مشاهدة النسخة كاملة : صور من المعايد.....


ولهان
22-01-2005, 17:43
كل عام الجميع والأمة الإسلامية بخير...

ذرات المطر ونسمات الصباح العليل ...أثرت على أول أيام عيد الأضحى المبارك بهجة وروعة وجمالا... وزادته روعة تلك التجمعات الأسرية والأخوية المعتادة و المسمى با (المعايد)...... كم هي من رائعة تلك العادة التي ورثناها من أبائنا وأجدادنا والتي تدل على روح المحبة والإلفة والتواصل بين أفراد مجتمعنا الأصيل... نسأل الله أن يديمهاعلينا ويحفظها من الزوال.... واللهم إحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا .... وسلم الحجاج والمعتمرين وتقبل طاعاتهم وأعدهم الى أهلهم سالمين غانمين ....

وهنا مجموعة لصور المعايد والتي أخذت من إحدى الحارات (سكة العياضي والرحيًم) في الرياض – حي الخليج.

مالي غيرك
22-01-2005, 18:49
أخي ولهان الصور جميلة وحديثة ولكن كذلك لها إرتباط بالماضي الجميل

ملاحظة: لو كان التركيز في الصورة الأخيرة على الشايب وهو يشرب الشاي لكانت رووووووعه


يسلموا

عبدالله
03-02-2005, 16:55
:(

اول شيء بالمناسبه اقول كل عام وانتم بخير حتى لو كانت متاخره وثاني شيء ياخي ليش ما تصور شخص اعرفه :)

القلم
03-02-2005, 18:22
أبا عابد ..

عدّد الناس الذين تعرفهم كي يصروهم لك في السنة القادمة .. إن شاء الله !

عبدالله
05-02-2005, 07:08
القلم

يابك الله
انت مو قلت انك تبي تعزمني على معايد عيد الاضحي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشوف ما صار شيء

رأس البر
06-02-2005, 01:19
رضا الناس غاية لا تدرك ... صور جميلة أخيي ولهان لآل رحيم وآل عياضي ومن معهم ... وكنت أتمنى أن تكون أكثر من ذلك ... وأنا أؤيد رد مالي غيرك ... بالتركيز على كبار السن في المرة القادمة ... شكراً لك ولمجهوداتك ...

إحساس
12-02-2005, 22:01
وعندي ذكريات عن المعيد في الزبير وهو
قبل العيد بيوم يقوم عيلان كل سكة بإختيار مكان المعيد وكل واحد منهم يجيب من بيتهم مكنسة ونبدأ نكنس المعيد وتعال شف هالغبرة اللي طايرة بالسكة من كثر المكانس وتعال إسمع هاللغوة اللي يقول للثاني ولك ليش يبت التراب على المكان اللي كنسته واللي يقول للثاني شف أنا أكنس وأيمع لك تراب وأنت تشيله واللي يقول يالله روحوا ييبوا ماي حتين نرش المعيد وتعال شف الروحات والييات ومع ذلك نشتغل طوال ثلاث أو أربع ساعات وبدون كلل أو ملل وبمنتهى التعاون حتى ننتهي من كنسه وتنضيفه ورشه بالماي وبعد ذلك يذهب كل واحد الى بيتهم عشان يرجع المكنسة أو بالدي الماي أو الإبريج ومنا من تنتضره غسلة إما بالماء وصابون الرقي أو بالمكنسة اللي كنس فيها المعيد إذا كان توصخت هدومه وبعد أحد هاتين الغسلتين أو كلاهما نرجع الى المعيد ونجلس فيه الى آخر الليل لحراسته من الأوساخ التى قد تكون متعمدة من بعض عيلان السكيك الثانية إما حسداً أو لمجرد غل يحمله على أحد عيلان سكتنا لأن مثل هذه المواقف تحصل أحياناً ولذلك نقوم بحراسته ومع ذلك فإن آباءنا يرحمهم الله يكونون مستعدين لهذا اليوم بشراء حصير جديد يطلعه صاحب كل بيت ويفرشه بالسكة يم باقي الحصرات ..
هذا ماأردت أن أضيفه من ذكريات أرجوا أن تكون نالت إعجابكم

طلحه
13-02-2005, 06:52
أخوي الفاضل أبو أحمد
شكرا للمشاركه

حبيت أن أبين شكري و تقديري لك الخاص على هذا الأهتمام بمقالات التراث حيث أنني متابعا لك من خلال ترفيع أغلب مقالات مرآة التراث وهذا أفرحني كثيرا.

لكن لم تذكر في تعليقك على المعايد الزينة التي تربط بين ساتر السطوح ( الأحيه) وهي عباره عن قطع قماش صغيره على شكل حبل تسمى (الطريده) ملونه تجمع من عند دكاكين الخياطين و تربط بعضها مع البعض الأخر لتكون حبلا طويلا ملونا وبعد ذلك توضع حجارتان في طرفي الحبل و ترمى أطراف هذا الحبل على الساتريين االمتقابلين وهكذا ترمى بقية الخيوط و قد تتعدى العشرين حبلا.

أرجو منك أخي الفاضل أن تبادر بسرد ذكريات عن التراث وهذا بطبيعة الحال يثلج الصدر و ينعش الذمكره.

أخوك في الله
مراقب مرآة التراث
طلحه

RIYADH
13-02-2005, 06:54
بسم الله الرحمن الرحيم
اخينا الولهان الصور جميله(في احدى الحارات)
شكلها في احدى المنازل(اولا)
ثانيا:القلم ليش تواعد الاخرين
عليك حق يا لعزيز(كبوط+تمريه اللي يحبها قلبك)
ثا لثا:الحين يزعل سمو الضمير(للان مافهم الموضوع)
وسلامتــــــــــــــــــــــــــــــــكم

إحساس
18-02-2005, 23:56
وعندي ذكريات عن المعيد في الزبير وهو
قبل العيد بيوم يقوم عيلان كل سكة بإختيار مكان المعيد وكل واحد منهم يجيب من بيتهم مكنسة ونبدأ نكنس المعيد وتعال شف هالغبرة اللي طايرة بالسكة من كثر المكانس وتعال إسمع هاللغوة اللي يقول للثاني ولك ليش يبت التراب على المكان اللي كنسته واللي يقول للثاني شف أنا أكنس وأيمع لك تراب وأنت تشيله واللي يقول يالله روحوا ييبوا ماي حتين نرش المعيد وتعال شف الروحات والييات ومع ذلك نشتغل طوال ثلاث أو أربع ساعات وبدون كلل أو ملل وبمنتهى التعاون حتى ننتهي من كنسه وتنضيفه ورشه بالماي وبعد ذلك يذهب كل واحد الى بيتهم عشان يرجع المكنسة أو بالدي الماي أو الإبريج ومنا من تنتضره غسلة إما بالماء وصابون الرقي أو بالمكنسة اللي كنس فيها المعيد إذا كان توصخت هدومه وبعد أحد هاتين الغسلتين أو كلاهما نرجع الى المعيد ونجلس فيه الى آخر الليل لحراسته من الأوساخ التى قد تكون متعمدة من بعض عيلان السكيك الثانية إما حسداً أو لمجرد غل يحمله على أحد عيلان سكتنا لأن مثل هذه المواقف تحصل أحياناً ولذلك نقوم بحراسته ومع ذلك فإن آباءنا يرحمهم الله يكونون مستعدين لهذا اليوم بشراء حصير جديد يطلعه صاحب كل بيت ويفرشه بالسكة يم باقي الحصرات ..
هذا ماأردت أن أضيفه من ذكريات أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
نعم أخي طلحة فاتتني هذه الشغلة
حيث كنا نجمع قطع القماش قبل العيد بأيام وذلك من بيوت بعض الخياطا ت لأن الزبير ليس فيه خياطين نساء وذلك لأن النساء لايكلمن رجالاً غرباء وكل من تريد تفصيل نفنوف العيد تذهب الى أحد الخياطات وتأخذ معها نفنوف قديم للقياس عليه المهم نقوم بجمع هذه الخرج من الخياطات وخياطي دشاديش الرجال ونقوم بربطها مع بعض حتى يصبح لدينا طريدة مكونة من عدة طرائد ملونة وموصولة مع بعضها ونعمل من هذه الطرائد من عشرة الى خمس وعشرين أو أكثر حسب كمية الطرائد التي جمعناها ونربط بكل واحدة من هذه الطرائد طريدة بين كل شبرين وتكون متدلية ثم يصعد أحد الأولاد بالسطح المطل على المعيد وأخر بالسطح المقابل ويربط بكل طريدة صخرة ويلقيها على الآخر بالسطح الثاني ثم يربط صخرة بالطرف الذي عنده وهكذا حتى يصبح المعيد شبه مسقف بهذه الطرائد حيث عندما يهب النسيم تبدأ هذه الطرائد بحركات ورفرفة كأنها مبتهجة بالعيد معنا

إحساس
19-02-2005, 00:03
وعندي ذكريات عن المعيد في الزبير وهو
قبل العيد بيوم يقوم عيلان كل سكة بإختيار مكان المعيد وكل واحد منهم يجيب من بيتهم مكنسة ونبدأ نكنس المعيد وتعال شف هالغبرة اللي طايرة بالسكة من كثر المكانس وتعال إسمع هاللغوة اللي يقول للثاني ولك ليش يبت التراب على المكان اللي كنسته واللي يقول للثاني شف أنا أكنس وأيمع لك تراب وأنت تشيله واللي يقول يالله روحوا ييبوا ماي حتين نرش المعيد وتعال شف الروحات والييات ومع ذلك نشتغل طوال ثلاث أو أربع ساعات وبدون كلل أو ملل وبمنتهى التعاون حتى ننتهي من كنسه وتنضيفه ورشه بالماي وبعد ذلك يذهب كل واحد الى بيتهم عشان يرجع المكنسة أو بالدي الماي أو الإبريج ومنا من تنتضره غسلة إما بالماء وصابون الرقي أو بالمكنسة اللي كنس فيها المعيد إذا كان توصخت هدومه وبعد أحد هاتين الغسلتين أو كلاهما نرجع الى المعيد ونجلس فيه الى آخر الليل لحراسته من الأوساخ التى قد تكون متعمدة من بعض عيلان السكيك الثانية إما حسداً أو لمجرد غل يحمله على أحد عيلان سكتنا لأن مثل هذه المواقف تحصل أحياناً ولذلك نقوم بحراسته ومع ذلك فإن آباءنا يرحمهم الله يكونون مستعدين لهذا اليوم بشراء حصير جديد يطلعه صاحب كل بيت ويفرشه بالسكة يم باقي الحصرات ..
هذا ماأردت أن أضيفه من ذكريات أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
نعم أخي طلحة فاتتني هذه الشغلة
حيث كنا نجمع قطع القماش قبل العيد بأيام وذلك من بيوت بعض الخياطا ت لأن الزبير ليس فيه خياطين نساء وذلك لأن النساء لايكلمن رجالاً غرباء وكل من تريد تفصيل نفنوف العيد تذهب الى أحد الخياطات وتأخذ معها نفنوف قديم للقياس عليه المهم نقوم بجمع هذه الخرج من الخياطات وخياطي دشاديش الرجال ونقوم بربطها مع بعض حتى يصبح لدينا طريدة مكونة من عدة طرائد ملونة وموصولة مع بعضها ونعمل من هذه الطرائد من عشرة الى خمس وعشرين أو أكثر حسب كمية الطرائد التي جمعناها ونربط بكل واحدة من هذه الطرائد طريدة بين كل شبرين وتكون متدلية ثم يصعد أحد الأولاد بالسطح المطل على المعيد وأخر بالسطح المقابل ويربط بكل طريدة صخرة ويلقيها على الآخر بالسطح الثاني ثم يربط صخرة بالطرف الذي عنده وهكذا حتى يصبح المعيد شبه مسقف بهذه الطرائد حيث عندما يهب النسيم تبدأ هذه الطرائد بحركات ورفرفة كأنها مبتهجة بالعيد معنا

إحساس
19-02-2005, 00:06
نعم أخي طلحة فاتتني هذه الشغلة
حيث كنا نجمع قطع القماش قبل العيد بأيام وذلك من بيوت بعض الخياطا ت لأن الزبير ليس فيه خياطين نساء وذلك لأن النساء لايكلمن رجالاً غرباء وكل من تريد تفصيل نفنوف العيد تذهب الى أحد الخياطات وتأخذ معها نفنوف قديم للقياس عليه المهم نقوم بجمع هذه الخرج من الخياطات وخياطي دشاديش الرجال ونقوم بربطها مع بعض حتى يصبح لدينا طريدة مكونة من عدة طرائد ملونة وموصولة مع بعضها ونعمل من هذه الطرائد من عشرة الى خمس وعشرين أو أكثر حسب كمية الطرائد التي جمعناها ونربط بكل واحدة من هذه الطرائد طريدة بين كل شبرين وتكون متدلية ثم يصعد أحد الأولاد بالسطح المطل على المعيد وأخر بالسطح المقابل ويربط بكل طريدة صخرة ويلقيها على الآخر بالسطح الثاني ثم يربط صخرة بالطرف الذي عنده وهكذا حتى يصبح المعيد شبه مسقف بهذه الطرائد حيث عندما يهب النسيم تبدأ هذه الطرائد بحركات ورفرفة كأنها مبتهجة بالعيد معنا