إحساس
16-03-2005, 03:00
ثم عادت تسألني
ما أن فتحت الباب عائداً
بعد أن واريتها الثرى
إلا وطفلتي وراء الباب تنتظر
وحين رأ تني أ قبلت وبراءة الطفولة تسبقها
بادرتني بقبلة
وقد بدا السرور على محياها
جاءت تخبرني
بل جاءت تبشرني
وما تدري بالذي قد قـُدر
أبي
لقد شُـفِـيَـت أُمي
لم أجدها على الفراش كي أقبلها
لقد ذهبت لتجلب لي لعبةً وعدتني إياها
أبي
أرجوك أ حضرها
لا أريد لعباً بل أريد أن أراها
ثم نظرت باسمةً إلى مقعد أمها
صمتت هنيهة وكأنها
تستعيد سابق ذكراها
تساءلتُ وقد عادَ الحزن يعصرني
بماذا تفكر صغيرتي
بماذا يحدثها صباها
وإذا بها تكسر ا لصمت بكلمات
تذيب القلب وتفتت الصخر
حمداً لك ربي
ستأتي أمي بعد قليل
وتضمني على صدرها وقلبها الحنون
ستجلس على الأريكة كسابق عهدها
وتصفف شعري وتعيد للبيت السرور
أمي كم اشتقت إلى يديك ا لناعمتين وهي تداعبني
أمي كم اشتقت إلى حكاياتك الجميلة
وأنا منصتة فوق السرير
ثم عادت تسألني
أبي لماذا لا تشاركني فرحتي
ألست مسروراً بشفائها
أحجمت
انعقد لساني
إنهد كياني
أحسست ناراً يحرق القلب لضاها
تواريت عنها مخفياً
دموعٌ كالسيل تنهمر
وقادني الحزن إلى فراش أمها
أسأله
بعَبَرات وقلب قد كسر
أين الملاك الذي كنت تحتضن
أينَ مَن كُنت أسقيها كؤوس الماء العطر
أينَ فؤادي ومقلتيَ وأحاسيسي
أينَ مَن ملكت كياني بحنانها ووجهها النظر
ولكن هيهات هيهات
أن يرد الفراش أ و تجيبني الـُُدثـُر
رباه
بماذا أُجيب طفلتي
وهل تستوعب طفلة صروف القدر
رباه
أعني على مُصيبتاي
أ أبكي طفلة فقدت حنان أمها
وأصبحت يتيمة وهي بعمر الزهر
أم أندب درة غالية فقدتها
وهبتني أجمل ساعات العمر
رباه
أعني على مُصيبتاي
رباهُ رباهُ ألهمني الصبر
ما أن فتحت الباب عائداً
بعد أن واريتها الثرى
إلا وطفلتي وراء الباب تنتظر
وحين رأ تني أ قبلت وبراءة الطفولة تسبقها
بادرتني بقبلة
وقد بدا السرور على محياها
جاءت تخبرني
بل جاءت تبشرني
وما تدري بالذي قد قـُدر
أبي
لقد شُـفِـيَـت أُمي
لم أجدها على الفراش كي أقبلها
لقد ذهبت لتجلب لي لعبةً وعدتني إياها
أبي
أرجوك أ حضرها
لا أريد لعباً بل أريد أن أراها
ثم نظرت باسمةً إلى مقعد أمها
صمتت هنيهة وكأنها
تستعيد سابق ذكراها
تساءلتُ وقد عادَ الحزن يعصرني
بماذا تفكر صغيرتي
بماذا يحدثها صباها
وإذا بها تكسر ا لصمت بكلمات
تذيب القلب وتفتت الصخر
حمداً لك ربي
ستأتي أمي بعد قليل
وتضمني على صدرها وقلبها الحنون
ستجلس على الأريكة كسابق عهدها
وتصفف شعري وتعيد للبيت السرور
أمي كم اشتقت إلى يديك ا لناعمتين وهي تداعبني
أمي كم اشتقت إلى حكاياتك الجميلة
وأنا منصتة فوق السرير
ثم عادت تسألني
أبي لماذا لا تشاركني فرحتي
ألست مسروراً بشفائها
أحجمت
انعقد لساني
إنهد كياني
أحسست ناراً يحرق القلب لضاها
تواريت عنها مخفياً
دموعٌ كالسيل تنهمر
وقادني الحزن إلى فراش أمها
أسأله
بعَبَرات وقلب قد كسر
أين الملاك الذي كنت تحتضن
أينَ مَن كُنت أسقيها كؤوس الماء العطر
أينَ فؤادي ومقلتيَ وأحاسيسي
أينَ مَن ملكت كياني بحنانها ووجهها النظر
ولكن هيهات هيهات
أن يرد الفراش أ و تجيبني الـُُدثـُر
رباه
بماذا أُجيب طفلتي
وهل تستوعب طفلة صروف القدر
رباه
أعني على مُصيبتاي
أ أبكي طفلة فقدت حنان أمها
وأصبحت يتيمة وهي بعمر الزهر
أم أندب درة غالية فقدتها
وهبتني أجمل ساعات العمر
رباه
أعني على مُصيبتاي
رباهُ رباهُ ألهمني الصبر