كلٌ منا يشتكي من ضيق الوقت لديه ، وسرعة جريان عقارب الساعة ، وكأن عقارب الساعة في سباق داخلي فيما بينها ، تنظر للساعة فتستغرب كيف مضى وقتك سريعاً ولديك طابوراً من المهام تُريد أن تقوم بتنفيذها أو إنجازها ، هل هي نظرية ( أن الأعمال أكثر من الأوقات ) صحيحة ؟ وأن الأعمال أصبحت لا تطيق التهور في إفراط أي حجم من الأوقات المهدرة !
أم أن ما يحدث هو عبارة عن تسرب وقتك في قنوات مجاري أوقات أعمالك اليومية الكثيرة دون شعور منك نظرا لإنشغالك في معمعات ساحات العمل ، وتعيش في غيبوبة إدارك الوقت الذي يصارع لحظاته الأخيرة ..
أعمال متراكمة كثيرة ، منها ما هو واجب القيام به وعلى وجه السرعة وأخر يقبل التأجيل والتأخير في بعض أركانه لأسباب كثيرة ، وثالث لا يترك لك فرصة التأجيل ويُطالبك بسرعة التعجيل ، وإن فات فإن الفرص لا تتكرر أبدا ولا تُقدم على طبق من ذهب ..
حقوق الوالدة أو الوالد .. حقوق الزوج أو الزوجة .. حقوق الأبناء .. حقوق الأصحاب .. حظوظ النفس ولا أقول حقوقها ، أين ذهبت وإلى أين تسير ؟ .. كل هذه الحقوق تُطارد أوقاتك وتطلب نصيبها الأكيد من مساحة كعكة الوقت الذي بحوزتك ، ثم يأتي حظ الإنترنيت وحظ عزبة ( مرآة الزبير ) لتأخذ منك نصيبا لها !
فماذا أعطيت المرآة .. التي هي تجتهد أن تهبك كل شيء ؟ وتُقدم لك كل ما تشتهي على طبق من ذهب .. !
أبا عبدالله ..
هل يستحق مثل هذا الموضوع الحذف ؟؟؟
أخي القلم
جعلك تسلم
من كل آلم
وتنعم بالنعم
الوقت يا حبيبنا الفاضل عبارة عن سكة حديد ونحن القاطرة نمشي عليها لكي تمشي مطالب الحياة ....
وهنك محطات إستراحه لهذه القاطرة بين فينة أخرى نتوقف فيها كي نسترح قليلا من عناء السفر على هذه القاطرة....
هناك أناس يضعون خطط لقضاء ساعات أيامهم الأربع و العشرون و يقسمونها ألي ثلاث 8 ساعات للنوم و 8 أخرى للعمل وأما 8 الأخيرة والتي يجب على المرء قضاء متطلبات الحياة اليومية و قسم منها للأستجمام والجلوس مع أفراد العائلة و الأصصدقاء. لكن هناك قسم كبير منا يقضيه بالنوم و التقاعس عن أستثمار قسم من هذه الساعات بالقراءة أو الرياضة أو الجلوس خلف هذه الشاشة الماسية الساحرة(الأنترنيت) وتتعرف عن ما يدور حولنا من أحداث وتخاطب الأخرين و الأستمتاع بكل ما هو جديد من الثقافات.
اما بالنسبة لي فأني لا أختلف كثيرا عن ما ذكر أعلاه ولكن في ساعات الأستجمام و الراحة أجد أن الدخول في عالم النت هو أحلى و أغلى ما أستمتع به فالمرآة يا قلمنا العزيز والتي أصبحت كوصفة الطبيب اليوميه مثل كبسول وأنسولين السكر والتي أستشف منها الصحة و العافية بعد معافتي من قبل الخالق عز و جل سبحانه أولا.
شكرا لك أخي الفاضل على سماحك لي بالمداخله...
نسمة تراث
21-10-2005, 17:08
http://theroseroom.net/archives/clock-thumb.jpg
كلماتك أخي القلم لامست هاجس القلق لدي .
فتحقيق التوازن في ظل انعدام الجدولة صعب .. فنحن إما في سباق مع الزمن أو تخلف ..
كون الوقت لا يقدر مالدينا عنده , بل نحن من يجب أن نقدر ماله عندنا .
فهو بنا و دوننا يمضي ..
نعم نحاول أن نجتهد أحيانا للسيطره , ننجح أحيانا ونخفق أحيانا أخري .
ليبقي القلق والصراع مستمر .
أما المرآة أخي القلم فغدت واقع في يومنا و لها قيمة ومكانة في النفوس لا يستهان بها ,
لذا لابد أن يكون لها نصيب من أوقاتنا وجهدنا ( تستحق ) فنحاول أن نعطيها و بقدر المستطاع
ولتعذرونا على التقصير ,
تحياتي .............
عبداللطيف
21-10-2005, 18:24
السلام عليكم
إذن ، لتشكر ( أبو عبدالله / راس البر ) على أن تحرّش بمواضيعك معرضا إيّها وعارضا لها
حتى تدرس وتحذف إن لزم الأمر .. فبفعله هذا جعلنا نرى مواضيع تراكم فوقها الغبار من دون
أن تأخذ نصيبها من القراءة والتعليق / المشاركة ..
الوقت مشكلة الإنسان الكبرى على مدى الدهور ، وربما من أوّل يوم سكن فيه آدم الأرض !!
وقالت فيه الإنسانية أقوالها ، ودونت أشكال صراعها معه ( الزمن ) ، وباحت بخوفها وتوجسها
منه ، لأنّه حتم رهين بالمرور عبر المحطات ودون تريث ، إلا ما استطاع الإنسان أن يحث الخطا
ليجاريه أو يسبقه للحظات تاريخية محدودة ..
والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك !!
وما تنقضي الأيام والدهر ينفدِ !!
وأعباء الإنسان اليوم في هذا العصر سريع الإيقاع باتت تزدحم بشدة في دروب الزمن ، وتتصارع
فيما بينها حتى إنّها لتفقد بعضا من نصيبها من التحقق ، وأحيانا تغدو لاحض لها من الوقت تتحقق
من خلاله .. فيشعر الإنسان بأنّه يلهث ولا يلحق ..
لذا فالموازنة بين الأشياء والأعمال حسب أهمياتها ضرورة باتت فيقدم الأهم ويمنح الوقت الكافي ،
ويترك ماهو غير مهم ، من ممارسات أو أعمال فيها مضيعة للوقت على حساب غيرها ..
النيـادة
22-10-2005, 09:34
أخي القلم الهمام
فعلاً الوقت قاتل,,,,سواء كنت مشغولاً لحد النسيان أو كنت فارغاً لحد الزهق والملل.
فهنا السؤال كيف ترتب أمورك وتجدول مواعيدك؟؟؟
طبعاً الكثير منا لايقوم بتذكر أشياء مهمة لديه الا في أوقات الفراغ عندما يكون الذهن مروق وصافي نوعاً ما؟؟فيجب أقتناص هذه الفرصة بالتخطيط السليم لأوقات الزحمة وكثرة المشاغل.
وأما موضوع المرآة فموضوعها شئ آخر, لما لها مكانة خاصة بالقلب.
تحياتي