عبداللطيف
14-04-2005, 13:48
السلام عليكم
قصيدة أخرى لشاعرنا رقيق الحواشي ..أبي أحمد ( نجيب القضيب ) ،
هي من دفتر العشق القديم المقيم لديه ..أرجو أن تعجبكم ، وتسهم في إبهاجكم .
حنين
حنينٌ حنينْ
وشوقٌ دفينْ
ينزُّ من القلب حتى العيونْ
أراك هنا كل يوم
وأنت( تلفين ) بين الجموع هنا وهناك
وتلقين بالإبتسامة مثل الملاك
وحين تمرين بي
ثم تمتد نحوي يداك بكل برود
فتمتد نحو الضمير
تمس تقاطع روحي مع الذكريات
فتوقظ حلمي الصغير
فيسري بجسمي شعور غريب
*******
أود لو أني أقول . وماذا أقول ؟؟
هناك الكثير
ولكنّ هذا الحياء الممضَّ وتلك التقاليدَ
تبقى جداراً من الصمت يفصل ما بيننا
فتذوي الحروف
جواهرُ ،
ثمّ تموت كزهرة توت !!
*******
أنا لم أعد بعد أطيق
ولا أستطيع الوصول إليك لأنّ الطريق ،
طريق يحف الكلاب بها والحديد
جواهرُ ،
يكفيك أني أكون الصديق .. الصديق !!
فكم مرة
أتيت إليك برغم الحصار
أثرت الحديث
ولمّحتُ فيه بأني أحبّكْ
وياللتعاسة حين تكون الحقيقه !!
سراباً ووهمْ
وليس لها من وجود !!
ووحدي أسير بهذي الطريق !!
*****
غداً حين أرحل عنكِ بعيدا
أغيب وراء السراب
وتمتص منك السنون الشباب
وينفض عنك جميع الصحاب
غداً تندمين
جواهرُ ،
بعد فوات الأوان
أنا لن أعود إليكِ
إذا لم تعودي لركني
لأنيّ أمقتُ أفرضُ نفسي على الآخرين
ولوكنتِ أنتِ !!
قيدٌ من طرف واحد في موازنة الحب ..
حبٌ مر عبر زجاج النافذة .. !
بوحٌ داخلي زلزل مشاعر النفس ، وهيج أيونات أسرارها !!
علَ جزءٌ من رائحة أبخرتها المتخمرة في داخله تُدغدغ ملامس
أهداف شعور باقي أطراف الموازنة .. !
شعورٌ بقسوة الصد والجفا ، وتعثرٌ في الرسائل المشفرة ..
وشعورٌ بعدم المبالاة !!
بهذا الجنين المنتفخ في رحم هذه الموازنة الصعبة .. !
كان الله في عونك ..
الغالي .. أبا أحمد !
لم تنصف نفسك !
لم تنصف ثُراثنا وأدبنا القابع خلف أسوار الحياء ..
بتوقفك عن كتابة الشعر ..
وأنت تملك مثل هذه القريحة الشعرية الرائعة .. !
أبا أحمد ..
كم قرأتُ لك ، ولك وحدك ، يوم كنا تحت الأثلة !!!!
استاذ عبداللطيف
ابن القضيب شاعر جيل السبعينات
لو اتيحت له الفرصة كامله مثل غيره
لاصبح شاعراً له مكانة عالية
وبهذه المناسبة نشكر المرآة على اتاحة هذه الفرصة
وعبير شعر القضيب في اوراق دفاتره ويحتاج لنشر
وجزاك الله خيراً على نشر هذي القصيدة
وننتظر من الأديب عبداللطيف شعراً اخراً له
قصيدة أخرى لشاعرنا رقيق الحواشي ..أبي أحمد ( نجيب القضيب ) ،
هي من دفتر العشق القديم المقيم لديه ..أرجو أن تعجبكم ، وتسهم في إبهاجكم .
حنين
غداً حين أرحل عنكِ بعيدا
أغيب وراء السراب
وتمتص منك السنون الشباب
وينفض عنك جميع الصحاب
غداً تندمين
جواهرُ ،
بعد فوات الأوانت
أنا لن أعود إليكِ
إذا لم تعودي لركني
لأنيّ أمقتُ أفرضُ نفسي على الآخرين
ولوكنتِ أنتِ !!
متعت روحي الحقيقية هي عند قرائتي لشاعر زبيري كالبريكان والمانع وعبداللطيف ..
نجيب القضيب ؟؟؟؟ عجبي كيف لا أعرف هذا الشاعر ! الذي قدمهُ عبداللطيف (بالشاعر رقيق الحواشي)
أشعر إن تلك البعيده الناعسة احتضنت في رحمها شعراء بعضهم لا زال يرغب الأنزواء بالظلام
صور لا يمكن أن تنبع إلا من قلب شاعر كبير
أشكر عبداللطيف تعريفنا بذلك الشاعر الرقيق نجيب القضيب
لقد أعجبتني كلماته وساهمت في إبهاجي
ملاحظة : أعتقد إِنها بعد فوات الأوان !
عبداللطيف
17-04-2005, 23:11
السلام عليكم
أخي القلم
أخي المشير
أختي طيف
أسعدني إحتفاؤكم بقصيدة نجيب هذه ..
في الواقع لدي نصوص أخرى من شعره سأقدمها في الوقت المناسب ..
وأقول لأخي المشير وأختي طيف : هناك نص آخر جميل له في برواز الشعر والشعراء .
مالي غيرك
07-07-2005, 12:45
أشكرك من كل قلبي أخي عبداللطيف
أديبنا الحبيب نجيب القضيب، ويالها من صدفة كنا نتحث عنه بالأمس ورغم فارق السن بين وبينه ولكن كنت أتمنى أن أسمع له شيئا عندما كنا
صغار، هناك الكثير من الشعراء ولكن للاسف كما يفعل الآخرون مواهب مصقوله ومدفونه
تسلم أخي الفاضل عبداللطيف
ليتنا نقرأ له أكثر
نسمة تراث
08-07-2005, 01:01
كثيرون يحملون ثورة ما في داخلهم , و لكن ,, قليل من يستطيع التعبير عنها لعجز منه أو خوف
فقصيدة حنين
قرار اتخذه شاعرنا .. بتصدير ثورة سكنت بداخله ,
وإختار ان يعبر عنها و عن معاناة عايشها بكلمات غضب , حزن ,, ليحاكي جواهر الحاضرة , الغائبة
فظروف شاعرنا ربما منعته الحقيقة , بل حتي الحلم ,,
لذا اختار مرافقة الوهم والسراب طمعا بأمل يتجاوز به الألم .
كل الشكر لك أستاذنا عبد اللطيف,,
إختيار جميل من قصائد رقيق الحواشي
ساهمت ربما بترقيق حواشي لنا غدت تحت وطئة الزمن وثقله , صلدة منهكه
تحياتي ..............
الاخ عبداللطيف
اذكر الزميل نجيب القضيب
ذلك الشاب النحيل واذكر اهتمامه بالشعر وله من القصائد الكثيرة . سمعت أكثرها .
انه بارع في شعر الغزل والتقيت معه في الجامعة اكثر من مرة وعجبني مايكتب من قصائد في الشعر الحر .
لا يمكن لك ان تتنبأ مايكتب يأتي لك بمفاجأت لا مثيل لها .
اخر مرة رأيته في جامعة البصرة ثم انزوى عن الحياة وعن الناس وعن كتابة الشعر وهجر القلم والقرطاس
حرام مثل هذه الكنوز تندثر وتزول وحرام مثل هذه الموهبة الشعرية تختفي وتزول .
من هنا مناداة للقضيب " عد كما كنت في الجامعة واكتب عن الشعر والشعراء " .
عبداللطيف
31-08-2005, 19:05
السلام عليكم
ربما هي موجة تجتاح ( مرآة الزبير ) بأن تستنهض بعض المواضيع القديمة
من رقدتها ..
القلم أعاد ( زحمة في جيب الصدر ) ..
نبراس إستدعى ( كوزماتيك ...زواقة ) ،
وأنا أستدعي ( حنين ) ولي مبرر فيها بأني لم أشكر :
أختي العزيزة كاتبتنا الأكثر من مميزة ( نسمة تراث ) ..
وأخي العزيز كاتبنا الأكثر من مميز ( البحر ) ،
أشكرهما على تواجدهما هنا ، وإضافة بصمتيهما المشرقتين :
بأفنطباعات الجميلة ، والذكريات التي تستحثنا لندعو ( نجيب ) لأن يرينا
من نفسه أكثر .. ويدافع عن إختبائه بين أدراج مكاتب ( القافلة ) ..