سرني بإرتياح .
والمسألة ليست محاربة دين فقط أخرجوا من هذا العنق الزجاجي , إنما هي محاربة أمة ومحاربة حضارة قائمة ومحاربة بشر .
علينا أن ننتنبه بان الحرب ضدنا جميعاً وليس على ديننا فقط
علينا شحذ كل الهمم وكل الطاقات وأن لا نعطل أي عنصر من عناصر هذه الامة . بدعوى الدين او بدعوى الإقليم .
ومن المؤكد بان الدين محفوظ بحفظ الله ولا غرابة في ذلك .
والسؤال المختلج في صدري : هل الامة كذلك محفوظة ؟
وإن كان جوابك بنعم , فما هو دليلك ؟

الاستاذ (( القلم ))
سلم لنا قلمك ونور الله فكرك وزادنا الله مما عندك ياحجي .
اختلف معك او تختلف معي
أتفق معك أو تتفق معي . فهذا لا يغير من الواقع الذي نعيشه ياحجي .
الأمة تتعرض لهجمة شرسة وهنا قصص قصيرة محاولة مني لترجمة هذه الهجمة .
وعاها من وعاها وجهلها من جهل . وأنا لست عليهم بسلطان .
أشعر بسعادة لتفهم جُمل الرمزية . أشعر بسعادة لاني استطعت توصيل بعض الشيء لكم ياحجي .

الاستاذ (( ماء السماء ))
من قال لك (( البحر يدعي الابداع )) ؟
من قال لك (( انك مجبر على قراءة ما يكتبه البحر )) ؟
الاستاذ (( ماء السماء ))
أكتب قصصاً لنا لنقرأ ابداعاتك . وعليكم السلام .

الاستاذ (( علاوي عزيز ))

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . اهلا وسهلا بأهل الفيحاء . أهلا وسهلا بأهل السواد .
أستاذي (( علاوي عزيز )) . القصة الرمزية ابداع . هي مثل الفن التجريدي . الكاتب يلفظ أمواجه على الورق بفكرته ولا يفرض رأيه على القارئ أو يقيد فكر قارئه . فالقارئ يتلقاها بطريقته الخاصة . يستخرج منها ما يشاء من المشاهدات والمخرجات بإنتاجه هو (( القارئ )) . مثل هذا الفن هو خروج على القصة القصيرة الكلاسكية . ربما انت لا تريد أن تبحث عن حقيقة , ربما تريدها جاهزة ومعلبة . أليس كذلك ياحجي ؟

الاستاذ (( السد ))

الله يحييك ياحجي . بلا شك انت توصلت لجزء كبير من فك بعض رموز الشفرة في القصة عن طريق قراءة أسمها . ولكني أشعر أنك تجاهلت الاسم ثم لجأت في تركيز بالمرور على جسدها فوق الجسور , مسرعاً دون توقف . تريد ان تنتهي . وانك انتهيت ولم تجد شيئاً يا حجي . أحييك على مساهمتك معي . أنصحك أن تقرأ وتفكر . لا تذهب مسرعاً في قصصي ياحجي .

الاستاذ (( عبداللطيف ))

دعنا من البوابة ونحن ابناء المرآة . وهذا هو رصيد أمكانياتي المتاحة لي بالنسبة للوقت والجهد المبذول يا حجي .
وليس لي اي مفاهيم خاصة ولا انتهج اي مدرسة خاصة ولست متأثراً بأحدٍ من الكُتاب . واكتب بإجتهادي الفطري ومن تراكم معرفتي للقصة وكثرة القراءة في بساتينها . انا ابن النجاة وانت اعلم مني بثقافة النجاتيين . هم اهل بلاغة واهل معرفة وأهل شعر واهل لغة فصحى وأهل مسابقات مسرح .
والكاتب في اغلب الاحيان يكتب لنفسه ويضع نفسه في عمق قصته وحدثه . فلا يهتم بالسرد الطويل لان خلف كل رمز في القصة حدث وملامح . فقهه من فقه وجهله من جهله . لا يهمني القارئ الذي لا يكلف نفسه بالتنقيب بإظافره خلف اسوار فكره وعقله. على القارئ ان يتجاوز مرحلة ما قبل الحداثة . على القارئ ان يتعلم القراءة التجريدية , عليه أن يعلم أن للقصة القصيرة اكثر من وجه واكثر من معنى وأكثر من سرب يحلق في جوها . فهي متعددة الوجوه والافكار . وبعيداً عن الفلسفة التي لا اطيقها فكتاباتي بهذه الطريقة .
ارجو من الجميع قراءة قصة اليوم بتمهل وفك الرموز الملغمة . وتأكد لو أدخلتها في مشرحة مرآة الزبير لقام المشرف العام بحذفها من أول قراءة لها .
ادعوا الجميع قراءة قصة اليوم بتمهل .

أبوعلي
03-06-2005, 19:15
عزيزي البحر
احترم رأيك رغم ما احتواه من نظرة شمولية خالية من الإعتبارالفني .
لقد قرأت نصك مرات ومرات وسطرت رؤيتي وفق نظرة فنية فاحصة
إن نصك أخي على الرغم من محتواه لايملك مقومات القصة القصيرة (وقد بينت ذلك )
وأقرب مايمكن أن نطلق عليه هو نقل حدث أوصف لمشاهدة ثم قمت بإرسالها
كمتلقي دون انطباع يرسم وجهتك وتصورك .
أرجو أن تراجع ماكتبت ، وأنا متيقن من أن عندك الأفضل وتملك المزيد من الإبداع
وفقك الله .

البحر
09-06-2005, 11:50
السد
اعتز برأيك وبنظرتك النقدية لما أكتب . وهذه هي امكانياتي . سأجتهد واعمل بتوصياتك استاذي .

القلم
31-12-2010, 10:25
من أجمل ما كتبه البحر..

رغم إن للآخرين رأيٌ مُغاير في التصور..

أيها البحر ..

تستحق مني التصفيق..

:تصفيق


تحياتي.

ابوعمر
31-12-2010, 23:20
والله حيرتنا معك يابحرنا الغائر
واتمنى ان تخرج من صومعة الرمزية لأنها اصبحت
مكشوفة وظاهرة وجهد ضائع !!
مع أحترامي وتقديري لك

نسمة تراث
01-01-2011, 00:44
تسييس الدين و تديين السياسة
الأحزاب والحركات
اخوان - سلف .. ليبرالية - علمانية
ما نقرأه وما يردد على المسامع بكثرة ..

فكما تفضل أستاذنا بوعمر الى متى الرمزية لم لانسمي الأشياء بأسمائها فالزمن اختلف
فأدب الخمسينيات والستينيات ماعاد يلائم عصر الحريات والديمقراطية
فزوار الفجر ماعاد لهم دور يذكر في ظل اتساع مداهما .


أم هي سيكلوجية الخوف المغروس , وعشق البعض لممارسة دور المقهور ؟؟

والاصرار على ارتداء النظارة السوداء !!
تجعلنا مكانك راوح ؟؟


أم هي الكهوفية ؟؟

وتلك تجعلنا لانصدق أبدا بأن العالم خارج الكهف قد تغير تماما ..


اعتناق فكر ثم الانسلاخ منه وتغير القناعات تحت تأثير ظرف ما أو مؤثر ,
يلازمها تغير جلي وواضح في نوع وطبيعة الطرح
ظاهرة باتت جلية وواضحة هذه الأيام .. ألستم معي ؟؟
ترى ماهي الأسباب الرئيسية ؟؟






تحياتي ..........

عبدالرزاق سعود المانع
01-01-2011, 15:58
مررتُ بكل التعليقات ، حول ما تفضل به الأخ (البحر)
ولكني وقفتُ عند ما تفضل به الأخ الكريم أبو علي من أن النص (احتوى على
نظرة شمولية خالية من الإعتبارالفني ) وأيضاً كما تفضل أبو علي (إن نصك أخي الكريم
على الرغم من محتواه ، لا يملك مقومات القصة القصيرة ، وأقرب ما يمكن أن نطلق عليه
هو نقل حدث أو وصف مشاهدة) وأنا أضيف أنه لايمت لللإبداع بصلة وأنه مقال ضعيف
لتصور سياسي غير ناضج . وليس بين ما كتب في هذا (المقال) الضعيف وبين الرمزية
علاقة نسب ولا وشيجة دم . وقد كتب البحر قصة أو أكثر حملت سيماء القصة خاصة
على ما أذكر(لغة النمل).
ليست هذه رمزية ، إذن ماهي الرمزية ، وباختصار شديد:
1ــ إنها لم تظهر كمذهب أدبي حديث إلا في النصف الآخر من القرن التاسع عشر.
2ــ أنها ترى بأن العقل الواعي ،على عكس ما ترى الحركة العلمية في عصورها الحديثة ،
بأنه قادر للوصول إلى حقائق الأشـياء حيث تؤكد بأن ذلك لم يتحقق وأن الرمزية تبينت
بعد ذلكأن أن الحقائق لا يمكن أن تدرك في ذاتها مجردة ، وإنما يمكن للإنسان أن يدرك الحقائق
بظواهرها الخارجية (فقط) ، وإذا كانت اللغة عموماً عبارة عن رموز للعالم الخارجي ، وللعالم النفسي
كذلك ، فإن وظيفة اللغة لدى الفنان الرمزي إثارة الصور عند الغير أي أنها أشبه بنقل الصور
الفنية و(التصورات) من نفس المبدع إلى نفوس الآخرين ، ولهذا نرى أن الرمزيين الكبار
أمثال بودلير، حددوا اللون ، مثلاً، بلفظة تعبر عنه ، ومن هنا نرى أن أحد الرمزيين يصف
لون السماء المغطاة بالسحب البيضاء بالعبارة التالية:(وكان لون السماء في نعومة اللؤلؤ)
ومثل ذلك قول الشاعر علي الجارم:
أسوان تعرفه إذا اختلط الدجى ** بالنبرة السوداء في أناته
والنبرة صوت وصفها الشاعر هنا باللون الأسود .
خلاصة الكلام أن ما يقال عن معنى (التبادل الحسي أو المعادلة الحسية) كما يصفه بعض
المختصين يمكن أن يتضح لنا إذا ما وصفناحاسة من الحواس بألفاض خاصة تعود إلى حاسة أخرى
كما في البيت الشعري في أعلاه .
وأخيرأً ، فإن (الرمزية) تعبر عن حالة نفسية مقارنة مع ما بينها
وبين ظواهر الطبيعة التي تحيط بالمبدع .

القلم
01-01-2011, 19:03
برغم ما قيل من نقد بحق النص..
إلا إنه يبقى في إطار الإبداع!!

أظن بأن حس الكاتب يبقى مشتعلاً بفقه المتسلطين من ذوات الأيديولوجيات الداخلية والخارجية، فقد ضرب بحرنا بعمق في عقلية العربي ما قبل التحرير..
وقصدي بالتحرير هنا، تحرير العقل العربي من التبعية الشرقية والغربية على حد سواء، ورفع بصمات الفكر المستورد من الخارج.
كنتُ أتمنى أن يكون مثلَ هذا الكتاب بين ظهرانينا الآن ليقف ويقرأ مثل هذا النقد، وخصوصاً إتهامه بالجهل بمسألة فقه الرمزية..

ومثل هذه المداخلات القيّمة تُشجعني على رفع مزيداً من نصوص مبدعي المرآة..

تحياتي..

عبدالرزاق سعود المانع
01-01-2011, 21:43
ألأخ الفاضل كاتب الأموضوع
تحية
بمقدار حيرتي هل أقول (كاتب المقال) أو (كاتب القصة)
تكون حيرتي هل أقول الأخ العزيز (ألبحر) أم أقول الأخ
الفاضل (ألقلم) !!
يا سيدي ليس في ما عرض أي إبداع وعلينا ألا نهبط
بالمواصفات ونمنح الألقاب (بكرم) وابتذال .

القلم
02-01-2011, 11:30
سؤال أتوجه به لأخي الغالي أبي رافع..

هل للأسماء نصيباً من تركة الإبداع في المرآة؟
أم أن النصوصَ هي التي تُسير دفة الإبداع هنا؟
وخصوصاً أن نصَ البحر هنا كشف لنا عن سوءة ما عاناه العرب في مطلع الخمسينات والستينات والسبعينات..
هل لأن البحرَ عندما جاء ليوضح لنا ذلك الفكر المنهار بطريقته الخاصة الرمزية والمعهودة لدى الجميع، ندعي أو نتداعى بعدم فهمنا عن ما هية طرحه، ونصفه بأنه ينتهج مدرسة غير معروفة..
ألا نُقدم له العذر على هذه الرمزية لأنه تجنب الخوض في مستنقعات أطلالية خربة، ينتشر فيها البعوض..

:واو

بعد إذن أخي البحر..
كتبت هذا التعليق من باب تحريك فكر المرآة الساكن عبر أيقونات مرض التبعية الفكرية التي عانت منها الأمة نصف قرن من الزمان..
أظن، لقد جاء دور محاسبة تلك الترهلات الفكرية التي كانت سائدة في غابر الأيام.


تحياتي..

عبدالرزاق سعود المانع
02-01-2011, 13:39
ألعزيز (أبو خالد)
تحية
لقد وضحتُ في كلامي السابق أن ما كتبه الأخ الفاضل
لا علاقة له بالرمزية ولا بالأدب بل هو (مقالة متعتعة)
أو كلام عادي ليس له صفة الأدب وأنت أطال الله عمرك
تصر على منحه صفاة وأثواب تترهل عليه ، ليس
كلامي معنياً بمضمون الكلام ، ولا أسميه (نصاً) وإنما
كلامي ينصب على الشكل الذي تعطيه نعوتاً لا يتحملها
هذا الشكل لاهو حكاية ولا هو مقال بالمعنى المعروف
للمقال ، وقد وضح ذلك أخي الكريم(أبو علي) وآخرون.
ليس ما قرأناه إلا مقالة مضطربة البناء ، وأنا ،للمرة
الثانية معني بالشكل لا بالمضمون الذي تطرق له
باستحياء واضطراب ولغة مرتبكة .
شكري لك أيها العزيز ولا أريد أن أتحدث بهذا الموضوع
بعد هذا ، فقد تحدثنا كثيراً (بعمل) عادي لا يستحق
هذه الإطالة .
وشكري لك ثانية على ثقتك (الزايدة) بالعبد البسيط
واعتذاري للعزيز (البحر) عن قسوتي غير المقصودة.

القلم
02-01-2011, 13:56
إستاذي الغالي العزيز أبي رافع..

وأنا كذلك قدمتُ رأيي الشخصي بهذا الخصوص، ولا أريد الخوض بأكثر مما ذكرتُ، ليس دفاعاً عنه وعن نصه الرائع، بل كنتُ هنا لإظهار الحق الذي جاء به واعترض عليه السد وغيره، لأن البحر ثقب الجدار وشاهد التفقيس بأم عينه..

تحياتي لك استاذي الكريم..
وشكراً لك على تحمل ردودي ومشاركاتي.

أيها البحر العظيم..

أسف جداً على هذه المداخلات المتعددة وعلى هذا الحوار الأخوي الودي الهادف..
ولك وعدٌ مني بأنها ستكون الأخيرة مهما قيل وقال.


تحياتي..

القلم
20-10-2011, 14:11
أحبـ هذا المزار كثيراً..

إنه يحكي لنا قصة كاتبـ وإبداع..
هكذا هي واجهة المرآة.


تحياتي..