مشاهدة النسخة كاملة : طلاق الأصدقـاء >> حاجة غريبـة !!
عاشت معه فترة من الزمن تحبه وتحترمه وهو بالمثل .. لكن من المستحيل أن يستمرا مع بعض .. هكذا صـار
بعد وفاة طفلهما الصغير ذي الأربع سنوات بعد معاناة طويلة مع المرض ..
تفاهما .. توادعا بالأحضان والقبـل ..
أرسل لها ورقـة الطلاق في اليوم الثالث ... حزنت العائلة لهذه المصيبة لهذين الشخصين المثاليين ..
ولكن .. استيقظت على رنين جواله .. سلمى :
أين كنتِ تضعين جواربي الملونة ؟!
وبعد الظهر : أحب أن آكل معكرونة الاندومي ؟! .. كيف طريقتها ؟!
في المساء .. أين تضعين ؟.. المسكنات ؟ البندول ..
أريد أن أعمل كوب عصير طازج وأضع معه حبات من الباندول .. كيف ؟!
وهكذا تمر بهما الأيام وهو لا يستغني عنها ولا عن مشورتها ...
عاتبها الجميع .. كانت لا تستمع لأحد .. وتبرر أنه : مهما كان يحتاجها
كأخت .. فهي تشعر تجاهه بالرحمة والحنان .. لا أم لديه وأخواته منشغلات عنه .. وهي تفهمه كثيراً وهو أيضـاً ..
بعد ثلاث سنوات .. وجد تحت باب شقتـه رسالة ...
ياه .. إنها بطاقـة دعوة لحضور زفاف سلمى الخميس القادم ..
مزقها ................... إلا أسمها ..
صراحة اختي الكاتبه..
لا تعلييييييييييييييييييييييييييييييييييييق :( ... كلام رائع ووصف جميل لعلاقه اكثر من رائعه اتفق القدر معهما ان لا تكتمل.
زادت أناملك روعة يا سيدة الأناث
لهذه الرواية العجيبة ذات الأحداث
و البعيدة كال البعد عن اي ميراث
مهما أستكانت وفرش لها من أثاث
أو صيغت بواقع ملموس و أكتراث
و حرثت فصولها بأقسى محراث
وهل يقارن عبق الريحان بالكراث
قصة تعصى حتى على معهد أبحاث
لهما رب حسيب يرحمهما بأبتعاث
هذا طلحة يحييك من مرآة التراث
ياااااااااااااه .. ما أجمل مراسم الحياة عندما تتفتح براعم الإنسانية ، وتُغرد وتُزغرد أطياف الحب والعشرة والتفاني ، وتشم في بستانها رائحة تقاسم الذكريات والماضي الجميل ..
عندما تُدثر ذكريات الأمس حاضر اليوم بدفئها المتدفق من ألبوم عالم النسيان ..
لتقف أمامك وكأنها معلمٌ شاخصٌ كالجبل للعين المجردة ، لا يمكن لها أن تُخطأ مشاهدته أبداً ..
الكاتبة ..
كل التقدير والشكر لكِ على هذه المشاركة ..
كاتب الرسالة الأصلية انسان
صراحة اختي الكاتبه..
لا تعلييييييييييييييييييييييييييييييييييييق :( ... كلام رائع ووصف جميل لعلاقه اكثر من رائعه اتفق القدر معهما ان لا تكتمل.
أحمد الله أنه أعجبك .. شاكرة مرورك اللطيف
مودة :)
كاتب الرسالة الأصلية طلحه
زادت أناملك روعة يا سيدة الأناث
لهذه الرواية العجيبة ذات الأحداث
و البعيدة كل البعد عن اي ميراث
مهما أستكانت وفرش لها من أثاث
أو صيغت بواقع ملموس و أكتراث
و حرثت فصولها بأقسى محراث
وهل يقارن عبق الريحان بالكراث
قصة تعصى حتى على معهد أبحاث
لهما رب حسيب يرحمهما بأبتعاث
هذا طلحة يحييك من مرآة التراث
أخي الطيب طلحة .. شكراً لتفاعلك
ومن جد أخجلتني ..
كن بخير دائماً :)
كاتب الرسالة الأصلية قلم التُراثي
ياااااااااااااه .. ما أجمل مراسم الحياة عندما تتفتح براعم الإنسانية ، وتُغرد وتُزغرد أطياف الحب والعشرة والتفاني ، وتشم في بستانها رائحة تقاسم الذكريات والماضي الجميل ..
عندما تُدثر ذكريات الأمس حاضر اليوم بدفئها المتدفق من ألبوم عالم النسيان ..
لتقف أمامك وكأنها معلمٌ شاخصٌ كالجبل للعين المجردة ، لا يمكن لها أن تُخطأ مشاهدته أبداً ..
الكاتبة ..
كل التقدير والشكر لكِ على هذه المشاركة ..
أستاذي التراثي ..
عندما تكتب تبدع حتى بتواضعك وإشادتك بما كتبت
شكر لك بعدد نجوم السماء وبعدد رمال الصحراء ..
أعرف أنك كاتب كبير فأنا ومن في المرآة بإنتظار روائعك الأدبيـة
مـودة :)
طبعاً ( أخينا ساهر ) .. هو الذي أطلق عليكِ هذا الإسم ( مودة )
ولكن يبقى السؤال هو :
هل :
هو ( مَودة ) بفتح الميم أم
هو ( مُودة ) بضم الميم .. sudilol.gi
مرحبا بك يا أستاذنا التراثي وكذلك بالساهر ..
حقيقـة أن معنى مودة جميل فيه الحب والتقدير للجميع
أعتقد أني أقصد أنها مَـودة بفتح الميم !
وأتمنى مشاركة الأستاذ الكبير عبد اللطيف لأنني أعتقد
أنه يختص بهذه الأمور من الاعراب واللغة والتصحيح
أخيراً أشكر لك ابتسامتك سيدي التراثي .. حفظك الله
مـودة ،،
مسكين زوج سلمى
ذكرنى بمن اعتلى منصبا وازاح الزمن ذلك المتقاعد عن العمل بسبب عمره
ولا يخجلون بسؤاله هاتفيا .....اين المعاملة الفلانية ؟
ماذا جرى بقرار كذا؟
كيف المخرج من المادة رقم كذا؟
ما اكثر الناس حسرة ؟ ... قالوا المطلق بعد زمن
هذه الخطفة العابرة بحياة الناس اجدت سبكها وبروز ( الدراما ) فيها
شكرا يا كاتبة
مسلم أون لاين
17-03-2004, 21:42
الأخت الكريمة .. الكاتبة
بلا شك أنت متمكنة من الحبكة الدرامية للقصة .. ولكن .. تسلسل الأحداث فيها غير منطقي وغير واقعي .. وأنت بحسباني ترغبين في تسليط شئ من الضوء على واقع اجتماعي غير خيالي. ولأحدد ما أقصده .. قلت أنه يحبها ويحترمها وهي بالمثل ثم قفزت فجأة إلى أن النهاية الحتمية بينهما هي استحالة استمرارهما مع بعضهما.. فكيف ذلك. وأيضاً أنه من المعروف أن الأشخاص الذين تربط بينهم وشائج الحب الصادق والعشرة الحميمة، مثل شخصيات القصة يزدادون اقترابا من بعضهم عند الشدائد .. فما بال أبطال هذه القصة لا تزيدهم الشدائد الا ابتعاداً ! وما علاقة موت الصبي نتيجة مرضه بطلاق أبويه! إلا في حالة أن الأب قد فقد توازنه النفسي ففي هذه الحالة لا يجري عليه ما يجري على العاقلين من أحكام .. ولكنك لم تذكري ذلك. وأخيراً طالما أن الزوج لا يجد غضاضة من التحدث مع طليقته وسؤالها عن رغباته الخاصة وأغراضه الشخصية وأنها ترد عليه بكل رحابة صدر .. كما تبين لنا من القصة .. فذلك يوضح مقدار ما يكنه أحدهما للآخر من عاطفة .. فلماذا طلقها من الأساس ؟ ولماذا لم يرجع إليها ؟
أرى يا أختي الكريمة أن القصة تحتاج لمزيد من السبك ولمزيد من الانسيابية والمنطق والواقعية في تصاعد الحدث الدرامي ليتمكن القارئ من تقبل ما فيها من عبرة قد لا تكون واضحة بالنسبة لي ...
وإلى مزيد من التوفيق ومزيد من الأعمال الجميلة ...
وفقك الله ...
عبداللطيف
18-03-2004, 17:25
السلام عليكم
أختنا الكاتبة ،
شكرآ على إتحافنا بهذا الدفق المعطاء مقالات وإبداعات أدبية ،
ثم لقد كتبتُ تعليقآ على هذا النص ، غير أن ( كومبيوتري فيه بلا )
فذهب ما كتبت أدراج الرياح .. وها أنا أعود ، لكن مع فرصة
أوسع للحوار ، فأخي مسلم أون لاين أعطى النص ما يستحق
من تعليق فاحص !!
بإيجاز تام النص سرّ جماليته في بساطته ،
إنّ الغرابة في أحداثه هي التي إنتشلته من السقوط في العادية ،
هو أقرب إلى الحلم والأسطورة ، وإنّ الفنا ن ( أديب أو تشكيلي أو
مخرج ) عادة ما يعبر عن الواقع كما يريده أو يتصوره ، لا كما هو
في حقيقته .
والنص محاولة جادة لأن يكون قصة قصيرة جدآ ، تنبئ عن إمكانات
طيبه للأخت الكاتبة في مجال السرد وتشكيل الحدث .
أي أنّ أدواتها الفنية مع مزيد من الدربة ورفع درجة المهارة ، ستكون
قادرة على منحنا قصصآ حقيقية ( كأدب ).
مع تمنياتي الطيبة بمزيد من الإشعاع البهي هنا في ( الثقافة ) ...
قصه حلوه وفكرتها رائعه
وما أدري ليه أحس أن فيها غموض شويه
مثل الكلمات المتقاطعة تحتاج جهد منا لحل التقاطعات
مرحبا بالأساتذة الكرام ..
بدءً بالأخ العزيز أبو بدر .. فتعليقك يدل على حقيقة واقعة بحياتنا اليومية وللأسف .
أشكر لك مرورك وتفاعلك ،، مودة
الأخ العزيز : مسلم أون لاين
هذا النص أعتبره من أروع النصوص التي كتبتها في الأيام الحالية ، وليست القصة بالأدب الحديث أن تكون مليئة بالتفاصيل والحكايات والتشعبات فلربما أن سطرين تحكي لك معاناة كاملة لانسان ما .
وأنا أشكرك يا أخي وأستاذي على رأيك ونقدك المهم لما كتبته ، ومنك أستفيد وأتمنى مواصلتك لما أكتبه ..
مودة واعتزاز ،،
الأستاذ الأديب عبداللطيف :
شكراً على كلماتك التي فعلا تنعشني وتجعلني أحب أن أكتب هكذا أدب .
راجية منك الاهتمام بحاسبك الآلي حتى لا يضيع ما تكتبه لي لأنني أحب أن تنقدني وتوجهني .
وأحلم ذات يوم أن أكتب نصوص قصصية قصيرة جداً جداً لأنني أشعر أنها ممتعة للغايـة ...
حفظك الله في أجمل حال ،،
أخي العزيز نواف ..
أشكرك على قراءتك وتعليقك
وأقول لك : إقرأ لغيري أكثر وستعرف أنني والملايين نكتب نصوص
كالكلمات المتقاطعة .!!.. تسعدك أكثر وتثيرك لتقرأها وتستمتع بها
مودة ،،