مشاهدة النسخة كاملة : قراءة .. خارج أسوار النص !


القلم
18-03-2005, 15:11
مع الأسف ..
قليلاً ما يعجبني في المنتديات نصوصاً أدبيةً ..
وهنالك فرق ، بين النص الأدبي ونص المقال !
طبعاً ..
ليس قصوراً بالآخرين .. ولكن لأسباب مرتبطة بمزاجي القاصر !
ليس تعالياً على إخواني الكُتاب ..
ولكن ..
أغلب الموجود ، يتأرجح بين المسروق والمنقول جله أو بعضه ..
من منتدى أخر أو من كتاب مقروء !
وأنا كعادتي .. ( أعوذ بالله من أنا التي أمقتها )
أقرأ لبعض ( الكُتَّاب ) في منتديات متناثرة في الوب سايت !
نظراً لقوة صرير وصراخ أقلامهم الملونة ، أو لحسهم المفرط في التعامل مع حروف الكلمة ومباني الخاطرة ، وهذا فضل من الله لهم ، والله يُؤتي فضله من يشاء من عباده .. !
فتسوقفني بعض المقالات وبعض الخواطر عتد إشارتها الحمراء والصفراء ..
فيقف زورقي عند شواطئها كي أستمتع بدفء شروق شمسها وجمال منظر غروبها وتناسق مراسم طبيعتها !
فاصفق .. وأصفق بإعجابٍ لها ولكاتبها ..
وأنا في أحضان زورقي ، كطير مهاجر وجد سربه وأرخى للغيمة أهدابه ..
كطير يُناجي ربه ..
أه .. ما أحلى القلم عندما يُسدد سهامه نحو أهدافه !!
أه .. ما أحلى القلم عندما يحمل جواز سفره وينطلق خارج حدوده ..
خارج أرضه ، يحرث بريشته ما يكتنف خبايا أنفاسه .. !
أه .. ما أحلى القلم ، عندما يبوح بأسراره ويكتب لنا جزءاً يسيراً من تاريخ سيرته !
أعشق قراءة السير ..
تعودت هكذا .. في السر والعلنْ
أعشق همهمات الأمس ومعاتبة النفسِ وقت السحرْ ..
هي عندي ..
إنفجار ذاتي ، هي إنقلاب داخلي على معاقل السمعَ والنظرْ .. !
أختي ، أخي ..
تصفح معي جانباً من شذرات هذا النص الذي ، ( يعتصر ألماً ) ..
وقفتُ عنده كثيراً وكثيراً ..
قرأته أكثر من مرة ، وأظن أني استوعبتُ جُزءاً بسيطاً من تلاطم هدير أمواجه !
فضلاً إقرأ معي ..
( الى متى سأبقى اتحمل...
كل هواجس الظنون ؟
الى متى احمل بين ثنايا نفسي...
شكوك وشجون؟
لماذا اتحمل نظرات تراقب...
تسحق بهائي وتمحق برائتي )
بوح في السيرة ..
سلاسة في التعبير !
إنقلاب على كل شيء غير مألوف ..
غير معترف فيه داخل النفس !
إنقلاب ضد حركة شبهات تغتال ..
طبيعة الإنسان ..
حرية الإنسان ..
طيبة الإنسان .. !
فالهواجس والطنون ..
لا يتجاوران مع بعضهما البعض
ولكن كاتبنا ( بالغ في البوح لرسم تقاطيع وجه هدفه ) ..
شكوك وشجون ..
كيف ؟
الشجون ..
تفتح الآفاق إلى ما وراء الطبيعة !
وهي ميلاد طبيعي لـ ( الظنون ) ..
الذي نشأ في رحمها ..
وهما عنصران يتقاتلان من أجل البقاء
في عناصر تكوين السيرة الذاتية لعنصر النص ..
( تعبت من ترويض العبارات
ومن تهذيب الكلمات
ومن الأصابع والاتهامات... )
هذا هو المخاض المتوقع .. الذي يُعاني منه كاتبنا !
وأي مخاض ؟
كيف تُروض العبارات ؟
كيف تُهذب الكلمات ؟
كيف سيتم قطع أصابع الإتهامات .. ؟
لتخرج السيرة .. كما يُريدها الكاتب
لا .. كما يُصورها القارئ بنظارته السوداء .. !
قرأت هذا النص ..
وأحسستُ أن في قلبي ألم وفي صدري ضيق ..
لما يُعاني منه كاتبنا من سوء طالع ومخاض حال واقع !
سمعت لكلماته صرخات بكاء ولحروفه أنين دمع وعبق وفاء ..
وأنا من حضن زورقي أشاطره الألم والشعور ..
وأنا معه قلباً وقالباً لما يُحاك ويدور !
وأنا معه في هذا المظاهرة ..
وأقف ، معه حامل راية الإستنكار .. !
لا .. لا .. لا .. لهذا المجونْ ..
( أرقتني هواجس البشر
ومشاوير خلف حدود النظر
أسهرتني حكايا الأكاذيب
عندما أوصف يوما كالعندليب
وأخر نشازا لا يطاق....
يوقظ الأوجاع ويعمي الأحداق )
بوح بكل جرأة ، خارج حدود النفس ..
لمركبات معقدة عسرة الهضم على العقل السليم
الذي يرغب التغريد فوق جميع الأشجار بكل حرية .. !
خارج حدود القفص ..
خارج هواجس البشر !
ينطلق خلف المشاوير ..
التي لا تعرف الحدودْ !
وأخيرأ ..
يبقى سؤال في ذاكرة هذا المقال ..
هل من حق الكاتب أن يبوح بما يختلجه
ويعتصر قلبه من تيارات وهمومْ ؟
نعم .. نعم
وأخيراً ..
ربما لي عودة مرة ثانية ..
لهذا المقال كي أكمل ما تبقى من بوح في السيرة !
لعل فيه بقايا رمق عودة ..
لهذا المقال الذي ارهقني بقراءته ..
وأدخل في قلبي الحزن والهم والسعادة !
الحزن والهم واقع نعيشه نحن سكان بلاد النيت ، في كل يوم ..
وسعادة ترتقي فوق صهوة الألم ..
لتُشرقْ لنا مستقبلاً باسماً نحو طريق فقه كتابة السير !
فيا أيها الطائر العاقل ..
عُذراً ، لعدم ذكر الإسم ..
فيا أيها الطائر العاقل ..
غرد كما تُريد أنت !
لا كما يُريدهُ الآخرووووون ..

طلحه
18-03-2005, 15:36
أيها الأخ القلم
منك لا عدم
وعليك نسلم
أيها المعلم

ليس من ملك القرطاس والقلم صار كاتبا
أنما الكاتب من ملك أرادة الكتابه وموهبة الكلمه و ترجمها بالقلم
وفن الكتابه نتاجه مستنبط من كثر القراءه
ولكن القراءة وحدها لا تكفي لأن أن تكون كاتبا
أذن الأبداع في أختيار المفردات و وضعها في أماكنها الصحيح من حيث القواعد طباقا و جناسا.
إن صقل هذا الأبداع مجتمعا بالأكيد ينمي قدرة الكاتب على الكتابه.

و هناك أناس أمثالي يعرفون حدودهم في الكتابه بأنها متواضعه مقارنة بأخوتي و بأخواتي الكتاب ولا داعي لذكر أسماوهم أو أسمائهن لآنهم نار على علم حسب عطائاتهما المعهوده.

أخي القلم
مقالكم غير قابل للحكم
من قبل طلحه اليتيم
أستحلفك بربك الغفور الرحيم
أن تسير على صراطك المستقيم
لإنه نعم الطريق السوي الذي يستديم

مالي غيرك
19-03-2005, 00:01
أخي القلم

بالتأكيد الكتابة موهبة من رب العالمين لأناس معينين ,, منهم من يحتاج إلى صقلها ومنهم من يكتب فيجبرك أن تقرأ وتقرأ ولن تمل,, ولكن هناك حالة أو ظاهرة أتلمسها من بعض الكتاب في أماكن متفرقة,, وهي بأنك تجدهم يكتبون بما يسكن في صدورهم, وقد يكونوا قليلي الخبرة في كتابة النثر الأدبي أو الخاطره ومع هذا يبدعون ببوح راقي جدا.

أخي الفاضل ما ذكرته صحيح ولا غبار عليه, الغريب في الأمر بأننا أحيانا نقرأ كلام شبه عادي وضعيف ويفسره الآخرون بأنه روعة أدبية

في نظري المسألة ليست متعلقة بوضع ميزان بما كتب فلان أو غيره أكثر مما هي مرتبطه بذوق القارئ, وهذا لا يفسر بأن النص لا يجب أن يختبر أدبيا, فالنص الأدبي وحسن أختيار الكلمة مطلب أساسي بالتأكيد

أشكر لك طرحك الجميل وأتمنى أن أرى تفسير لما ذكرت من بقية المشاركين


مالي غيرك

محب الله
19-03-2005, 00:11
أخي الحبيب
أبدأُ بما ختمتَ به، وأقول: نعم..
غرّد كما تريد أنت.. لا كما يريد الآخرون..
لأن ما يريدون.. نثر ممجوج مجنون..
لأن ما يريدون.. خلط مملوءٌ بمجون..
بل غرّد كما تريد أنت.. حتى ولو كنت تغرد خارج السرب..
فإنك أنت سرب وحدك.. وإنك أنت نسيج وحدك.. فلا تُضِعْ لحنك بين حشرجاتهم.. وهم ينشدون.. بل وهم ينشجون.
أخي الحبيب أبو خالد (القلم) المبارك..
أشعر أنك تكتب بحرارة نادرة.. أشعر أن فيك طاقة ساخنة.. واضحة في لسع كلماتك..
هذا بالرغم من أنك تعلم بأنك تكتب في مكان عام..
ولقد تخيلتك، وأنت تبوح بما يكنه صدرك إلى حبيب قريب من نفسك.. لربما لم تستطع السيطرة على نفسك.. لربما بكيت..
آه.. يا أخي الحبيب.. تمر بالإنسان ساعات يتمنى نفسه لو كان طفلاً، لكي يباح له البكاء..
نعم يبكي ليخرج مكنون صدره.. حتى يرتاح.. ولكن قدرنا أننا أصبحنا كباراً.. وإن بكينا ضحك منّا الصغار...
ولكن أقول أطلق العنان لنفسك، وأرحها من العناء.. وبح بما يعتلج في صدرك، فقلوبنا بمثابة المرافئ لسفينتك.. فاْرسُ حيثما شئت.. وقل ما شئت.. فكلنا آذان صاغية.. وكلنا قلوب حانية.. فإن لم تجدنا كذلك فلا خير فينا.. فنحن إخوانك، وعلى الخير أعوانك.

إحساس
19-03-2005, 01:20
أخي القلم الساحر
تحية ملؤها الإعجاب بآرائك ومداد قلمك الهادف .
أخي الحبيب لقد طرحت موضوع جد مهم وحساس .
ولكن ما الذي يمكن أن يفعله شخص مبتدئ وبسيط مثلي أمام هذه الزوبعة التي اختلط بها الأبيض والأسود حتى أصبح من العسير فرزة وربما تحول الى داء ليس له دواء .
وكما تفضلت أخي كثيراً من الكتبة يهتمون بنقل المقال أو الخاطرة ولا يجهدون أنفسهم بصياغته وهذا حسب رأيي اسمه العجز الفكري والذي يحاول صاحبه إخفاءه بهذه المنقولات حتى مع علمه بعدم فائدتها مع إن أغلب هؤلاء لا يذكرون أسم الكاتب أو الناشر .
أخي الغالي لا أحب أن أسترسل في رأيي فما قلمي إلا نقطة في بحر أمام قلمك المفعم بالفكر الهادف الذي طالما أنرت به صفحات القرطاس الظلماء

RIYADH
19-03-2005, 10:52
بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز اخينا القلم
ولو انني لم اكتب بالون الاخضر والحمد لله لم ينتظرني احد
ولـــــــــــــــــــــــــكن مقالك الجميل ذو العبارات المتناسقة
احببت ان لايفوتني الرد عليها وهي من واقع الحياة
طبيعة الإنسان ..
حرية الإنسان ..
طيبة الإنسان .. !
فالهواجس والطنون ..
لا يتجاوران مع بعضهما البعض
ولكن كاتبنا ( بالغ في البوح لرسم تقاطيع وجه هدفه ) ..
شكوك وشجون ..
كيف ؟
الشجون ..
تفتح الآفاق إلى ما وراء الطبيعة !
وهي ميلاد طبيعي لـ ( الظنون ) ..
الذي نشأ في رحمها ..
وهما عنصران يتقاتلان من أجل البقاء
في عناصر تكوين السيرة الذاتية لعنصر النص ..
( تعبت من ترويق العبارات
ومن تهذيب الكلمات
ومن الأصابع والاتهامات... )
شكرا لهذا المجهود وسلامتكم

ابوعمر
19-03-2005, 14:34
القلم السيال
كم كلمة كتبت بل كم حرف سطر بل كم من الكتب الفت لااحد يستطيع عدها أو حصرها الاخالق القلم
ومعلم الانسان رب الاكوان استوقفتني كثيرا هذه الكلمات وجعلتني اسرح في بحور المقالات فقلت
في نفسي هل كل مايكتب أويسطر يقرأ اوبعبارة اخرى يفهم ويستذوق ام مجرد كتابه خاليه من الروح والمعنى
ويذكرني هذا الكلام بقول احد المفسرين المعاصرين يقول(كلماتنا مثل الدمى فاأذا مااستشهدنا في سبيلها
بثت فيها الروح فااصبحت كائن تتحرك) معاني ساميه من كاتب يعصر فكرة وقلمة ليخرج الدرر واللؤلؤ وينثرها
بين مسامعنا وأبصارنا أن الكلمة الصادقة والعبارة الهادفه لاشك تاخذ باالعقول وتخترق السمع لتستقر
في سويداء القلب عذرا ثم عذرا أخي القلم بتطفلي على مثل هذا المقال الهادف الذي يصحح الفكر وينير الطريق
إن الطريق الى الكتابة الصحيحه المؤثرة في النفوس ليس باالامر السهل أو البسيط كمايظن كثير من الناس
لاشك أنها بحاجة الى قرائه متاْنيه تعرف تغوص في ماورأ الاسطر والاحرف وكذالك بحاجة الى خبرة في الحياة
وصدق النية وأخلاص القصد عندها فقط نضع انفسنا في بداية الطريق الموصل الى الكلمه الحرة الهادفة ثم لابئس
أننا نتعلم حتى ولوأخطئنا الصواب (للمجتهد المصيب اجرين والمخطا اجرواحد) المهم اننا نبدا في صناعتة الكلمة
واعتقد أن اخواننا في هذا المنتدى ياخذون باايدينا الى بر الامان وتصحيح المقال وهم لهذا اهل .
والشكر موصول للاستاذ القلم على مثل هذا الطرح القيم النافع بااذن اللة

أبوعلي
19-03-2005, 22:06
أخي القلم البهي
إن تقييم النصوص والحكم عليها ربما يضاهي عناء كتابتها
ومن هو الذي يحكم على تلك النصوص ويستطيع تمييزها وقياس مدى أهليتها
كنصوص ابداعية تستحق الإشادة
ربما يحكم القاريء على النص ظاهريا وعلى حسب ذائقيته
ولايستطيع حقا أن يتعمق في ثنايا النص ويغوص في أعماقه ليستخرج درره وجواهره
إن هذا البوح الذي تقاطر على حدود النص
يدعو إلى المزيد من التأمل وبعد النظر والبحث بين ثنايا السطور ومواقف الكلمات
وبديع العبارات ، ومعاني الألفاظ ومدلولاتها ،
لنصل إلى قمة الاستمتاع حينما نرى النص على حقيقته الابداعية
حقا وقفات جميلة أيها القلم الزاهي المشرق .
تحياتي .

ولهان
20-03-2005, 10:46
بحكم اني لست ناقدا أدبيا ولا أملك من أدوات النقد إلا تذوق الجمال والإحساس بالإبداع حيثما كان ، والحمدلله على ذلك ولذا ابيت الا أن اشارك بكلامات الاعجاب والتقدير لما يسطره أستاذنا (القلم) على هذا الإبداع الأدبي الخيّر الملتزم الذي يرتقي بأذواق قراءه، فهنيئا لنا بهذا الإبداع القولي وهنيئا لك بهذه الموهبة الأدبية التي تمكنك من فن تركيب وصياغة حروف لغتنا العربية لتنسج منها عقود من الدرر الأدبية الجميلة ، فبارك الله بقلمك الجياش ..ومزيدا من الإبداع .

ويجب أن نقف هنا ونقول .. لا بارك الله في فوضى القول واللغة الرديئة ولا بارك في المتطفلين على شرف اللغة والأدب والخارجين عن القيم والأخلاق والذين يسلبون جهد وإبداع غيرهم ..

أبو غايب
20-03-2005, 13:32
القلم المبارك مثل مايقولون ... عجبني من كلامك هذه النبرة الصادقة الصادرة من احساحسك بمن حولك من البشر ... وعجبني قراءاتك ومتابعاتك لمقالات أدبية مثل هذا المقال الذي وقفت عنده وعلقت عليه وبحق عجبني قولك ...
بوح في السيرة ..
سلاسة في التعبير !
إنقلاب على كل شيء غير مألوف ..
غير معترف فيه داخل النفس !
إنقلاب ضد حركة شبهات تغتال ..
طبيعة الإنسان ..
حرية الإنسان ..
طيبة الإنسان .. !
فالهواجس والطنون ..
لا يتجاوران مع بعضهما البعض
ولكن كاتبنا ( بالغ في البوح لرسم تقاطيع وجه هدفه ) ..
شكوك وشجون ..
كيف ؟
الشجون ..
تفتح الآفاق إلى ما وراء الطبيعة !
وهي ميلاد طبيعي لـ ( الظنون ) ..
الذي نشأ في رحمها ..
وهما عنصران يتقاتلان من أجل البقاء
في عناصر تكوين السيرة الذاتية لعنصر

الله يعطيك العافية ...

نسمة تراث
20-03-2005, 15:28
حين تتملكنا لحظة البوح فلنمسك بالقلم و لنتشبث به حتي نتمكن منه ,, و لا ندعه حتي ينقاد لرغبتنا و يكتب ما نريد ,, والا مافائدة صداقتنا معه وحبنا الشديد له و للورقة ..

فالكاتب هنا ربما استعطف القلم في البداية ليكتب ما به ,,, ولكن حين بدأ ببث شجونه و نثرها فربما انعكس الأمر ليرجوه القلم أن يستمر ببوحه فلا يصمت ,, فأن يصاغ بحبره بديع الكلام و يزخرف الحرف عبر صرخة الشجن ,,, فذلك شرف سيناله و مبتغي له يتمناه و ينتظره ...

فكل الشكر أخي الفاضل القلم لتفنيدك و نقدك لذلك النص الجميل
و الذي اظهر لنا كيف تكون
ثورة الهدوء , و كراهية المحب ..وغضب الوديع ..
و لعلها مشاعر يشترك بها أغلبنا حين يطغي الألم فيحاك الجرح ليتنامي ,, و حين تزدحم النفس في ظل إنكسارها بتفاعلات لا يهدئها إلا حدوث ثورة ,,,, وحينها لابد أن يبرز دور الحب و الكلمة الطيبه لنحتوي الثوره و نلملمها بحنان ..


تحياتي ...............

القلم
20-03-2005, 23:43
أيها الأخ القلم
منك لا عدم
وعليك نسلم
أيها المعلم

ليس من ملك القرطاس والقلم صار كاتبا
أنما الكاتب من ملك أرادة الكتابه وموهبة الكلمه و ترجمها بالقلم
وفن الكتابه نتاجه مستنبط من كثر القراءه
ولكن القراءة وحدها لا تكفي لأن أن تكون كاتبا
أذن الأبداع في أختيار المفردات و وضعها في أماكنها الصحيح من حيث القواعد طباقا و جناسا.
إن صقل هذا الأبداع مجتمعا بالأكيد ينمي قدرة الكاتب على الكتابه.

و هناك أناس أمثالي يعرفون حدودهم في الكتابه بأنها متواضعه مقارنة بأخوتي و بأخواتي الكتاب ولا داعي لذكر أسماوهم أو أسمائهن لآنهم نار على علم حسب عطائاتهما المعهوده.

أخي القلم
مقالكم غير قابل للحكم
من قبل طلحه اليتيم
أستحلفك بربك الغفور الرحيم
أن تسير على صراطك المستقيم
لإنه نعم الطريق السوي الذي يستديم

عزيزي .. طلحة

قراءة خارج النص ..
وأجمل ما أقرأ عندما تكون خارج النصوص بقصد أو بدون قصد ..
أو أن تكون خارج برتوكولات المتون .. !
عندما تمر على أعشاش الحواشي والأصول .. !
وأجمل ما أقرأ ، أن أرى تعليقاً يرسم وجهاً جديداً لمقالتي .. !
يضع لها مكياجاً جديداً وديكوراً جديداً وأثاثاً جديداً .. ثم يقول لها إنهضي أيتها السمراء .. !
إنهضي وأنطلقي في رعاية الله ، فالجو صحواً ولقد إنقشعت كل الغيوم .. !

عزيزي .. ( أبو سجعه ) كما يحلو للوردة أن تُسميك !!
بصدق ..
أشكر مرورك ، فأنت من قص الشريط لهذه المقالة التي عانيت منها الكثير !

عبداللطيف
21-03-2005, 09:04
السلام عليكم


أخي ( القلم ) ،

لم يحضَ مقال في منتدياتنا بما حضي به المقال الذي دارت خاطرتك المميزة حوله !!

قد نختلف وقد نتفق سواء معك أو مع صاحبه ..

كما أدهش جميع الأخوان والأخت المشاركين هنا التفرد في الطرح ، والإحساس بمن حولك
من البشر ( على حد تعبير الرائع - أبو غايب ) ؛ فإني أضم صوتي لهذه المعزوفة المتناغمة
من المساهمين معك إثراء ً وإطراءً للمقال ..

أتبنى كثيرا من المفاهيم والقيم التي طرحتها أو تناولتها مساساً في مقالك ، وأدعمها على الصعيد
الأخلاقي والعملي ، حتى يسود العطاء المعطاء والجهد البناء ، ويتم للنفع دوره ، ويكون
للجيد مكانه بيننا ،!! وللغث مكانه خارج هذا المنتدى ..
و( المرآة ) تزداد صقلا وبريقاً جذابا كلما إنفتحت على شموس أخرى تمد العالم بالدفء والضياء ،
أشكرك وأتمنى لكاتب المقال الذي فجّر فيك هذه الأحاسيس وأخرج هذه القيم من مخبئها فيك ، أتمنى
له المزيد من السعادة والتوفيق في مشواره الأدبي ..

القلم
21-03-2005, 23:21
أخي القلم

بالتأكيد الكتابة موهبة من رب العالمين لأناس معينين ,, منهم من يحتاج إلى صقلها ومنهم من يكتب فيجبرك أن تقرأ وتقرأ ولن تمل,, ولكن هناك حالة أو ظاهرة أتلمسها من بعض الكتاب في أماكن متفرقة,, وهي بأنك تجدهم يكتبون بما يسكن في صدورهم, وقد يكونوا قليلي الخبرة في كتابة النثر الأدبي أو الخاطره ومع هذا يبدعون ببوح راقي جدا.

أخي الفاضل ما ذكرته صحيح ولا غبار عليه, الغريب في الأمر بأننا أحيانا نقرأ كلام شبه عادي وضعيف ويفسره الآخرون بأنه روعة أدبية

في نظري المسألة ليست متعلقة بوضع ميزان بما كتب فلان أو غيره أكثر مما هي مرتبطه بذوق القارئ, وهذا لا يفسر بأن النص لا يجب أن يختبر أدبيا, فالنص الأدبي وحسن أختيار الكلمة مطلب أساسي بالتأكيد

أشكر لك طرحك الجميل وأتمنى أن أرى تفسير لما ذكرت من بقية المشاركين


مالي غيرك

أخي الكريم .. مالي غيرك !

صدقت فيما ذهبت إليه من تحليل ..
وحسب علمي القاصر ، أن هنالك أواصر تلتقي مع بعضها البعض ..
أو على أقل تقدير تتماس فيما بينها بين كل من القارئ والكاتب !
لتُقدم علاقة ثقافة بين الكاتب والقارئ ( المتلقي ) !
هنالك معرفة مسبقة لمناطق إقليمة الكاتب وسواحل القارئ ..
فبعض الإخوان عندما يكتب ، تستشعر براحة وإنسيابية دون شعور بالملل !
وتتمنى بإنه يكتب بلا نهاية ولا تتمنى أبداً ، أن ينتهي من مده ومداده .. !
عزيزي ..
لك كل الشكر
لك كل التقدير على هذه الزيارة الغالية .. تشرفنا بوجوك !

القلم
25-03-2005, 16:27
بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز اخينا القلم
ولو انني لم اكتب بالون الاخضر والحمد لله لم ينتظرني احد
ولـــــــــــــــــــــــــكن مقالك الجميل ذو العبارات المتناسقة
احببت ان لايفوتني الرد عليها وهي من واقع الحياة
طبيعة الإنسان ..
حرية الإنسان ..
طيبة الإنسان .. !
فالهواجس والطنون ..
لا يتجاوران مع بعضهما البعض
ولكن كاتبنا ( بالغ في البوح لرسم تقاطيع وجه هدفه ) ..
شكوك وشجون ..
كيف ؟
الشجون ..
تفتح الآفاق إلى ما وراء الطبيعة !
وهي ميلاد طبيعي لـ ( الظنون ) ..
الذي نشأ في رحمها ..
وهما عنصران يتقاتلان من أجل البقاء
في عناصر تكوين السيرة الذاتية لعنصر النص ..
( تعبت من ترويق العبارات
ومن تهذيب الكلمات
ومن الأصابع والاتهامات... )
شكرا لهذا المجهود وسلامتكم

عزيزي .. رياض

أشكر لك المرور والتعليق .. !
ولا حرمنا الله تشجيعك لنا
ودمت بخير لنا .. !

القلم
25-03-2005, 22:14
أخي الحبيب
أبدأُ بما ختمتَ به، وأقول: نعم..
غرّد كما تريد أنت.. لا كما يريد الآخرون..
لأن ما يريدون.. نثر ممجوج مجنون..
لأن ما يريدون.. خلط مملوءٌ بمجون..
بل غرّد كما تريد أنت.. حتى ولو كنت تغرد خارج السرب..
فإنك أنت سرب وحدك.. وإنك أنت نسيج وحدك.. فلا تُضِعْ لحنك بين حشرجاتهم.. وهم ينشدون.. بل وهم ينشجون.
أخي الحبيب أبو خالد (القلم) المبارك..
أشعر أنك تكتب بحرارة نادرة.. أشعر أن فيك طاقة ساخنة.. واضحة في لسع كلماتك..
هذا بالرغم من أنك تعلم بأنك تكتب في مكان عام..
ولقد تخيلتك، وأنت تبوح بما يكنه صدرك إلى حبيب قريب من نفسك.. لربما لم تستطع السيطرة على نفسك.. لربما بكيت..
آه.. يا أخي الحبيب.. تمر بالإنسان ساعات يتمنى نفسه لو كان طفلاً، لكي يباح له البكاء..
نعم يبكي ليخرج مكنون صدره.. حتى يرتاح.. ولكن قدرنا أننا أصبحنا كباراً.. وإن بكينا ضحك منّا الصغار...
ولكن أقول أطلق العنان لنفسك، وأرحها من العناء.. وبح بما يعتلج في صدرك، فقلوبنا بمثابة المرافئ لسفينتك.. فاْرسُ حيثما شئت.. وقل ما شئت.. فكلنا آذان صاغية.. وكلنا قلوب حانية.. فإن لم تجدنا كذلك فلا خير فينا.. فنحن إخوانك، وعلى الخير أعوانك.


أخي .. سفير المحبة !!

لقد أصبت كبد الحقيقة ..
وقرأت النص كما ينبغي ، وكأنك تعلم بالضبط ماذا أريد أن أكتب !!
وكأنك تعلم هدفي من كتابة هذا النص ، برغم ما بيني وبينك من كثبان وطرق ..
في كثير من الأحيان ، بعضنا بحاجة لتشجيع من يكن لهم خيراً وطيبة من أمثالك وأمثالك غيرك .. !
بعض الإخوان ..
هداهم الله ينتقد من يُغرد خارج السرب ، ويُريد أن يفرض عليهم قيوداً ما أنزل الله بها من سلطان ..!
برغم من صحة أعتقاده ، بإن التغريد خارج السرب نابع من قناعته الكاملة بإعتقاداته السليمة ، والتي تنطلق من أرضية نفسه التي تندفع بتيار الهواء النقي الخالي من الغازات الملوثة .. !
وسر تأثري بمثل هذا النص ..
يرجع لإستشعاري ، أنه صادر من قلب تعرض لألم ، وما صدر من قلب يصل إلى القلب بإذن الله ، دون حدود ، ودون أسوار ودون تكبيل لحديد !!
صدقني ..
سرني جداً ما كتبت ..
سرني جداً صراحة قلمك ، برغم أني لا أعرف أنت من يكون ( محب الله ) !!!!
ولك مني ألف شكر على هذه المساهمة الرائعة ( وليس بغريب على محب الله ، أن يُبدع )
محب الله ..
إنتظر مني دورك في ( تخيلت .. فتخيل معي ) .. !

القلم
28-03-2005, 15:50
أخي القلم الساحر
تحية ملؤها الإعجاب بآرائك ومداد قلمك الهادف .
أخي الحبيب لقد طرحت موضوع جد مهم وحساس .
ولكن ما الذي يمكن أن يفعله شخص مبتدئ وبسيط مثلي أمام هذه الزوبعة التي اختلط بها الأبيض والأسود حتى أصبح من العسير فرزة وربما تحول الى داء ليس له دواء .
وكما تفضلت أخي كثيراً من الكتبة يهتمون بنقل المقال أو الخاطرة ولا يجهدون أنفسهم بصياغته وهذا حسب رأيي اسمه العجز الفكري والذي يحاول صاحبه إخفاءه بهذه المنقولات حتى مع علمه بعدم فائدتها مع إن أغلب هؤلاء لا يذكرون أسم الكاتب أو الناشر .
أخي الغالي لا أحب أن أسترسل في رأيي فما قلمي إلا نقطة في بحر أمام قلمك المفعم بالفكر الهادف الذي طالما أنرت به صفحات القرطاس الظلماء

إحساس ..

كم سرني مرورك ، وتدوين آرائك هنا بكل حرية .. !
فلك مني كل الشكر والتقدير على هذه المشاركة
وعلى هذه المنحى في جادة الموضوع !
وأعتقد والله أعلم ..
أن القراءة والكتابة أمانة ، فمن يُحافظ عليهما ويرعاهما ؟

**الورده**
28-03-2005, 21:11
نبض الحروف الصادقه يجد دائما شراين تبثه

وروافد الانهار العامره لا تنفك جاريتا نحو المصب

وهذا سر وصول هذا النص الى شواطئ بحيراتك المتراميه الاطراف

وسمحت لقاربك الفضي ان يرسو على مشارفها يسمع ويطرب لهذا العزف النازف

اشكر لك اخي القلم هذا النقد الرائع وهذا النقل المشحون بتحليلك الجميل لخفايا النص النابضه

وتقبل ودي ووردي



**الورده**

القلم
05-04-2005, 13:57
القلم السيال
كم كلمة كتبت بل كم حرف سطر بل كم من الكتب الفت لااحد يستطيع عدها أو حصرها الاخالق القلم
ومعلم الانسان رب الاكوان استوقفتني كثيرا هذه الكلمات وجعلتني اسرح في بحور المقالات فقلت
في نفسي هل كل مايكتب أويسطر يقرأ اوبعبارة اخرى يفهم ويستذوق ام مجرد كتابه خاليه من الروح والمعنى
ويذكرني هذا الكلام بقول احد المفسرين المعاصرين يقول(كلماتنا مثل الدمى فاأذا مااستشهدنا في سبيلها
بثت فيها الروح فااصبحت كائن تتحرك) معاني ساميه من كاتب يعصر فكرة وقلمة ليخرج الدرر واللؤلؤ وينثرها
بين مسامعنا وأبصارنا أن الكلمة الصادقة والعبارة الهادفه لاشك تاخذ باالعقول وتخترق السمع لتستقر
في سويداء القلب عذرا ثم عذرا أخي القلم بتطفلي على مثل هذا المقال الهادف الذي يصحح الفكر وينير الطريق
إن الطريق الى الكتابة الصحيحه المؤثرة في النفوس ليس باالامر السهل أو البسيط كمايظن كثير من الناس
لاشك أنها بحاجة الى قرائه متاْنيه تعرف تغوص في ماورأ الاسطر والاحرف وكذالك بحاجة الى خبرة في الحياة
وصدق النية وأخلاص القصد عندها فقط نضع انفسنا في بداية الطريق الموصل الى الكلمه الحرة الهادفة ثم لابئس
أننا نتعلم حتى ولوأخطئنا الصواب (للمجتهد المصيب اجرين والمخطا اجرواحد) المهم اننا نبدا في صناعتة الكلمة
واعتقد أن اخواننا في هذا المنتدى ياخذون باايدينا الى بر الامان وتصحيح المقال وهم لهذا اهل .
والشكر موصول للاستاذ القلم على مثل هذا الطرح القيم النافع بااذن اللة

عزيزي ..

ليس كل الناس يجيدون القراءة .. ( لأن القراءة فن وذوق نابعان من أرضية ثقافية صلدة التكوين والمنشأ ) !
مثلما الكتابة ، ليس كل الناس يُجيدون ترجمة رؤياهم على الورق ( لأنها معاناة وتنظير للواقع ) ..
ولهذا ..
ليس كل ما يكتب يمكن رصد قراءته ، وليس كل مايُقرأ يمكن فهمه والتفاعل معه !
وبناء على هذا ، هنالك عمل مقبول ، وهنالك عمل أخر مردود .. !
بعض الكتابات فيها من الوحشة والشرود ما يعلم إلاّ الله ، وفيها من الدجل والنفاق الذي لايستسيغه أي إنسان !!
وبعض منها فيها من الحقيقة والمعاناة لواقع مرير يعرفه الكاتب جداً ، فيتخيله مرسوماً في حروفه كالظلام الذي يُطارد النهار !

عزيزي ..
سرني جداً مروك اللطيف ، وتعليقك الجميل !