مشاهدة النسخة كاملة : أزمة منتصف العمر Mid-Age Crisis
مسلم أون لاين
11-11-2004, 13:54
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www-dateline.ucdavis.edu/010700/depression.jpg
أزمة منتصف العمر وتسمى باللغة الإنجليزية "Mid-Age Crisis"، كما يحلو للبعض أن يسميها «المراهقة المتأخرة» هي حالة نفسية أو مرحلة، ليست مرضية بالضرورة، تعتري نسبة كبيرة من الرجال لكن تتباين شدة تأثير هذه الحالة باختلاف الظروف والطباع. فماذا نعرف عنها؟ وهل تتطلب زيارة الطبيب؟ ومن هم الأكثر تعرضاً لها بين الرجال؟ وفي أي المراحل العمرية قد يفاجئنا هذا الزائر الثقيل؟ وما هي أفضل السبل لمواجهتها؟
هذه الأسئلة وكثير غيرها قد تتبادر إلى أذهاننا عند التفكير بهذا الموضوع وهذا ما سنحاول الإجابة عنه في السطور التالية.
هناك العديد من المؤشرات النفسية والسلوكية وغيرها التي ينبغي ملاحظتها مما قد يفيد لمعرفة إن كان أيِ يمر بهذه الحالة.
فمن الناحية السلوكية يفيد علماء النفس أن الرجل يمر بحالة من كثرة التذمر بحيث لا يعود للحياة في نظره أي معنى، وقد يكثر من الحديث عن مدى الملل الذي يشعر به. وقد يبدأ الرجل في بعض الحالات بالتفكير في الخيانة الزوجية معتقداً أنها الحل الوحيد للخروج من الملل وروتين الحياة القاتل. كما يقوم الرجل في هذه الحالة باتخاذ قرارات عشوائية فيما يتعلق بالتصرف بأمواله أو على الصعيد المهني. كما يفقد الرجل اهتمامه بزوجته ويبدأ بقضاء وقت أقل مع العائلة أو في المنزل مع ميل كبير إلى الإنطواء والعزلة. وإن كان مدخناً فيميل في هذه الحالة إلى الإسراف في التدخين.
ومن الناحية الشكلية يقوم الرجل بإجراء تغييرات جذرية على مظهره الخارجي، ويبدأ بقضاء وقت طويل أمام المرآة والاعتناء بزينته وهندامه بشكل كبير ومبالغ فيه.
ومن الناحية النفسية فتبدأ علامات الاكتئاب التقليدية بالظهور عليه بشكل واضح، ومن هذه الأعراض النوم الكثير، وفقدان الشهية، كما يبدأ الرجل في التعبير عن حنينه للماضي ويكثر من الحديث عن ماضيه.
أما من الناحية الفسيولوجية أي تلك المتعلقة بالأعراض الجسدية فقد تبين أن الرجال يمكن أن يصابوا بنفس الأعراض التي تصاب بها النساء في سن اليأس والمتمثلة في التعرق الغزير وتسارع دقات القلب والشعور بالتوهج أو الحرارة في الوجه والجسم، إضافة إلى الإحساس بالوهن العام والميل إلى الهمود والكآبة.
وقد أكدت العديد من الدراسات أن بعض الرجال، بعد سن الأربعين، يصابون بهذه الحالة، وذلك نتيجة شعورهم بتراجع الشباب واقتراب دخولهم مرحلة الكهولة، مما يجعلهم يقومون بسلوكيات جديدة عليهم، إلى حد أن بعضهم يتورط في علاقات نسائية أو يرتبط بالزواج للمرة الثانية من فتيات صغيرات في السن لإثبات أنهم مازالوا في سن الشباب.
ويقول المختصون بالطب النفسي أن بعض الرجال حين يمر بتلك الأزمة، يأتي بتصرفات لا يقوم بها إلا المراهقون، كمحاولتهم لفت أنظار الجنس الآخر، بارتداء ألوان وملابس ملفتة للانتباه وغيرها من الأمور. وتزداد حدة المشكلة إذا أهملت الزوجة مشاعر زوجها أو أنبته بتذكيره بكبر سنه، وهو الأمر الذي يحاول أن ينساه بشتى الطرق، عوض أن توليه اهتماما أكبر من ذي قبل حتى يخرج من حالته هذه. في نفس الوقت أحيانا تكون أزمة منتصف العمر لدى الرجل ناتجة عن عدم النضج العاطفي وعدم إشباع تلك المشاعر في سن المراهقة والشباب، وهذه الحالة تحتاج للجوء إلى طبيب نفسي حتى لا تتفاقم إلى وقوعه في مشاكل هو في غنى عنها، لا سيما وأن الواقع يؤكد أن العلاقات التي يخوضها الرجال خلال مرورهم بهذه «الأزمة» لا يكتب لها النجاح، وتكون لها نتائج وخيمة عليهم وعلى الآخرين. كما يؤكد هؤلاء المختصون أن أزمة منتصف العمر ظاهرة قد تحدث لبعض الرجال في كافة المجتمعات، حتى الغربية، إلا أن العوامل الاقتصادية التي تتميز بها البلاد العربية وارتفاع نسبة العنوسة نتيجة لارتفاع تكاليف الزواج شجعت على انتعاش هذه الظاهرة. فالرجل الذي تجاوز الخامسة والأربعين يكون قد حقق مستوى ماديا واجتماعيا عاليا على عكس الشباب حديثي التخرج الذين لا يملكون الإمكانيات لفتح بيت. ليس هذا فقط بل تبين أن أكثر المتتبعين لما تبثه الفضائيات من أغاني فيديو كليب وأفلام تقوم ببطولتها نجمات ومطربات صغيرات السن، وهن يرتدين ملابس في غاية الإثارة، هم من الرجال الذين وصلوا الى هذه السن ويعانون من المراهقة المتأخرة.
ومن القصص الواقعية لمثل تلك الحالة هناك على سبيل المثال تلك الشابة التي تزوجت من مديرها البالغ من العمر 55 عاماً، حيث بدأت القصة قبل ذلك بثلاث سنوات عندما بدأ يبثها مشاعر الحب والهيام حتى أقنعها بالزواج في السر. وافقت بعد أن شعرت بالأمان في عاطفتها نحوه، وتزوجته في مسكن اشتراه باسمها، وبعد عدة أشهر أفاق الزوج من مشاعره، وأخبرها بأنه نادم على زواجه منها، وأعرب لها عن رغبته في العودة لزوجته وأبنائه مبررا ذلك بأن ما فعله لم يكن ليليق به أو بمركزه.
أما الحل، فيقول المختصون، هو زيادة جرعة الاهتمام التي توليها الزوجات لأزواجهن في هذه السن، من دون أن يضيقن الخناق عليهم أو يشعرنهم بالرقابة المستمرة، وذلك بمشاركتهم اهتماماتهم وهواياتهم بعيداً عن مسؤوليات الأبناء والبيت، فضلا عن ضرورة اهتمام الزوجة بأناقتها بما يتناسب وعمرها. ولا ننسى في هذا السياق أهمية الوازع الديني ومدى قوة إيمان المرء بالله ورضاءه بما قسمه الله له من نصيب في هذه الحياة الدنيا في التأثير إيجابياً بالقناعة بما حققه من مكتسبات، والإحساس الجميل بما يحيط به من مشاعر عفوية صادقة من زوجته وأبناؤه وغيرهم من أعزاءه.
والله أسأل الهداية لنا ولكم لصالح القول والعمل، وأن يتقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا وسائر طاعاتنا خالصة لوجه الكريم ...
:arb123-sm
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°بسم الله الرحمن الرحيم°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
عزيزنا ومقالك الجميل وعبا رات الهم الواقعي الرهيف
مبادلة الاحلام وغزل النفس ونصوص جذابة .فعبارة MID-AGE
) تذكرني بعبارة اخرى)( MID-NIGHT---BLUE
)و القرارات العشوائيه طبيعتها المحبة > وانجذابها التركيز اللامتناهي
على الاطفال.(اما منتصف العمر قهو بطبيعة الحال بين35-40)
والتفكير المنطقي لهذه الشخصية بلورة (50-60) وهذا فلسفي
اذا اخذنا المثال آبائنا واجدادنا .
ولو قلت لي الان ماذا ترى ؟
لاجبتك الواقع المادي البغيـــــــــض
وشكرا لطرحك الانيق
وسلامتــــــــــــــــــــــــــكم
مرحبا مسلم أون لاين كل عام وأنت بخير أستاذي العزيز - أهنئك على موضوعك الجميل - .
لكن لدّي سؤال متواضع ؟
عندما يشعر الانسان " الرجل " بالحب أو حاجته لامرأة أخرى !.
وهو يوشك على وداع الاربعين وترحب به الخمسين - لمَ المجتمع لا يتقبل فعله ؟ ويسميه مسميات أخرى .
لمَ نحكم على تصرفات بعض الرجال الغير موزونة بالعمومبة ونظلم الرجال الأكفاء المميزين !؟
هذه الدنيا لحظة والسعادة فيها لمحة فلا يبخل الانسان على نفسه بلمحة سعادة فيها رضا الله وبركاته .
___________أخي العزيز ( توفيق ) أهمس إليك :
- تعليقك واقعي وأشكرك عليه .... يعجبني منطقك حقاً !
تحياتي
أبو غايب
14-11-2004, 13:54
إبتلشنا بهاجس العمر ولم نفتك منه حتى في النيت
بالبيت يحسسونك بالعمر ومافيه داعي تصبغ الشعر وتنتف الحواجب
وبالشغل يحسسونك بالعمر وقرب معاش التأمينات وقريباً يحولونك على التقاعد
بالشارع وأنت تسوق السياره , يطل عليك شاب من نافذة سيارته ويصرخ بوجهك :
ماتسوق عدل يا شيبه يا أثول s11
وهذا مسلم اون لاين لاحقنا بالمرايه هنيتاً ويذكرنا هم بالعمر s18
ماادري ليش ؟؟؟ في الغرب مثل هذا العمر أحلى عمر يمر فيه الانسان
يكون فيه عاقل ومتزن ويعرف الدنيا زين
ولا يكون عنده تهور وطيش
ليش تتعمدون تكسير قلوبنا وشعورنا
خلو عندكم شوية رحمه , شجعونا الله يرحم والديكم
:smile135:
عبداللطيف
15-11-2004, 10:04
السلام عليكم
كل عام وأنتم بخير وسعادة .. جعل الله أيامكم أعياداً ..
عزيزي مسلم ، اليوم قرأت مقالك ، الذي يكفيه أنّه جدد في المرآة
روح الجد الرقيق - إن صح التعبير - ورفع مستوى المطروح ..
عزيزي ، بودي أشكر من علّق على الموضوع جميعاً لأنّهم تعاملوا معه
بشكل مسؤول وطيب .. فشكراً لهم جميعاً ولمن سيعلق بعدهم ...
قد يكون جميع ما قلته هو نتيجة دراسات وأبحاث كبيرة في مجالها ،
وهذا ما يمنحه المصداقية وربما الواقعية ، بمعنى أننا قد نشاهد في
الأسواق وبعض المجمعات الحديثة من مثل هؤلاء المراهقين ، وبشكل
لايخفى على مراقب !!
قد يكون ذلك واقعياً ، غير أني أريد أن أذكّر بأنّ السن الوسطى وهي :
من 40 إلى 60 سنة ، هذه السن هي من أكثر مراحل العمر وقوعاً في مدى
المسؤولية ومن أكثرها قدرة على تحمّل كبريات المهام ، كالحكم والوزارة،
وقيادات الجيوش ، وإدارات الشركات العملاقة والصغيرة .. وقبل ذلك
وفوق ذلك فهي سن النبوات ..
إذن قد يقع بعض الرجال في المراهقة الثانية ، لكن حتماً أصحاب الهمم العالية
منهم سواء من هو في مراكز المسؤوليات الجسام أو قليلو المسؤوليات ، هؤلاء
يكونون أقدر على التحكم بهذا الأمر ، بل وتجاوزه وربما عدم الأحساس بلحظاته ..
أمّا مظاهر هذه المراهقة المتأخرة على الرجال فهي تتفاوت بين مجتمع وآخر ،
وهي تجدها في المجتمع الفقير أو الوسط أو المتخم ، ولكنها تتفاوت من حيث
المتاح من القدرات والإمكانات الفردية على إبرازها .. أخص بذلك التأنق والإهتمام
بالشكل الخاص .. وهي من صميم حركات المراهقين ..
على سبيل المثال فأنا شهدتُ أحد هؤلاء يركب سيارة مرسيدس( كوبيه ) (بباب واحد )
ويجتاز بها كورنيش الخبر ، وكان شعوري موزع بين تمني الحالة وأزدرائها!!
وربما لوذهبت إلى مجتمعات فقيرة لوجدت بعضهم يسرف في تأنقه ( على قدره )
في حين يهمل حقوق بيته وأسرته ..( ربما !!) ..
يبقى هؤلاء موجودين لكنهم ليس كل الرجال في مثل هذا السن ..
أخي العزيز .. مسلم أون لاين .. !
الحمد لله لم أصل لهذا العمر ..
وأسأل الله أن يُعينني عندما يصل قطاري لهذه المحطة !!
وأنا مستغرب من سكان هذا العمر .. !!
ولي رغبة بمعرفة سبب وضعهم أصباغ وبويات في شعورهم
وبعضهم يضع حنّاااا ..
وتُشاهد وجوههم ملطخة بالسواد أو الحماااار ..
هل بهذا العمل سوف يصغرون شويه ؟؟ .. طبعاً كلا .. كلا
أعتقد ، أن الشعر الفضي ( الشيب ) أجمل للرجل
وخصوصاً عندما يكون مقلم ( أبيض ) و ( أسود ) ..
يعني كوكتيل .. :smile114:
عجبني رأي توفيق ( أبو الفقاسات ) .. !! :heart-2:
أخي العزيز .. مسلم أون لاين !
إن كان هذا من جهة الرجل ، فما بالك في ساحة النساء
ماذا يفعلن بأنفسهن ساكنات هذا العمر .. !
ترى ماذا يفعلن ؟؟؟
تخسيس + شد + صبغ + ووو
أتمنى أن يمر قطاري بهذه المحطة المعتقة ( أم الأصباغ ) ..
مسلم أون لاين ..
صحيح موضوعك يضيّق خلق بعض الناس
ويتماس مع واقع حياتهم اليومية ..
وهم كُثر والحمد لله هنـــــــــــا
ولكن ..
هو كوبري خرساني لابد من عبوره لمرحلة الكهولة والشيخوخة
وهو المحطة الأخيرة في النفس ، لتحقيق بعض الرغبات الملتهبة ..
وهو محطة كل من طافه القطار في بداية عمره ..
عندما كان مشغولاً في التأسيس والبناء ..[/all1]
::
تسلم يالحبيب مسلم أون لاين وكل عام وأنت بخير وجميع أعضاء مرآة الزبير وزوارها.
موضوعك قيم بارك الله فيك.
لكن شدني رد الأخت الكاتبة الله يمسيها بالخير ،، أو يمسيه بالخير إن كان رجلا.
عذراً عذرا وبصراحة أنا أشك أنك رجل متخفي ،، فإن كنت كذلك فردك على الموضوع متوقع.
أما إن كان الكاتبة فتاة حقيقةً فأرجوها أن تعذرني أولاً وتغفر لي غفر الله لها.
وثانياً وبصراحة فإن رأيها ينم عن وعي ونضج نادراً ما نجده في بنات جنسها ، وخاصة الزبيريات فإنهن قليلاً ما يرضين لأزواجهن بما رضيه الله وأحله لهم.
ولقد كانت عبارتك الدقيقة: عندما يشعر الرجل بالحب أو حاجته لإمرأة أخرى.
إنه وصف يدل على فهم عميق.
فالرجل بدل أن يشعر بالمعاناة التي تنكد عليه حياته وعلى من حوله من زوجة وأولاد يجب أن يمضي بما أباحه الله له فذلك خير من فعل ما لا يرضي الله والذي سيكون وبالاً عليه وعلى أسرته.
كذلك أكبرت في الأخت همسها للأخ توفيق.
وأخيراً أقول هنيئاً لك على هذه النفسية فإنها من عوامل السعادة ،، وهنيئاً لزوجك إن كنت متزوجة ،، وإن لم تكوني متزوجة فأرجو أن يرزقك الله زوجاً يرقى لمستوى تفكيرك.
وفقك الله
والمعذرة من أخي مسلم أو لاين.
الحبيب
مسلم
رويدك علينا بما حمل غيثك من سرد مبارك
أغلبنا يمشي و يترك سني عمره خلفه عندما يصل ألى هذا العمر. أما أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا فصدقني أختلف عن الأخرين ففي هذا السن تركت مستقبلي خلفي و الماضي لا يزال يتوج حاضري و مستقبلي لأني و الحمد الله قنوع عندما مَنّ الله علي بكل ما تمنيته من منزل و ذرية و صحة و وظيفة و أصدقاء كثر طيبون و أن شاء الله يتوج هذا الواقع برضى الله و الوالدين و غفران الذنوب صغيرها و كبيرها يوم الحساب.
فمنتصف العمر تكلم عنه الأخرون بأطناب وحسب فلسفة كل واحد منهم بأسلوب سلس يحسد عليه.
فلي تساؤلات على هذا النمط من السن (40-60):
* فهل يجب أن تعمل لدنياك (حاضرك) فقط و تستمع بمعطياتها؟
* أم تفكر بآخرتك فقط و تعمل لها؟
* أم ألاثنان معا بتوازن؟
* أم تجر ويلات و تتنهد آهات على ما فات من ماضٍ كطلحة مثلا؟....
* أم تفكر بمستقبلك فقط و تضمن لأبنائك مستوى من المعيشة المرموقه؟
اللهم أغفر لنا ذنوبنا ما قل منها وما عظم.
أخوكم / طلحه
ولنا فى رسول الله اسوة حسنة
متى اوحى اليه صلى الله عليه وسلم ؟
نعم جميع مراحل العمر تحتاج الى دراسة وفيها من السلبيات ومن الايجابيات ما الله به عليم
سيدى مسلم ... بالنسبة لى ارى ان الرجل فى هذه المرحلة هى مرحلة الاتزان والخبرات وادارة الامور بحنكه بعد ماصارع ايام الدهر بصنوفها ..
وما العيب ان حب او تزوج او بحث فى دفتر ذكرياته؟
اليس له قلبا نابضا ؟ ... يريد كما يريد البشر ... واللجوء فى هذه الحالة اعزيه لاهمال الاخر له والرسو فى ميناء دافىء ليستقر لنفض هموم دام الروتين اللامبالى فى صياغتها
والشرع لم يحرم الثانية بعد ان عجزت سبل الوئام فى صيانة وترقيع جدرانها من مشاكل او مرض او عدم انجاب او لم يكن هناك توافق
وما يضير لو ان الانسان اجتر من دفتر ذ كرياته تلك التى تذكره بعنفوان الشباب ومغامراته اللامسؤوله ... وكيف كان فى قريته ...
وكيف هم اصدقائه ... وكيف كانت الفطرة
سيدى مسلم
فالرجل فى هذه المرحلة كأنه الجمرة فى الرماد تحتاج الى من يذكيها
موضوعك رائع ... وشكرا
ليس من حق الناس التحكم في حياة الآخرين على أسس لا يمكن أن تقاس على الجميع
لكل واحد منا ظروفه الشخصية ، مشاعره ، رغباته ، طموحاته
الرجال من سن 40 إلى 60 يبدأون حياتهم - تباً للأغبياء والحمقى والمتأنثين
هم لاينتهووون
تحية تقدير لصاحب الطرح الأنيق
مسلم أون لاين
20-11-2004, 08:12
أخي الحبيب RIYADH ...
شكراً جزيلاً على تعليقك .. وولا تنظر فقط إلى النصف الفارغ من الكأس فالواقع واقعنا ونحن من نصنعه بإذن الله ;)
أخي الحبيب توفيق ...
أتفق معك في الجزء الأول من تعليقك في أن الإنسان (الحصيف) يكون قد وصل إلى مرحلة الاكتفاء بحلول مرحلة منتصف العمر، ولكن موضوع المشتريات التي أشرت إليها فبالتأكيد سيستبدلها الإنسان فيما بعد بما هو اشد وطأة مثل شراء سيارة للولد أو دفع رسوم الكلية أو تزويج البنت أو الولد أو مشكلة عدم توظيف العيال بعد تخرجهم وهلم جراً، مما سيجعل شراء الحليب أو (السيريلاك) من ذكريات الماضي السعيدة :ma:
أما الزوجة فهي، بارك الله فيك، أكثر من مجرد فقاسة، فهي الصديقة ورفيقة الدرب وأم الأولاد :emTE10: وهذا الموضوع إنما يتعلق بالمشاعر المؤقتة التي تنتاب (بعض) الرجال وقد تقلب نمط حياتهم، وحياة أسرهم، المستقر رأساً على عقب على أساس من أوهام وأحوال نفسية سلبية ممكن تجاوزها إلى بر الأمان بالوعي بها وبإدراك سبل التعاطي معها.
شكراً على مرورك وأحترم وجهة نظرك ...
أختي الغالية الكاتبة ...
رفع الله قدرك وزادك علماً ونوراً، وما أنا إلا مشاهد في مسرح الحياة. لا بأس أن يخفق قلب الرجل بناء على مشاعر صادقة وأحوال نفسية مستقرة ورغبة حقيقية ليكون الارتباط بالطرف الآخر، سواء أكان زوجة أولى أو ثانية أو أكثر، مبنياً على أساس s01 وليس على أحاسيس وهمية فرضتها تقلبات النفس.
شكراً على مرورك وتعليقك الكريم ...
مسلم أون لاين
04-12-2004, 09:36
إبتلشنا بهاجس العمر ولم نفتك منه حتى في النيت
بالبيت يحسسونك بالعمر ومافيه داعي تصبغ الشعر وتنتف الحواجب
وبالشغل يحسسونك بالعمر وقرب معاش التأمينات وقريباً يحولونك على التقاعد
بالشارع وأنت تسوق السياره , يطل عليك شاب من نافذة سيارته ويصرخ بوجهك :
ماتسوق عدل يا شيبه يا أثول s11
وهذا مسلم اون لاين لاحقنا بالمرايه هنيتاً ويذكرنا هم بالعمر s18
ماادري ليش ؟؟؟ في الغرب مثل هذا العمر أحلى عمر يمر فيه الانسان
يكون فيه عاقل ومتزن ويعرف الدنيا زين
ولا يكون عنده تهور وطيش
ليش تتعمدون تكسير قلوبنا وشعورنا
خلو عندكم شوية رحمه , شجعونا الله يرحم والديكم
:smile135:
أخوي أبو غايب .. الله يجبب غايبك بالسلامة ويقر عينك برؤيته ...
عارف ليه بالبيت يقولون لك ما فيه داعي تصبغ الشعر وتنتف الحواجب؟ لأنك حلو من غير هالأشياء :smile104:. حنا عقدنا من أنفسنا مو من اللي حوالينا. ولعلمك فإن يوم التقاعد يعتبر يوم عيد مو بس بالنسبة للغربيين ولكن حتى بالنسبة لكثير من الشرقيين. هي بداية مرحلة جميلة من عمر الإنسان، يكون فيها أقرب لربه ولأهله ولأصدقاءه. وكلام سفيه في الشارع لا يمكن أبدا اعتباره دليل نقص في الإنسان. لا بل بالعكس، فالإنسان بناء على هذا الموضوع عندما يمر بمرحلة منتصف أو ما بعد منتصف العمر يزداد إحساسه بجمال الدنيا وبقيمته المعنوية، ولكننا هنا ننبه فقط لحالة سلبية (قد) تنتج عن مثل هذا الإحساس إذا زاد عن حده، وسبل تجنب مثل هذه الحالة لنكون أكثر وعياً بمسارات ومنعطفات حياتنا، ولنبتعد عن كل ما قد يكدرها لا سمح الله. s10
شكراً على تعليقك أخي الكريم ...
أفأ ... ما صدقنا خلصنا من المراهقة اثريها ترجع مرة ثانية ؟؟:oops:
جزاك الله خير يا مسلم اون لاين على هالموضوع ، يعني نصير نراقب الرجاجيل ونضحك على مراهتهم مثل ما كانوا يلعنون ويتكلمون على حركات الشباب المراهقين.:salut:
مسلم أون لاين
18-12-2004, 07:05
عزيزي ابا محمد .. أتفق معك في معظم ما ذهبت إليه، ولعلي أختلف معك في جزئية واحدة. وهي ما عبرت عنه بقولك: "إذن قد يقع بعض الرجال في المراهقة الثانية ، لكن حتماً أصحاب الهمم العالية
منهم سواء من هو في مراكز المسؤوليات الجسام أو قليلو المسؤوليات ، هؤلاء
يكونون أقدر على التحكم بهذا الأمر ، بل وتجاوزه وربما عدم الأحساس بلحظاته .."
الحالة المذكورة في هذا الموضوع قد يقع فيها أيضاً هؤلاء الذين اشرت إليهم في عبارتك السابقة، والفرق بينهم وبين غيرهم أن هؤلاء، وأعني بهم من هم تحت طائلة المسئولية أو داخل دائرة الضوء، يعمدون في الغالب إلى إخفاء ممارساتهم الجانبية حتى لا يعلم بها أحد، بزعمهم. وإلا فحالهم كحال غيرهم. وذلك لسبب بسيط، من يقع تحت وطأة هذه الحالة إنما هو واقع تحت ضغط من تراكمات نفسية أخذت مداها زمنياً وبالتالي فالإنسان عندها يكون، إلى حد كبير، مسيراً لا مخيراً في اتخاذ بعض القرارات التي تتقاطع والجانب العاطفي في حياته. والأمثلة كثيرة في هذا المجال.
ولكني أتفق معك تماماً في عبارتك الأخيرة والتي لخصت الوضع برمته: (يبقى هؤلاء موجودين لكنهم ليس كل الرجال في مثل هذا السن ..)
تحياتي وتقديري أيها الفاضل ...
مسلم أون لاين
10-01-2005, 12:41
أخي الحبيب القلم
أول شي أقولك الشباب شباب القلب وياما شباب أعمارهم صغيرة ولكن لأن قلوبهم مثقلة بالهموم والأفكار تشوف أشكالهم كنهم شياب :arb130-sm.
بالنسبة لك ما أعتقد راح تمر بمرحلة منتصف العمر لعدة أسباب: اللي بقلبك على لسانك هذا أولاً يعني ما عندك وجهين. وثانياً خط الحياة بالنسبة لك مستقر، بمعنى، وعلى حد علمي، لم تتعرض لأي تقلبات اقتصادية أو نفسية حادة خلال سني عمرك، بمعنى أن الانتقال المفاجئ من حالة إلى حالة أخرى ينتج عنها شئ من عدم الاستقرار النفسي تتسبب بوقوع الإنسان في أزمات نفسية تختلف حدتها واشكالها من شخص إلى شخص حسب الحالة.
أما عن أزمة منتصف العمر لدى النساء فهي حالة أخرى مختلفة تماماً عما يقع لدى الرجال، ولعلي أجد الوقت للبحث وللكتابة عن هذا الموضوع بشكل وافي.
لفت نظري عبارتك الجميلة، وفيها من بعد النظر الكثير:
"هو كوبري خرساني لابد من عبوره لمرحلة الكهولة والشيخوخة
وهو المحطة الأخيرة في النفس ، لتحقيق بعض الرغبات الملتهبة ..
وهو محطة كل من طافه القطار في بداية عمره ..
عندما كان مشغولاً في التأسيس والبناء."
بالنسبة لي أعتبر جمال الإنسان مو في سواد شعره :arb133-sm ولكن في ابتسامته وطلاقة وجهه وصدقه مع نفسه قبل الآخرين.
هذا هو الجمال الدائم :arb123-sm .
مسلم أون لاين
14-01-2005, 21:52
الحبيب
مسلم
رويدك علينا بما حمل غيثك من سرد مبارك
أغلبنا يمشي و يترك سني عمره خلفه عندما يصل ألى هذا العمر. أما أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا فصدقني أختلف عن الأخرين ففي هذا السن تركت مستقبلي خلفي و الماضي لا يزال يتوج حاضري و مستقبلي لأني و الحمد الله قنوع عندما مَنّ الله علي بكل ما تمنيته من منزل و ذرية و صحة و وظيفة و أصدقاء كثر طيبون و أن شاء الله يتوج هذا الواقع برضى الله و الوالدين و غفران الذنوب صغيرها و كبيرها يوم الحساب.
فمنتصف العمر تكلم عنه الأخرون بأطناب وحسب فلسفة كل واحد منهم بأسلوب سلس يحسد عليه.
فلي تساؤلات على هذا النمط من السن (40-60):
* فهل يجب أن تعمل لدنياك (حاضرك) فقط و تستمع بمعطياتها؟
* أم تفكر بآخرتك فقط و تعمل لها؟
* أم ألاثنان معا بتوازن؟
* أم تجر ويلات و تتنهد آهات على ما فات من ماضٍ كطلحة مثلا؟....
* أم تفكر بمستقبلك فقط و تضمن لأبنائك مستوى من المعيشة المرموقه؟
اللهم أغفر لنا ذنوبنا ما قل منها وما عظم.
أخوكم / طلحه
حبيب الكل طلحة ..
أنت تقول أن الماضي يتوج حاضرك ومستقبلك بمعنى أن هناك انفصال بينك وبين الواقع أو بعبارة أخرى أنت تهرب من واقعك لتعيش في زمان مضى ولن يعود بحال من الأحوال. :sheikh:
لعلي أقتبس الفقرة التالية من هذا الموضوع بما يتفق وما عبرت عنه: "ومن الناحية النفسية فتبدأ علامات الاكتئاب التقليدية بالظهور عليه بشكل واضح، ومن هذه الأعراض النوم الكثير، وفقدان الشهية، كما يبدأ الرجل في التعبير عن حنينه للماضي ويكثر من الحديث عن ماضيه."
لذلك وبكل الحب والود أقول لك: انزع عن عينيك النظارة السوداء لترى جمال الواقع وروعة ألوانه :smile131:. استشعر مواطن الفرح والبهجة في واقعك ومستقبلك. لعلك ترى شيئاً من ذلك في عيون أطفالك عند عودتك متعباً من العمل، أو في إشراقة شمس يوم جديد ملئه التفاؤل والأمل الدائم بأن اليوم سيكون أفضل من الأمس، والغد أفضل من اليوم.
من صنع هذا الماضي الجميل الذي نحن إليه جميعاً؟ إنه أنت وأنا وهو وهي. ومثلما صنعنا ماضِ نحب تذكره بالفرح والابتسام فنحن بإذن الله قادرون على صنع حاضر ومستقبل سنذكره بالابتسام أيضاً إن شاء الله. :smile126:
تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ...
مسلم أون لاين
18-11-2006, 20:59
تسلم يالحبيب مسلم أون لاين وكل عام وأنت بخير وجميع أعضاء مرآة الزبير وزوارها.
موضوعك قيم بارك الله فيك.
لكن شدني رد الأخت الكاتبة الله يمسيها بالخير ،، أو يمسيه بالخير إن كان رجلا.
عذراً عذرا وبصراحة أنا أشك أنك رجل متخفي ،، فإن كنت كذلك فردك على الموضوع متوقع.
أما إن كان الكاتبة فتاة حقيقةً فأرجوها أن تعذرني أولاً وتغفر لي غفر الله لها.
وثانياً وبصراحة فإن رأيها ينم عن وعي ونضج نادراً ما نجده في بنات جنسها ، وخاصة الزبيريات فإنهن قليلاً ما يرضين لأزواجهن بما رضيه الله وأحله لهم.
ولقد كانت عبارتك الدقيقة: عندما يشعر الرجل بالحب أو حاجته لإمرأة أخرى.
إنه وصف يدل على فهم عميق.
فالرجل بدل أن يشعر بالمعاناة التي تنكد عليه حياته وعلى من حوله من زوجة وأولاد يجب أن يمضي بما أباحه الله له فذلك خير من فعل ما لا يرضي الله والذي سيكون وبالاً عليه وعلى أسرته.
كذلك أكبرت في الأخت همسها للأخ توفيق.
وأخيراً أقول هنيئاً لك على هذه النفسية فإنها من عوامل السعادة ،، وهنيئاً لزوجك إن كنت متزوجة ،، وإن لم تكوني متزوجة فأرجو أن يرزقك الله زوجاً يرقى لمستوى تفكيرك.
وفقك الله
والمعذرة من أخي مسلم أو لاين.
أخي العزيز الكاتب ...
أولاً أشكر لك مرورك وتعليقك لا فقط على الموضوع ولكن أيضاً على بعض ما أتبع الموضوع من تعليقات. وإن دل هذا على شي فإنما يدل على تعمقك في قراءة الموضوع وتفهمك له. وبالفعل أختنا الكاتبة، وفقها الله، طرقت محوراً جديداً لنفس الموضوع في أنه ليس كل حالات الرومانسية أو الرغبة في حب جديد التي تعتري الإنسان فوق سن الأربعين قد يكون منشئها هذه الحالة النفسية غير السوية التي تكلمنا عنها في موضوعنا. المقصود هنا هو تلك الحالة غير المستندة على أساس من دين أو منطق أو اتجاه فكري سليم. وما عدا ذلك فللإنسان الحق شرعاً عند حاجته لوجود امرأة أخرى في حياته الإقدام على ذلك، ولكن، بشرط أن تكون رغبته نابعة من حاجة حقيقية لا حالة نفسية عارضة.
وختاماً أقول ترى الزبيريات تاج على رؤوسنا، ولا قصور بغيرهن، فهن أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا. وإن كن يتمسكن بأزواجهن فهذه ميزة تحسب لهن لا عليهن.
بارك الله فيك ولك خالص التقدير على تعقيبك الهادئ والجميل ...
:arb123-sm
أبو مروان
19-11-2006, 07:04
وسن الأربعين لهم مكانة خاصة في نفوس كثير من الشباب ، فلم يبعث نبي قبل الأربعين عدا عيسى عليه السلام ولم يتحدث الشعراء والكتاب عن مرحلة عمرية كالأربعين. وبعض الفلاسفة وعلماء النفس يتحدثون عن "نضج" الأربعين ومنهم من يتحدث عن "أزمة منتصف العمر" وقد حددها بعضهم بالأربعين. وقد قرأت لنساء يعشقن الرجل الأريعيني ... :prop:
لزيادة الفائدة فقط اكمل قراءة هذا النص ..
أخوكم / أبو مروان
المشرف العام على موقع المسنين
http://www.mosneen.net/forum/showthread.php?t=2799&highlight=%C3%D2%E3%C9+%E3%E4%CA%D5%DD+%C7%E1%DA%E 3%D1
مسلم أون لاين..
حاط دوبك دوب العمر.
كلما تميت شوي نبشت بهلعمر..
ترى الغفلة زينه..
لا تحرج شيابنا ويروحون لموقع المسنين.
أسأل الله أن يرزقنا هذا العمر..
أبا مروان..
إحجز لي مقعد لو سمحت وحطني في المقدمة عندما أصل لمثل هذا العمر سوف أسجل معكم.
أبا مروان..
تعال شارك معنا في الشجرة..
شجرة مرآة الزبير (http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=5117&highlight=%C7%E1%D4%CC%D1%C9)
ألأخ الكريم مسلم أون لاين السلام عليكم
بارك الله فيك أخي العزيز
الموضوع ممتاز والطرح طيب لكن منا قشتك له علمية بحته
ولكن العمر بين 40-60 هوسن الحكمة وألآستغار والتوبة
وبدء تحويل المسؤلية للغير سوأ في البيت او العمل
الهم والفرح نصنعه نحن هناك أنسان متشائم وأحر متفائل
لراحتك أعترف بالحقيقة وعش معها ترتاح من كل شىء
أقول هذا الكلام لأني أعيش هذه الفتره التي يخاف منها أغلب الناس
وهناك أكثر من عضو يعيشونها
صدقوني قمة المتعة بالحياة في هذا السن لأنك تعرف ماذ تريد
رغم ألأمراض وألأم التي لاتعرف من أين تأتي
أقتنع بما أنت عليه لأنه ألأيمان المطلق يالله وبما شهدنا به لرسوله الكريم :salla-y:
ستشعر بالسعادة والهناء
كن صديق لعائلتك شكرا:arb123-sm
مسلم أون لاين
20-11-2006, 17:16
ولنا فى رسول الله اسوة حسنة
متى اوحى اليه صلى الله عليه وسلم ؟
نعم جميع مراحل العمر تحتاج الى دراسة وفيها من السلبيات ومن الايجابيات ما الله به عليم
سيدى مسلم ... بالنسبة لى ارى ان الرجل فى هذه المرحلة هى مرحلة الاتزان والخبرات وادارة الامور بحنكه بعد ماصارع ايام الدهر بصنوفها ..
وما العيب ان حب او تزوج او بحث فى دفتر ذكرياته؟
اليس له قلبا نابضا ؟ ... يريد كما يريد البشر ... واللجوء فى هذه الحالة اعزيه لاهمال الاخر له والرسو فى ميناء دافىء ليستقر لنفض هموم دام الروتين اللامبالى فى صياغتها
والشرع لم يحرم الثانية بعد ان عجزت سبل الوئام فى صيانة وترقيع جدرانها من مشاكل او مرض او عدم انجاب او لم يكن هناك توافق
وما يضير لو ان الانسان اجتر من دفتر ذ كرياته تلك التى تذكره بعنفوان الشباب ومغامراته اللامسؤوله ... وكيف كان فى قريته ...
وكيف هم اصدقائه ... وكيف كانت الفطرة
سيدى مسلم
فالرجل فى هذه المرحلة كأنه الجمرة فى الرماد تحتاج الى من يذكيها
موضوعك رائع ... وشكرا
شرفني مرورك أخي أبو بدر ...
عوداً على بدء أشير أن محور الموضوع لا يتعلق بالتعدد في الزواج أياً ما كانت أسبابه ولا باستعادة بعض الذكريات الجميلة من أيام المراهقة والشباب الأولى. وأنا أثني على ما ذكرته من أن المرحلة العمرية التي يعالجها الموضوع تعتبر بالمفهوم العام مرحلة الاتزان والخبرات وإدارة الأمور بحنكة ولهذا السبب قد لا يدرك البعض وجود مثل هذه الحالة النفسية التي أردنا تسليط الضوء عليها من أجل توفير فهم أفضل لها من ناحية منشئها وأعراضها وأسبابها وعلاجها. الحب الصادق من أجمل المشاعر وهو غير مرتبط بعمر أو جنس أو لون. ولكن ما نحاول معرفته هنا وتفاديه هو أوهام الحب ومشاعر وسلوكيات المراهقة المتأخرة.
أعجبني تعبيرك من أن "الرجل في هذه المرحلة كأنه الجمرة في الرماد تحتاج إلى من يذكيها" . فأنت بهذه العبارة لخصت الموضوع بأكمله.
يعطيك العافية على التعليق الجميل لا حرمنا الله من حكمتك وبعد نظرك أخي العزيز ...
أبوعبدالعزيز
21-11-2006, 06:13
أخي مسلم أون لاين اسعد الله صباحك بكل خير
في مثل أزمة منتصف العمر..ينصح الأطباء بضرورة الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم ومحاربة كافة أشكال قلة الحركة والعمل على ضبط الوزن ضمن الحدود الطبيعية وتناول الغذاء الصحي والمتنوع الذي يمد الجسم باحتياجاته المختلفة والذي يمنع تشكل وتراكم الشحوم والإصابة بالاضطرابات المختلفة في المخ ومن المهم جدا عدم التردد في استشارة والذهاب للطبيب لدى حدوث أي اضطراب لأن التشخيص المبكر في بداية الأزمة لكي يلعب دورا مهما في تحقيق النتائج الجيدة التي تخلص المرء من تلك الاضطرابات التي تعكر صفوه المزاج والحاله النفسيه التي تؤثر بشكل سلبي على صحة الرجل الجسدية والنفسية. كذلك الأكثار من الأختلاط بمن هم في مثل سنه بالعمر بالأستراحات والديوانيات والمجالس وغيرها واشغال نفسه كما اسلفت مقدما بالرياضه والمشي.
بارك الله فيك اخي مسلم ونفع بك
مسلم أون لاين..
الظاهر ميزان منتصف العمر عندك (قبن)..
عساك تعرف معنى (قبن) وبالمناسبة هذه الكلمة تستخدم في الميزان!!
السلام عليكم
لقد تجولت بمقالك استاذي
و اخذت ادقق بالردود و الاخذ و العطاء
و اليك رأي بهذا الشأن
أولاً لقد قمت بتثبيت الموضوع
ثانياً استاذي مسأله ازمه منتصف العمر
من الاسم نعي بانها أزمه و راح تنتهي و تعدي
يعني محتاجه شوية صبر حتى يعود القلب الى نبضه الطبيعي ، و تعود المشاعر الى الهدوء و السكينه . و العاصفة التي مرت على الرجل محتاجة و قت كي يعود الهدوء للمدينه و قاطنيها ..
هي أزمه و لكن لها حيثياتها ، و على المرأة أن تلاحظ و تتربص بمؤشر الارتفاع و الهبوط الاسهمي بينها و بين زوجها ، بمعنى ، لابد ان يكون لديها ميزان ذو ذبذبه عاليه ، و ليكن الكتروني شديد الحساسيه!
لكي تعيد الرجل الى رشده و تبعده عن الانزلاقات ، و لا تساعده على التدحرج بها ،
نعم اليوم اقف مع الرجل بصفة و اقول هي المسوؤله بالكامل عن تهيأته و الجري خلف اوهام الحب و السراب ،
هو كان يطلب عنايه خاصه ، تدلل خاص ، معامله خاصة ، لكي يعود الى صوابه و رشده لا ان تتركه
و تقول: وين بيروح اكا هو موجود من يرغب به بهذا السن ... ويهمل !
في كثير من النساء يعطيهم المؤشر بان هناك اختلال لكنها تتجاهل و تهمل و لا تبحث ولا تساعد ولا تقف بوجه ذلك الاختلال بالحكمه و الاتزان و الهدوء
و بالنهايه
يجدالزوج من يساعده على تصديق الاوهام بانه يحب او هو عاشق من جديد وانه ما زال ذاك الدنجوان الذي يحرق قلوب العذارى
سيداتي سادتي ازمة منتصف العمر مثل الانفلونزا كثير قد يصاب به و القليل يكون عنده جهاز مناعة قوي لكن الاكيد انه يحتاج الى تكاتف الجهود للمسكنات و الادوية للعلاج و تنشيط جهاز المناعة الذي غالبا ما يكون من قبل الزوجه من اعداد شوربه دجاج:أوبس (الله يمسيك بالخير اللي ارشدني لهذه الكتب القيمه )
شكرا مسلم اون لاين
تقبل تحياتي مرآآآة
لو كان بالعمر عمر راح تجد حفيدتي"اذا الله كتب " اكيد في عام 2047 راح تكتب و بنفس الموضوع
لان المشاعر موجوده و آدم و حواء ما زالوا على ظهر البسيطه و الاوهام و الاهمال للمشاعر يسبب مثل تلك الازمات ويظل الرجل يقاتل ليثبت بانه هو الرجل الفاقد للاحاسيس و المشاعر الفياضه المتدفقه و تظل المرأة تتجاهل تلك المشاعر و الاحاسيس
تمسون على خير
الاستاذ القلم
تحية تقدير استاذي ممكن استاذي اعرف ما هو القبن
هل تعني الميزان معتل الكفه ككفة امريكا مع دول الخليج
ام ككفة الازواج و الزوجات بعضهم بهن قبن
أبوعبدالعزيز
26-11-2006, 07:06
الاستاذ القلم
تحية تقدير استاذي ممكن استاذي اعرف ما هو القبن
هل تعني الميزان معتل الكفه ككفة امريكا مع دول الخليج
ام ككفة الازواج و الزوجات بعضهم بهن قبن
بعد اذن اخي القلم
اختي مرآة (قبن) تعني مال الميزان أو ثقل الحمل مثلا في شاحنه أمتلائة فنقول قديما (قبن) وللأسف لا اعرف اصل هذه الكلمه ومصدرها .
تحياتي
مسلم أون لاين
03-12-2006, 17:26
أخي الشادي ...
لم أفهم وجهة نظرك أو ما تريد إيصاله من رأي، ولكني أتفق معك في جزئية أن الرجال من سن 40 إلى 60 يبدأون حياتهم. وأقول أنهم في هذه السن يبدأون بالفعل مرحلة جديدة من مراحل حياتهم. فعلى سبيل المثال كنت ولسنين طويلة أتمنى ركوب وقيادة الدراجات النارية، ولكن اعتقادي بأن مثل تلك الهوايات هي للصغار فقط وقد يكون خجلي أو ضعف الإمكانيات المادية حينها منعتني من المحاولة والتجريب. ولكن السنة الماضية فقط كسرت الحاجز واشتريت دراجة نارية وتعلمت قيادتها بنفسي بالتدريج حتى أتقنتها. ولا تعلم مقدار سعادتي بهذا الإنجاز الذي كنت أحلم به منذ مرحلة المراهقة. ولذلك فهذه المرحلة العمرية مثلما فيها من الوهن والركود والاضطراب عند البعض، فيها أيضاً تحقيق الأمنيات والاستقرار والانطلاق لآفاق وتحديات جديدة.
أشكرك على المرور والتعليق وعلى حسن ظنك بأخيك ...
نسمة تراث
11-12-2006, 14:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم
مسلم أون لاين
إنسان = جل من الإحتياجات وكم من عواطف و مشاعر و أحاسيس ,
الكل عندى ملتحم بالكل ولا يحتمل التجزىء .
لذا لا أؤيد هؤلاء ممن يصرون على تقسيم العمر وتصنيف الاحتياجات لكل مرحلة عمريه معينة كل على حدا .
و إن طغي أي من الإحتياجات على الآخر ليس معناه تغييب له أو موته .
فإرتفاع الخط البياني أو هبوطه للإحتياجات ناتج عن ظروف معينة مادية / معنوية
تأثر على الإنسان نفسيا , جسديا , و الدليل أنه المشاعر المغيبة و بمجرد ما تجد المحفز تبعث من جديد و تحيا ...
لا يعجبني ولا يقنعني أن يصر البعض لأن يخضعوا إنسانيتنا لتجارب علمية بحتة
و كأننا عناصر فلزية ولا فلزية صماء تتفاعل في المختبرات لذا حصرونا ببوتقة و دوارق و أنابيب
لتظهر النتائج مطابقة لمعادلات حسابية وحده قياسها نتاج حاصل 1+1 .
فحين يحل طارىء لا أري أي منا يلجأ لكتاب علمي يفتحه ليطبق كل مافيه من خطوات بحذافيرها .
كما إني لا أعير إنتباها لمن يصر على زرع الوهم في النفوس لأمر ما في نفسه أو لتأثير التربية والظروف فيصنف الاحتياجات حسب العمر و الجنس فقط ليأخذ هو منها ما يلائم رغباته بمزاجية و أنانية متجاهل ما للآخرين .
( قال ( سوبنهور ) أن العقل خادم للرغبة، وأن درهم رغبة أقوى من قنطار منطق، وأننا نطلب الاْشياء لاْننا نرغبها وليس لاْنها معقولة . . .)
ذلك مالمسته بالفعل من خلال معايشتي لبعض الحالات !!!!
يسيرونا وفق منطق المزاجيه وكأن مشاعرنا احتوتها خزائن ليتصدق علينا حارسها و في كل مرحلة بنوع معين من التموين .
الرجل / المرأة منذ الطفولة حتي آخر ثانية لهما في العمر يحتاجان للحب .
و المشاعر بداخلهم والإحتياجات هي هي متشابهه .
و تصاحبهم في كل مراحل العمر و لا غنى لهم عن أي منها وإن منع الحياء بعضهم من أن يصرح نتيجة تربية و عادات وتقاليد برمجتنا أكثر مما ربتنا ... والدليل إن برمجتنا هذه قد يأثر عليها أي فيروس ضئيل و غير متوقع .
الخلاصة ما ترغب بفعله وتحتاجه إقدم عليه و متع نفسك , أهمها أن تتحرر من أنانية قد تجعلك تتجاوز على شرع الله أو ربما تجعلك تظلم من لا ذنب له .
أستاذي مسلم أون لاين أعجبتني جدا خطوتك أن منحت لنفسك الفرصة وبشجاعة متجاهلا هؤلاء هواة وغاوين النقد لمجرد النقد أن حققت حلم كنت تتمناه بإمتلاكك للدراجة النارية و قيادتها ..
نسأل الله أن يرزقك خيرها ويكفيك شرها .:ممتاز
المشكلة إن البعض لا يعترف بأن وده بالشي و خاطرة لو يجربه بل يصر على النكران و المراوغة .
ذكرتوني بواحد كان يتمزع و يشيل ويشدخ بالنقاش بس علشان يبين لنا وجهة نظرة تجاه السفر
وإنه معارض له تماما وليس مؤجل .
و إن كان هناك سفر لن يكون إلى إلي أبها و الطائف ...... :arb133-sm
و مع أول فرصه حصلها أخونا ما صدق ومن ساعتها رافج الطيارين و صار بن بطوطة .
يبه قول ما عندي فلوس وأخاف الأهل يذوقون طعم السفر و ساعتها أفتح علي نفسي بيبان مصككة ..
( الظاهر إكتشف إن سفرة لأحد دول شرق آسيا تكلفه أقل من سفرة لبلدان قريبة ) :zakia:
قالتها أحلام ....
إلي ما يطول العنب حامض عنه يقول . :prop:
تفضلوا شربوا عصير شرق آسيوي معتبر .
:i723: :i723: :i723:
تحياتي .............
مسلم أون لاين
08-01-2007, 11:03
أفأ ... ما صدقنا خلصنا من المراهقة اثريها ترجع مرة ثانية ؟؟:oops:
جزاك الله خير يا مسلم اون لاين على هالموضوع ، يعني نصير نراقب الرجاجيل ونضحك على مراهتهم مثل ما كانوا يلعنون ويتكلمون على حركات الشباب المراهقين.:salut:
أخي العزيز الرائد ...
المثل يقول من راقب الناس مات هماً. وإن كنت مصر على المراقبة فلتكن لغرض النصح والإرشاد والتوجيه بناء على ما اطلعت عليه من معلومات في هذا الموضوع ولا تكون لغرض الضحك والاستهزاء فهذا ابتلاء نسأل الله العافية. والكبار يظلون كباراً واحترامهم واجب علينا رغماً عن كل شئ.
بارك الله فيك وشكراً على المرور والتعليق ...
مسلم أون لاين
25-01-2007, 13:30
مسلم أون لاين..
حاط دوبك دوب العمر.
كلما تميت شوي نبشت بهلعمر..
ترى الغفلة زينه..
لا تحرج شيابنا ويروحون لموقع المسنين.
أسأل الله أن يرزقنا هذا العمر..
أبا مروان..
إحجز لي مقعد لو سمحت وحطني في المقدمة عندما أصل لمثل هذا العمر سوف أسجل معكم.
أبا مروان..
تعال شارك معنا في الشجرة..
شجرة مرآة الزبير (http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=5117&highlight=%C7%E1%D4%CC%D1%C9)
هلا أبو خالد،
شكل الموضوع بدأ ينبش فيما وراء حائط الصمت ...
ما اعتقد شيابنا بيروحون لمنتدى المسنين لعدة أسباب منها، وليس أهمها، أنهم مستحيل يعترفون انهم شياب ...
نورت الموضوع أخي العزيز والله لا يحرمك من شبابك ولا يحرمنا من وجودك معنا ...
آل نياده
25-01-2007, 20:08
السيد مسلم أون لاين
بصراحه ضحكتني من قلب بارك الله فيك على بعض ماورد في مقالتك وتعليقات المشاركين من بعض الكلمات الغير طبيعيه.
ولكن يبقى لكل مرحله عمريه رونقها ووهجها
وأنت من يستطيع ان تسخرها لصالحك كيفما تشاء
ويقولون أن الشخص كل مايتقدم فيه العمر يصير حليو :حليله كلمه تجيبه وكلمه توديه يعني على نيته ماله خلق ملاهد وعوار راس:سائق
سلّمك الله