الماهر
23-03-2005, 03:20
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تقديرا ومحبة لشخص الأستاذ عبد اللطيف (أبومحمد) واتصاله الهاتفي الراقي الرقيق ودعوته لي بالمشاركة في المنتدى, ولكل أحبائه و(احبائي ) , وإخوانه و(إخواني) في مرآة الزبير ... صادف تعرفي على المرآة في الذكرى الثالثة لرحيل شاعرنا الحبيب محمود البريكان يرحمه الله..
وبعد الاستئذان في نشر هذه الأبيات من قائلها أهدي مرآة الزبير, قصيدة الرثاء في محمود البريكان يرحمه الله , والعتاب للبصرة للشاعر عبد الله عبد الرحمن البريكان مع كل الشكر والتقدير للشاعر في موافقتة الكريمة على النشر:
رثاء .. و.. عتاب
خبر أثار الشعر في وجداني= وأصاب سمعي وقعه ولساني
وأصاب عقلي بالدوار ولم أزل= أترقب الأخبار كالحيران
وأصاب نفسي بالذبول كأنها= تبكيك يامحمود من أزمان
البصرة الفيحاء أنت عشقتها= عشق الحبيب إذا التقى الاثنان
وبقيت وحدك لاتطيق فراقها= رغم الشتات وندرة الأخوان
لكنها غدرت وأمست ملجأ= لحثالة الإجرام من عيدان
وبدت بوجه عابس وكأنها= تؤوي الغريب وتهوى بالخلان
اين السماحة والوداعة والندى= بل أين أهل الفضل والإحسان
أين البيوت من النقيب وناصر= وابن الزهير وال باش عيان
اين الذين بيوتهم وقلوبهم= مفتوحة الأبواب للأخوان
يادار عتبة والخليل وأحنف= ياسوق مربد ياهوى الولهان
شط العروبة يشتكي في وحشة= فقد الاحبة من بني غزوان
الماء ماعادت له موجاته= وبدأ شحيحا واضح النقصان
وبدت هناك سلاحف وضفادع= ونقيقها يعلو بكل مكان
ماعدت يافيحاء ضئرا مرضعا= وبدأ عليك ملامح النسيان
ماعدت يافيحاء منطلق الصبا= وبدأ عليك وساوس الهذيان
الشعر والادب الرفيع تصدعا= وغدت علوم النحو في خذلان
وبدت على الشعر الرصين قتامة= يشكو ولوج الشعر من صبيان
فنأيت عن تلك المحافل شامخا= رغم الضغوط ورغم كل رهان
وبقيت وحدك قانعا متمتعا= بهدوئك المعهود من أزمان
ومضيت في صمت كعهدك دائما= متابط الاحزان والاشجان
ورفضت بيع تذاكر لمسافر= ماأكثر الاسفار في الأوطان
في ذمة الله الكريم ولطفه=تترى عليك ماثر الرضوان
تشكو الى المولى القدير عقوقهم=وجميع ماعملوا الى خسران
شلت يد الجاني وباء باثمة= وسعدت يامحمود بالرضوان
بمشيئة الله الرحيم وعفوه= هو وحده العافي بغير منان
يارب انت المستعان المرتجى= انزل علينا سحائب السلوان
بقلم / عبد الله عبد الرحمن البريكان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تقديرا ومحبة لشخص الأستاذ عبد اللطيف (أبومحمد) واتصاله الهاتفي الراقي الرقيق ودعوته لي بالمشاركة في المنتدى, ولكل أحبائه و(احبائي ) , وإخوانه و(إخواني) في مرآة الزبير ... صادف تعرفي على المرآة في الذكرى الثالثة لرحيل شاعرنا الحبيب محمود البريكان يرحمه الله..
وبعد الاستئذان في نشر هذه الأبيات من قائلها أهدي مرآة الزبير, قصيدة الرثاء في محمود البريكان يرحمه الله , والعتاب للبصرة للشاعر عبد الله عبد الرحمن البريكان مع كل الشكر والتقدير للشاعر في موافقتة الكريمة على النشر:
رثاء .. و.. عتاب
خبر أثار الشعر في وجداني= وأصاب سمعي وقعه ولساني
وأصاب عقلي بالدوار ولم أزل= أترقب الأخبار كالحيران
وأصاب نفسي بالذبول كأنها= تبكيك يامحمود من أزمان
البصرة الفيحاء أنت عشقتها= عشق الحبيب إذا التقى الاثنان
وبقيت وحدك لاتطيق فراقها= رغم الشتات وندرة الأخوان
لكنها غدرت وأمست ملجأ= لحثالة الإجرام من عيدان
وبدت بوجه عابس وكأنها= تؤوي الغريب وتهوى بالخلان
اين السماحة والوداعة والندى= بل أين أهل الفضل والإحسان
أين البيوت من النقيب وناصر= وابن الزهير وال باش عيان
اين الذين بيوتهم وقلوبهم= مفتوحة الأبواب للأخوان
يادار عتبة والخليل وأحنف= ياسوق مربد ياهوى الولهان
شط العروبة يشتكي في وحشة= فقد الاحبة من بني غزوان
الماء ماعادت له موجاته= وبدأ شحيحا واضح النقصان
وبدت هناك سلاحف وضفادع= ونقيقها يعلو بكل مكان
ماعدت يافيحاء ضئرا مرضعا= وبدأ عليك ملامح النسيان
ماعدت يافيحاء منطلق الصبا= وبدأ عليك وساوس الهذيان
الشعر والادب الرفيع تصدعا= وغدت علوم النحو في خذلان
وبدت على الشعر الرصين قتامة= يشكو ولوج الشعر من صبيان
فنأيت عن تلك المحافل شامخا= رغم الضغوط ورغم كل رهان
وبقيت وحدك قانعا متمتعا= بهدوئك المعهود من أزمان
ومضيت في صمت كعهدك دائما= متابط الاحزان والاشجان
ورفضت بيع تذاكر لمسافر= ماأكثر الاسفار في الأوطان
في ذمة الله الكريم ولطفه=تترى عليك ماثر الرضوان
تشكو الى المولى القدير عقوقهم=وجميع ماعملوا الى خسران
شلت يد الجاني وباء باثمة= وسعدت يامحمود بالرضوان
بمشيئة الله الرحيم وعفوه= هو وحده العافي بغير منان
يارب انت المستعان المرتجى= انزل علينا سحائب السلوان
بقلم / عبد الله عبد الرحمن البريكان.