مشاهدة النسخة كاملة : بقلبـي قتلت نفسي وأبي ( قصة قصيرة )


الكاتبة
21-05-2005, 01:25
بعدما ركبت السيارة ، أخبرت أبي أنني كتبت ثالث رغبة في التعيين منطقة أبها ، ولا أعرف إن كان التعيين سيكون هناك أو بالرياض وقرآها ، ضحك أبي وهو الشيخ الوقور قائلاً : أرجو من الله أن لا يتم قبولك هناك .. لأنه لو كان ذلك فهذا يعني أنني سأسكن معكِ هناك ..
هذه كانت كلمات أبي التي تريحني دائماً في حين أن زميلاتي يشتكين من رفض آبائهن التعيين الوظيفي خارج الرياض .. كم أحب أبي ؟!.. لو لا هذا الخجل الذي يمنعني من التعبير لارتميت في حضنه لأقبّل رأسه وعينيه وأقبّل لحيته التي امتلأت شيباً ووقاراً ..

بعد أسبوعين ظهر تعييني في منطقة أبها وانقلب البيت بعدها جحيماً ، فأشقائي رفضوا ذلك واتهموني بالانانية وأنني غير عاقلة ؟ كيف أكتب منطقة أبها وهي بعيدة ومستحيل السكن فيها ! ، وتدخل أعمامي لصرف نظري عن الوظيفة بعروض الزواج ، ولكني رفضت هذه المساومات وأخبرتهم أنني أريد وظيفتي ولا يمكن أن أتزوج الآن لأنه لا رغبة عندي في الزواج ، والمشكلة أن قلبي لا يطيق أبناء أعمامي ولا أحد من أطراف قبيلتي فهم يمثلون دوماً في نظري العصبية والجاهلية ولا يحترمون المرأة وفكرها وعقلها ، وأنا أمقت رجال هكذا حتى وإن كان أشقائي أيضاً مثلهم ..

جلست أبكي في غرفتي ذات ليلة بعد كثرة الضغوط وأحسست بمعنى اليتم فعلاً ، فلو كانت أمي ما زالت على قيد الحياة لربما وقفت معي وخففت علي هذه الأحزان ولأرشدتني لما فيه الصواب ، لكن كنت أصبر نفسي بالآمال والأحلام ، وإذ بأبي يدخل عليّ غرفتي وهو يطلبني بالكف عن البكاء ويهون علي قسوة الأخوة والأقارب بقوله : لا أحد له حكم عليكِ وأنا ما زلت موجود على هذه الدنيا .
وسنذهب لأبها وسنقيم بها ما شاء الله حتى يتم نقلك للرياض .. فأنا يا ابنتي كما تعرفين متقاعد وأحتاج للتغيير والسفر .. قبلّت يد أبي وشكرته ودعوت له بالخير ..
آآه .. يا أبي كم أحبك .. ؟!.. لا أعرف كيف ستكون حياتي بدون وجود أبي !..

نمت تلك الليلة نوماً هانئاً لا أجمل ولا أهنأ منه ، وبعد شروق الصباح كان أبي يشتغل في غرفة التخزين ( المستودع ) ومعه أكياس وحافظات جلدية يضع فيها بعض الأدوات الكهربائية ، وبعض إخواني في صالة الجلوس يتحدثون فيما بينهم وكأنهم يتشاجرون !
في هذه الأثناء جاءت زوجة أخي الكبير خالد والتي تعيش معنا وهي ترجوني بأن أغير رأيي لأن أخي لم ينم البارحة وهو ربما يتهور ويفعل شيئاً يؤذيني !
قلت لها بإصرار : لا شأن له ولا لها بي .. ما دام أبي موجود !
والحقيقة أن أخوتي الأربعة وأصغرهم متخرج قبلي من الجامعة ويشتغل في الظهران ، يحبون التدخل في شوؤني وكأنهم يملكوني على رغم أن أبي لا يحب مناقشتهم أو الدخول معهم في مجادلات ولا أعرف لمَ أبي ؟!.. ينتهج هذا السلوك معهم !..
مرت ثلاثة أيام وكان يوم الأربعاء هو يوم سفرنا لأبها وقد شحن أبي سيارته وفيها أغراضنا المهمة ، ونحن سنسافر بالطائرة وكان لأصدقاء أبي دوراً كبيراً في توضيح بعض الأشياء والاجابة على تساؤلات أبي بالنسبة لمنطقة الجنوب وبالأخص القرية التي سنسكن فيها وإن كانوا لا يعرفون إلا بعض القرى الكبيرة فقط ..

جمع أبي أخوتي قبل السفر وتحدث معهم مطولاً وكذلك كلّم بعض أعمامي هاتفياً ووصاهم ببعض أموره ، ووصلنا للقرية والتي تبعد كثيراً عن منطقة أبها ، قرية خضراء جوها بديع ، لكنها صغيرة وسكانها أناس بسطاء ، واستأجرنا بيت صغير يستأجره كل من أراد العمل بالقرية وأغلبهم أسر المعلمات المغتربات ، ورأيت المدرسة مدرسة بسيطة جداً .
وابتدأ العمل يوم السبت ومرت الأسابيع بطيئة علينا ولكنها على أبي أكثر ، فأبي لا يفهم لهجة أهل القرية ولا يخرج كثيراً ، والكهرباء لا تشتغل ليلاً والهاتف لا يوجد ، ولو أراد أحد أن يستخدم الهاتف فعليه أن يذهب لقرية بعيدة قليلاً ولكنها متطورة أكثر من هذه القرية ..

تعرفت في المدرسة على زميلة أيضاً قادمة من الرياض أسمها ربى وتعيش مع أمها وشقيقها هشام الذي أخذ إجازة من عمله ليرتب لهم الوضع هنا ، وكانت طيبة ومتعاونة .. وازدادت علاقتنا أكثر لأنها تسكن بجوار بيتنا ، وتعرف أبي على شقيقها الذي يمتاز بصفات حسنة فهو شاب متعلم ومتحدث بليغ وملتزم بالدين كثيراً حيث يشغل وقته بإلقاء المحاضرات والتوجيهات لسكان القرية ويصلي بهم ويشتري لأطفالهم بعض الألعاب والملابس وكلما سافر للرياض وعاد فلابد من ان يقدم لهم الهدايا .
أحب أبي هشام كثيراً وصار يشتاق إليه والجلوس إليه ، وكلما جلست مع أبي أخذ يتحدث عن هشام وعن عقله وأخلاقه ومروءته ، فحاصرتني محبة هذا الشاب .. أخته من جهة وأمه وأبي في البيت من جهة ، وذات ليلة كانت السماء مكفهرة الأجواء تعب علّي أبي كثيراً ، حتى أصيب بغيبوبة وفقد الوعي والحركة ، فلم أجد من البكاء ومناداة الجيران ، فآتت جارتنا ملتفعة بجلباب البيت ومن خلفها هشام فأخذت أتوارى خجلاً من هشام ولكن عيناي التقت بعيناه .. كنت أبكي وخائفة والدنيا تظلم في ناظري لأن فقدان أبي معناه فقدان حياتي ..

أعجبتني رجولة هشام وطيبته فلقد حمل أبي في بطانية حتى لا يؤذيه البرد إلى السيارة ، وذهب به لأقرب مركز صحي وهو بعيد عن القرية ..
مرت الساعات طويلة .. تقتلني دقاتها .. وأنا أضع سيناريو الحزن وهشام يعود بدون أبي ليخبرني بوفاة أبي وكيف سيقابلني أخوتي وماذا سيكون عقابي ؟ !

لكن الحمد لله عاد هشام ومعه أبي وبيده كيس مليء بالدواء ، فلقد اكتشفوا أن أبي مصاب بالسكري وهذه غيبوبة سكر وأنا لأول مرة أعرف أن السكري يسبب غيبوبة بهذا الشكل ..
ولأول مرة يكلمني هشام مباشرة منذ أن سكنا وتعارفنا وأخذ يخبرني ماذا قال له الطبيب ؟ .. والتوصيات الطبية لمريض السكري .
كنت فرحة للغاية بعودة أبي سالماً وبكلام هشام لي ، وبعد عدة أيام أخبرتني ربى عن مشاعر هشام وأنه منذ أن رآني تلك الليلة وهو معجب فيني وأن قلبه الآن ينبض بشيء اسمه الحب .

أحاول أن أتذكر شكلي تلك الليلة كنت أرتدي لباساً بسيطاً عبارة عن جلابية مغربية مريحة بالبيت ، وشعري الأسود منسدلاً على أكتافي .. أخذت أفكر فيما أعجب هشام بي أكثر ؟
هل هي عيناي الواسعتان التي الكل يمتدح جمالها أم شعري الأسود الناعم أم بياض بشرتي المشرق أم طولي وخصري النحيل ؟!..
ربما جذبته براءتي ومحبتي لأهله أمه وأخته ، أخذت أفكر في هشام ومن حينها تعلق قلبي به ، فأنا تقريباً أحب أن أرتبط بزوج غير معقد التفكير وواسع الاطلاع ، فهو حريص على احترام أمه وشقيقته بشكل أذهلني ، وحريص على إسعادهن بأي وسيلة .
حتى حانت اللحظة وهي القرار الحاسم فقد تحدث هشام مع أبي وخطبني منه ، ولم يعارض أبي بل كان موافقاً وأخذ رأيي وبعد عدة أيام أخبرته بالموافقة ، وأعطاه أبي موعداً بعد عودتنا للرياض ، يأتي آخر الشهر لعقد القرآن ودفع المهر وسيكون الزواج مختصراً لأن أبي لا يحب المظاهر والضوضاء .

انتهى العام الدراسي وعدنا للرياض وكنت أنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر ، وفعلاً آتى هشام مع خاله لأمه لأن أبيه متوفى وتم عقد القرآن ، وكان ثلاثة من أشقائي مسافرين سياحة إلا شقيقي سعد كان موجوداً وحدد أبي الزواج في منتصف الشهر القادم وكنت سعيدة بشكل لا أحد يمكن أن يتخيله وأصبحت القريبات يتصلون ويسألون ولم أكن أرد على أي تليفون ولا أرد على أي مكالمة جوال فلقد كنت أحب أن أنجز عملي بهدوء فكانت ربى تأتي معي للسوق لشراء أغراضي أو أخذ أحياناً الخادمة معي لأنه لا مقربات لدّي ، فبنات عمي فضوليات وكلامهن كثير ، وخالاتي كلهن خارج الرياض ..

حضر أشقائي من السفر وسألوا أبي عن العريس وأخبرهم بضع كلمات إنه شاب ناجح وصالح ومن أسرة طيبة من الرياض ويشتغل بالتجارة ، وتم الزواج بسلام مع أن قلبي كان تلك الليلة منقبضاً .. شـعر هشام بنفس احساسي وقبض على يدي بقوة ونحن نخرج من بيتنا ولم أنسى أن أقبّل جبين أبي ويده ، وأشقائي ينظرون لي ولا أعرف سر نظراتهم تلك لهشام ؟! ..
ذهبنا لأحد الفنادق وتوقعت أن نبيت فيه ، لكن هشام طلب مني أن أبدل فستان الزفاف وأرتدي ثوب مريح لأننا سنسافر لسنغافورة الساعة 1 صباحاً ، تذكرت أن ربى حينما ذهبت للتصوير كانت تقول أن هشام سيطير بي أول ليلة خارج السعودية ..مكثنا في سنغافورة أسبوعين ثم عدنا للخليج ولكن اتجهنا للإمارات وجلسنا في دبي أكثر من أسبوعين وكنت خلال هذه الفترة أتصل بأبي وأسلم عليه ، وكان يقول الأوضاع تمام ولا يريد إلا سعادتي ، وكنت فعلاً مشتاقة له جداً .

أخيراً رجعنا للرياض ولم يكن لنا بيت خاص فينا لأننا سنسافر بعد أسبوعين لأبها فلم يتم نقلي عكس ربى التي ظهر خبر نقلها في الجرائد لأنها أمضت سنتين هناك .

جلست مع أبي يومين وكان يسألني عن زواجي وسعادتي وهشام ، وكان يشعر بمدى سعادتي ، في كلامي وابتسامي وهداياي التي قدمتها له ..

لكن خيوط القلق التي كانت تتشابك ليلة الزفاف ظهرت عصر هذا اليوم ، فقد حضر أعمامي وأخوتي وصعقوا أبي بخبر جعله أمامهم كالطفل الصغير فساد الصمت مجلس الرجال ولفت الكآبة أبي وصمتوا ينتظرون منه كلمة !
بعد دقائق ليست بالقصيرة طالبهم بالدليل الثابت على ما يقولونه .. قالوا : ليس هناك أكثر من كلام شيوخ قبيلتنا ، وكبار رجالاتنا .!؟

في هذه الأثناء دخلت عليّ بالمطبخ زوجة أخي خيّال وكانت فتاة طيبة وتحبني ، وأخبرتني حقيقة ما يدور في البيت والأسرة وهو : أن زوجي هشام ليست عائلته أصيلة ، أي لا تنتمي لأي قبيلة عربية .. يعني بالعامية : غير أصيل !
لا أعرف ماذا جرى لي ؟!.. فعلاً .. صدمة .. كارثة بالنسبة لي !
بدأت سعادتي تنهار .. بالتأكيد سأكون الآن تحت أقدام أخوتي كالجارية الذليلة !

جلست أبكي .. أبكي .. وأنا أرجو أن يكون حلم مزعج أو أن كلام هؤلاء الناس أكاذيب .. الآن سيفرح أبناء أعمامي وسيدقون طبول الانتقام .. فهم يعيشون قهر وحقد كبير علّي لأنني لم أتزوج منهم وأنا البنت الجميلة والمتعلمة والتي ترفعت عنهم والآن جاءت ساعة انتقامهم مني .

لكن أنا يا الله .. لا أحب إلا هشام .. ولا أريد إلا الحياة معه .. ليأخذوا مني كل شيء إلا هشام .. ليجردوني من اسم القبيلة والأسرة ويتركوني أن أعيش مع هشام بسلام !
بعد العشاء ذهبت لأبي في المجلس .. يا للهول .. والله لم أصدق أنني سأكون سبباً في بكاء أبي وقهره أو إهانته بين أخوته ورجال قبيلته ..

وجدته منكباً على سجادة الصلاة يبكي .. بكاء .. وما أعظم بكاء الرجال ؟!..
عدت لغرفتي .. لم أتجرأ أن أكلمه .. عرفت أنه لم يخرج للصلاة بالمسجد وأخوتي لم يعودوا للبيت ذهبوا لعشاء عمي الذي أقامه للتباحث في هذا العار الذي أصابهم وهذا السواد الذي دنس ثيابهم الرفيعة كما يقولون !
اتصلت بهشام وحضر .. لم يدخل على أبي بالمجلس بل قابلته في ساحة المنزل وتحدثت معه ، وعرف سر نظرات أخواني ليلة الزفاف ..

تكلم معي وقال : صدقيني أنا أصيل
أسرتي أسرة طيبة وجذورها نقية وننتمي لهذه البلاد ومنذ عرفنا أنفسنا وأهلنا ونحن بالرياض ، بكيت واحتضنني وقال ماذا أفعل ؟!.. الآن ..
ادخل لأبي وأخبره أنك أصيل .. وأن عائلتك تنتمي بالنهاية لقبيلة عربية عريقة .. تراجعت .. تراجعت خطواته للوراء ..
قلت : هيا .. ادخل ..
سيأتي أخواني وأبناء عمي .. وربما يفرقون بيننا .. بسهولة !
واجه هشام أبي واحتار أبي وطلب منه أن يأخذني ويسافر بي لأبها ، وسيتصل بنا بعد أيام .. وفعلاً غادرنا البيت لأبها ..

بعد أسبوع اتصلت بزوجة أخي خيّال لتخبرني ماذا يجري ؟!
وحكت لي ماذا واجه أبي من مصاعب ليؤمن سعادتي ، فقد تم الخصام بينه وبين أخواني ، ولم يقف في صفه إلا سعد فقط ، وتبرأ منه أخوته .. أعمامي .. عند شيخ القبيلة لأنه رفض أن يثبت نسب هشام وأصالة قبيلته ورفض أن يتم تطليقي من هشام .
فصار الفصل والبراءة منه .. أبي الآن .. أصبح منبوذ من أسرته وعشيرته بعدما كان سيد العائلة وبيته مفتوح لهم ومجلسه عامر بالرجالات الكبار ..

قالت : إنها رأت أبي .. يبكي أمام أبنائه حينما جاءوا بورقة البراءة ويقول : لماذا ؟! يتبرأون مني ؟!.. آلانني زوجت ابنتي من أعرف أنه سيسعد ابنتي .. فوالله إن هشام يساوي خمسين من شبابهم ورجالهم .

فصاح ولده الكبير خالد به : يا أبي .. أنت وطيت بكرامتنا الأرض . وأنت لاشك مصاب بسحر أو شيء جعلك تتصرف هكذا وتبيعنا وقبيلتنا هكذا .
ووالله لن أرفع رأسي بين الناس حتى أطلقها منه أو أقتله وارتاح منه ..

فرفع أبي يده ولطمه على وجهه وطالبه بأن يتركوني وشأني وأنه بريء منهم ليوم الدين ولو لمس أحد منهم شعرة واحدة من شعر رأسي فعليه غضب ولعنة من الله ليوم الحساب .

فسكتوا .. وانتهت الأمور على هذا النحو .. وبقيت مع هشام في أيام هادئة . . ومسالمة .. بعد شهر واحد .. اتصلت بي واحدة من بنات عمي نادر وتخبرني أن أبي في العناية المركزة بمستشفى الأمن العام بالرياض .. فطلبت من هشام الذهاب للرياض وليكن ما يكن !

ذهبنا للمستشفى وعند وصولنا .. شاهدت أخوتي في الممر وأبناء أعمامي وكان عددهم حوالي ستة شباب .. وشاهدوني ومعي هشام .. فآتى سعد لا يرتدي شماغ ولا شيء وهو الشاب الأنيق فعرفت من ملامح وجهه أن أبي انتقل لرحمة الله .. احتضنني سعد وهو يبكي كالأطفال ويقول : أبوي ماااات يا العنود .. أبوي ماااات .. نعم مات أبي والسبب ذبحة صدرية .. وقال التقرير الطبي : أنه أصيب بضغوط شديدة .. سببت له وقلبه أصلاً ضعيف .. أما الذي غسله وساعد في تكفينه فقال : إن هذا الرجل الشيبة مات مقهوراً ! ..

كل هذه سمعتها أثناء يوم العزاء .. الأول .. بقيت في بيت أبي للعزاء .. واليوم الثالث .. جاءت عمتي من حائل وهي تبكي والنساء يعزينها ويصبرنها ولما رأتني !
لما رأتني . . مدت يدها ودفعتني بعيداً عنها .. لا تسلمي علّي آيتها الجاحدة لفضل أبيها .. التي اشترت سعادتها ورمت بكرامة أبيها الأرض .. التي دنست اسمه وشرفه .. لو كنتِ حرة أبية .. لما سمحت لنفسك أن تشاهدي عذاب أبيك ولا تفعلي شيء لأجله .. الزوج بدله زوج آيتها المغرورة بنفسها وجمالها وعلمها .. الأب ليس بعده أب .. آيتها المدللة ..
ابتعدي .. لا أسعدك الله في الدنيا والآخرة .. يا من حرمتينا من أطيب انسان وأكرم أخ ..

تكلمت عمتي بهذا الكلام ومجلس العزاء مليء بالقريبات والمعارف والمعزيات .. البيت مليء .. وعمتي أم راكان امرأة كبيرة وتمتاز بالبلاغة والقوة ولا تخاف من أحد .. ولا تهتم لكلام الناس .. وقد عرفت قصة زواجي من أخوتي وأعمامي ..
بكيت .. وبقيت معي خالتي سارة تطيب خاطري وتطالبني بأن لا أهتم بما تقوله هذه العجوز ؟
أبي .. أين أنت يا أبي ؟!.. الدنيا اسودت في عيوني يا أبي ... بعد العزاء .. ناداني سعد وقال : خذي أغراضك وغادري البيت هشام ينتظرك في السيارة قبل أن يأتي أخوتي ..

أخذت حقيبتي اليدوية .. وفيما أنا أخرج إذ بخالد يدخل .. ويسحبني من يدي للداخل .. وقال :
هنا .. مكانك الأخير .. ولن تخرجي إلا لقبرك آيتها المتكبرة .. المتحررة ..
نظرت لسعد وإذ بسعد ينظر للأرض مطأطيء الرأس .. وقال خيّال : انسي هشام .. وادفنيه مع موت أبي ..
بهذه اللحظة فقدت أبي وفقدت زوجي .. وكل التضحيات والمصاعب لم تعد لها قيمة ؟!..
أنا لا حول لي ولا قوة .. فقد كانت قوتي أبي وحياتي أبي ..
أشعر بأنني انتهيت .. انتهيت ..

شهر وأكثر وجاءوا لي بورقة نقلي للرياض بسبب كذبهم في الأوراق فقد قالوا : موت محرمها الأب يجعلها تستحق النقل بأسرع وقت للرياض ..
عشت بعيداً عن هشام وقلبي يتألم .. أعيش مع الناس وكأنني وحدي ..
الذي لم يحسبوا أخوتي حسابه ... أنني ربما أكون حامل !
____________ انتهت ______________

أبو غايب
21-05-2005, 09:43
أخيي الكاتبة ... الله ينطيك العافية ... قصة مؤثرة حقاً ...

عبداللطيف
21-05-2005, 09:56
السلام عليكم

كاتبتنا المفقودة ( المرموقة )

دعيتِها أخطر قصة ..

هي خطرة فعلا أي ذات مكانه ضمن ما قرأته لكِ طوال السنين الثلاث التي
تعرفت على كتاباتك فيها من خلال المنتديات الزبيرية ...
أشكرك بأن خصصتِ ( المرآة ) بهذالنص الخطر !!

لاحظت وأنا أقرأ النص ، قراءتي الوحيدة ، هذا الصباح ، بأن السرد في القصة
ممتع فهو يجري بهدوء رغم العواصف التي تفجرت خلال الحدث ، السرد متمكن
بأن يأخذ القارئ متلبسا بحالة الركض وراء أخر المواقف .. بلغة يسيرة فصيحة
مع شئ من بلاغة كتاب القصة القصيرة أو الرواية العربية في الخمسينات والستينات !!

النص في محتواه حمل وجها من وجوه المعاناة الإنسانية التي ربما إشترك فيها البشر
في كل جوانب الأرض وبلادها مختلفة الأعراق والأجناس ..
كل إنسان على الأرض يرى أن له مكافئاً يسمح له بأن يكون قريبا منه أو نسيبا له ..

كل البشر يميلون للتعالي ، وكسب مكانة فوق من حواليهم ، وكلما كان ( المنافس )
قريبا كلما اشتدت اطناب الخيمة تصلباً ..

والقصة فعلاً تطرح الألم وتمسح به سماء الأحداث ، من بدئها حتى منتهاها ، الذي تمنيت
أن تخرج به القصة من النهايات التقليدية ، فربما اللجوء إلى نهاية مفتوحة بالمعنى الدقيق ،
كان يكون أجمل وأقوى للنص ، وأكثر تحريضا للمتلقي بأن يساهم في التعامل مع الرسالة ،
المرجوة من وراء القصة ،،، مع أن الإشارة إلى ( حمل ) العنود ، يمنحها الشئ الكثير من
القوة في أنها تحتمل لوقائع وأحداث ربما كانت أكثر إيلاما أو مدعاة للبهجة !! لاندري ،
ولكن هذا الفهم يوضح معنى قولك : ( الألم والأمل ) !!
فالأمل أجده فعلا يتسرب من خلال فتحات صغيرة لاتكاد ترى بالعين المجردة !!!
لكنه : أبدا لايمكن محاصرة الضوء ولو إستخدمت العتمة كل قواها ( أشير هنا إلى الألم الذي
حاصر النص وسيطر عليه منذ بدئه حتى منتهاه ، لكنه لم يستطع حجب الأمل كل الحجب . )!!

الشخوص عادية فهي غير واضحة النمو بإستثناء ما كان من الشخصيتين الرئيستين ( الأب )
و( العنود ) مع أنهما يتوقفان كثيرا حيث مساحة النمو والتحول المتاحة في قصة قصيرة
قد لايسمح ، كما في رواية طويلة .. فالزمن رغم أنّه طويل نسبيا ، والمكان رغم تنوّعه نسبيا
لكنهما يبقيان أسيرين لطابع الثبات والجمود أحياناً ..

تمنياتي لكِ بمزيد من التطور فيما قررت أن تكونيه في عالم القصة القصيرة ..

النيـادة
21-05-2005, 13:40
أختي الكاتبه
هي فعلا أخطر قصة قصيره !!!!!!!!!؟؟؟؟
قلتي بالأمس (أشكرك جداً أخي النيادة .. وقصتي أو قصصي لا أهمية لها ولا قيمة إن لم تكن من واقع أكيد .. يتدخل الخيال فيه ليصنع لنا قصة ممتعة وفيها قيم وعبر وفوائد ..
ومجتمعنا غني والله بأعظم القصص الجميلة والمبكية ..
أرجو أن يساعدني الوقت لأنشرها اليوم أو غداً ...
تحياتي ،،) . وعلى هذا الأساس سأعتبرها واقعيه ولو لبعض الشئ.
أختي الكريمه قصتك هذه فعلا رائعه ولقد أجدتي تصويرها لنا.

العبر والفوائد التي أراها في هذه القصه:
*أن الأب هو الشخص الوحيد الذي يتألم ويحترق بمشاهدة بناته العوانس والمطلقات ومن فاتهم قطار الزواج من حوله.
*أعتقد أن الاب كان قويا وقد أتخذ القرار منذ البدايه دون اللجوء الى أحد وذلك حسب مايراه مناسب لأبنته, فمن المستحيل أن يتنازل في النهايه ويسمع لأحد.
*أن هؤلاء الأخوان سيدفعون الثمن يوما في بناتهم, وسيدركون ما كان يفعله أباهم من أجل أبنته.

وأما أنت ياهشام لو أنك غير سعودي كان ماصارت لك هالمشكله أصلا وكنت الحين مبسوووووووط مع العنود ومافيه أحد يسأل عنك.

أختي الكاتبه بما أنك قريبه من أبطال القصه ممكن تذكرين لنا بعض العبر والفوائد من وجهة نظرك.

الكاتبه تحياتي لك وتعجبني جرأتك في الكتابه.

الشادي
22-05-2005, 21:20
بعد قراءتي للقصة أكثر من مرة تواردت لذهني أسئلة أجبرتني على أن أطرحها ؟
-هل الحب كفيل بتحطيم الفروق بين طبقات المجتمع ؟
-هل كان والد العنود على علم مسبق بأصل هشام ؟ وما سر تمسكه بهشام ؟ غير تعليله بأخلاق وعلم هشام فلديه بالمجتمع أمثال هشام كثير ومن نفس طبقته ؟!
-وليتخيل أحدكم أنه مكانه ؟
-الدليل أنه لم يعلن الزواج بشكل كبير كعادة أبناء قبيلته ؟! ولماذا رضى ؟
-خسارة العنود كبيرة ! .. وهي البنت المتعلمة العاقلة ؟
-من قرأ القصة احتار فيمن يقف مع ؟ مع البطلة المحبة المعذبة أم مع الأب الذي ضحى بكل شيء .
بصراحة بطلة القصة مريضة مريضة مريضة بالنرجسية فهي تهتم بنفسها وهذا دلال أبيها لها ضحت به وبكرامته .
كم من عنود بالمجتمع يا ترى .؟

تحية للكاتبة وهل ستنشر القصة في منتديات أخرى ؟

عبداللطيف
24-05-2005, 18:10
السلام عليكم


حتى أقول لك أختنا ( الكاتبة ) : لماذا دخلت ( المرآة ) الأمس ولم تردي على
من علّق وشارك في قصتك هذهِ ..

أعذريني بودي لو تعيدي النظر في العنوان ... العنوان هنا قرر معنى النص بحذافيره !!
برأيي لوكان فيه إشارة أدق لكان ربما أجمل ؟؟

نحن منتظرون لنقرأ آراءك !!..!!

الكاتبة
24-05-2005, 22:38
الأستاذ العزيز : عبداللطيف
الأخوة الأعزاء :
أبو غايب
النيادة
الشادي
أشكركم جداً على مشاركتكم في التعليق وقراءة القصة ، وبصراحة هي قصة كبيرة وذات أهمية بالمجتمع .
ورداً على تساؤل الأستاذ عبداللطيف .
القصة مهمة عندي وعندما أكتب يجب أن أكون في تلك اللحظة أستحق أن أعلق على هذه القصة المهمة والغالية على نفسي كثيراً ! .. ولا أعتقد أن وقتي مُناسب .
بالنسبة للعنوان فعلاً كشف القصة وتعاطف مع أحد أطرافها ، أود تغييرها بمساعدتك سيدي عبداللطيف .

تحياتي لكم ،، ..

محب الله
27-05-2005, 03:36
الأخت الكريمة الكاتبة الحقة (الكاتبة) حفظك الله ورعاك
السلام عليك ورحمة الله

ما من شك أنك مجيدة أيما إجادة في سردك للأحداث، وكأنك تعيشينها أنت ذاتك، مما يثير الفضول عند البعض أن الكاتبة هي البطلة.. وهذا حدث سابقاً، وسببه –والله أعلم- تقمصك للأحداث، وكأنها حدثت لك.. إذن لا غبار على إجادتك لتوصيل الصورة بكل هدوء بالرغم من التفجر والإثارة، كما ذكر أخي الفاضل (عبداللطيف)

ولكن لي وقفة هنا لأقول فيها: أن المجتمع تمرد على أشياء كثيرة.. وهاأنتم تناقشون موضوع سياقة المرأة التي لم يخطر في بال أحد مناقشتها قبل فترة من الزمن.. بل إن (الكاتبة) نفسها ترددت ولم تُعطِ رأياً في الموضوع.
وهؤلاء الشباب يتزوجون بالبنات الأجنبيات من المجتمعات الغربية، والتي يُشك في كونها فتاة من زواج شرعي أو غيره، ولا يعترض أحد..
وها هو هشام الآخر يفوز بكونه خارج على كل تقاليد المجتمع المسلم المحافظ، ويكون الأول في معاشرته لأجنبيات في بيت واحد، وأنه المغني الأفضل، أو الساقط الأول.. وها هو قد استقبل بالورود والأحضان من قبل فتيات المجتمع المحتشم المسلم..
فلماذا بقي موضوع القبلية (أو العنصرية) صامداً كالطود الأشم لا يستطيع أحد حتى مقاربته..
لماذا وديننا الحنيف يؤكد على الفارق والميزان بين البشر، هو (التقوى).
ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: "يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى" أحمد
وأين نذهب من حديث رسولنا الكريم: "قد أذهب الله عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء. مؤمن تقي؛ وفاجر شقي. والناس بنو آدم وآدم من تراب" الترمذي
وفي رواية: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ قد أذهب عنكم عُبِّيّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمنٌ تقيٌّ، وفاجرٌ شقيٌّ، أنتم بنو آدم، وآدم من تراب ليدعنَّ رجالٌ فخرهم بأقوامٍ، إنّما هم فحمٌ من فحم جهنم، أو ليكوننَّ أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن" أبو داوود
وما يكون نسبنا مقارنة بالرسول صلى الله عليه وسلم، وقد قال عن الأعجمي رضي الله عنه: "سلمان منا أهل البيت"

وأختنا الفاضلة (الكاتبة) ذكرت لنا –من خلال القصة- من أمر هشام وصفاته ما أمرنا الرسول تزويجه بسببها؛ من الحرص على الصلوات في الجماعة، وإعطاءه الدروس في المسجد، وشهامته في قيامه بالواجب تجاه والد بطلة القصة (العنود)...إلخ.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكمْ من ترضونَ دينهُ وخلقهُ فأنكحوهُ، إلاَّ تفعلوا تكنْ فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ".
قالوا يا رسولَ اللهِ! وإن كانَ فيهِ؟
قال: "إذا جاءكمْ من ترضونَ دينهُ وخلقهُ فأنكحوهُ "ثلاثَ مرَّاتٍ") الترمذي
وفي رواية: "إذا خطبَ إليكُمْ من ترضونَ دينهُ وخلقهُ، فزوِّجوهُ. إلاَّ تفعلوا تكنْ فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ" الترمذي
إذن لا مجال للاعتراض ومناقشة أمر الرسول، وقد قال ربنا جل في علاه:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً} الأحزاب/36
أرجو أن يتسع صدركم لمناقشة هذا الأمر وتجليته في موضوع خاص، لعل الله أن يكسبكم أجر رجوع الناس إلى ما يحبه الله ورسوله..
وشكر خاص لأختي الكريمة (الكاتبة) على إثارة هذه النعرة الجاهلية بأسلوب قصصي شائق، جعلنا نتابع أحداث القصة بأنفاس متلاحقة..
سلمت يداك، وجزاك الله خيرا..

النجديه
31-05-2005, 01:02
أشكرك أختي الكاتبه على أجادتك لطرح مثل هذا الموضوع وكأنك تلمحين بأسلوبك الى شيئ معين يدور في خاطرك.وأنا أؤكد لكي أنني أعلم مايدور بخاطرك يابعدي؟؟؟؟؟؟؟

أخي عبداللطيف

لم أود أن أتدخل في موضوع يخص مجتمعكم, لأنني والحمد لله بدأ مجتمعنا يتخلص منه ولو لبعض الشئ ولكن اصرارك أخي الكريم ومماطلة من جاءت بهذا الموضوع هو ما جعلني أ‍?ًٌبدي رأيي حتى ولو كنت أنا منهم.

تأكد أخي الكريم أن أختكم الكاتبه لا تستطيع الرد على تعليقاتكم لأن ليس عندها ولا من لقنها ويمكن ورثها تلك الأمور حجة دامغه على تلك الأدعاءات.

ولكن أكاد أجزم لكم أن أختكم الكاتبه كانت ترغب بدس السم بالعسل ..أجل السم بالعسل..من وراء كتابتها لهذه القصة وكانت ترغب بأيصال رسالة ما لكم ولمن يقرأها.

أختي الكاتبة أحب أن أبشرك أنه نحن النساء وجيل بناتنا هن الخاسرات من وراء تلك الخرافات.

أتمنى أن لا تكون أبنة نجد المتعصبة قد أثقلت عليك.

أخي الشادي هل أفهم من كلامك أن هذه القصة جعلتك تشك ببنات القبيله بقولك (كم من عنود بالمجتمع ياترى)ياسلام عليك؟؟؟

والله أعلم من وراء القصد.

طلحه
31-05-2005, 09:04
أختي الغاليه مودة
يا معنى الحب ووده

سلام لنفسك الطيبه

أود أن اضع هذه اللمسات والتي خرجت معها من قصتك الفتيه:-

• أنها قصة برعتِ في تركيب أجزائها بأبداع هائل و متسلسل.
• واقع المجتمع المتشدد الحالي هو الميهمن الرئيسي على جوانب كثيرة من القصه.
• لقد ظهرت السعادة المرجوة في هذه القصه كأنها مسارلسكة قطار لا تلتقي قضبانها الحديدة مهما سارت .
• القبلية و ما آدراك ما القبلية و كيف تقف عائقا سلبيا في تحقيق سعادتنا.
• دائما معاناة المرأة في هذا النوع من المشاكل أكبر قدرا من معاناة الرجل.
• النهاية ظهرت في هذا القصة نهاية تراجيديه من النوع الأغريقي الخالص.

هذا ولك شكري و أمتناني لشخصك المبجل.

الكاتبة
31-05-2005, 16:29
أشكرك أختي الكاتبه على أجادتك لطرح مثل هذا الموضوع وكأنك تلمحين بأسلوبك الى شيئ معين يدور في خاطرك.وأنا أؤكد لكي أنني أعلم مايدور بخاطرك يابعدي؟؟؟؟؟؟؟

أخي عبداللطيف

لم أود أن أتدخل في موضوع يخص مجتمعكم, لأنني والحمد لله بدأ مجتمعنا يتخلص منه ولو لبعض الشئ ولكن اصرارك أخي الكريم ومماطلة من جاءت بهذا الموضوع هو ما جعلني أ‍?ًٌبدي رأيي حتى ولو كنت أنا منهم.

تأكد أخي الكريم أن أختكم الكاتبه لا تستطيع الرد على تعليقاتكم لأن ليس عندها ولا من لقنها ويمكن ورثها تلك الأمور حجة دامغه على تلك الأدعاءات.

ولكن أكاد أجزم لكم أن أختكم الكاتبه كانت ترغب بدس السم بالعسل ..أجل السم بالعسل..من وراء كتابتها لهذه القصة وكانت ترغب بأيصال رسالة ما لكم ولمن يقرأها.

أختي الكاتبة أحب أن أبشرك أنه نحن النساء وجيل بناتنا هن الخاسرات من وراء تلك الخرافات.

أتمنى أن لا تكون أبنة نجد المتعصبة قد أثقلت عليك.

أخي الشادي هل أفهم من كلامك أن هذه القصة جعلتك تشك ببنات القبيله بقولك (كم من عنود بالمجتمع ياترى)ياسلام عليك؟؟؟

والله أعلم من وراء القصد.

السلام عليكم ..
العزيزة نجديـة .. إن صدقتِ أنك من نجد ..
قرأتِ القصـة وللأسف بالمقلوب فأرجو أن تعيدي قرأتها بالشكل الصحيح !
وما قصة السم والعسل ؟ ..
والخرافات ؟ ما هي الخرافات ؟ إن كنتِ من نجد كما أنا ومن قبائلها أعلاها لا أدناها فيجب أن تفهمي مشكلة بعض النساء فيها كبطلة القصة العنود ..
وكيف لا أستطيع أن أعلق على كتابات الأعضاء ؟ من أنتِ حتى تتوقعين هذا ؟ ! ..
أضحكتني .. أنا التي لا أستطيع الرد ؟ وأنتِ بالله من يستطيع ؟؟ !! ..
وصدق الشادي .. بقوله ( كم من عنود بالمجتمع يا ترى ؟ )
وما قصة الشك ؟ الشك بماذا يا نجدية !؟
بوجود مشكلة حقيقية .. فهذه ليست شك بل يقين !
نجدية .. اكتبي المزيد إن استطعتِ ..

تحياتي ،، ..

ألأجدل
31-05-2005, 18:29
صراحة ستاذه الكاتبة قصة ولا احلى منها فيها امر نعيشه
ولكن رايي ان كل واحد بعقله راضي والمهم المحبة بين الربع والجماعة
وربي يحفظنا بخير كلنا .

النجديه
01-06-2005, 02:06
اختي الكريمه....أحييك بتحية الأسلام...

هذه الساعه المباركه يوم أن أخرجتك من صمتك المطبق

....أختي العنود.........عفوا أختي الكاتبه.....يامن تدعي أنها وحدها بنت نجد ومن العليين.

من أعالي القبائل على طول وماتركتي لنا و للأخوان شئ..ماشاء الله عليكم وعساي ما أحسدكم. هاأنتي ومن طريقة ردكِ تنقادين الى العنصريه القبليه لأنها تجري في دمك كما تجري والله في دمي من قبل نشأتكِ....ويكفيني ردك هذا لأبرهن لكِ و للأعضاء ماهو معنى دس السم بالعسل..

هل عرفتم الآن صاحبة القلم الراقي الذي يقطر سماً كيف كانت تقول وتردد الألم والأمل... وتتباكى تارةَ... وتكره أبناء قبيلتها وعنصريتهم وتتلاعب بالألفاظ من أجل أيصال الرسالة التي تريد, وهاهي الآن تتفاخر وتدعي أنها من أعالي القبائل, والله أعلم بما تدعين (ولو عندي شك مايسوونها بناتنا بنات القبايل....فليس من شيمهم التفاخر بأصلهم وفصلهم وقبيلتهم علناَ على الأقل) . فلو فرضنا أنكِ كذلك وأنكِ من أعلاهم بالله عليك لماذا تنزلين الى الأسفل وتتحمسين وتتعاطفين مع تلك القصة التي ربما هي ليست من مستواك.

وردا على تعليقك بأنني قرأت القصه أوفهمتها بالمقلوب...أحب أن أخبرك أنني فهمتها كما كنتي تريدين أنتي أن نفهم, هذا أذا لم تكوني قد كتبتيها لنا بالمقلوب...... فهمت ماهو مغزاها وماذا تهدفين من وراء تلك القصه لأنني سبق وسمعت قصه شبيه بها ولكن لايوجد بها كثير من الخيال المبدع الذي أصقله قلمك لتقريب وجهة النظر.

ياأختي الكريمة..... من يطرح موضوعاً وبهذا الحجم والمستوى أذا كنتي تدركين معناه لابد أن يتابعه الى الآخر ويحرص على أن يوجهه الوجهة الصحيحه بأيجاد الحلول الأيجابيه لها لو كنا صادقين في طرحها , أي لانطرح مشكله حساسه وتمس المجتمع ونرميهاعلى الطاوله ونهرب نترقب من بعيد وكأننا لم نفعل شيئا ونجد لنا الأعذار بعدم التعليق فلابد لنا أن نكون على قدر من المسئوليه حتى لا تتكرر المأساة كما تدعين وأذا كنتِ تحرصين.

ولكنني أعيد لكِ نعم خرافات قبيلتي وأرددها مليون مره وعلى مسامعهم لأنني عندي من يغننيني عنهم.....هل هذا الذي تسميه واقع..أجل عيشي واقعكِ أنتي الذي تفتخرين به.... والله أنني لأأسف وقلبي يتقطع عليكِ وبعض أخواتي.

لكِ مني كل الشكر والتقدير على سعة صدركِ.

أختكِ في الله بنت نجد ولي الفخر.

وهذا ردي الأخير لكِ حتى لا ندخل في متاهات أكبر.وأترك المجال للأخوان الأعضاء.

المشرف العام
01-06-2005, 09:08
السلام عليكم ورحمة الله


لأن الموضوع طرح بشجاعة ، وبأسلوب راقٍ وأدبي قصصي ..
لأن الآراء حول مضمونه ( أكثر من شكله ) قد بينت وجهات نظر
تلتقي أحيانا وتفترق أحياناً ..
لأن تلك الآراء غطت برأيي المتواضع كل جوانب الموضوع ، بما في ذلك
الدعوة التي أطلقتها ( النجدية ) :

( بأيجاد الحلول الأيجابيه لها لو كنا صادقين في طرحها ) ،
وهذا هو الطريق
لمعالجة كل أمر أو ظاهرة أو خلل في المجتمع ، أن يتم تشخيصه بدقة ثم يقترح
علاجه إن كان يستدعي العلاج .

ثم أخيرا وهو سبب تدخلي هنا ( واسمحوا لي بهذا ) : إن كل حوار أو نقاش
حول موضوع أو مسألة ما لم يكن على أساس مشترك يحتكم له ، فهو نقاش عقيم
يقوم على الأهواء والميول ، ولا يكون للعقل أو الدين بإعتباره أحد أهم الركائز التي
يحتكم إليها بيننا نحن المسلمين ، لايكون لاللدين ولاللعقل تأثير أو دور حقيقي بسبب
تصاعد نبرة الأهواء والميول الخاصة ..( وأنبّه إلى أنني لاأساوي الدين بالعقل ! الدين أسما ).

لذا أشكر كاتبتنا المرموقة ، على جميل الإبداع القصصي الذي قدمته لنا ، وعلى حيوية
المضمون الذي عرضته علينا ، وعلى حوارها ( غير الهادئ ) مع بعض من حاورها .
وأشكر كل من ساهم مخلصا في التعليق أو النقاش هنا ، وأخص أختنا ( النجدية ) التي
إتسمت آراؤها بالجدية والوعي الطيب ، رغم الحدة التي إتسمت بها ردودها وتعليقاتها ،
حتى بلغ الأمر الى المساس الشخصي لحد ما بينها وبين الكاتبة ( أرجو أن يكون مفتعلاً
من أجل لفت النظر للقضية ..).
وأشكر كل من تكلف الإطلاع على هذا الموضوع راجيا أن يجعل الله تعالى فيه النفع والخير،
ويعود أجره على صاحبته وعلينا جميعا معها ..

أرجو من الجميع أن نقف عند هذه المرحلة من النقاش إلاّ من كان له رأي قائم على الدين أو
العقل وبدون عواطف أو هوى شخصي ..

القلم
01-06-2005, 09:42
إستاذتي ، الكاتبة .. !

وش الحكاية ؟
ما هذه الرموز ؟؟
ما هذه الجينات الجديدة ؟؟؟
التي كأنها سمك يتقافز في بركة راكدة !
أعالي
أقاصي
أواسط ..
وش الحكاية ؟

وسام
01-06-2005, 19:12
قصة متمكنه ومحبوكه ؛؛؛؛؛ لكنها خطيره وخطيره جدا
وهي تمس المجتمع وبعض عاداته ؛؛
وانا من المتابعين لج اختي الكاتبه
واعتبر هذه من افضل ماكتبتي بحق
وانا ايضا من المتابعين لأهم كتاب المنتدى امثال عبداللطيف والسد والقلم
لكني أشوف موقف الاستاذ عبداللطيف غير واضح ومبهم
وايضا الاستاذ القلم
اما الاستاذ السد فهو مطنش مشاركات الكاتبه ؛؛؛ما أدري ليش ؟؟؟
مع انه رأيه مهم ومحترم ؛؛ممكن نعرف ؟؟؟

الكاتبة
01-06-2005, 21:18
عليكِ السـلام والرحمة والبركات ..
مرة أخرى أهلاً بك أختي نجديـة .. وأشكرك جداً على ردك وأتمنى المزيـد .. فالحوار معك ممتع ومن فترة طويلة لم أخض سجالاً أدبياً يشحن ذاكرتي ويرفع من مستوى متابعتي لمواضيعي بالنيت .
لعلمك وللمطلعين والمطلعات على بعض مما أكتب أنني أكتب كثيراً من القصص القصيرة وفي نهايتها فائدة لمن يقرأها ، كهذه القصة التي تبين بأحداثها فوائدها والعبر التي توجد فيها .
بالنسبة لمسألة تطرقي لنسبي فوالله إني لا أتعالى بذلك ولكني قصدت أن أبين لكِ قربي من هذه الأحداث وهذه النظريات القبلية وكلنا والله عنده يوم القيامة سواء .. ولا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى !
ولم أقصد التكبر بل الهدف كما بينت هو توضيح الرؤيا لا أقل ولا أكثر .. ولست لأتفاخر على أخوتي وأصدقاء الحرف والكلمة .. !
والقصة أنا كاتبتها فلماذا لا أتعاطف معها وأقف مع كل حرف فيها هي جزء مني ، فكيف تريدين مني أن لا أهتم لها ؟!.
وفعلاً يجب أن نبحث عن الحلول الايجابية لتذويب هذه الخرافات والعنصريات التي تسيطر على كثير من الناس
والقصة لم تأخذ وقت طويل منذ أن نشرتها ، فلتأخذ وقت ليطلع عليها الأعضاء ولاشك سيتوالى النقاش والردود ، وأنا مشغولة حقاً ولا أجد أحياناً الوقت الكافي لأكتب وأرد أو مزاج جيد لأكتب ..
الأيام قادمة فلمَ العجلة ؟ !
ثم بعد أقول لكِ ما قصة السم معكِ عزيزتي ؟!..والعسـل !! ؟ وأتمنى أن لا تنسحبي بل شاركيني الحوار ، إن كُنتِ على حق فأستمري ..
فأنا إلى الآن لم أفهم بالضبط ماذا تودين توضيحه بالنسبة للقصة ؟ فكلامك كله عن كاتبة القصة . !!
وأخبرك أنني لست بالعنود وليس هذا بأسمٍ لي .. والحمدلله أن الله أكرمني بأسمِ أفضل من هذا ..

تحياتي لكِ نجديـة .. ،، .

الكاتبة
01-06-2005, 21:33
أخيي الكاتبة ... الله ينطيك العافية ... قصة مؤثرة حقاً ...
شكرا لمرورك الجميل ، أسعدك الله

الكاتبة
01-06-2005, 21:57
السلام عليكم

كاتبتنا المفقودة ( المرموقة )

دعيتِها أخطر قصة ..

هي خطرة فعلا أي ذات مكانه ضمن ما قرأته لكِ طوال السنين الثلاث التي
تعرفت على كتاباتك فيها من خلال المنتديات الزبيرية ...
أشكرك بأن خصصتِ ( المرآة ) بهذالنص الخطر !!

لاحظت وأنا أقرأ النص ، قراءتي الوحيدة ، هذا الصباح ، بأن السرد في القصة
ممتع فهو يجري بهدوء رغم العواصف التي تفجرت خلال الحدث ، السرد متمكن
بأن يأخذ القارئ متلبسا بحالة الركض وراء أخر المواقف .. بلغة يسيرة فصيحة
مع شئ من بلاغة كتاب القصة القصيرة أو الرواية العربية في الخمسينات والستينات !!

النص في محتواه حمل وجها من وجوه المعاناة الإنسانية التي ربما إشترك فيها البشر
في كل جوانب الأرض وبلادها مختلفة الأعراق والأجناس ..
كل إنسان على الأرض يرى أن له مكافئاً يسمح له بأن يكون قريبا منه أو نسيبا له ..

كل البشر يميلون للتعالي ، وكسب مكانة فوق من حواليهم ، وكلما كان ( المنافس )
قريبا كلما اشتدت اطناب الخيمة تصلباً ..

والقصة فعلاً تطرح الألم وتمسح به سماء الأحداث ، من بدئها حتى منتهاها ، الذي تمنيت
أن تخرج به القصة من النهايات التقليدية ، فربما اللجوء إلى نهاية مفتوحة بالمعنى الدقيق ،
كان يكون أجمل وأقوى للنص ، وأكثر تحريضا للمتلقي بأن يساهم في التعامل مع الرسالة ،
المرجوة من وراء القصة ،،، مع أن الإشارة إلى ( حمل ) العنود ، يمنحها الشئ الكثير من
القوة في أنها تحتمل لوقائع وأحداث ربما كانت أكثر إيلاما أو مدعاة للبهجة !! لاندري ،
ولكن هذا الفهم يوضح معنى قولك : ( الألم والأمل ) !!
فالأمل أجده فعلا يتسرب من خلال فتحات صغيرة لاتكاد ترى بالعين المجردة !!!
لكنه : أبدا لايمكن محاصرة الضوء ولو إستخدمت العتمة كل قواها ( أشير هنا إلى الألم الذي
حاصر النص وسيطر عليه منذ بدئه حتى منتهاه ، لكنه لم يستطع حجب الأمل كل الحجب . )!!

الشخوص عادية فهي غير واضحة النمو بإستثناء ما كان من الشخصيتين الرئيستين ( الأب )
و( العنود ) مع أنهما يتوقفان كثيرا حيث مساحة النمو والتحول المتاحة في قصة قصيرة
قد لايسمح ، كما في رواية طويلة .. فالزمن رغم أنّه طويل نسبيا ، والمكان رغم تنوّعه نسبيا
لكنهما يبقيان أسيرين لطابع الثبات والجمود أحياناً ..

تمنياتي لكِ بمزيد من التطور فيما قررت أن تكونيه في عالم القصة القصيرة ..

سيدي عبداللطيف .. إن كنت أنا استفدت من كتابتي بالمنتديات فهو متابعتك لكتابتي واهتمامك بقلمي ليأخذ مكان لائق به في عالم الأدب من نثر وقصة ولا أخفي عليك فرحي بكلامك وبتعليقك حفظك الله .
بالنسبة لتعليقك على الشخوص فأنت آيها الكريم بررت سبب عدم تطويلي ومناولتي للشخوص الموجودة بالقصة لأنني أخاف أن تفقد القصة معناها كقصة قصيرة .
ولكني أود منك أطال الله بقاءك توضيح كلامك الأخير : فالزمن رغم أنّه طويل نسبيا ، والمكان رغم تنوّعه نسبيا
لكنهما يبقيان أسيرين لطابع الثبات والجمود أحياناً ..
فأنا أستفيد منك أستاذنا أبو محمد

محب الله
13-06-2005, 02:09
الأخت الكريمة كاتبتنا الحقة (الكاتبة) حفظك الله بحفظه
السلام عليك ورحمة الله

(أعتب عليك لتجاهلك قلمي، وعدم التعليق على بعض كتاباتي........ وما هكذا كان الأمل حفظك الله ..)
أيتها الفاضلة: هذه عبارتك الرشيقة التي وجهتيها لأخينا الفاضل (السد)، أعيد إرسالها إليك متسائلاً: هل أنني تخطيت حدوداً كان الأجدر بي أن لا أتخطاها..
ولكن يا ترى حتى لو كان لدي رصيد غني من الآيات والأحاديث (قد ذكرت بعضها فقط) مما يأمرنا به ديننا الحنيف..
لقد أحسست وكأن الموضوع (قصتكِ) وئد بعد تعليقي.. هل إلى هذه الدرجة الموضوع حساس.. غريب ونحن في زمن قد نوقشت فيه مسلمات، وما يعلم من الدين بالضرورة، ولم يعترض أحد.. فيا ترى لماذا هذا الموضوع بالذات له حساسية مفرطة..
أنت تجاهلتِ ما كتبتُ لك.. وكذلك الأخوة والأخوات لم يأت منهم ولو تعليق واحد.. بل إن الأخ (عبداللطيف) والذي كتب لك يقول:
(وهذا للكاتبة (المشاغبة) : أنتِ سألتِ عن (محب الله) ولكن هناك سؤال أكثر تعبيرا عن فرحتنا بعودته ذلك لو أنّك رددتِ على تعليقه الفذ على قصتك (قتلت قلبي .....) !!)
وبالرغم من أنه أسماه تعليقاً فذاً.. أي أنه وقع من نفسه موقعاً حسناً (حسبما أفهم)، ولكنه لم يتناغم معه، ولو بكلمة واحدة، وكأنه يخاف الخوض في غماره.. لذا أخذت أتساءل في نفسي.. لربما وقعت وقعة لم يُسمَّ علي فيها، ووضعت نفسي في موقف لا أحسد عليه.. أرجوك جلّي لي الأمر.. هل قلت ما ليس لي بحق؟!.. هل تجاوزت حدودي؟!.. هل هششت غنمي فدخلت حمى غيري؟!
أنت أصلاً أهملت حتى الرد على الأخوة الآخرين.. يا ترى ما السبب ؟!
انتظرت فترة لعلك شُغلت بشيء أهم، ولكن طالت الفترة.. فساورني الشك.. وأصبحت في حيرة من أمري !!

الكاتبة
16-06-2005, 18:57
إستاذتي ، الكاتبة .. !

وش الحكاية ؟
ما هذه الرموز ؟؟
ما هذه الجينات الجديدة ؟؟؟
التي كأنها سمك يتقافز في بركة راكدة !
أعالي
أقاصي
أواسط ..
وش الحكاية ؟
أهلاً بك .. أخي الغالي .. القلم ..
هل ترى هناك من رموز ؟
لا أرى أنا ذلك ..كل ما أكتبه واضح كوضوح الشمس في كبد السماء ..
شاكرة لك مرورك الجميل ..
وأطالبك بالعودة للقصـة والكتابة عنها بتفصيل .. حتى لو جلدتها جلداً .. !

الكاتبة
16-06-2005, 19:10
الأخت الكريمة كاتبتنا الحقة (الكاتبة) حفظك الله بحفظه
السلام عليك ورحمة الله

(أعتب عليك لتجاهلك قلمي، وعدم التعليق على بعض كتاباتي........ وما هكذا كان الأمل حفظك الله ..)
أيتها الفاضلة: هذه عبارتك الرشيقة التي وجهتيها لأخينا الفاضل (السد)، أعيد إرسالها إليك متسائلاً: هل أنني تخطيت حدوداً كان الأجدر بي أن لا أتخطاها..
ولكن يا ترى حتى لو كان لدي رصيد غني من الآيات والأحاديث (قد ذكرت بعضها فقط) مما يأمرنا به ديننا الحنيف..
لقد أحسست وكأن الموضوع (قصتكِ) وئد بعد تعليقي.. هل إلى هذه الدرجة الموضوع حساس.. غريب ونحن في زمن قد نوقشت فيه مسلمات، وما يعلم من الدين بالضرورة، ولم يعترض أحد.. فيا ترى لماذا هذا الموضوع بالذات له حساسية مفرطة..
أنت تجاهلتِ ما كتبتُ لك.. وكذلك الأخوة والأخوات لم يأت منهم ولو تعليق واحد.. بل إن الأخ (عبداللطيف) والذي كتب لك يقول:
(وهذا للكاتبة (المشاغبة) : أنتِ سألتِ عن (محب الله) ولكن هناك سؤال أكثر تعبيرا عن فرحتنا بعودته ذلك لو أنّك رددتِ على تعليقه الفذ على قصتك (قتلت قلبي .....) !!)
وبالرغم من أنه أسماه تعليقاً فذاً.. أي أنه وقع من نفسه موقعاً حسناً (حسبما أفهم)، ولكنه لم يتناغم معه، ولو بكلمة واحدة، وكأنه يخاف الخوض في غماره.. لذا أخذت أتساءل في نفسي.. لربما وقعت وقعة لم يُسمَّ علي فيها، ووضعت نفسي في موقف لا أحسد عليه.. أرجوك جلّي لي الأمر.. هل قلت ما ليس لي بحق؟!.. هل تجاوزت حدودي؟!.. هل هششت غنمي فدخلت حمى غيري؟!
أنت أصلاً أهملت حتى الرد على الأخوة الآخرين.. يا ترى ما السبب ؟!
انتظرت فترة لعلك شُغلت بشيء أهم، ولكن طالت الفترة.. فساورني الشك.. وأصبحت في حيرة من أمري !!


حياك الله يا محب الله ..
تعليقك وسام على هذه القصة ، وليس عدم ردي عليه أنه ناقص أو ما شابه .. لا والله ..
الحق أنني أشكرك جداً عليه وفخر لي ردك خاصة أنك أضفت إضافات دينية رفعت من قيمته وقدره رفع الرحمن قدرك وزادك الله من فضله .
الموضوع الذي ضمته القصة موضوع شائك وأنت لاحظت جبن بعض القراء وتراجع من أضاف ، لأن البوح ربما يوضح بعض أفكارهم فتنكشف لنا مبادئهم تجاه بعض القضايا والتي تهم أفراد المجتمع كنصف المجتمع ( المرأة ) لأن بعض العادات والأفكار سبب في ظلم المرأة ببلادنا ، وهناك من يحافظ عليها ويبحث عن أسباب استمراريتها وهناك من يناضل لتغييرها وقلع جذورها من باطن المجتمع .
لا عليك سيدي محب الله .. تعليقك كان من أجمل التعليقات ولا أجد أجمل من كلمة جزاك الله خير على ما سطرته أناملك في هذا الموضوع .. حفظك الله وأبقاك ..

الكاتبة
16-06-2005, 19:22
قصة متمكنه ومحبوكه ؛؛؛؛؛ لكنها خطيره وخطيره جدا
وهي تمس المجتمع وبعض عاداته ؛؛
وانا من المتابعين لج اختي الكاتبه
واعتبر هذه من افضل ماكتبتي بحق
وانا ايضا من المتابعين لأهم كتاب المنتدى امثال عبداللطيف والسد والقلم
لكني أشوف موقف الاستاذ عبداللطيف غير واضح ومبهم
وايضا الاستاذ القلم
اما الاستاذ السد فهو مطنش مشاركات الكاتبه ؛؛؛ما أدري ليش ؟؟؟
مع انه رأيه مهم ومحترم ؛؛ممكن نعرف ؟؟؟

وسـام أهلاً بك وأشكر لك تسجيلك معنا وتشريفك قصتي وتعليقك ..
موفق ..بعون الله

الكاتبة
16-06-2005, 19:27
صراحة ستاذه الكاتبة قصة ولا احلى منها فيها امر نعيشه
ولكن رايي ان كل واحد بعقله راضي والمهم المحبة بين الربع والجماعة
وربي يحفظنا بخير كلنا .

تحياتي يا الأجدل ..
شكراً لمرورك واسمح لي أن أسأل عن معنى اسمك .. ؟

دمت بخير

النيـادة
20-06-2005, 23:49
اختي الكريمه

فعلا كلماتك التي سطرها قلمك لأخينا محب الله أجبرتني على التعليق عليها <الموضوع الذي ضمته القصة موضوع شائك وأنت لاحظت جبن بعض القراء وتراجع من أضاف ، لأن البوح ربما يوضح بعض أفكارهم فتنكشف لنا مبادئهم تجاه بعض القضايا والتي تهم أفراد المجتمع كنصف المجتمع ( المرأة ) لأن بعض العادات والأفكار سبب في ظلم المرأة ببلادنا ، وهناك من يحافظ عليها ويبحث عن أسباب استمراريتها وهناك من يناضل لتغييرها وقلع جذورها من باطن المجتمع>

لماذا تتهمين الآخرين بالجبن والتراجع.....دعيني أكون الشجاع وأوضح لك لماذا لا يرد عليكِ بعض من ترغبين بتعليقه.
ربما بعضهم وضّح لكِ وجهة نظره وأبدى رأيه لهلذا لا يعلق...
وآخرين لايريدون الخوض بالموضوع بسبب أنهم مكشوفين من بعض أصدقائهم فلا يريد لهم أن يعرفوا مبدأه ويدخل في متاهات مع أنهم يعرفونه جيداً...

والأهم ياأختي أن الموضوع ليس بالهام ولا هو بالضروري للغالبيه العظمى..ألا لمن جمعتهم الأقدار من أبنائهم على بعض فهنا يبدأ التفكير بالموضوع..... وألا ليس له أي أهميه على الأطلاق.
فبنات هؤلاء مكوناتهم مثل بنات هؤلاء...فما هو الفارق عند الرجل وماذا يريد في المرأة.

أختي الكريمه..كما قلت لكِ بالسابق تعجبني جرأتك ...وفعلا أفكارك جيده ولكن تحتاج الى وقت للتغيير...مع أنني شهدت بعض التغييرات عند البعض ولو حتى طفيفه وفي مجتمعكم أنتم فلا تسأليني كيف؟؟؟.

فأنتي لاتستطيعين تغيير مجتمعٍ بأكمله...فحاولي على الأقل بمن هم حولك....وصدقيتي أن الأم هي من يزرع تلك الأمور في نفوس أبنائها...فأن كتب الله لكِ الأبناء أنشاء الله حاولي أن تبعديه ولو لبعض الشئ عن أنفسهم حتى لا يعاد ما كنتي تعانيه لهم.

فأما عن جيلنا وجيل من سبقونا...فأكلوا في أنفسهم مقلب..لأنه ليس عندهم مبدأ ينهجونه..فيحلل لنفسه ويحرم على غيره...فتلاحظين أنه يسمح أن يأخذ من غيره ولا يسمح بأعطائهم...فما رأيك بهؤلاء فأين مبدأهم الذي ينتهجونه فأنه عندما يصاهرهم بأخذ بناتهم الا تلاحظين أن دماءهم قد أختلطت,فمن أعطاه ومنحه الحق بفع لذلك........................ ومثل ماقال المثل (كذبوا الكذبه وصدقوها) فعليكِ بالأجيال القادمه.

أختي الكاتبه....لا عليكِ كل شئ يتغيير....فالأراده والعزيمه تكسر الحواجز لمن رغب.

تحياتي .

الوراق
21-06-2005, 15:47
أختي الكاتبة
سلمت من كل سوء
تحية وبعد
لا أدري كيف أبدا حديثي حول النص الذي أوردته هنا وقد ذكرني بنصوص صفحات المشاكل الإجتماعية التي تحرص عليها بعض الصحف والمجلات لجذب القارئ
على كل حال هذه التيمة مكررة في كثير من النصوص القصصية النسائية منها خصوصا
أما نص الأخت الكاتبة فهو مكرر وفاقد لكثير من الفنيات الإبداعية كنص قصصي أما كتقرير حالة فهو مقبول
أرجو ان تتقبل الأخت الكاتبة هذه القسوة على النص لاعليها .

الكاتبة
21-06-2005, 23:27
اختي الكريمه

فعلا كلماتك التي سطرها قلمك لأخينا محب الله أجبرتني على التعليق عليها <الموضوع الذي ضمته القصة موضوع شائك وأنت لاحظت جبن بعض القراء وتراجع من أضاف ، لأن البوح ربما يوضح بعض أفكارهم فتنكشف لنا مبادئهم تجاه بعض القضايا والتي تهم أفراد المجتمع كنصف المجتمع ( المرأة ) لأن بعض العادات والأفكار سبب في ظلم المرأة ببلادنا ، وهناك من يحافظ عليها ويبحث عن أسباب استمراريتها وهناك من يناضل لتغييرها وقلع جذورها من باطن المجتمع>

لماذا تتهمين الآخرين بالجبن والتراجع.....دعيني أكون الشجاع وأوضح لك لماذا لا يرد عليكِ بعض من ترغبين بتعليقه.
ربما بعضهم وضّح لكِ وجهة نظره وأبدى رأيه لهلذا لا يعلق...
وآخرين لايريدون الخوض بالموضوع بسبب أنهم مكشوفين من بعض أصدقائهم فلا يريد لهم أن يعرفوا مبدأه ويدخل في متاهات مع أنهم يعرفونه جيداً...

والأهم ياأختي أن الموضوع ليس بالهام ولا هو بالضروري للغالبيه العظمى..ألا لمن جمعتهم الأقدار من أبنائهم على بعض فهنا يبدأ التفكير بالموضوع..... وألا ليس له أي أهميه على الأطلاق.
فبنات هؤلاء مكوناتهم مثل بنات هؤلاء...فما هو الفارق عند الرجل وماذا يريد في المرأة.

أختي الكريمه..كما قلت لكِ بالسابق تعجبني جرأتك ...وفعلا أفكارك جيده ولكن تحتاج الى وقت للتغيير...مع أنني شهدت بعض التغييرات عند البعض ولو حتى طفيفه وفي مجتمعكم أنتم فلا تسأليني كيف؟؟؟.

فأنتي لاتستطيعين تغيير مجتمعٍ بأكمله...فحاولي على الأقل بمن هم حولك....وصدقيتي أن الأم هي من يزرع تلك الأمور في نفوس أبنائها...فأن كتب الله لكِ الأبناء أنشاء الله حاولي أن تبعديه ولو لبعض الشئ عن أنفسهم حتى لا يعاد ما كنتي تعانيه لهم.

فأما عن جيلنا وجيل من سبقونا...فأكلوا في أنفسهم مقلب..لأنه ليس عندهم مبدأ ينهجونه..فيحلل لنفسه ويحرم على غيره...فتلاحظين أنه يسمح أن يأخذ من غيره ولا يسمح بأعطائهم...فما رأيك بهؤلاء فأين مبدأهم الذي ينتهجونه فأنه عندما يصاهرهم بأخذ بناتهم الا تلاحظين أن دماءهم قد أختلطت,فمن أعطاه ومنحه الحق بفع لذلك........................ ومثل ماقال المثل (كذبوا الكذبه وصدقوها) فعليكِ بالأجيال القادمه.

أختي الكاتبه....لا عليكِ كل شئ يتغيير....فالأراده والعزيمه تكسر الحواجز لمن رغب.

تحياتي .

السلام عليكم ..
أخي الكريم النيادة .. أشكرك جداً على تلطفك بالرد ..
سيدي كيف تطلب من كائن ضعيف شيء أصعب من طاقته ؟ .. تأمرها بالخنوع والاستسلامية وتنتشي حينما تراها تحت قدميك ثم تطالبها بالتغيير والتطوير وهي بهذا الحال !
والرجل ماذا عليه ؟ وهو رمز القوة والسلطة وتنفيذ القرارات .
ومن أسس وزرع كثير من الأفكار والمباديء التي لايُساهم في إصلاحها أو تطويرها أو بناءها إلا هو وما المرأة إلا مكملة لجهوده .. !!
أعرف أن التغيير سيحدث غصباً علينا وعليكم لأن العالم اليوم يتقدم وستنقلب مفاهيم بعضكم وستتبدل آراء الكثير .
وما الأجيال القادمة إلا امتدادنا نحن ، وبدل من تصحيح مفاهيم بعض الناس ونظرتهم المغلوطة تجاه بعضهم وتفضيلهم أبناء البلدان الأخرى نأتي اليوم لنقول ندعها للزمن !؟
لا أرى بعد حديثي معك الآن إلا استفادتي درس مهم أثناء النشر وإعلان القصة ، فليست الجراءة والمجازفة في كتابة الفكرة وحبكة القصة بل في نشرها حتى لو كان منتدى الكتروني يضم طائفة كبيرة من أصحاب الفكر والرأي والحكمة .
أخيراً أشكرك على سماعك كلماتي هذه لا قراءتها ..
تحياتي ،، ..

الكاتبة
21-06-2005, 23:53
أختي الكاتبة
سلمت من كل سوء
تحية وبعد
لا أدري كيف أبدا حديثي حول النص الذي أوردته هنا وقد ذكرني بنصوص صفحات المشاكل الإجتماعية التي تحرص عليها بعض الصحف والمجلات لجذب القارئ
على كل حال هذه التيمة مكررة في كثير من النصوص القصصية النسائية منها خصوصا
أما نص الأخت الكاتبة فهو مكرر وفاقد لكثير من الفنيات الإبداعية كنص قصصي أما كتقرير حالة فهو مقبول
أرجو ان تتقبل الأخت الكاتبة هذه القسوة على النص لاعليها .

مرحبا بالوراق وقلمه ..
دمت طيباً .. أين أنت يا أستاذ ؟!..
ثم أشكرك على قراءتك للقصة والتعليق عليها مع أنك حطمتها ونزلت من مستواها !؟
وهذه قصة ياسيدي وليست مشكلة تنتظر حلول القراء ولا أرى أنها مكررة في صفحاتنا الثقافية أو الاجتماعية إلا ما ندر .
فأنا مطلعة على الصحافة وأرى قصوراً كبيراً تجاه هذه القضية وإقلالاً من شأنها وأقرب شيء لك رأي أخونا الأستاذ النيادة !
ولا أدافع عن قصتي ولكن حنانيك عليها إن لم تعجبك كمضمون فلا تقلل من الأسلوب ؟
إلا أن تدخلها مشرحتك وتستلم مقصاً وتبين لي عيوبها التي شوهتها وأبعدتها عن مجال القصة القصيرة وحولتها لغيره .

أسعدني حضورك البهي .. الليلة ..

النيـادة
22-06-2005, 01:30
السلام عليكم ..
أخي الكريم النيادة .. أشكرك جداً على تلطفك بالرد ..
سيدي كيف تطلب من كائن ضعيف شيء أصعب من طاقته ؟ .. تأمرها بالخنوع والاستسلامية وتنتشي حينما تراها تحت قدميك ثم تطالبها بالتغيير والتطوير وهي بهذا الحال !
والرجل ماذا عليه ؟ وهو رمز القوة والسلطة وتنفيذ القرارات .
ومن أسس وزرع كثير من الأفكار والمباديء التي لايُساهم في إصلاحها أو تطويرها أو بناءها إلا هو وما المرأة إلا مكملة لجهوده .. !!
أعرف أن التغيير سيحدث غصباً علينا وعليكم لأن العالم اليوم يتقدم وستنقلب مفاهيم بعضكم وستتبدل آراء الكثير .
وما الأجيال القادمة إلا امتدادنا نحن ، وبدل من تصحيح مفاهيم بعض الناس ونظرتهم المغلوطة تجاه بعضهم وتفضيلهم أبناء البلدان الأخرى نأتي اليوم لنقول ندعها للزمن !؟
لا أرى بعد حديثي معك الآن إلا استفادتي درس مهم أثناء النشر وإعلان القصة ، فليست الجراءة والمجازفة في كتابة الفكرة وحبكة القصة بل في نشرها حتى لو كان منتدى الكتروني يضم طائفة كبيرة من أصحاب الفكر والرأي والحكمة .
أخيراً أشكرك على سماعك كلماتي هذه لا قراءتها ..
تحياتي ،، ..


أختي الكاتبة

أنتي كيف تقرأيين ماأكتبه,,,واللله عجيبة أنتي دائما تحورينه وتفسرينه بالمقلوب,,,هل تتعمدين هذا الشئ !!
أقرأي آخر خمسة أسطر كتبتها؟؟؟؟؟

<فأما عن جيلنا وجيل من سبقونا...فأكلوا في أنفسهم مقلب..لأنه ليس عندهم مبدأ ينهجونه..فيحلل لنفسه ويحرم على غيره...فتلاحظين أنه يسمح أن يأخذ من غيره ولا يسمح بأعطائهم...فما رأيك بهؤلاء فأين مبدأهم الذي ينتهجونه فأنه عندما يصاهرهم بأخذ بناتهم الا تلاحظين أن دماءهم قد أختلطت,فمن أعطاه ومنحه الحق بفعل ذلك........................ ومثل ماقال المثل (كذبوا الكذبه وصدقوها) فعليكِ بالأجيال القادمه.
أختي الكاتبه....لا عليكِ كل شئ يتغيير....فالأراده والعزيمه تكسر الحواجز لمن رغب.>

يعني بالعربي أنا مع أفكارك لا ضدها

أنتي كاتبة جيده ويجب أن تنتبهي أكثر أثناء القراءة.

تحياتي

الكاتبة
22-06-2005, 02:01
أختي الكاتبة

أنتي كيف تقرأيين ماأكتبه,,,واللله عجيبة أنتي دائما تحورينه وتفسرينه بالمقلوب,,,هل تتعمدين هذا الشئ !!
أقرأي آخر خمسة أسطر كتبتها؟؟؟؟؟

<فأما عن جيلنا وجيل من سبقونا...فأكلوا في أنفسهم مقلب..لأنه ليس عندهم مبدأ ينهجونه..فيحلل لنفسه ويحرم على غيره...فتلاحظين أنه يسمح أن يأخذ من غيره ولا يسمح بأعطائهم...فما رأيك بهؤلاء فأين مبدأهم الذي ينتهجونه فأنه عندما يصاهرهم بأخذ بناتهم الا تلاحظين أن دماءهم قد أختلطت,فمن أعطاه ومنحه الحق بفعل ذلك........................ ومثل ماقال المثل (كذبوا الكذبه وصدقوها) فعليكِ بالأجيال القادمه.
أختي الكاتبه....لا عليكِ كل شئ يتغيير....فالأراده والعزيمه تكسر الحواجز لمن رغب.>

يعني بالعربي أنا مع أفكارك لا ضدها

أنتي كاتبة جيده ويجب أن تنتبهي أكثر أثناء القراءة.

تحياتي

أهلا بك ..
متأكد إني ما فهمتك .. !؟؟ ..

يمكن ! .. ما فهمتك .. !؟
ليـه لا ؟ !! ..

على العموم كسبناك في نقاش ممتع .. شاكرة لك لطفك وانفعالك ..

تحياتي ،،