إحساس
05-03-2005, 02:07
ماأجمل الذكريات
حقاً إنها حبيبة كل من يملكها ويحافظ عليها ويعطيها حقها من الأقلام والسطور .
انها الصديقة التي لاتخون إن أنت حفظتها من دوائر النسيان وهي التي تعيد لك معنى طفولتك وما ضيك السعيد .
إنها المنهل الذي لاينضب والنبع الذي كلما نهلت منه إزددت عطشاً وأخذت تبحث عن المزيد والمزيد ولكن هيهات هيهات أن يرتوي من سار بصحراء قاحلة يستظل شمسها المحرقة ويجابه سمومها النافذة بعد أن كان يستظل فيافي البساتين ويستنشق نسائمها الندية التي يخالطها عبير الزهور وزقزقة الطيور وحفيف أغصانها التي تبعث النفس للسرور . شتان شتان بين جنات وأنهار وبين غياهب البحار .
نعم أخي هذا هو الفرق بين الأمس وماضي الذكريات وبين اليوم وقسوة الحياة ولا شئ يعتزي به الإنسان سوى الرب الديان ثم هذه الذكريات التي ما أن تستشعرها حتى تبدأ الدماء التدفق في عروقك وكأنك إستفقت لتوك من سبات عميق وبدأت الإبتسامات ترتسم على محياك وكأنك لا زلت في مقتبل العمر
حقاً إنها حبيبة كل من يملكها ويحافظ عليها ويعطيها حقها من الأقلام والسطور .
انها الصديقة التي لاتخون إن أنت حفظتها من دوائر النسيان وهي التي تعيد لك معنى طفولتك وما ضيك السعيد .
إنها المنهل الذي لاينضب والنبع الذي كلما نهلت منه إزددت عطشاً وأخذت تبحث عن المزيد والمزيد ولكن هيهات هيهات أن يرتوي من سار بصحراء قاحلة يستظل شمسها المحرقة ويجابه سمومها النافذة بعد أن كان يستظل فيافي البساتين ويستنشق نسائمها الندية التي يخالطها عبير الزهور وزقزقة الطيور وحفيف أغصانها التي تبعث النفس للسرور . شتان شتان بين جنات وأنهار وبين غياهب البحار .
نعم أخي هذا هو الفرق بين الأمس وماضي الذكريات وبين اليوم وقسوة الحياة ولا شئ يعتزي به الإنسان سوى الرب الديان ثم هذه الذكريات التي ما أن تستشعرها حتى تبدأ الدماء التدفق في عروقك وكأنك إستفقت لتوك من سبات عميق وبدأت الإبتسامات ترتسم على محياك وكأنك لا زلت في مقتبل العمر