السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال سيدنا عمر بن الخطاب ( ربو اولادكم على غير ماتربيتم فقد خلقوا لعالم غير عالمكم ) او كما قال رض الله عنه فقد نسيت العباره الصحيحه ، انظر معي اخي لهذ البدوي الذي وأد ابنته كما قال رض كيف تغير تفكيره او قل كيف غير الاسلام تفكيره .
وردت الى ذهني هذه المقوله عندما تسللت الى ملحق المنزل الذي يضم ابني مع اصدقائه ووجدتهم يتفرجون على ستار اكاديمي ، فانسحبت ببطء وانا اتذكر محادثه تمت بيني وبينه عن هذا البرنامج فأخذ ينتقده ويقول هذا قمه السخافه والوساخه وانا لا احترم اي احد يشاهد هذا البرنامج ، بعدها ذهبت للفراش واخذت اراجع المواجهه التي سوف تكون بيننا بالغد وماهي الطريقه الصحيحه للحوار وهل اواجهه بالبدايه او اني افتح الموضوع واراجع معه افكاره ، وكيف اواجهه بارائه عن هذا البرنامج وكيفيه الثبات على الراي وهلم جرا .
بعدها استدركت كيف كان ابي يحذرني من اشياء وانا انكر تعاملي معها واستهجنها واني امقتها وانا بالحقيقه اول من يعملها ، واذكر على سبيل المثال مره الوالد الله يعطيه العافيه مر على البحيث وشاهد اولاد يلعبون مع الكلاب وعندما رجع الى البيت ناداني وقال لي اشوف اولاد يلعبون بالبحيث مع الكلاب عساك انتا منتا معهم قلت له ابد اصلا انا مااروح للبحيث عشان الكلاب وانا اصلا راجع للبيت علشان اخذ اكل للكلاب وهناك مواقف كثيره ليس المجال لذكرها .
واجهت الولد بعدها وقلتله اسمع انا كان لما ابوي يكلمني بموضوع اسمع منه وانا اقول خذ راحتك انا الي براسي براسي ، وكنت اشوف نفسي افهم من ابوي ، وانا عارف انا لما اكلمك انت نفس الشي تقول خله ياخذ راحته وانا الي عليه عليه ، اسمع ياولدي انا قبل مااكون ابو كنت ولد مثلك وصدقني اعرف شلي تفكر فيه لكن صدقني انا الحين نادم على معصيتي لابوي ، واني لو سامع كلام ابوي كان تغير شي كثير بحياتي ، ابقولك كلمه انتا الحين رجال وهو عمره سبع تعش سنه وانا الحين ما اقدر اقولك اكثر من كلمه ( ابيك تصير رجال ولي تبي تسويه سوه لكن ان نصحتك بشي وانت منت مقتنع قلي مع احترامي لرايك لكن انا مو مقتنع وانا اوعدك اني ما اناقشك برايك واخليك تسوي الي انتا تبيه اذا مو حرام على افتراض ان ستار اكاديمي مو حرام ، احمر وجهه وانحرج وخليته ورحت .
الآن هذه مشكله ازليه وبعض الاباء وانا منهم مع الاسف يكرر غلطه ابوه ، ما هي احسن الطرق للتفاهم بين الاجيال وخلونا نتكلم من منطلق ان الابناء لما تكلمهم يهزون راسهم والي هم عليه عليه .
وتقبلوا تحياتي
البيك
ويــه كلاب بالبحيث؟
راجع لك يا الغالي ، والله خوش موضوع لكني مستعجل الحين يبيله قعدة.
أشوى ما احد رد قبلي.
جاء رجل الى احد العلماء فقال له علمني تربية الابناء فقد رزقت بولد قال العالم وكم عمره قال الرجل ثلاثة اشهر قال العالم لقد تاخرت كثيرا...!!!
نعم ، التربية تسبق ذلك بكثير فهي تبدأ باستعداد الاب لان يكون مربيا قبل ان يكون زوجا، وذلك بتهيئة نفسه لأن يكون قدوة ومثالا لزوجته وابنائه. ثم باختيار الزوجة التي تعينه على تربية ابنائه.
ان ما تسال عنه اخي الكريم هو ما يحتاج ان يعرفه كل اب من مسألة التربية. وهي ان يكون همه بان يصبح الابناء ذوي شخصيات قوية بحيث انهم يكونون اصحاب مبدأ ثابت ويتحركون بالحياة وفق مبادئهم وايمانياتهم يؤثرون ولا يتاثرون ويعبرون عن افكارهم وارائهم، ضمن حدود الادب، مهما تكن مغايرة لما يراه من حولهم.
وللوصول الى هذا المستوى فان الاعداد يبدأ كما ذكرنا من قبل الزواج ثم من الايام الاولى بعد الولادة حيث يبدأ الصراع مع الطفل لنفرض عليه نظام حياتنا التي نريده ان يسير عليه، فنريده ان ينام متى نشاء وياكل متى نشاء ويصحو متى نشاء. والطفل بطبيعة الحال لن يرض ولن يرضخ بسهولة ويستمر يطلب ويحتال على كسر النظام وهنا معانات التربية ولذتها بان يبقى الوالدان يراقبان النظام لكي لا يحتال الطفل عليه. اظن المسالة واضحة ولاتحتاج الى مثال لأني تعبت من الكتابة. والشرح فيها يطول.
ثم بعد ذلك التربية على اتخاذ القرارات. وهذه تشمل جميع القرارات بالحياة من القرار البيسط بلون الحلوى او نوعها الى قرار الدراسة وقرار التخصص والقرار الكبير اما شاكرا واما كفورا. وتعويده على تحمل تبعات اي قرار يتخذه من الصغر.
هذا اجمالا وباختصار شديد ما وددت ان اشارك به لما اراه من وسائل في اعداد شخصية الشباب ليكونوا قادرين على التعبير عن ما يدور بافكارهم .
والموضوع مثل ما تفضل اخونا البيق مفتوح للنقاش.
أخي الغالي ... البيك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أحسنت بدرجة الإمتياز على طرح مثل هذا الموضوع الواقعي بحرارة هذه الدرجة من الجرأة والصراحة التامة .. أنا أهنئ قلمك على هذا التميز ..
لقد ألغيت كل الأبواب وأسقطت كل الجداران التي تفصل بين طلبات وأمنيات الأب بتكوين شخصية الإبن وحال الواقع الحقيقي للأبن ، ولقد فتحت كل منافذ الحوار .. بين جيلين ، جيل يطلب التميز بأصوله وفروعه ، ويطلب أعمال بعمق قوة خبراته للسنوات الطويلة ، وجيل أخر ليس له أي رصيد من التجارب ، وهو يعيش ليومه فقط ، ولا يرى أو ينظر لغده ..
إي والله ، ياليت كل الأباء يُدركون معاناة الأبناء من آبائهم وخصوصاً المراهقين منهم ، نحن بحاجة لجلسات مصاحبة وليست مصراحة مع الأبناء ومكاشفة .. ولي عودة مرة أخرى ..
عبداللطيف
21-03-2004, 10:22
السلام عليكم
عزيزي البيك
لاأكرر طلب أخوي المربد ( الذي عاد فأجاد ) ولا قلم التراثي،
الذي إن شاء الله سيعود لأن الموضوع كبير لدرجة الواحد لايعرف
كيف يبدأ أو كيف ينتهي ....
أشكر أخي المربد على بيانه الجميل المحكم في الموضوع ، وإذا
كان عندي شئٌ أضيفه لما قال ، إنما هو نغمة على نفس إيقاعه :
دائمآ أقول لأخواني أو من يستشيرونني ( لأني أبٌ لبنات ) : أنّ
عليهم عدم المبالغة في الخوف !!
1- المراقبة مطلوبة ،
2- كل شئ يهون وممكن إصلاحه مع الأيام إلاّ الكارثة ( المخدرات
نجانا الله وإياكم وجميع أحبابنا والمسلمين بعامة منها ووقانا شرورها ) .
3- الأقتراب والصداقة أسلوب فاعل ومؤثر لتتمكن من المراقبة الحميدة ،
ولتكن قريبآ من الحدث أو تكون حاضرآ قبل حدوثه .
4- أقول لهم ولكم الأساس المكين والحبل المتين أن تعلمه حب الله تعالى
وحب رسوله ، وحب الصلاة وهي ثقيلة إلا على المحسنين ،
فإذا إطمأنّيتَ إلى ذلك فقد ضربت عليه سورآ واقيآ ، حتى لو
تسلل منه الخبث فلن يبرح أن يزول ...
هذه من تجاربي الخاصة ، رغم أني عشت يتمآ من الأبوين مبكرآ .
حفظ الله شباب الأمة من كل سوء ونفع بهم الأسلام والمسلمين وأعزهم
به وأعزه بهم . إنّه جوادٌ كريم .
أخوي البيــــــــــــــــك الله العالم شنو كان في داخلي وكان هذا الشئ متعبني جدا من البارحة وهذا الشئ مقلق منامي بسبب أبني الله يحفظه عمل شئ غلط وهو تبلى على أحد بشئ ماهو فيه أو ماعمله، وأنا عارف هذا الشئ وكنت منتظر اليوم أفاتحه في الموضوع، لكن بعد قراءة موضوعك ذكرتني هل أنا عملت نفس الشئ في صغري هل أحاسب نفسي أولا ثم أقدر على إيجاد أفضل الحلول.
من بعد قراءة مقالك جعلتني أفكر أكثر ليس بأسلوب العقاب لكن أسلوب العقل
أشكرك
ســــــــــــــــــــــــــــــاهر
أبتاه ..
فكَّر في يوم من الأيام ، في غابر الزمان .. يوم كنت شاباً .. هل تذكر ذلك اليوم يا أبتاه ؟
لا شك أن الصورة قد تداخلت لديك بين الأمس واليوم .. أليس كذلك ؟ .. لا .. لا .. بل هذا هو الواقع ، فالجميع يُعاني مما تعاني منه أنت ..
كلنا ننسى ذلك الماضي الذي بدأ يبتعد ويتلاشى عن محيطنا وعن حياتنا اليومية .. رويداً رويداً ، وكأنه سراب ، كيف أختفت تلك الصورة المراهقة المجنونة ؟ كيف أختف ذكرياتها ؟
بحلوها ومرها ، بحرها .. وبردها .. بعصيانها وإقبالها .. ؟
كيف غمرتها أمواج الأيام بقطرات الفرح ودمعات الحزن .. ودفنها مد وجزر غبار السنين الآسن ، فلم يبقى منها سوى ذكرى .. وذكرى .. وذكرى ..
ذكريات تفرعنت فيها ساعات الجمال والإناقة ، من ألبوم تلك الأيام من مراهقات ... متناثرة الأفكار ، و محمرة الوجنات ، فاقعة العيون ، ومكتزنة الشفاه ..
أبتاه ..
ثم تأتي في هذا اليوم الممطر على قلوبنا في وسائله الإعلامية ، لتُقيد حقك في ذلك اليوم الذي كان فيه مشروعاً لك ، وتنتقدني في فترة مراهقتي بكل صورها .. وكأنك لم تمر في طريقها ولم تقف في محطاتها ، ولم تنتظر قطارها ..
وكأن قدماك لم تتشق في دروبها وطرقاتها .. ولم تتعفر يداك بعجينة تربتها ..
أبتاه ..
تأتي لتُمارس دور الإستاذ النبيل للجيل الجديد ، الذي لا يُشق له غبار .. فتهضم حقوقي في المراهقة .
أبتاه ..
من حقي أن أكون مراهقاً ، ومن حقي عليك أن تقبل عذري ، فأنا لا أملك في الدنيا سواك ..
بادئ ذي بدأ سوف لن ابدأ كلامي بالترحيب بالاساتذه الذين تفضلوا وشاركوني همومي التي كما تبين انها همومهم
اقول وبالله التوفيق هناك قيم ومبادئ نحرص ان نغرسها في ابنائنا وتراهم في صغرهم يعملون بها بحذافيرها ولا يخالفونها قيد انمله ، ثم وبعد ان يينعوا ويشتد عودهم ويخرجون من محيط المنزل الى خارج محيط المنزل وتبدأ هذه الفتره بابناء عمومتهم وابناء اخوالهم وجيرانهم تراهم يفقدون هذه القيم وعلى درجات حسب حياتهم الاجتماعيه ، فمنهم النزغه الذي ينهل من اقرانه الكم الهائل ومنهم المطيع الذي ياخذ ببطء .
وكمثال حي من محيط بيتي فقد عقدنا العزم انا وام البنين في بدايه حياتنا الزوجيه على ان نغرس باولادنا بعض المبادئ والقيم فبعد ان سجلنا فروض الطاعه لربهم اخذنا نعدد بعض القيم ولكننا وجدنا اننا اكثرنا من القيم المطلوبه بحيث انه يتعذر ان نحيط بها واتفقنا على تقسيمها الى امور ثانويه وامور مهمه واذكر اننا اتفقنا على ثلاثه امور تعتبر ثوابت بالمنزل وانا لازلت اتكلم عن قيم اجتماعيه واخلاقيه وهي نبذ اللعنه فليس المؤمن بلعان ، والقسم بالله فان القسم او اليمين من الامور المكروهه في الشخص ، وثالثه الاثافي الايثار والتفاني بخدمه الناس .
الا حد ما نجحنا بالاول والثاني وفشلنا بالثالث اقول ان المجتمع المحيط بنا له دور كبير بالتأثير على سلوك ابنائنا ولا يكقي ان تغرس القيم والمبادئ بنفوسهم بل الواجب ان نحصنهم من العوامل الخارجيه .
هذه نقطه والثانيه تلاحظون ان ابناء الامريكان بصفه خاصه وهذه نقطه هامه بالتربيه وهم اطفال رضع عندهم من الصفات ما نتمناها نحن ابناء الاسلام بل ان البعض يحاول ان يقلدهم بالتربيه وهذا ليس حرام مادام انك تتبع اساليب تربويه واذا نظرنا الى طرقهم تجد ان معلمنا الاول الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغفلها وهذا لعمري ماعناه الاستاذ المصلح رشيد رضا بمقولته التي جرت مجرى الامثال .هنا انا اتساءل وارجوا من الاساتذه الكرام ان ياخذو بعين الاعتبار هذه النقاط لردودهم
صحيح لكن وين الخطوات العملية اللي نقدر من خلالها ترسيخ القيم والمبادئ اللي نبيها ؟
عبداللطيف
23-03-2004, 18:20
السلام عليكم
أخي العزيز البيك
في مشاركتي الأولى ركّزت على تجربتي الشخصية ، وعمدت إلى ما
يشبه التعميم ( الكليات ) دون التفصيل ، لأن التفصيل يدخل فيه أشياء
كثيرة منها : مفاهيم المربي ، مستواه الثقافي ، مدى علاقته بالدين ،
نشأته هو ، طبيعته التي ولدت معه (رحيم ، غضوب ، متشدد ، رخي )
وغير ذلك كثير يتدخل في العملية ، لذلك اللجوء إلى أقصر الطرق
وأكثرها شمولآ يكون أسهل ، بعدها يكون لكل مربي أسلوبه في
الإفادة من الكليات ( التعميمات ) .
فيما يتعلق بتساؤلك ذي الوجوه المتعددة في رسالتك الثانية أود القول :
1- مهما عملت فسيكون للمجتمع دور في تربية إبنك ( المدرسة / الحارة/
الشلة وغير ذلك مما يدخل ضمن مفهوم المجتمع ... لذا التحصين بالكليات
هو الوسيلة الأقوى تأثيرآ ونفعآ ...(رأيي ) .
2- نحن والأمريكان والهنود واليابانييون والأفارقة بشر ، لدينا أمور كثيرة
نشترك فيها ، منّا من يحسن ويعرف كيف يفيد مما منحه الله إياه كإمكان
لتطوير أو تغيير أو تسيير أعماله أو أطفاله أو أفكاره وهكذا ...
أعني كلنا نلتقي على الحاجة لأن نرى أبناءنا متربين تربية مميزة
في مجتمعنا ، ونتباين في إستغلال القدرات المتاحة بالفطرة أو بالتعلم .
الأمريكي الذي ضربته مثلآ :
هو يربي للدنيا ونحن يجب علينا أن نربي للدنيا والآخرة .. قد يكون
في مفردات تربيته ما ينفعنا في دنيانا ، وقد يكون فيها ما يضرنا
في آخرتنا .. فنتعلم منه ما ينفع وندع ما يضر .
والمؤمن حصيف ، الحكمة ضالته ، يبحث عنها ويأخذ بها أنّى وجدها ،
مع أمريكي أو هندي أو بولينيزي أو غيرهم من عبيد الله .، بشرط
أن يكون ما أخذ لايضر بآخرته ، ولا أظن الحكمة بمعناها الحقيقي
فيها ما يضر بالآخرة ... والله الهادي إلى سواء الصراط .
أخيرآ ماذا قال رشيد رضا رحمه الله ؟؟
المشرف العام
29-09-2004, 17:26
السلام عليكم
سيكون إن شاء الله هناك موضوع قديم من المواضيع التي تعتز بها المرآة ،
والتي ربما طواها النسيان وتوالي المواضيع فغابت ولم تعد ينظر لها ،
نختاره ونعمل على رفعه لإحيائه وتمكين الأعضاء الجدد والزائرين الجدد
من الإطلاع عليه ..
وهذا الفعل سيتم يوميآ بأن نختار موضوعآ في كل مرة من إحدى المرايا ..