هذي قصة قصيرة جدا والمسألة ليست بتحد ياحجي
(( خلف سور المدرسة ))
بعد ظهر يوم من أيام حزيران الحارّة طلب من إبراهيم الذهاب إلى الدكان عبر سور المدرسة وشراء المرطبات له ولزملائه الخمسة.
قبضّه ثمنها وأوصاه بضرورة الإنتباه، لأن هذا ممنوع
يعود صامتا
يشربون، يتابعون الدرس، يستمتعون وينهي الجرس الحصة
في اليوم التالي يطلبه المدير:
مرطبات أمس؟
نعم استاذ، لقد رطّبت الأجواء وكان الدرس أجمل
ويسأله ماذا لو فعل معظم الأساتذة ما فعلت!!
ويعتذر له بأسف، فالحق معه، وإن كان يدرك أن غيره لن يجرؤ أبدا.
ابو ابراهيم
05-10-2004, 16:34
السلام عليكم
العزيز الفارس البحر البهي
أولاً إسمحلي أن أُهنِئك هنا على فوزك بمسابقة النصوص ، وحصولك على لقب فارس القصة القصيرة .. وأعتذر على تأخري بالتهنئة ..
ثانياً أرجوا أن تعلم أخي الكريم بإني لستُ من النقاد ولا أمُتُّ لهم بصلة ، ولكني قارئ ومتلقٍ كأي قارئ هنا في المِرآة ، أستعذب ما يشُدّني من الكلام الجميل ...
ولكن لفتت نظري قصتك هذهِ ، لقد قرأتها عِدة مرات ، ولا أعلم لماذا أبى عقلي أن يستوعبها (كقصة قصيرة كاملة النموا)، أو حتى أن يُطلِق عليها أسم قصة كاملة - هذا مع الأعتذار لك أستاذي - ، وبدت لي كجنين غير كامل النموا ! ولا يعودُ ذلك بسبب أسلوب الرمزيه والأيحاء المستخدم في القصة إطلاقاً ..
قد يكون العيب مني ، وقصور في فهمي لعناصر القصة الرئيسية وهي حسب علمي :(الشخوص - المكان - الزمان - الحدث - العقده ، وغيرها من العناصر الرئيسية ...) ،
فأنا أسأل هل من الضروري توَفِر جميع العناصر او بعضها في القصة القصيرة ؟
ثم أين هي الحبكة في قصتك تلك ؟ وما هو السيناريو بالضبط ؟
هل هي رسالة أردت أن تُرسلها لجميع المدرسين بعدم إرسال أحد عبر سور المدرسة مثلاً !
ثم من هو أبراهيم هل هو المستخدم (الفراش)؟ ، أو أحد الطلبة ؟
إستاذي البحر فما كتبتهُ برآيي لا ينتمي إلى مدرسة معينه في كتابة القصة ، إِلا مدرسة البحر ، فلم يتطور فيهِ الحدث ولم ينمو كطفل لا تصادفهُ عقبة ... ولم تتشابك الخيوط وتصطرع ومن ثم تتباعد لتنمو ..
أرجوا ثم أرجوا أن يتسع صدرك لما كتبت إستاذي البحر ..
وتقبل تحياتي وبالغ مودتي
اخوك ابو ابراهيم
محب الله
05-10-2004, 22:38
أخي الحبيب فارس القصة القصيرة (البحر) العذب
السلام عليك ورحمة الله
أخي الكريم.. أقول لك ما قاله أخي الحبيب (أبو إبراهيم) بأني لستُ من النقاد ولا أمُتُّ لهم بصلة، ولكني قارئ ومتلقٍ كأي قارئ هنا في المِرآة، أستعذب ما يشُدني من الكلام الجميل..
ولكن أقول لك بصدق، أن عندك قدرة على كتابة الأفضل، والدليل قصتك الفائزة.. فلا تحرمنا من عذب ما عندك..
جعلك الله من الفائزين في الدنيا والآخرة..
أخوك
محب الله
فارس القصة القصيرة .. البحر
يسرني هنا أن أكرر تهنئتي لك الخاصة بفوزك بالجائزة ..
ويسرني أيضا أن أرى تفاعلك معنا في مقالات إخوانك وأخواتك !
أخي الكريم ..
أضمن صوتي لصوت أخي أبي ابراهيم بكونها قصة مضمورة الفائدة
وأختلف معه على أنها قصة ( قاصرة النمو ) !!
وأكرر هنا ما ذكرته للأخت الفاضلة ( الكاتبة ) على أننا تجاوزنا مرحلة
المراهقة في التعليق والثناء والشكر ، فعلينا تخطي هذه المرحلة لمرحلة
النقد وبيان الرأي الأخر بكل وضوح وصراحة ..
فأرجو منك أن تتقبل رأي الآخرين فيما تكتب وفيما تُعلق .. وتأكد أن
هذا الإسلوب أفضل بكثير من الفقاعات الهوائية الخالية من الفكر ومن
الثقافة ..
أشكرك مجدد على هذا التفاعل وأن لا تنظر للمسألة على أنها نوع من
التحدي أو نوع من الإستفزاز .. بل أنت تُشارك معنا لإمتاعنا بما تكتب
وتتقبل آرائنا برحابة صدر ..يا حجي
عزيزي البحر
طاب مساؤك ..
قصة جيدة ، لكن هل تعرف أنني لم أتفهم لماهية أحداثها بالضبط !؟
كما سجل لك بعض الأخوة ..
تحية طيبة لك
مودة
أرجو أن تتفهم رأيي بقصتك أخي البحر .. وبالتوفيق للجميـع .. الكاتبة
الحجي ابو ابراهيم , الحجي محب الله , الحجي القلم , الحجيه الكاتبه المحترمين جميعا
عندي اقتراح لكم كويس (( على قولت بعض الربع ))
انكم تعرضون قصتي هذه وقصة الحجيه الكاتبه على شاعرنا بن زريق
وعقبها نشوف رده , وانا شخصيا قابل برأيه ومستعد التنازل للكاتبه عن (( فارس القصة القصيرة )) لو طلعت قصتها افضل من قصتي
ولعلمكم بإستطاعتي الرد على هذه الشبهات وحده وحده وماكنت أظن الغيرة توصلكم للهجوم على كتاباتي , الله يغفر لكم جميعا
وجزاكم الله الخير من اوسع ابوابه .
المحب للكم / البحر
عبداللطيف
08-10-2004, 19:51
السلام عليكم
للدخول لهذا النص ومحاولة تشخيص ملامحه ، فنقول أولآ ، لا شك بأنّه نص يقوم على السرد،
وهو الميزة الأبرز في تحديد هوية القصة / الرواية ، فالنص أقصوصة قصيرة جدآ كما دعاه
البحر ( كاتبه ) ..
للنص مفاتيح ، منها عنوانه ، دعونا نتوقف عند هذا العنوان ( خلف سور المدرسة ) ..
عنوان مراوغ .. المقصود منه أن الحدث يحدث داخل المدرسة ، فهو المكان الذي يقع خلف
السور بالنسبة للمراقب من خارج المدرسة !! أم الحدث يحدث خارج المدرسة ، وهو المكان
الذي يقع خلف السور بالنسبة لمن هم في داخل المدرسة ..
لذا فالحدث يقع هنا وهناك داخل المدرسة وخارجها ..
خارجها : يمكن تخيل أنّ إبراهيم وهو الطالب الذي أرسله المدرس لجلب خمسة عبوات من الشراب
البارد ، قد دخل في حوار أو نقاش مع صاحب الحانوت ( البقالة ) حول الأنواع المطلوبة
وباردة هي أم برودتها غير كافية ، وإذا كان بالإمكان أن يحص إبراهيم على سعي ( هدية )
مقابل كونه زبون جيد للبقالة ، .. تلك البقالة وحيدة أم يوجد منافس لها ؟؟؟
كل هذا وأكثر مما يمكن تخيله يحصل خلف السور بالنسبة لمراقب من داخل المدرسة ،،
داخلها : جليّ ما حدث أرسل المدرس الطالب إبراهيم لجلب ( البارد ) قفز السور ( نط من عليه )
تصور المشهد وصل البقالة عاد بخفة ومهارة حاملآ المطلوب وزعه على الخمسة ..
علم المدير بالفعلة الممنوعة وبّخ الأستاذ .. على أمل بعد العودة لمثل هذا التصرف الممنوع !!
المفتاح الآخر ، هو أن ّ المدرس تعمد تحدي المدير ، كل الذي كلّفه أنّه إعتذر له ، لأن الحق
مع النظام لأنّه وضع لتنظيم حياة الناس ولأنّه الأقوى .. لكنه مع تأسّفه إلاّ أنّه يشعر بأنّه
جروء على ما لن يسطيع أحد من المدرسين الآخرين أن يجروء عليه أو حتى التفكير بفعل مثله !!
في النص تفهم أن بعض المساعي المحفوفة بالمغامرة بسبب تحدي الأقوى ، هو أمر هناك من
يسعى لفعله إيمانآ بجدواه على خلاف ما يرى النظام ..
النص يقوم على الإشارات التي تقترب من روح الرمز ، ولأنّه مكثف ، أصبح من المتوقع أن
ينظر إليه بعض إخواننا على أنّه ليس بقصة ، فالمفهوم السائد عن القصة هنا هو أن تحمل
الملامح العريقة التي أسسها نقاد ومبدعون كبار عبر القرون الماضية ..
القصة عند أغلبنا هي كما وصفها أخي الرائع أبو إبراهيم ..
والقصة اليوم تخلت عن بعض ممالكها ذاهبة بإتجاه الشعر ، مقابل ذهاب الشعر بقوة بإتجاه
السرد ..
يبقى إنطباعي الأخير أن القصة تحتاج إلى المزيد من العناية بجعل الرمز أكثر إشعاعآ ،
وأكثر جذبآ وإثارة للمتلقي .. وكذلك العناية أكثر بشعرية النص ..
سمو الضمير
09-10-2004, 10:44
عبداللطيف اثرى القصة أكثر من كاتبها s06
رأس البر
09-10-2004, 13:03
يعطيك العافية على هذا المجهود الطيب أخيي البحر ... وننتظر المزيد ... فنحن نرى محاولات جيدة من قبلك ... فإلى الأمام ...
اشكر جميع الاخوة المساهمين في التعليق وهم الشاعر عبداللطيف والاخ سمو الضمير وراس البر
سيدي البحر
يبقى البحر في عيني كبيراً رغم السماء
قيل : لولا فكري .. لما رأيت اليوم ، ما كان بالأمس أبعد من مدى بصري .
البحر : شكراً ..