مشاهدة النسخة كاملة : حين تنهض كبريائي


**الورده**
01-04-2005, 23:46
كموج يهدر

يسابق السفن ويلوي أشرعه السفر

كبيرق أتعبته الرفرفه خارج حوافي النظر

كنور بارق أرعد بعمري وأنهمر

كمطر حارق ساق همي واندثر

كحرف لامع أسر قلوب البشر

كشوق كاسح عانق نور القمر

كنسمة باردة تدهده مصباح الفنر

كهذا وكألف مثل هذا !!


حبك عندما تحطم وانكسر

تحت وطأة كبريائي اندثر

القلم
04-04-2005, 16:00
أحاسيسٌ ..
إنتثرت في صحن نثرْ
لونها ، كلون الدُرر
عطرها ، كعطر الزهرْ
في يوم ربيع إنتشرْ
أحاسيسٌ ..
هاجرتْ من ذاك القفصْ
تحت زخات المطرْ !!
كسربٍ ..
قادهُ الشوق لذاك السحرْ
كليلٍ ..
طال ظلامهُ وأمتدَ فيهِ ضوء القمرْ
أحاسيسٌ ..
كنبعٍ تفجرَ في أعالي القممْ !
فسال ماءه للنهرْ
أحاسيسٌ ..
مباحةٌ !!
مثلما أبيح تغريد بلبل فوق الشجرْ !

نسمة تراث
04-04-2005, 20:17
كنور بارق أرعد بعمري وأنهمر

كمطر حارق ساق همي واندثر

كحرف لامع أسر قلوب البشر

كشوق كاسح عانق نور القمر

كنسمة باردة تدهده مصباح الفنر

كهذا وكألف مثل هذا !!

عندما يحل الإعصار فيحرك عواطف راكده ,, وحين تستمر زوابع يخلفها في نثر دفء الفرحه و البهجه .
لابد ستعتلي المشاعر ربكة بل ربما غفوه قد ينسي معها الكبرياء ولو للحظات

ولكن حين يعلو دوي الرعد و قصف البرق .
لابد من الصحوه وتحطيم سدود الخديعه .

حبك عندما تحطم وانكسر
تحت وطأة كبريائي اندثر

كلمات معبره جميله إختي الورده رسمت لنا كيف تكون ثورة الأنثي .



تحياتي ...............

عبداللطيف
05-07-2005, 17:15
السلام عليكم



في تجوالي المقصود/ المعتاد في ( المرايا ) صادفني الآن هذا النص الذي أحسبني
قد قرأته مرات عديدة ،
رحت ألهث وراء إزدحام المشهد بصور متعددة وتشبيهات متراكبة ، لأجل أن أصل إلى
رؤيا الكاتبة وهدفها من هذا الموج المتلاحق من الصور التي تتفق أحيانا وتتنافر أحيانا أخرى ،
تسالم أحيانا وتنافر أخرى ..
توصلت إلى قناعة بأن ما قدمته الأخت ( نسمة تراث ) من مقاربة عبر ذائقة أنثوية
تدرك ما يجول في نص أختها الورده من أبعاد ومعانٍ .. توصلت إلى أن هكذا علي
أن أقرأ النص :
( عندما يحل الإعصار فيحرك عواطف راكده ,,
وحين تستمر زوابع يخلفها في نثر دفء الفرحه و البهجه .
لابد ستعتلي المشاعر ربكة بل ربما غفوه قد ينسي معها الكبرياء ولو للحظات

ولكن حين يعلو دوي الرعد و قصف البرق .
لابد من الصحوه وتحطيم سدود الخديعه . )

ماجد البريكان
23-01-2006, 16:05
تحياتي لك ايتها الوردة الجميلة.. انا بأنتظار مشاركاتك في آتيات الايام..انها جديرة بالاعجاب وتستحق التأأمل والغوص في قعر ماتتسم به من ايحاء شعري رائع يداعب الخيال ويحاكي الواقع في ذات الوقتزز واليك بعض الملاحظات الطفيفة يا عزيزتي :
1-كثرة التشبيه والدوران في معنى واحد دون اعتبار التشبيه منطلقا لربط معنى آخر في مسار القصيدة
2-اسمحي لي ان اعترض على تعبيرك الذي قلتي فيه(مطر حارق)وهنا لا اعرف ماذا تقصدين ولا اعرف ان كان هناك مطرا حارق لكني لم اره يوما ولم يحرقني المطر من قبل..بأختصار انه تشبيه شاذ وقد يكون مغلوطا..مع المحبة وخالص الاحترام والتقدير.

ماجد محمود البريكان
العراق/البصرة
المهنة:صحفي/مراسل قناة العراقية الفضائيةومذيع في تلفزيون البصرة المحلي