في ذكرى رحيل الشاعر محمود البريكان
مرثية للشاعر الذي توا حضر : محمود البريكان .. يرحمه الله
حاشية في تأويل الرؤيا : للشاعر عبداللطيف الدلقان
http://talha950.jeeran.com/braikan-5.JPG
الخبر في 27/3/2002
هذه الذكرى تتجدد ، لأن محمود البريكان ، ببساطة ، يمثل وجها متفرد الملامح في ثقافتنا ،
نفخر به ونريد تذكير المهتمين بالشعر والآداب بأن هذا الرجل هو أحدنا ويستحق الإهتمام .
وكما تتذكرون فقد توفي مقتولاً في ليلة مثل البارحة قبل أربع سنوات .. نسأل الله تعالى أن يرحمه .
ليس أعظم إنجازاً للشاعر الزبيري الأصيل البريكان إلا وجود أمثال محبيه وتلاميذه ومتشربي تجربته الشعرية المختلفة ومن هؤلاء النجم الأديب عبداللطيف الدلقان .
وأعتب على مرآة الزبير أن فيها أمثال الدلقان ولا تتحفنا بالتميّز الذي نبحث عنه وننشده فيها .
أنا حقيقة أبحث عن الابداع ولابد أن أتصفح المرآة . لابد .
رحم الله البريكان عدد نجوم السماء ، وغفر له ذنوبه عدد ما كتب ونطق اسمه الكاتبون والمتحدثون .
عبداللطيف
03-04-2005, 09:46
السلام عليكم
عزيزي الشادي
أمّا النجم الذي يختبئ وراء غبار المجرات ويبخل بضوئه علينا فهو أنتَ !!
لقد ألبستني سابغة ، غير أني أعتز بكلماتك وأحملها محمل التكريم ..
أنا ومعي إخواني في الإدارة ونخبة من الأعضاء نسعى بدأب من أجل تحقيق :
(( ولا تتحفنا بالتميّز الذي نبحث عنه وننشده فيها )) ما تبحث عنه من تميز ،
ونحن مصرون رغم التحديات التي يفرضها علينا عالم ( النت ) الصعب المعقد !!
ونحن ندعوك لمد يدك إلينا للمساعدة على تحقيق هذا الهدف السامي ، ولا تركن
بعيداً بعيداً كنجم أضاء ولكن عبر غبار المجرات ...
عزيزي ( أبا فيصل / طلحة )
شكري باللسان لايكفي لتقدير جهدك الذي بذلته في تنزيل النص بهيأته التي هو عليها ،
ووضعه في ( المرآة ) ..
لكنني أود الإشارة إلى أنّ هناك بعض الأخطاء الطباعية قد حصلت ، ولأنها حتماً
ستؤثر على مستوى النص ، فإني لأرجوك أن تساعدني في تصحيحها ، وكالآتي :
1- السطر14 من المقطع الأول يحذف تماما فهو تكرار خاطئ لما بعده ..
2- السطر 20 من فقرة ( إلى القاتل ) تصير ( هل لــــلـــموت تبرير ) !!.
3- السطر 21 من فقرة ( إلى القاتل ) يصير :: أعرف لـِمْ قتلتُ !! بالضمة على تاء المتكلم بدل الفتحة .
4- السطر 27 من فقرة ( إلى القتيل ) تصير :: كما رأيتها ... وليس كما رأيته !!
5- السطر 36 من فقرة ( إليكم ) تصير :: في الزمن المسكون بالبغضاء .. يضاف أل إلى الزمن !!
6-آخر عبارة في النص فقرة ( إليه ) تكون :: تلكَ إذن الفكرة الطليقة ...!!
ويحذف من نص ( الطارق ) آخر تاريخ مكتوب بالعربي 1984 ، هذه تحذف ،
وإذا إستطعتَ في نفس الفقرة تنزل القوس = ( = إلى الجملة التي تبدأ ب ( أرادت نحتها .....
أرجوك تمهل في قراءة الملاحظات وإجراء التصحيح المطلوب لاعدمناك أيها العزيز ...
أخي عبداللطيف
أسعد الله صباحك من كل خير
لقد تم بمشيئة الله تنقيح القصيدة حسب ماطلبته أعلاه.
و لا تتردد إن كان هناك طلبا آخر فطلحة دوما و دائما في خدمة أخوانه و المنتدى.
عبداللطيف
01-03-2006, 11:24
السلام عليكم
هذه الذكرى تتجدد ، لأن محمود البريكان ، ببساطة ، يمثل وجها متفرد الملامح في ثقافتنا ،
نفخر به ونريد تذكير المهتمين بالشعر والآداب بأن هذا الرجل هو أحدنا ويستحق الإهتمام .
وكما تتذكرون فقد توفي مقتولاً في ليلة مثل البارحة قبل أربع سنوات .. نسأل الله تعالى أن يرحمه .
عبداللطيف
27-02-2008, 10:08
السلام عليكم
هذه الذكرى تتجدد ، لأن محمود البريكان ، ببساطة ، يمثل وجها متفرد الملامح في ثقافتنا ،
نفخر به ونريد تذكير المهتمين بالشعر والآداب بأن هذا الرجل هو أحدنا ويستحق الإهتمام .
وكما تتذكرون فقد توفي مقتولاً في ليلة مثل ليل غد قبل ست سنوات .. نسأل الله تعالى أن يرحمه
حسن زبون العنزي
27-02-2008, 14:20
أخوتي الافاضل الاستاذ ابو فيصل (طلحة) والشاعر المبدع (ابو محمد) عبد اللطيف الدلقان المحترمين
وفقكم الله لهذه المبادرة القيمة الا وهي الذكرى السادسة لرحيل الشاعر محمود البريكان رحمه الله ليلة الجمعة 28/2/2002 وقد رثاه العديد من الشعراء ومنهم الشاعر محمد صالح عبد الرضا في قصيدة (غبار الذكرى) والشاعر محمد جميل شلش (قتلوا كل البجع) والشاعر رعد عبد القادر (مدفن الفراشات) والشاعر عبد الله حسين جلاب (البريكان) والشاعر كاظم الحجاج (النادبات فتحن لي بابي ) والشاعر عباس الحساني (الساعة السوداء ) ورثاه الاديب احسان وفيق السامرائي (قداس القتلى) والشاعر حسين عبد اللطيف وآخرون وقد اقيمت الفاتحة في الزبير في دار المرحوم عبد الله السهلي (ابو ناصر) في الرشيدية وحضرها ابن عمه سعود البريكان والعديد من الادباء والشعراء واهل المدينة وقد أخترت قصيدة (الساعة السوداء) للشاعر الحساني لأنها ألقيت في الذكرى الاولى لرحيله عام 2003 صباحاً عند الجدث في مقبرة الحسن البصري وقد حضرها العديد من الادباء والشعراء ومحبي الشاعر جاء منها
الساعة السوداء للشاعر الحساني
في ذات يوم كان بيتك ساعة سوداء تخترق الحدود
هو ما تعد الآن للمأساة في الفصل الاخير
فهناك عند الباب ظل مستكين
مازالت فرصته الوحيدة
كوحشة الليل الابيدة
يعيد نفس النقر والايقاع ثم الانتظار
وبمنتهى اللطف الاثير
تطل بسمتك الرقيقة في جمود ، في جمود
وتمد مرتعشاً يديك وصوتك المفجوع يبرد في هدوء
وتحز قلبك طعنة نجلاء أثقلها المصير
هذا هو الفصل الاخير
ونراك يا محمود نجماُ يستقل الافق حتى يختفي
لكن ظلك بالغضارة يرتقي
قمم الخلود
***
عبداللطيف
27-02-2008, 17:12
السلام عليكم
أستاذنا حسن زبون رعاك الله
ألفت نظرك الكريم بأن قصيدتي كتبت بعد 27 يوما من وفاته .. في 27/ آذار/2002م ، والطريف
في الأمر أن يوم ميلادي هو 26/27 آذار ....
أشكر مساهمتك هنا ، بالغ الشكر وعميق الإمتنان لهذا الجهد الذي لولا الله ثم أنت لم نتوفر على ماحوى .
أرجو رجاءً حاراً أن تزودني بنص قصيدة صديقي زميل دراستي في قسم اللغة العربية الشاعر الذي ينضح
شعره بماء شط البصرة ، بنعومة فراشات السيمر : ( محمد صالح عبدالرضا ) لك مني وله أعذب تحية وأشواق .
حسن زبون العنزي
29-02-2008, 16:28
السلام عليكم
أخي الفاضل الاستاذ الشاعر ابو محمد (عبد اللطيف الدلقان) المحترم
اولاً اقدم التهاني بمناسبة عيد ميلادكم راجياً من الله ان يمن عليكم بالتوفيق الدائم وثانياً اعتذر عن التأخير بسبب رداءة الجهاز وتصليحة وضعف الشبكة وتعذر الارسال بصعوبة ولايام واليك قصيدة( غبار الذكرى) للشاعر محمد صالح عبد الرضا
الى الراحل محمود البريكان البصرة/2003
(1)
ايها الكائن الواقف على حافة طقوس الصمت
على حافة معجم زاخر بالغربة
هل ستفتح في المساء كتاباً؟
لكن ممرات القبر ضيقة
وانت معتاد ان تبقى وحيدا
في الجسد الباحث عن الكلمات
(2)
ستقضي ليلتك الاولى
تؤدي فروض الحلم
لا طائر على جدار المقبرة
لا هاتف يرن
كل شيء عاد الى الحياة
وللتراب رائحة الزبير
(3)
أنت في ثوبك الابيض
والمساء في ثوبه الاسود
لا تقوى على ان تصافح صديقاً
لا تقوى ان تكتب حرفاً واحدا
فأي مثوى هذا الذي يمعن بالتمتع؟
أنه صمت آخر غير صمتك الاول
توقد العزلة فيه شعلة العدم
(4)
يا لها من مرارة تصبغ اللحظات
ينفذ منها غبار الذكرى
تتحرى نهاياتها عند تخوم الغياب
لتطل على البصرة
ولا تغتبط بأي شيء
كم عنيدة هذه الذكرى
لا تمنح تجربة للقراءة
فالصومعة فارغة
والفنار غاب عنه حارسه
(5)
سأجرب
أن أتخيل الملاك الذي يمنحك الشعر
كيف فوجيء بأوراق منثورة
من سيملأ كأس نبيذ الكلمات
غادر المكان
لان المائدة عامرة بالظلمة
فقد هيأ صاحبه أضلاعه للرحيل
بين رمل بارد وليل أبدي
عبداللطيف
01-03-2008, 10:52
السلام عليكم
أشكرك أستاذنا
كعادته يصدر في الشعر عن ماء النهر ، ذلك البرئ رغم كبر قامته ، ذلك الطفل الأبدي (( صالح ))
كما كانت تدعوه إحدى قريباته وزميلتنا في قسم اللغة العربية ..